النظام العسكري يشيطن المناضل الامازيغي كمال الدين فخار بسنة حبسا نافذا

أصدرت محكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء غرداية، حكما بالسجن لمدة سنة واحدة في حق المناضل الامازيغي وزعيم "حركة المواطنة الميزابية"، كما الدين فخار، وذلك على خلفية قضية مايعرف بأحداث عيد الزربية سنة 2013. كما أدانت ذات المحكمة أيضا، اثنين من أعضاء حركة المواطنة الميزابية بسنة سجنا نافذا لكل منهما…

أكتوبر 29, 2015 - 03:42
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9
النظام العسكري يشيطن المناضل الامازيغي كمال الدين فخار بسنة حبسا نافذا

أصدرت محكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء غرداية، حكما بالسجن لمدة سنة واحدة في حق المناضل الامازيغي وزعيم "حركة المواطنة الميزابية"، كما الدين فخار، وذلك على خلفية قضية مايعرف بأحداث عيد الزربية سنة 2013.

كما أدانت ذات المحكمة أيضا، اثنين من أعضاء حركة المواطنة الميزابية بسنة سجنا نافذا لكل منهما ، فيما أدانت ثلاثة متهمين آخرين بـ6 أشهر حبسا نافذا. ومثل، أول أمس، المناضل المزابي فخار كمال الدين، أمام محكمة الاستئناف في قضية أحداث عيد الزربية، بعد إحضاره من سجنه وهو يخضع حاليا للحبس الاحتياطي في قضية اتهامه بتهديد الوحدة الوطنية من خلال تأسيس "حركة الحكم الذاتي" في منطقة ميزاب، وإهانة هيئات نظامية وتهديد الأمن الوطني، وقد أدين بتهم التجمهر المسلح وإهانة الراية الوطنية وحكم عليه بالسجن عاما حبسا نافذا.

وتعود أحداث القضية إلى شهر أبريل من عام 2013، عندما شارك العشرات من حركة المواطنة الميزابية في احتجاج ضد تنظيم تظاهرة عيد الزربية في غرداية. وقد انتهى الاحتجاج بتدخل الشرطة واعتقال كمال الدين فخار مع 14 من أعضاء الحركة، قبل ان يتم الافراج عنه ويخضع للمحاكمة بطريقة الاستدعاء المباشر.

وتمت تبرئة ساحة ثمانية أشخاص آخرين متهمين بالتورط في هذه الأحداث التي كانت قد شهدتها مدينة غرداية في مارس 2013، وتم توقيف هؤلاء الأشخاص المتهمين بارتكاب أعمال تخريب حينما اقتحم نحو 15 شخصا المنصة الرسمية بغرض منع سير هذه التظاهرة بدعوى "إهدار المال العام".

وقد اندلعت مناوشات بين المحتجين وقوات حفظ الأمن، قبل أن تتحوّل إلى احتجاجات حقيقية تسببت في تخريب مباني عمومية وحرق سيارات وتجهيزات حضرية وإتلاف موزعات آلية للأوراق البنكية، تدخلت على إثرها قوات مكافحة الشغب باستعمال الغاز المسيّل للدموع. واعتقلت الشرطة فخار، عقب الاحتجاجات والاحداث المأساوية التي عرفتها غرداية ومنطقة مزاب هذه السنة، بعد سنتين من اندلاع الاحداث بين الامازيغ الاباضيين والشعانبة العرب، عندما كان بصدد الخروج من مسجد بغرداية، وتم اتهامه بـ"التحريض" على العنف عبر كتاباته في شبكة التواصل الاجتماعي. ويعد فخار من أشد المدافعين عن "أمازيغية غرداية"، وكان عضواً فاعلاً في الحزب "جبهة القوى الاشتراكية" الذي أسسه الحسين ايت احمد أحد الوجوه البارزة للثورة الجزائرية، إلا أنه استقال منه منذ سنوات لخلافات مع قيادته.

ولم يهضم حزب جبهة القوى الاشتراكية، قيام كمال الدين فخار ببعث رسالة إلى رئيس الجمهورية، يطالبه فيها بحق الأقليات تجاوبا مع دعوات فرحات مهني، الذي أعلن من باريس عن تشكيل حكومة القبايل المؤقتة، وهو الأمر الذي صدم الزعيم التاريخي، حسين آيت أحمد، وأثار حفيظة السكرتير الأول للـ"FFS"، معتبرين خطوة فخار تجاوزا لخط المرسوم داخل الحزب، والمتعلق بقضية الوحدة الوطنية. وفصلت وزارة الصحة الناشط الميزابي من سلك الأطباء، بسبب مواقفه السياسية، وحدّة معارضته للسلطة التي كانت وراء دخوله السجن مرات عدة.

وتتحاشى السلطات الدخول في مواجهة مع نشطاء الحكم الذاتي، للحيلولة دون ظهورهم في صورة "أقلية إثنية تتعرض للقمع"، ولكنها تحرص بشدة على وضع حدود لمساعيهم في نشر أطروحة الانفصال التي تحظى بتأييد كبير في ولايات القبائل، وهي تيزي وزو وبجاية والبويرة، وفي بومرداس وسطيف. كما لا يتعاطى الإعلام المحلي مع هذا الموضوع في الغالب، وإذا فعل، يشن هجوماً على رئيس ما يعرف بـ"حكومة الحكم الذاتي في القبائل"  (التي تأسست بباريس )، فرحات مهني، الذي كان قيادياً في حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" المعارض الذي اسسه سعيد السعدي.

