ما يحدث في ليبيا تجاوز كل حدود العقل من هم ثوار 17 فبراير !؟

ان ما حدث و يحدث في ليبيا منذ 17 فبراير 2011 و حتى اليوم قد تجاوز كل حدود العقل و ربما كل حدود الجنون ايضا. مما يفرض طرح هذا السؤال الهام و الكبير والغامض : من هم ثوار 17 فبراير..!؟ من هم ثوار 17 فبراير !؟ . سؤال يقلقني منذ سنوات .. و لم اجد له جوابا شافيا حتى الان. من قام بتلك الثورة..!؟…

نوفمبر 05, 2015 - 16:19
تم التحديث: 11 سنوات منذ
6 3.2ك
ما يحدث في ليبيا تجاوز كل حدود العقل من هم ثوار 17 فبراير !؟

ان ما حدث و يحدث في ليبيا منذ 17 فبراير 2011 و حتى اليوم قد تجاوز كل حدود العقل و ربما كل حدود الجنون ايضا. مما يفرض طرح هذا السؤال الهام و الكبير والغامض : من هم ثوار 17 فبراير..!؟

 

من هم ثوار 17 فبراير !؟ .

 

سؤال يقلقني منذ سنوات .. و لم اجد له جوابا شافيا حتى الان. من قام بتلك الثورة..!؟ من خطط لها ..!؟ من هم قادتها .. !؟. من كان يقف وراءها..!! ما علاقة الامم المتحدة و مجلس الامن بهذه الثورة!؟ و اذا كانت ثورة 17 فبراير جزءا من ثورات الربيع العربي فلماذا لم تتدخل الامم المتحدة و مجلس الامن في باقي ثورات الربيع العربي كما تدخلت في ليبيا و بتلك السرعة الفائقة . !؟ لماذا كانت الامم المتحدة و مجلس الامن حريصتين على حماية  المدنيين “الليبيين” وحدهم دون الباقين من المدنيين العرب والبربر من ثوار الربيع العربي . !؟ ما علاقة الاتحاد الاوربي بثورة 17 فبراير. !؟ ما علاقة الولايات المتحدة بثورة 17 فبراير. !؟ ما علاقة السيدين بيرنار ليفي و نيكولاس ساركوزي بالثورة الليبية. !؟ لماذا كانت الطائرات الفرنسية و طائرات حلف الناتو جاهزة للقيام بالعمليات العسكرية في ليبيا بمجرد صدور قرار مجلس الامن الدولي رقم 1973 و ربما قبل صدوره. !؟ هل كانت 17  فبراير ثورة ليبية خالصة ام انها كانت “ثورة الناتو” كما قال الصديق و الخبير الاعلامي الدولي الاستاذ عبد الباري عطوان . !؟ من الذي يعلم

 

” حقيقة ” ما جرى في ليبيا يوم 17 فبراير 2011 !؟

 

الى جانب العشرات من الأسئلة الحائرة و الغامضة و المريبة و التي لم يجد الليبيون جوابا شافيا عنها حتى اليوم.

 

ان مثل هذه “الأسئلة” و كثير غيرها قد تكون هي التي تحمل ” الاجوبة ” عن الأسئلة الاشد قسوة و الاشد مرارة التي حار فيها الليبيون و الليبيات و حار فيها العرب و ربما حار فيها الكثيرون في مختلف أنحاء العالم وهم يحاولون فهم ما جرى و ما يجري في ليبيا منذ 17 فبراير 2011 من جرائم بشعة و اعمال القتل والاغتيال والانتهاكات الشنيعة لحقوق الانسان الليبي و الإنسانة الليبية و السرقة و النهب المنظم للمال العام الليبي و الخاص و التدمير المتعمد و المبرمج للممتلكات العامة و الخاصة و اعمال الخطف والابتزاز و الاستيلاء على اموال الناس بالباطل. وهذا السفك المتعمد للدماء الليبية البريئة. ما الذي قلب اخلاق الليبيين رأسا على عقب. !؟ لماذا تحول ثوار الامس الى مجرمين و قتلة!؟. لماذا تحول المطالَبون بالتغيير و الإصلاح بالامس الى فاسدين و مفسدين و الى قتلة و جلادين !؟

