مسعودي نصر الدين يعلن عن زيادة في أسعار الأسمدة بنسبة 35 بالمائة"

كشف الأمين العام للديوان المهني للحبوب مسعودي نصر الدين عن زيادة في أسعار الأسمدة وصلت إلى حدود الـ35 في المئة مقللا في الوقت ذاته من تأثيرها على إنتاج الحبوب هذا العام، مضيفا أن الديوان وزع أكثر من مليون وثمانمائة ألف قنطار لهذا الموسم. وقال مسعودي للإذاعة الجزائرية إن الديوان استطاع هذا العام…

أكتوبر 31, 2015 - 18:26
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7
مسعودي نصر الدين يعلن عن زيادة في أسعار الأسمدة بنسبة 35 بالمائة"

كشف الأمين العام للديوان المهني للحبوب مسعودي نصر الدين عن زيادة في أسعار الأسمدة وصلت إلى حدود الـ35 في المئة مقللا في الوقت ذاته من تأثيرها على إنتاج الحبوب هذا العام، مضيفا أن الديوان وزع أكثر من مليون وثمانمائة ألف قنطار لهذا الموسم. 

وقال مسعودي للإذاعة الجزائرية إن الديوان استطاع هذا العام أن يستبق موسم الحرث خلافا للمواسم السابقة مؤكدا على الظروف الجيدة التي تسير بها العملية، كاشفا عن توزيع الديوان -قبل نهاية أكتوبر- لأكثر من مليون و ثمانمائة قنطار من الحبوب منها أكثر من 70 بالمائة من القمح الصلب، كما كشف عن إعداد الديوان لمخطط لتطوير القطاع بإشراك متعاملين خواص على غرار الشراكة الجزائرية الاسبانية، في إطار عقلنة استعمال الأسمدة بتحليل التربة بالطرق العلمية اللازمة. 

وتحاشى مسعودي تقديم توقعات بمحاصيل الموسم القادم مؤكدا ارتباط الوفرة بعوامل المناخ ما يجعل التوقعات مجرد تخمينات غير أنه كشف عن حصيلة العام الماضي التي فاقت الـ16 مليون قنطار، مضيفا أنه " إذا توفرت الظروف الجيدة بإمكان القنطار أن يصل 35 قنطارا". 

أما فيما يخص الاحتجاجات حول فساد البذور حمّل مسعودي الفلاحين مسؤولية ذلك وعدم العناية الكافية بعملية الزرع، وأضاف فيما يتعلق بالعتاد أن الديوان يوفر للتعاونيات كل العتاد اللازم بأسعار معقولة حيث يتراوح سعر الساعة بين 1500 و2500 دينار حسب العملية. 

وعن المشاكل المرتبطة بالأسمدة قال المتحدث ذاته إنه تم توزيع أكثر من مليوني قنطار من الأسمدة بشكل عادي مضيفا أن المرافقة الأمنية واشتراط الاعتماد على التعاونيات لا تعرقل العملية مؤكدا أن كل دول العالم تعتمد على تأمين الأسمدة لخطورتها وإمكانية تحويلها عن وظيفتها الأساسية، كما تأسف ضيف الصباح على الارتفاع الذي عرفته الأسمدة في الأسواق العالمية إضافة إلى الضريبة الجديدة التي يصل بموجبها الارتفاع في الأسمدة إلى ما يقارب الـ35 بالمئة في سعر القنطار، ودعا مسعودي الفلاحين إلى التقرب من مصالح الديوان والاستعانة بمهندسيه الذين يفوق عددهم الخمسمائة مهندس موزعين على كامل التراب الوطني.