ومند اندلاع الاحداث الماساوية بغرداية ومنطقة مزاب ككل، لوحظ التورط المباشر والمفضوح للسلطة ممثلة في قوات الامن في هذه الأحداث وذلك من خلال دعمها وتواطئها مع المجرمين ضد السكان الأصليين للمنطقة وهم المزابيون الذين يتبعون المذهب الاباضي، حيث غدت السلطة هذا العنف بإطلاق المجرمين والمتطرفين الذين نعتوا المزاب بأقدح الاوصاف لا لشيء سوى انهم أقلية إباضية أمازيغية في مواجهة العرب الشعانب السنة.. وحاول النظام الجزائري شيطنة المناضل كمال الدين فخار وتحميله رفقة بعض المناضلين في حركته، مسؤولية ما يقع في المنطقة من أحداث، إلا أن الواقع يكشف ان اعتقال فخار هي محاولة لاسكات احد الاصوات التي تحرج نظام العسكر في الداخل وفي المحافل الدولية بالنظر إلى حضوره الدائم في الملتقيات والندوات والانشطة الحقوقية والثقافية في الخارج، ودفاعه المستميت على حق الامازيغ وبالخصوص المزابيين من ذويه في العيش بكرامة وحرية في ظل نظام يكفل لهم حرية ممارسة شعائريهم وثقافتهم والتحدث بلغتهم كما كان يفعل آباؤهم وأجادهم منذ آلاف السنين

 

ذ. إبراهيم

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
BOUKNADEL RIFI
BOUKNADEL RIFI 11 سنوات منذ
Le régime harki raciste et assassin condamne arbitrairement le Dr Kamal Eddine Fakhar ,le Ghandi Amazigh ,a la prison ferme pour tenter de le faire taire et m useler tous les Amazigh de Ghardaïa qui réclament leur droit légitime a une reconnaissance de leur entité Amazigh et celle de leur culture amazigh que le régime assassin harki cherche a effacer de l'existence. Le peuple Amazigh de Ghardaïa comme celui de Kabylie et celui des Touareg qui n'ont jamais été algériens historiquement réclament leur indépendance politique de l'Algérie qui colonise les peuples amazigh durant des décennies ,aidée dans dette aberrance et injustice flagrante par la France colonialiste d'alors ,qui croyait que le territoire dit Algérie ,allait demeurer un territoire Français pour l'éternité, et la France impérialiste s'était permis arbitrairement d'annexer les territoires amazigh a ce territoire conquis par la France colonialiste auquel elle avait donne le nom de Algérie, un pays qui n'avait jamais existe dans notre région et qui est né avec la colonisation française, la suite de l'histoire tout le monde la connait... Nous remarquons tous et avec stupéfaction ,désolation et amertume,que quand le régime harki se permet des exactions sur le peuple amazigh, comme dans le cas de Ghardaïa et du Dr Kamal  (ou autres exactions a Tindouf ou ailleurs en divers endroit en Algérie ) ,ce Ghandi amazigh emprisonné arbitrairement par le régime harki depuis des mois, les hypocrites de soi-disant défenseurs des droits de l'homme occidentaux dont la cacca américaine ,disparaissent de la circulation et sont aux abonnes absent les pétrodollars algériens oblige, et ne réapparaissent quand le régime harki aurait invente un quelconque abus ou non respect des droits de l'homme au Maroc.... Le Dr Kamal croupit toujours en prison a Ghardaïa en territoire Amazigh sous colonisation algérienne et les hypocrites de soi-disant défenseurs des droits de l'homme occidentaux,qui crient sur tous les toits au scandale quand il s'agit de lever le bouclier contre le Maroc même pour des mensonges créés par les harkis autour du "non"respect des droits de l';homme , tout ce beau monde pourri et corrompu qui roule pour le régime harki et qui est a son service, ne réagissent bizarrement jamais pour condamner même du bout de lèvres les exactions barbares que ne cessent de commettre les harkis assassins durant un demi-siècle de dictature militaire a la Pinochet du Chile et celle des Khmers rouges du Cambodge
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>فخار محكوم عليه بعام نافذة بعد أحداث غرداية الأخيرة و التي راح ضحيتها أزيد من عشرين قتيل و التي أثنتت تورط المخرب بتعاون مع الموصاد لضرب إستقرار السيدة الجزائر</strong> أحداث غرداية أثبتت تورط المخرب بتعاون مع الموصاد وهذا بتجنيد 300 عبيد مخربي للخلق الفوضى الأقليات في بلادي ولكن يقظة ديارس التي كانت على علم بهاته المخططات وكان ردها بإستغلال CAN 2015 بإرسال فيالق كاملة للقوات الخاصة بزي مناصرين وهذا ما جعل المخرب يرفض إستضافة الCAN ....يتبع
شاوي حر
شاوي حر 11 سنوات منذ
<strong>الى المخاربة</strong> لن تستطيعوا أيها المخاربة تفتيت الشعب الجزائري و لا وجود للخونة مثل هدا الشيطان بيننا كلنا الجزائر ولا فرق بين اي جزائري موتو بغيضكم أيها المخاربة
صالح
صالح 11 سنوات منذ
<strong>جزاء الإرهابي الموت ،</strong> سنة واحدة سجن &nbsp;! هذا تواطئ مع الإرهاب ، الموت هو العدل
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>حقوق الانسان</strong> و اين ما يسمى بالجزاءر من حقوق الانسان و التعبير ووووو العالم بدأ يستوعب تبرهيشكم. اما المغاربة فلم ولن تستطيعا ان تفعلوها بهم. &quot;&quot;&quot;جمع راسك و .....وين حبيت&quot;&quot;&quot;