 

و الى ناهبين و سارقين لاموال الدولة و الى متاجرين بالدين والسياسة. !؟

 

اجل. يعلم الليبيون و الليبيات حقاً ان شيئا ما حدث في بلادهم في منتصف شهر فبراير 2011. و انه كان هناك أعداد لمسيرات و مظاهرات تنادي بالتغيير كما حدث في تونس و في مصر. وان صدامات دامية قد وقعت في ذلك اليوم و بعده في بنغازي وفي العديد من المدن و القرى الليبية. و انه كانت هنالك الاف الشهداء و الجرحى و انه كان هناك الكثير من الدماء. و الكثير من الدمار. و ان مدنا ليبية كبرى مثل بنغازي و مصراته و الزاوية و الزنتان و سرت ومدن الجبل الغربي و اجزاء من العاصمة طرابلس و غيرها قد تعرضت للكثير من الدمار و التخريب. كما يعلم الليبيون و الليبيات ان الطائرات الفرنسية قد قصفت و دمرت الأرتال العسكرية القوية التي وجهها القذافي الى بنغازي لقمع الثورة و القضاء عليها. اجل يعلم الليبيون و الليبيات بكل ذلك و بما أتيح لهم ان يعلموه كذلك عن العمليات العسكرية التي نفذها حلف شمال الأطلسي في بلادهم ضدالترسانة العسكرية الرهيبة التي تم بناؤها في ليبيا عبر ما يزيد عن اربعة عقود بما في ذلك تدمير مقر القيادة في باب العزيزية و غيرها من المقرات و القيادات العسكرية و الأمنية في طول البلاد و عرضها و حتى الاعلان عن مصرع معمر القذافي و “انتصار”  الثورة. و لكن الليبيين و الليبيات لم يعلموا من كان وراء ذلك كله. و لكن الليبيين و الليبيات لم يعلموا من اختار رئيس و اعضاء ” المجلس الوطني الانتقالي “. ولكن الليبيين والليبيات لم يعلموا من الذي نصب السيد المستشار مصطفى عبد الجليل على راس 17 فبراير.!؟ كما لم يعلموا من اين جاء اعضاء ذلك المجلس ولا من اختارهم ولا كيف تداعوا من تلقاء انفسهم و تواجدوا ” بقدرة قادر ” في مدينة بنغازي و “شكلوا”  او “تشكل “منهم ذلك المجلس !؟. هل كان المستشار مصطفى عبد الجليل “وزير عدل ” القذافي  و الذي هو احد أركان نظام القذافي لسنوات طويلة و العضو  الرئيسي في حكومات  معمر القذافي المتعاقبة منذ 2007 ، هل كان ذلك الرجل يصلح حقاً لقيادة “ثورة”  و “ثوار” 17 فبراير ضد النظام الذي كان يعمل فيه و الذي كان واحدا من أركانه..!؟ رغم ما عرف من موقفه و اعلان استقالته خلال احد اجتماعات ما كان يسمى بمؤتمر الشعب العام . هل كان يملك حقاً ايا من مؤهلات “الثوار” او مؤهلات “القيادة” او حتى مؤهلات ”  المغامرة ” حتى لا نقول كلمات كبيرة..!؟ حتى يتم اختياره هو شخصيا دون غيره من ” الثوار ” لقيادة عمل كبير كثورة 17 فبراير ..!؟ من الذي اختار رجلا ضعيف الشخصية مترددا لا يحسن الحديث ولا يحسن القيادة ولا يحسن الخطابة ومواجهة الجماهير وليست عنده لا “كاريزما” ولا قوة الشخصية ليكون على راس “ثورة التغيير” الكبرى التي كانت حلم الليبيين و الليبيات لأكثر من اربعة عقود ..!؟ هذا الرجل الذي صدم الليبيين و الليبيات ” يوم التحرير ” بالحديث عن ” تعدد الزوجات ” بدل الحديث عن تعدد الخيارات الديموقراطية و خيارات الحرية امام الليبيين و الليبيات وعن قيام دولة الدستور و القانون. !! ام ان ذلك كان هو مبلغه من العلم. !؟ من الذي جاء بهذا الرجل”الطيب” و ” البسيط ” كما يبدو على راس 17 فبراير و على راس ” المجلس الوطني الانتقالي ” و نصبه رمزا لليبيا الجديدة و للثورة الليبية الكبرى الحلم. !؟ و كيف تحولت الثورة على يديه من حلم كبير  الى كابوس مرعب. !؟ و من أمل واسع الى خيبة ثقيلة . !؟ الم تخيب هذه ” الثورة ”  امال الليبيين و الليبيات و العالم كله !؟. الم تقض على اكبر احلامهم في التغيير وفي البناء و في التنمية وفي قيام دولة الدستور و القانون. !؟

