شهداء ثورة نوفمبر مات من أجلها العربي بن مهيدي وإخوانه ليعيش فيها الدرابكي وأمثاله

عذرا نوفمبر... بعد واحد وستين سنة من اول رصاصة تضئ ليل الظلم وتصرخ بالحرية والكرامة..اليوم ساستنا يخاطبوننا بالفرنسية...يستقبلون..سادتها ورؤساء حكومتها بالزغاريد والاغاني ..ويقبلون اليد التي تشتمهم علنا...وترفض ان تعتذر للاحفاد ..عن جرائمها مع الأجداد والجدات...واحد وستون سنة والادارات الجزائرية…

نوفمبر 01, 2015 - 04:46
تم التحديث: 11 سنوات منذ
11 4.7ك
شهداء ثورة نوفمبر مات من أجلها العربي بن مهيدي وإخوانه ليعيش فيها الدرابكي وأمثاله

عذرا نوفمبر... بعد واحد وستين سنة من اول رصاصة تضئ ليل الظلم وتصرخ بالحرية والكرامة..اليوم ساستنا يخاطبوننا بالفرنسية...يستقبلون..سادتها ورؤساء حكومتها بالزغاريد والاغاني ..ويقبلون اليد التي تشتمهم علنا...وترفض ان تعتذر للاحفاد ..عن جرائمها مع الأجداد والجدات...واحد وستون سنة والادارات الجزائرية تعتبر الفرنسية لغة وطنية...حتى الطبيب في مداشر الفلاحين والبسطاء يكتب وصفته بالفرنسية ..ثلاث ارباع التخصصات في الجامعات الجزائرية تدرّس بالفرنسية.. حتى المدعين للتحضر وأشباه المثقفين يعتقدون
ان "bounjour" و "salut "... أجمل من "صباح السعد والهنا" و"السلام عليكم"..ويكتبون vive l algerie. .في ذكرى ثورة نوفمبر المجيد...

