طنجة تنتفض ضد فواتير شركة أمانديس الفرنسية التي طردت من الأرجنتين والمانياورومانيا
طرد من الأرجنتين والمانياورومانيا ورئيس الحكومة الملتحيةابن كيران يدافع عنها
في خطوة نضالية غير مسبوقة، أطفأت مدن الشمال وخاصة تطوان وطنجة الأنوار وأشعلت الشموع ونزلت للشوارع احتجاجا على الامتيازات التي تجعل شركة أمانديس ترفع من فواتير الماء والكهرباء الى مستوى جعله الأعلى في العالم مقارنة مع دخل المغاربة. وكانت وثائق الخارجية الأمريكية “وكيليكس” قد عالجت اقتصاد الريع في هذا القطاع. وللمرة الثالثة على التوالي أطفأت طنجة الأنوار ليلة السنة 31 أكتوبر 2015، وتبعتها هذه المرة كل من تطوان والمضيق والفنيدق وقرى متضررة من الارتفاع الصاروخي الذي تفرضه الشرطة الفرنسية أمانديس. ونزل عشرات الآلاف من المواطنين الى ساحات مدن شمال المغرب للتنديد في مسيرات بارتفاع الماء والكهرباء بشكل صاروخي يجعل من فاتورة هذا القطاع الأغلى في العالم مقارنة مع دخل المواطن المغربي. وراهنت الدولة المغربية على استعراض القوة عبر استقدام آلاف من قوات الأمن بمختلف تلاوينها ونشر سيارات أمنية في الشوارع، إلا أن وزارة الداخلية تراجعت في آخر المطاف أمام الحشود البشرية. وتدرك وزارة الخارجية استحالة مواجهة الناس والسيطرة عليهم عندما يتعلق الأمر بملفات اجتماعية شائكة وليس ملفات سياسية. ويعود هذا الارتفاع الصاروخي الى الامتيازات التي حصلت عليها أمانديس الى صفقة بين الدولة المغربية والشركة الفرنسية الأم فيفاندي، وتعتبر شركة أمانديس جزء من شركة فيوليا التي تسهر على التدبير المفوض للماء والكهرباء والصرف الصحي في عدد من مدن العالم، وتعتبر من الشركات التي جرى طردها من دول مثل بوليفيا ومن مدن مثل برلين جراء تلاعبها بالأسعار، وهو ما تفعله حاليا في مدن مغربية ومنها تطوان وطنجة. وشركة فيوليا التي تمتلك أمانديس هي جزء من الشركة الأم الكبيرة فيفاندي التي تستثمر في قطاعات الاتصالات وقطاعات البنيات التحتية، وحصلت على صفقات ما بين 1999 و2004 في عدد من مدن العالم في ظروف تثير التساؤل ومنها بنود سرية تجعلها تستفيد من رفع الأسعار لتحقيق أرباح. وشركة فيوليا التي أنشأت أمانديس وريضال معروفة بفضائحها على المستوى العالمي، حيث تقدم رشاوي لمسؤولين مقابل الرفع من فاتورة الماء كما حصل في العاصمة بوخاريست حيث وقفت حكومة هذا البلد الأوروبي سنة 2011 على رشاوي للرفع من الفاتورة بمعدل 125% ما بين 2000 و2008. وفي الوقت الذي تقوم فيها حكومات بفتح تحقيق حول هذه الممارسات، يحدث العكس في المغرب، حيث يصرح رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران بعد اجتماع يوم فاتح نوفمبر 2015 في طنجة بأن التظاهرات ضد أمانديس فتنة وأنه يجب الأخذ بعين الاعتبار التعدات الدولية للمغرب مع شركات أجنبية ومنها فيوليا.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)