 

و يبقى بعد ذلك اكبر تلك الأسئلة الغامضة جميعا وهو : لماذا أعادت ثورة 17 فبراير العمل بعلم الاستقلال الملكي واعادت العمل بالنشيد الوطني الملكي ولم تعد العمل بدستور الاستقلال الملكي. !!؟؟  مع ان هذا الدستور هو الذي يمنح الشرعية للعلم الوطني و للنشيد الوطني و لثورة 17 فبراير بالذات التي كان ينبغي ان يكون اول قرارتها هو اعادة الشرعية التى سرقها ” الانقلاب العسكري ” المشؤوم تحت جنح الظلام ذات ليلة حالكة السواد من ليالي ليبيا الاليمة و هي ليلة 1969/9/1.

 

اليس من المؤسف و من المخجل ان كل ما أنتجته هذه الثورة مع الاسف “بعبدالجليلها” الغريب  و “مجلسها الوطني الانتقالي” المريب  و ” ناتوها ” المشبوه  و “ثوارها” المجهولون  و “مجالسها التنفيذية ” الغامضة و “حكوماتها المؤقتة” الفاشلةً و “مؤتمرها الوطني العام ” الميت و”لجنة صياغة” دستورها المقعدة و “مجلس نوابها” العاجز  و “كتائبها” المتصارعة  و “مليشياتها” المتناحرة و “عصاباتها المسلحة” المتقاتلة  و “دواعشها” القاطعة للرقاب  بأنواعها و راياتها و أسمائها المختلفة وكل من التحق بها او انتسب إليها الا ما رحم ربي والا من قضى شهيدا او جريحا في سبيل الله و الوطن بحق و إيمان  ، اليس من المؤسف و من المخجل ان كل ما أنتجته هذه الثورة لا نرى منه اليوم الا المزيد من الدماء ومن الدمار و من الدموع ومن التهجير ومن  التشرد و من الضياع و من الخطف  ومن البلاء و من القهر و من العذاب ومن الحيرة و من الخوف و من انعدام الامن و ألامان و انقطاع الكهرباء و الماء و الغذاء و الدواء و من النهب  و السلب للمال العام و الخاص و من تعطيل لابسط المشاريع و من توقف و تعطيل لصادرات النفط و الغاز و من الخلاف و من الانقسام و من الشذوذ الاخلاقي و السياسي و الاجتماعي مما لم يعرف الليبيون و الليبيات مثيلا له عبر كل تاريخهم الطويل بكل ما فيه من كل انواع الماسي و الهموم. فمن الذي سرق حلم الثورة و حوله الى كابوس مرعب على مراى و مسمع من الليبيين و من العالم !؟.

