تعددت مبادرات الأحزاب في الجزائر ولا حل للأزمة في الأفق

قرر حزب جبهة القوى الاشتراكية (عميد الأحزاب المعارضة في الجزائر) إعادة بعث مشروعه المسمى مبادرة الاجماع الوطني، رغم أن الحزب فشل في مسعاه الاول، رغم جولات مشاورات طويلة قام بها مع أحزاب السلطة ومع أخرى ضمن المعارضة، بالإضافة إلى شخصيات وطنية وأشخاص يمثلون المجتمع المدني. عاد حزب جبهة القوى…

أكتوبر 31, 2015 - 18:32
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9 4.1ك
تعددت مبادرات الأحزاب في الجزائر ولا حل للأزمة في الأفق

قرر حزب جبهة القوى الاشتراكية (عميد الأحزاب المعارضة في الجزائر) إعادة بعث مشروعه المسمى مبادرة الاجماع الوطني، رغم أن الحزب فشل في مسعاه الاول، رغم جولات مشاورات طويلة قام بها مع أحزاب السلطة ومع أخرى ضمن المعارضة، بالإضافة إلى شخصيات وطنية وأشخاص يمثلون المجتمع المدني.

عاد حزب جبهة القوى الاشتراكية إلى فكرة الاجماع الوطني التي أطلقها منذ قرابة سنة، والتي سقطت في الماء، مثلما توقع ذلك الكثير من المراقبين للشأن السياسي، خاصة أن المبادرة، مثلما سبق أن كتبنا في أعداد سابقة من «القدس العربي»، تحمل في طياتها بذور فشلها، وأهمها أن المبادرة ليست مبادرة وإنما ورقة بيضاء تسعى جبهة القوى التي يرأسها الزعيم التاريخي حسين آيت أحمد، لاقناع أحزاب السلطة والمعارضة بها لإقناع كل الأطراف بعقد مؤتمر وطني، من دون أن يتمكن الحزب من مناقشة مشروع مبادرته مع السلطة الحقيقية، بل اكتفى بالوكلاء، وحتى هؤلاء رفضوا فكرة الورقة البيضاء، مؤكدين على أن أي نقاش أو مشاورات لا يجب ان يمكن أن يراجع شرعية مؤسسات الدولة وفي مقدمتها شرعية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
أما السلطة في حد ذاتها فقد تجاهلت مبادرة حزب «الدا الحسين»، على اعتبار أنه لا تعترف أصلا بأن هناك أزمة.

أما أحزاب المعارضة التي تكتلت فيما بينها في إطار تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي فقد رفضت الفكرة منذ البداية، وذهب بعضها حد التشكيك في نوايا جبهة القوى الاشتراكية، واتهامها ضمنا بالتشويش على تكتل المعارضة، الذي يقترح بديلا وخطة طريق للخروج من الأزمة الحالية، وبالتالي فإن مؤتمر الوفاق الوطني الذي كان من المقرر تنظيمه في فبراير/شباط الماضي تم إلغاؤه، بسبب مقاطعة أغلبية الأطراف المعنية به.

وينوى الحزب المعارض عقد سلسلة مشاورات جديدة تمتد على مدار أسابيع يلتقي خلالها شخصيات حزبية وسياسية واقتصادية واجتماعية من أجل وضع الخطوط العريضة لمؤتمر الوفاق الوطني الذي تقول الجبهة إنها تسعى لعقدها بهدف جمع كل أطراف النزاع حول طاولة حوار تتم فيها مناقشة كل الأمور المختلف حولها بين السلطة والمعارضة.

وتتجه المبادرة الجديدة القديمة إلى فشل جديد، خاصة أن لا شيء تغير في المعادلة، فالسلطة لا تعترف بوجود أزمة، وبالتالي لا يمكنها الدخول في مسعى للبحث عن حلول لأزمة هي لا تعترف بها، كما أن أحزا ب السلطة مشغولة بالمبادرات التي اقترحتها هي أيضا، والتي تم الاختلاف حولها بسبب رغبة كل طرف أن يكون قاطرة لا مقطورة، أما أحزاب المعارضة، فهي تريد المواصلة في مسعاها وتكتلها الذي تعتبره إنجازا يحسب لها، كما أنها ليست متحمسة للدخول في مبادرة للجلوس إلى وكلاء السلطة وليس إلى أصحاب القرار، في وقت هي مطالبة فيه بأن تسلم بشرعية السلطة الحالية، وأن تنسى مطلب تنظيم انتخابات مبكرة.

