بسبب ارتفاع العجز المالي سونلغاز ترفع تسعيرة الكهرباء

بسبب ارتفاع العجز المالي سونلغاز ترفع تسعيرة الكهرباء

أكتوبر 27, 2015 - 18:40
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 3.7ك
بسبب ارتفاع العجز المالي سونلغاز ترفع تسعيرة الكهرباء

أبدت شركة سونلغاز قلقا كبيرا بخصوص ارتفاع العجز المالي للعائد السنوي لديها والراجع إلى عدة عوامل أبرزها قيمة التسعيرة الحالية والتي تعد جد منخفضة مقارنة بالسعر الحقيقي لوحدة الكهرباء حسب الشركة.

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة سونلغاز، نور الدين بوطرفة عبر أمواج الإذاعة الوطنية أمس، أنه “سيتم رفع تسعيرة الكهرباء عاجلا أو آجلا”، مشيرا في الصدد إلى أن تعديل القيمة المضافة للضريبة عن السعر صعودا من 7 إلى 17 في المائة حسب مقترح قانون المالية الجديد 2016 لن تؤثر على عائدات خزينة الشركة ولا رقم أعمالها.

وانتقد بوطرفة سياسة الدعم على تسعيرة الكهرباء، كونها حسبه لا تخدم المصالح التجارية والقيمة السوقية للشركة، وعلق على ذلك بالقول إن الشركة” لم تفشل في التأكيد على ضرورة وضع ثمن حقيقي بما أن تسعيرة الكهرباء مرتبطة بآليات الدعم” وهو ما يتيح للشركة الاستمرار وليس التطور كما يعود ذلك بالسلب على عائدات الشركة.

وعرج المتحدث ذاته على موضوع المشاريع الاستثمارية التي كانت تستهدفها الشركة، مذكرا بالتدابير المتفق عليها “للحد من الإنفاق”، حيث أشار إلى تخصيص غلاف مالي يقدر بـ 2800 مليار دينار للخطة الاستثمارية للشركة حتى عام 2017، والتي من شأنها إعطاء دفع قوي لأعمال سونلغاز.