 

من المسؤول عن هذه السنوات الأربع العجاف و المتواصلة من الخراب و من الحرق و من الخطف و من الاغتيالات و من التهجير و من النهب و السلب للمال العام والخاص و من الخطف على الهوية و من الابتزاز و من الجراة على الحق و على القانون وعلى القضاء وعلى قلب الحقائق والتشبث بالباطل.!؟  من المسؤول عن هذه السنوات الاربع العجاف الطوال من حكم المليشيات و العصابات المسلحة و الجماعات التكفيرية و المارقة من الدين والاخلاق و الوطنية و المتاجرة بالدين و الدنيا و بالآخرة ايضا. !؟ لماذا لا يجد الليبيون و الليبيات شيئا إيجابيا واحدا انجزته ١٧ فبراير !؟ من الذي أوصل بلادنا الى حافة الهاوية !؟ كيف تحول زلزال فبرايرالى زلزال اشد و اقسى من زلزال أيلول الاسود. !؟ متى يعود الوعي الى الليبيين و الليبيات !؟ متى يدركون حجم الكارثة التي تحيط بالوطن من كل جانب !؟.

 

متى نتخلص من المجانين الذين يعبثون بمصير الوطن !؟. من الذي يصنع العداوة و البغضاء و يذكي نار الاحقاد بين مدن الوطن ألواحد. !؟ من الذي يفرق بين الليبيين .!! قفوهم انهم مسؤولون !؟.

 

اكتب هذا الحديث و انا على فراش المرض و يزداد الالم و الوجع مما نرى و نسمع من الخلافات الدامية بين اطراف ليبية كان ينبغي ان تكون يدا واحدا لإنجاز حلم فبراير فلا خلاف بين مدينة ليبية و اخرى ولا ينبغي التبجح بجمع مئات الاليات لضرب مدن و قرى ليبية آمنة. ان كل الليبيين اخوة لافرق بين بنغازي و درنة و لا بين مصراته و الزنتان ولا بين الزاوية و ورشفانة. ولا بين الكفرة و مدن الجنوب و لا بين سبها وأوباري .

 

و ما لم يتم نزع  سلاح هذه المليشيات والعصابات المسلحة فانه لا جدوى لاي حوار ولا معنى لاي اتفاق سياسي ولا فائدة ترجى من اي مبعوث دولي.  انني ادعو مخلصا الى نزع السلاح غير الشرعي من ايدي المليشيات و العصابات الخارجة عن القانون بالإمكانيات المتوفرة للحكومة الشرعية القائمة او بالاستعانة بقوى عربية او دولية تضع حدا لهذا الجنون و هذا الارهاب الذي استفحل و تجاوز كل الحدود. لا ينبغي ان يكون السلاح الا بيد القوات الشرعية للجيش و الشرطة و لابد ان تتوافق جميع الأطراف على تشكيل حكومة ليبية واحدة تتولى تنفيذ القانون و تفرض الامن و الامان في جميع ربوع الوطن و تعيد الينا حلم فبراير الذي ظل يراود الليبيين و الليبيات لأكثر من اربعة عقود لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا و يعود لليبيا وجهها الجميل الذي عرفه ابناؤها في عهد الاستقلال الزاهر عهد الامن و الامان عهد التنمية و الاستقرار عهد ازدهار التعليم و الصحة و الخدمات العامة عهد احترام الليبيين بعضهم بعضا العهد الذي لم يرفع ليبي فيه سلاحا في وجه ليبي اخر. لعلنا نعرف بعد ذلك من هم ثوار فبراير. !!

 

اللهم احفظ ليبيا و اهلها من كل سوء. اللهم اهدنا الى سواء السبيل . ولا حول ولا قوة الا بك.