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
hatim
hatim 11 سنوات منذ
<strong>de l&#x27;or en barres</strong> Le Maroc a lui tout seul c'est l'OPEP du phosphate le monde peut se passer dans certains cas du pétrole mais pas du phosphate la population mondiale a dépassée le seuil des 7 milliards d'individus et ce chiffre est en constante évolution donc un besoins croissant d'engrais pour nourrir tout ce beau monde Allah aybarak ya m'barak wa fham ya alfaham amtiri amtiri ayna amtarti taatini khayratik
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>من حقدها وكراهيتها، الجزائر تشتري فوسفاط المغرب من الهند &amp;nbsp;! وتشتري الطماطم والبطاطس المغربية من إسبانيا بأثمنة عشر مرات ثمن المغرب &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> ستضطر الجزائر المسكينة لشراء فوسفاط المغرب، وستشتريه من الهند بأضعاف الثمن الذي يبيعه به المغرب للهند &nbsp;!&nbsp;! هز النيف وما يدير &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! وهي الآن تشتري طماطم وبطاطس المغرب من إسبانيا بأثمنة مضاعفة &nbsp;!&nbsp;! هز النيف .. دون الحديث عن تهريب الخضر الذي يقوم به الجنود والجمركيون والدركيون وغيرهم عبر الحدود المغربية في الجنوب الشرقي..
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>يا أمة الجزائر ضحكت من جهلكِ الأمم: نظام بوتفليقة يقرر تكوين أطر عالية في التقشف &amp;nbsp;!</strong> من عجائب الدنيا، التي لم تعد سبعا، أن الجزائر دولة النفط والغاز وأغنى الدول في مجال الطاقة، بعثت أطرا للتكوين في تقنيات التقشف في مجال النفط والغاز، ولم يقتصر الأمر على بضعة أشخاص بل شمل أفواجا من المقاولين والأطر التقنية، الذين تم إرسالهم إلى جنيف للتدرب حول كيفية &quot;التقليل من التبذير&quot;. وهي القصاصة التي نشرتها صحيفة الشروق الجزائرية وهللت لها هذا اليوم على صدر صفحتها الأولى. إنه أمر مضحك للغاية، لأن الذي يمكن أن يتحدث عن التقشف هي الدول التي تعاني من نقص في الموارد الطاقية، والتي لا تتوفر على الإمكانيات لاستيرادها، أو لا موارد مالية لها لتوفير حاجياتها من الطاقة اللازمة فتلجأ إلى التقشف والبدائل الرخيصة، لكن الدول التي تتوفر على مخزون هائل من الطاقة واحتياطي معتبر جدا على المستوى العالمي وتتحدث عن التقشف فإن ذلك مثير للسخرية حقا. الأمر يدل بوضوح على أن الجزائر دخلت أزمة كبيرة، ليس بسبب نقص في الموارد المادية، ولكن لأن الطغمة الحاكمة لا تريد الخروج من النفق المظلم الذي أدخلت فيه البلاد، وحولت عائدات النفط والغاز إلى مادة للنهب والسرقة والريع، ولم تستغلها في الاستثمار الصناعي والبحث العلمي، ولو أقدمت على ذلك لكانت من بين الدول الصاعدة، لكن خيرات البلاد تم استغلالها في المؤامرات ضد المغرب والتي امتدت لمدة خمسين سنة ويزيد. نسي حكام الجزائر أن التقشف لم يكن في يوم من الأيام حلا لمشاكل أي بلد، ولكنه إجراء احتياطي مرحلي، لا يمكن أن يساهم في الخروج من الأزمة ولكن يوقفها، إذا لم يكن البلد في حالة انهيار تام كما يقع في الجزائر، فإقلاع هذا البلد لن يتم عن طريق التقشف ولكن عن طريق تواضع الطغمة الحاكمة وإقرارها بأنها تسير في الطريق الخطأ. التقشف إجراء زجري وليس علما قائم الذات، وكان على الجزائر أن تستثمر أموال المؤامرة ضد المغرب في البحث العلمي وتكوين العلماء في مختلف التخصصات، إذ البلدان التي تعاني مثل حالة الجزائر، إذا أرادت أن تخرج من الوضع الحالي تبعث فئات من الشباب للتكوين في مجالات علمية وفي التنمية البشرية وتوفير القاعدة العلمية للانتاج. يبدو أن الجزائر فقدت البوصلة، لأن ما لدى الجزائر من إمكانيات مادية ومالية هائلة يؤهلها لتكون ضمن مجتمعات الوفرة، التي لا تفكر نهائيا في التقشف، بل تفكر في ألا يزيد الاستهلاك عن حده حتى لا يصبح قاتلا، غير أن بلد النفط والغاز بالكاد يجد اليوم ما يسد به رمق مواطنيه.
أبو أنس
أبو أنس 11 سنوات منذ
<strong>هذا هو الدعم والا فلا</strong> الفلاح الفقير انتظر الدعم والتوجيه لسنين طويلة وها هو قد وصل بفضل آل بوفليقة جزاكم الله خيرا على هذا الانجاز العظيم والغير مسبوق لصالح الفلاحة والاقتصاد الجزائري
بنمهفاك شمهاروش
بنمهفاك شمهاروش 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر ماتت خلاص</strong> الهند تعول على الاسمدة المغربية من الفوسفاط و MAROCPHOSPH&nbsp;OR صدر للهند فى سنة 2014 ما يعادل 25266 الف طن من السماد المغربى المصنوع فى الجرف الاصفر بالجديدة بالمملكة الشريفة و لا ننسى الصين هى كدالك لها عقدة تجارة ابتداء من سنة 2003 و لمدة تلاتين سنة مع المغرب بخصوص الاسمدة و هكدا يكون المغرب اول منتج و مصدر و اول احتياطى عالمى فى الفوسفاط و مع النمو الديموغرافى ستضطر كل دول العالم لشراء الفوسفاط المغربى لتخصيب اراضيهم و هكدا حاليا و مستقبلا المغرب دولة عالمية متنجة للاسمدة و دولة غنية لان الفوسفاط فى ارتفاع دائم للاتمنة اما عن البترول فهو انتهى عهده و هناك سيارات كهربائية تجول و تصول فى المدن الكبرى العالمية حيت ربع سيارات المانيا تسير بالكهرباء و شركة طويوطا اليابانية طرحت فى اسواق السيارات العالمية سيارت يابانية تسير بالكهرباء و تمنها لا يتعدى 15000 اورو. اما عن الجزائر فهى غير محضوضة لان من يحكمونها و يستغلونها اشر استغلال طبعا يحكمونها من باريز العاصمة الفرنسية للتدكير يوجد فى بلاد ميكى 486 شركة فرنسية مقابل 20 شركة جزائرية ادن الجزائر ليست مستقلة و لازالت مستعمرة من طرف فرنسا حتى ان افراد الحكومة الجزائرية يقضون تمانية و عشرون يوم فى باريز و فقط يومين فى الجزائر حكام الجزائر هم عجزة سراق و قتلة و عصابات بيع المواد الغدائية المنتهية الصلاحية افقرة الشعب و كتمت انفاسة و هو الشعب اليوم على حافة الانفجار للمطالبة بالدراهم و لاكن مع الاسف الدراهم هربوهم الى الخارج و لم يبقى فى الجزائر الى بوليس و العسكر و الحبس للشعب.