 

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
جنات سهيل
جنات سهيل 11 سنوات منذ
<strong>كرسي</strong> كل هذا سببه عدم وجود رجال حقيقيين يقودون البلد للامام ...... دولة يحكمها كرسي ?????
mami
mami 11 سنوات منذ
<strong>رفع راسك يا با</strong> كشفت صحيفة &quot;تمورت . أنفو&quot; أن الجزائر تنفق على جبهة &quot;البوليساريو&quot; أكثر مما تنفقه على منطقة القبائل. وحسب ذات الصحيفة، ونقلا عن وزير أول جزائري سابق في عهد الرئيس الشادلي بنجديد، فتمويل &quot;البوليساريو&quot; لا يخضع لأي رقابة مؤسساتية، مضيفا أنه يجهل حجم المبالغ التي تحولها الجزائر لمسؤولي البوليساريو&quot;، ومشيرا الى أن الامر يتعلق بمبالغ ضخمة . وأضاف ذات المصدر قائلا: &quot;بعبارة أخرى الجزائر تنفق على البوليساريو ،جيشه ودبلوماسييه، أكثر مما تنفقه على منطقة القبائل، وهو التمويل الذي يستمر منذ 1975 &quot;. هذا واستغربت الصحيفة حول أسباب &quot;دعم الجزائر لاستقلال الاقاليم الجنوبية للمغرب&quot;، متسائلة بالقول:&quot;إذا كانت الجزائر مع استقلال المنطقة الجنوبية للمغرب ، لماذا لم تدعم ذلك منذ1962 ؟ لماذا انتظرت الجزائر حتى سنة 1975 لدعم وخلق جبهة البوليساريو؟.&quot; &quot;الجواب بسيط&quot;، يضيف ذات المصدر، &quot; فالجزائر ليست مع استقلال هذه المنطقة، لكن ذلك كان مجرد طريقة لزعزعة استقرار هذا البلد.&quot;.
lahcen
lahcen 11 سنوات منذ
<strong>zaragoza</strong> عندما تشتد حيرتي اقول مال انا وحكام الجزائر بلادهم وشعبهم واهل مكة ادرى بشعابها لكن يبقى السال المطروح متى يتركوننا وشاننا في صحرائنا ومغربنا ووطننا وملكنا ومبادئنا الله الوطن الملك
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>وهل في الجزائر أحزاب ؟</strong> Non seulement le régime et les partis poliques algériens sont périmés mais aussi la mentalité d’un peuple qui sait très bien que son pays était riche et que la nomenklatura en a profité. Il ne porte donc pas de revendications politiques, mais matérielles : le peuple veut simplement avoir sa part du gâteau. Le régime l’a bien compris, et distribue des miettes à droite et à gauche pour acheter la paix sociale. La presse algérienne elle est dépendante du pouvoir elle ne peut s’exprimer sans les ordres du pouvoir .l Algérie est gouverné par un pouvoir dictatorial sans partage. Ainsi le régime algérien, qui a pour mode de gouvernance le contrôle de la société par l’entretien de conflits multiples, a fini par fragiliser tout le tissu social. Les déséquilibres régionaux, la marginalisation des populations du Sud, les manipulations dans le M’zab ou la Kabylie sont autant de “mines” qu’il suffira d’allumer en temps opportun pour l’embrasement généralisé. L’Algérie est malade de ses services &nbsp;publics, malade de ses violences, elle est malade du Maroc, malade de son tourisme, malade de sa santé, malade de son enseignement…l’Algérie est malade de son image, avec un président malade, qui gouverne par procuration… Ce petit président, dès son jeune âge il a été signalé inapte lorsqu’il a tenté d’intégrer les rangs de la police marocaine. Ce grand corps malade qu'est l'Algérie génère une société algérienne malade… Toute l’Algérie 'malade' et 'paralysée'. L’Algérie vient de faire une entrée fracassante sur la liste noire américaine des pays à surveiller pour trafic d’êtres humains, corruption, absence de libertés.. Avec ses 20 millions de malades chroniques, combien d'Algériens sont en santé ? Avec ses 11 millions de filles âgée et jamais mariées….. Ce n’est pas seulement le président de la République qui est malade, paralysé et inaudible mais c’est tout le pays…. Un pays trop malade pour faire la fête Comparez-vous à d'autres pays pas au Maroc. L’Algérie vient de faire une entrée fracassante sur la liste noire américaine des pays à surveiller pour trafic d’êtres humains. L’information est inquiétante et met une nouvelle fois l’accent sur les manquements de la justice algérienne. Mais elle vient surtout s’ajouter à une longue liste de domaines dans lesquels l’Algérie est pointée du doigt au niveau mondial. Il y a d’abord les études qui montrent l’absence de progrès réel dans la lutte contre la corruption. Ainsi, selon un rapport de l’organisme Global Financial Integrity, l’Algérie est un des pays où l’exportation de devises issues de la corruption ou de l’évasion fiscale est la plus importante. Selon l’&nbsp;G Transparency international, l’Algérie était classée en 2010 au 10e rang mondial sur 178 en matière de corruption.
marocain de passage
marocain de passage 11 سنوات منذ
l'algerie est devenu la risée du monde avec un président handicapé physiquement et mentalement et qui dort avec des couches bébés même un petit pays comme le burkina fasso a humilié l'algerie on disant qu'ils sont pas comme les algeriens qui ont accepter un président handicapé honte a ce peuple qui accepte cette humiliation suprême devant le monde entier même la corée du nord est plus respecté que ces batards algeriens