ابراهيم محمد الهنقاري كاتب ليبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>المهم الأن أنه في داعش ليبيا يوجد أكثر من 2000 مرتزق مغربي و من الجزائر صفر</strong> أقتربت ريح الت يير و سقوط مماليك العربية و أولها المملكة الجارة و بمساندة جزائرية لتحرير أكثر من 30 مليون عبيد من الناظور الى كلميم و تحويلها كلها الى ولاية تندوف
Maazouzi  Marrakesh
Maazouzi Marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>la politique est un ocean</strong> ثورة 17 فبرايرمن صنعها ؟ وكيف صنعت؟ وآي هي الآن؟ الكل في خبر كان، حركة وإتجاه القدافي صنعت منه فرنسا وآمريكا بطل عالمي وإنهار كفآر، تجرءه بعدم إحترام ملك قوي ورمزسيادة لدولة قوية ثم إتجاهه التجاري آغضب الفرنسيين، وآتفق القوي العربي وحلفائه الشرقيين والغربيين وفرنسا وحلفائها في المستوقع الآروبي وكل ملحقاتها ومنهم الجزائر بدورالحراسة والمشاركة من بعيد في المناورات في ليبيا بإرسال شباب البولي خاريين وإفريقيين مغرر بهم، والجزائر باب يطل على إفريقيا. فكل ثورات الربيع العربي 2011 هي خريفية حاليا لا وجدانية ولا كلمة. كلها صنعت من كيان خارجي مزدوج القوة والهيمنة. رحم الله كل موتى المسلمين ـ ليبيا يقتسمها إثنين وكل واحد له وجود وحضور الآولى بداعش والثانية بالجزائر
v
v 11 سنوات منذ
هذه هي عقيدة الوهابيين الصهاينة: الرجم و الموت والذبح و قطع الرؤس وأكل قلوب وأ كباد المسلمين فقط والتداوي والعلاج بمستشفيات الكيان الصهيوني ،هذه هي استراتجية الوهابيين نحو العلم والمعرفة والنمو والتطور والنهوض :الدمار والحروب والتفجيرات والخراب واليتم والدعارة والترمل والاغتصاب ،يظنون أنفسهم أنهم يعيشون في عهد نبيهم ومرجعهم معاوية ابن آكلة الأكباد ،فعندما يتسللون إلى منزل أو قرية أو بلدة سورية أو أفغانية أو عراقية أو ليبية أو يمنية أو تونسية أو جزائرية ،فيحللون لأنفسهم سبي واغتصاب وبيع وشراء وسرقة النسل والحرث والأموال والحياة مقابل الموت والرجم والجلد والحرق والوأد ،
akka
akka 11 سنوات منذ
<strong>LEjeux du tamtam</strong> demandez les vieux gardiens du ZOOalgerien surement ,&nbsp;T la reponce
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
Le régime harki assassin et comploteur serait derrière le sabotage des compromis auxquels sont arrivés les parties libyennes en conflit armé qui ont négocié au Maroc a Skhirat sous l'égide des Nations Unies. Le régime harki algérien tient a ce que la guerre civile fratricide entre libyens s'éternise et œuvre inlassablement dans ce sens en utilisant tous les moyens en sa possession pour que la paix ne revienne pas de sitôt en Libye et ce régime calculateur et barbare et hypocrite harki fait de même pour que le conflit malien également ne trouve jamais de solution. JUSQU'A QU&nbsp;AND LES PAYS OCCIDENTAUX PUISSANTS ALLAIENT-ILS LAISSER FAIRE LE REGIME HARKI COMPLOTEUR QUI SABOTE LA PAIX AU MAGHREB ET AU MALI? EST CE JUSQU'A CE QUE LES RICHESSES DE PETROLE ET DE GAZ ALGERIENS SOIENT COMPLETEMENT EPUISEES? C'EST F&nbsp;ORT PROBABLE,TANT QU IL Y A DU GAZ ET LE PETROLE EN ALGERIE &nbsp; FERMERAIT LES YEUX SUR TOUS LES DERAPAGES DANGEREUX DU REGIME HARKI QUI EST LE PLUS SAUVAGE ET H&nbsp;ORS LA LOI AU M&nbsp;DE.