وفي الختام ربط بوطرفة العجز في الميزان التجاري الذي تعانيه الشركة والبالغ حوالي 175 مليار دينار جزائري، بالسياسة الحالية لسونلغاز “تعتمد على الإيرادات التي يدفعها المشتركون” وهي مبالغ لا تغطي حتى القيمة الحقيقية لسعر الوحدة الكهربائية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
ALLAL TAZI C'est la faillite totale pure et simple d'un pays appelé Algérie ... S ATRACH,S ALGAZ , S A,S A,S A ca sonne partout en Algerie et ca ne répond jamais ! l'ALGERIE EN CESSATI  DE PAYEMENT AUJOURD'UI,et si la Chine considère que le pays n'est pas solvable et ref use d'accorder des crédits sollicites par a l'Algerie? Ce qui serait fort probable vu la situation économique actuellement désastre use de Algerie .Alors ce sera le Désastre... C'est la faillite totale pure et simple aujourd'hui d'un pays appelé Algérie ,un pays qui se disait riche et posséderait 200 milliards de dollars de réserve en devises étrangères et le peuple algérien avait cru a cette anecdote sordide du régime harki calculateur et opportuniste Un pays en mauvaise posture . et qui cache la triste réalité au peuple algérien, une Algerie qui serait en cessation de payement aujourd'hui est un drame insuppor table de plus pour les algériens et algériennes qui n'ont connu que misère noire durant un demi-siècle de dictature militaire stérile et dégradante. La vérité amère,révoltante et scandale use , suite a la chute terrible et vertigine use du prix du baril de pétrole tombé de 126 $ a 40 dollars est apparue au grand jour, et a dévoilé la triste et amère réalité algérienne et les algériens de découvrir stupéfiés que le pays est totalement fauché et qu'il n'y a ni 200 milliards de $ de réserve en devises ni rien que du mensonge pur et simple destiné a endormir comme par le passé un pauvre peuple algérien qui avale facilement et bêtement des couleuvres durant toute son existence. Le régime harki s'est vu contraint de se tourner et en catastrophe vers la Chine pour solliciter des prêts de milliards de dollars pour sauver l'Algérie du désastre économique et surtout d'une révolte garantie du peuple algérien contre le régime harki/Bouteff qui a détruit l'économie et l'avenir du peuple algérien
حمزة الحر
حمزة الحر 11 سنوات منذ
<strong>غير عطيهم... زيد على ظهر الحمار &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> متضامنين مع حكومتنا تضامنا يعبر عنه الشعب الجزائري المغبون بما أوتي من عويل وصياح وبكاء ونواح.... حنا قابلين الزيادة في فاتورة الكهرباء 300 في المائة... قابلين الجوع.. قابلين شرب الماء الملوث... قابلين تغيير الدينار الجزائري... قابلين الحكرة ... قابلين أسيدي قابلين... قابلين توقيف كل المشاريع ... قابلين توقيف التوظيف ... قابلين تهريب الأموال إلى الخارج... قابلين استنزاف أموالنا... قابلين تكميم.. ما شي غير تكميم.. تلجيم أفواه وأيادي وأرجل الصحافة وتكبيل حرية الرأي.. قابلين أسيدي قابلين... قابلين الاستدانة الخارجية ... قابلين : نجوع ويشبع بوزبال .. قابلين التقشف ... قابلين الرقابة والتتبع الأمني للأفراد ... قابلين الزيادة الفاحشة في الأسعار... قابلين سرقة أموالنا وأمتعتنا في المطارات والجمارك... قابلين الموت، لكن بشرط : أعطونا شيئا من البنزين لكل فرد، حتى نحرق أنفسنا ونحرق معنا البوليزاريو سبب فقرنا وانهيارنا وفضيحتنا أمام العالم.
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر: الدولة المريضة بالفساد &amp;nbsp;!</strong> سبق للرّئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن قال في آخر ماي 1999 ما يلي : ‘إنّ الدّولة مريضة معتلة، إنّها مريضة في إدارتها، مريضة بممارسة المحاباة، مريضة بالمحسوبية والتعسّف بالنّفوذ والسّلطة، وعدم جدوى الطّعون والتظلّمات، مريضة بالامتيازات التي لا رقيب عليها ولا حسيب، مريضة بتبذير الموارد ونهبها بلا ناه ولا رادع، كلّها أعراض أضعفت الرّوح المدنية لدى الأفراد والجماعات، وأبعدت القدرات، وهجّرت الكفاءات، ونفّرت أصحاب الضمائر الحيّة والاستقامة، وحالت بينهم وبين الإسهام في تدبير الشؤون العامة، وشوّهت مفهوم الدّولة وغاية الخدمة العمومية ما بعده تشويه.. قال ذلك لأنه بالجزائر أصبح من الصّعوبة بمكان اتّخاذ إجراءات صارمة من طرف صنّاع القرار حيال هذه المعضلة التي تهدّد بزوال الدّولة لسبب واحد هو أن صناع القرار بالجزائر هم الجزء الكبير من المشكلة. إنّ إعادة الأمور إلى نصابها، والعمل على مكافحة الفساد بكلّ أنواعه يتطلّب مسح الطاولة وإقلاع الفساد من جذوره ووقف نزيف الأموال التي لا تزال عرضة للنهب والاختلاس في غياب المساءلة للهيئات العامة وتعزيز النزاهة، وتشديد الرقابة على الإنفاق العمومي، وكذا تفعيل برنامج العمل الوطني في مجال الحكامة ممّا يقلّص من فجوة التسيّب وحالة اللاشفافية. إنّ تقوقع الجزائر في ذيل الترتيب في كلّ التقارير التي تعدّها المنظمات التابعة للأمم المتحدّة أو المنظمات غير الحكومية يدعو إلى الاعتراف بالفشل وتحكيم العقل قبل الرّيع لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووضع حدّ لدوّامة الاختلال. لن تنجو الجزائر هذه المرة ما لم تقم بإشراك كلّ القوى الحيّة في بناء الدّولة ، والتخلّص من عقلية التحجر والغموض والحقد والكراهية. ولعل الصحافة، تلك التي تكتب تحت الطلب، المأجورة ، تمثل عائقا حقيقيا أمام ازدهار ونماء المنطقة بكاملها.