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
mmus
mmus 11 سنوات منذ
<strong>el yhab el dal rabi ryzidlou</strong> enchalah rabi eyzidelkoum esktou aalihoum y voto alihoum
meer
meer 11 سنوات منذ
<strong>شهداء ثورة نوفمبر مات من أجلها العربي بن مهيدي وإخوانه ليعيش فيها الدرابكي وأمثاله</strong> والله يا اخوانا في الجزائر ان حزين على لم اقراه واسمعه عن الوضع في الجزائر . لقد زرت الجزائر عام 1979 وكنت ما أزال ما دون العشرين من العمر ، لقد رأيت وشعرت وكأن الجزائر العاصمة كالفتاة الجميلة التي تتباها في جمالها مزهوة في شبابها كل الشبان يريد الوصل بها . مرت خمسة وثلاثون عاما&quot; وشاءت الأقدار ان ازورها مرة ثانية ، لا اريد ان أقول لكم أكثر من ان تلك الفتاة قد أصبحت عجوزا&quot; وفهمكم كافي .
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
L'Algérie est au bord du gouffre et le pays conduit par Bouteff et ses harkis va sombrer dans le néant ,la crise politique aigue et la crise économique monstre que connait le pays est explosive, mais le peuple algérien bizarrement ne réagit toujours pas comme paralysé comme son président cloué a sa chais roulante et hors service depuis de très longs mois et le pays est dirigé n'importe comment ,clandestinement et illégalement par Saïd Bouteff et son clan de mafieux de derrière les rideaux opaques du palais Al Mouradia. Maintenant que Bouteff a réussi ,après 16 années d'efforts constants ,a écarter le Gl Taoufik de la Direction du DRS et d'y installer Tartag ,un Tartag récupéré par les Bouteff pour casser Taoufik,le terrain est balayé pour Saïd Bouteff qui aspirerait a prendre la place de son frère Abdelaziz au palais Al Mouradia avec l'aval de Mama Franca, le cas échéant. Le peuple Algérien aurait-il fait la guerre d'indépendance et sacrifié un million de chahid pour libérer le pays et le mettre entre les mains des Bouteff , Saidani le Drabki,Sallal le clown et les escrocs de Khalil,Khalife,Ghoul et consort? Après tout la victime et la seule n'est autre que le malheureux peuple algérien qui a vu ses richesses de gaz et pétrole épuisées presque totalement au profit des escrocs et assassins de harkis et du clan mafieux de bouteff . Pour le peuple algerien,bientot les escrocs qui gouvernent le pays vont fuir le pays pour la France et le Golfe arabique ou ils ont transféré les dizaines de milliards de dollars voles au peuple algérien,et laisser les algériens et algériennes patauger dans un désordre politique immense indescriptible et le désastre économique monstre ,un pays en fait détruit sur tous les plans et qui serait impossible de reconstruire faute de moyens économiques, car les richesses immenses du pays sont parties en fumée durant un demi-siècle de dictature harki et du clan Bouteff durant 16 années de scandales de crimes économiques dont seraient responsables le clan mafieux de Bouteff. L'Algérie est un pays fini, c'est le moins que l'on puisse dire, un pays qui se retrouvera alors sans richesses de gaz ni petrole,sans agriculture, sans industrie, est un pays condamnée a la famine et au désordre social indescriptible aux conséquences incalculables. Le pays se dirige tout droit vers le Néant absolu et le saut dans l'inconnu....
محد
محد 11 سنوات منذ
ان لله و ان اليه راجعون
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>على الشعب الجزائري ان يمحي دكرى ثورة اول نوفمبر من داكرته</strong> يجب على الشعب الجزائري ان يلغي ما يسمى بثورة اول نوفمبر 1954 من داكرته لان الثورات التي يمكن ان تحتفل بها الشعوب و تبقى راسخة في دهنه ودهن الاجيال الحالية و القادمة هي التي تعبر به الى بر الامان وتحقق له الامال المنشودة في الحرية و الرفاهية و المساوات و التداول على السلطة و الازدهار الاقتصادي و العيش بسلام و امن وهي الاهداف التي كان يتطلع اليها بعد قرن و 35 سنة من الاستعمار الفرنسي حيث كان يحلم بهده الاشياء الجميلة الا انه بعد مرور 61 سنة وهي فترة كافية لبناء دولة بالمواصفات التي كان يريدها بعض زعماء هده الثورة امثال بوضياف و ايت احمد وعميروش و العربي بن مهيدي وديدوش مراد و حتى بن بلة و بومدين الا ان هدا الاخير عندما زاغ عن اهداف الثورة سنة 1975 حينما فكر في الهيمنة على المنطقة و زعزعة استقرار المغرب فعلى هدين الخطين بالضبط خرجت الثورة عن اهدافها و من هناك اي في سنة 1974 بدات تعطي نتائج عكسية و قاتلة مازالت الجزائر تؤدي ثمنها على جميع الاصعدة فلا اقتصاد و لا فلاحة ولا دمقراطية و لا رفاهية و لا مكانة للجزائر عالميا واقليميا الا من خلال الشعارات الرنانة و التدخل في شؤون الدول المجاورة فكل ما انتجته هده الثورة المزعومة هو تفريخ جماعة من اللصوص و الاغبياء و المرضى نفسيين تعابقوا على حكم الجزائر بدءا من تاريخ الخروج عن طريق الاهداف النبيلة الى يومنا هدا فلا يستطيع خبير في الرياضيات البارع او خبير الاقتصاد ان يعطينا جردا عن مداخيل هده الدولة من عائدات النفط و الغاز و اين صرفت فالخبير العاقل بمجريات الامور سيندهش و يصاب بالدهول حينما يكتشف ان قيمة ما اهدر من اموال الشعب الجزائري كان سيجعل من الجزائر احدى الدول المتقدمة على جميع الاصعدة لكن حينما تصيب اللعنة اي ثورة و اي بلد فتاكدوا ان سبب دالك البلاء هو من نتيجة تصرف الطغمة المسيرة لزمام الامور وهنا مربط الفرس تخرج عن الهدف فبطبيعة الحال سينتهي بها المطاف نحو المجهول فعندنا نمادج لثورات ناجحة في هدا العالم اسست لدول متقدمة ومزدهرة ومن حقها ان تفتخر بثوراتها ما دامت قد حققت اهدافها و سادكر على سبيل المثال الثورة الفرنسية ومبادئها الثلاث العدالة و الحرية و المساوات التي لا زالت الى يومنا هدا محطة استلهام لباقي الدول و الثورة الروسية سنة 1917 حتى و ان اندثرت الا انها تركت دولة متقدمة علميا وعسكريا و ثورة الملك محمد الخامس التي تسمى ثورة الملك و الشعب التي اسست لدولة مستقرة و ناجحة ومتماسكة و ثورة الحسن الثاني لطرد الاستعمار الاسباني من الصحراء المغربية و الحرب الاهلية الامريكية التي انتجت اكبر دولة في العالم تكنولوجيا و صناعيا و فلاحيا و ثورة المهاتما غاندي الدي ازاح الاستعمار البريطاني و اسس لديمقراطية وهي الان على مشارف ان تصبح احدى الدول التي ستلتحق بركب الصين و امريكا وفرنسا و كدالك ثورة ماوتستونغ التي اعطت نتائجها بعد تجديد قادتها الدين تغيروا حسب ما املته ظروف العصر و هو الزواج بين الراسمالية و الاشتراكية في طريقة حكم ناجحة و ثورة الياسمين في تونس التي بدات تضع رجلها نحو الافضل اما الثورات البائسة مثل ثورة القدافي التي كان يحتفل بها في يوم اول سبتمبر من كل سنة فهي انتهت بالطريقة المعروفة و ستنتهي ثورة اول نوفمبر الجزائرية بنفس الطريقة ان لم يتدارك من يحكمون باسمها الموقف و يرجعوا الى سكة الصواب فاطلب من قراء تعليقي ان يقارنوا بين الثورات الناجحة التي تفتخر شعوبها بها كل سنة و بين ثورة اول سبتمبر و اول نوفمبر و ستجدون من يستحق الاحتفال و من يندب على وجهه كل ما حلت هده الدكرى.