الخارجية البريطانية تصنف المغرب في خانة الأكثر أمنا في الشرق الأوسط وشمال الافريقيا

صنفت الخارجية البريطانية المغرب، ضمن قائمة أكثر بلدان الشرق الأوسط والشمال الافريقي أمنا استنادا الى تحليلات الاوضاع الامنية للعام 2015، وذلك بالنسبة للبريطانيين؛ أي من سياح ومستثمرين، مشيرة من جانب آخر، الى مخاطر محتملة في مجال الارهاب، تهدد الأمن داخل تونس التي عرفت احداثا دامية كان من ضمنها…

نوفمبر 05, 2015 - 16:25
تم التحديث: 11 سنوات منذ
6 1.9ك
الخارجية البريطانية تصنف المغرب في خانة الأكثر أمنا في الشرق الأوسط وشمال الافريقيا

صنفت الخارجية البريطانية المغرب، ضمن قائمة أكثر بلدان الشرق الأوسط والشمال الافريقي أمنا استنادا الى تحليلات الاوضاع الامنية للعام 2015، وذلك بالنسبة للبريطانيين؛ أي من سياح ومستثمرين، مشيرة من جانب آخر، الى مخاطر محتملة في مجال الارهاب، تهدد الأمن داخل تونس التي عرفت احداثا دامية كان من ضمنها الهجومين الارهابيين الاخيرين في كل من متحف باردو ومنتج سياحي في بلدة سوسة، اضافة الى بلدان أخرى حذرت الخارجية البريطانية من زيارتها كليبيا ومصر وبالتحديد منطقة شرم الشيخ السياحية التي تعرف هجومات متوالية تقودها مجموعات مسلحة.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
اسبس
اسبس 11 سنوات منذ
نشر الجيش الجزاري و قطع الا نترنيت على البلاد يعني ان شيئا وقع و لم يعلن عنه بعد.
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>السياحة في الجزائر &amp;nbsp;!&amp;nbsp;! بقات في نشر الجيش &amp;nbsp;!&amp;nbsp;! المحترف يقول لكم: هذا الانتشار المهول للجيش ليس في صالحكم يا بغال.. ذلك ما يخيف السياح &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> قلت لبعض الفرنسيين وهم عازمون على التوجه للمغرب قصد السياحة للمرة الرابعة : لماذا هذه المرة لا تقصدون الجزائر ؟ أجابوني بصوت واحد : نفضل الجحيم على الجزائر &nbsp;! &nbsp;! &nbsp;! &nbsp;! سألتهم وأنا حائر : ما المشكلة ؟ أجابوني: السياحة تتطلب بنية تحتية مؤهلة أولا ، سنضطر للعودة على أعقابنا من المطار حينما نفاجأ أن المراحيض عبارة عن مزابل كما أن أغراضنا وأمتعتنا ستسرق منا بمجرد الدخول من طرف الجمارك وما شابهها... لا لا لا ... ثانيا: السياحة تتطلب تأهيل واحترافية هذا الصواب. الجزائر ليس فيها شيء من هذا زيادة على الكراهية المتفشية في شعبها تجاه الآخر.
Maazouzi  Marrakesh
Maazouzi Marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>السياحة رمز السلم والسلام ـ إنشارها إنتشار الآمن والمحبة بين الشعوب. تعاكس الحرب والإستعمار ويعمل بها من له آمن مستقرومتدام وسياسة الإنفتاح والوضوح والإصلاح ـ السياحة عين ترى الحقيقة عين الزائر</strong> السياحة في المغرب من الموارد المالية والإقتصادية له، تعززت وتمركزت في العقلية العالمية لما فيها من تنوع المنتوج وآمان وحسن الظيافة، وتسير في طريق التقدم بسياسة المملكة المبرهنة عن إستقطاب الزائرين بدون إستتناء لتنمية إقتصادية مستدامة في قطاع حيوي بعيدعن الآمورالسياسوية هدفه الترفيه عن النفس ومعرفة الشعوب. السياحة تتمركز في دول لها مؤهلات مرموزة ومتنوعة في الطبيعة والمناخ والتاريخ والمجتمع ولاكن شرطها الآهم والجوهري من جملة الشروط هو الآمن والآمان، هم في دولة تتمتع بإستقرار سياسي وحقوقي ومنفتح لكل القضايا ـ الحمد لله المغرب بلد مسالم يعيش في سلم وسلام ، بلد يتعاش فيه كل الآجناس والدينات ، بلد يحبه كل من زاره ويسقط في هواه ويصبح صديقله، بلد يشعر الزائر بآنه في بلده بحسن الضيافة والكرم والتجول دون مضايقة رقابية، بلد رحب بآلاف الآجانب من جنسيات مختلفة بالإقامة القانونية والمشاركة في التنمية الإقتصادية المحلية، بلد سياحته تحرك عجلة الإقتصاد من فنادق ودورالضيافة ومطاعم مختلفة التخصص ومحلات تجارية وآسواق الصناعة التقليدية اليدوية ونقل سياحي وملاهي عصرية متعددة للعائلات وآولادهم..إلخ . بلد يعيش بسياحته وفلاحته وصيده وتجارته وله إكتفاء داتي بحيث يعجب الزائر بكثرة وتنوع الفواكه وآثمنتها والحركة اليومية للمجتمع في إستقرار وهدوء وآمن وآمان ، الله يداومها علينا نعمة.
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>تقرير أمريكي: المغرب أكثر البلدان أمنا وإستقرارا في المنطقة العربية</strong> كشف تقرير صادر عن المجموعة الأمريكية « potomac institute »و « university center of studies. » أن المغرب يبقى الوجهة الاكثر استقرارا في منطقة شمال افريقيا، على الرغم من تنامي الأنشطة الإرهابية بأزيد من 25 بالمائة في المنطقة، وحسب وكالة المغرب العربي للأنباء فإن هذا التقرير هو السادس من نوعه الذي يرصد ارتفاع الهجمات الإرهابية بنسبة 800 في المائة، التي ترتكبها القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وباقي الجماعات المتطرفة الأخرى، منذ أحداث 11 من شتنبر 2001. وشدد التقرير الذي يتزامن وانطلاق فعاليات قمة البيت الأبيض حول التطرف العنيف بواشنطن مابين 18 و 20 من الشهر الجاري، والتي تعرف مشاركة المغرب من خلال الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية والتعاون، شدد على ضرورة العمل على تسوية النزاعات الإقليمية التي توفر منافذ للمجموعات الإرهابية، والتي استهدفت العديد من البلدان منها، ليبيا ب 201 هجوم، مالي 35 هجوم، تونس 27، و الجزائر 22. كما حذر التقرير من الوضع الذي باتت تعرفه مخيمات تندوف، واستمرار نزاع الصحراء الذيقد يفتح الباب لمنافذ جديدة ، تنشط من خلالها المجموعات الإرهابية، وخلص الخبير الأمريكي في تقريره، غلى أنه يتعين على المغرب حليف الولايات المتحدة، أن يحظى بدعمها في جهوده من أجل تسوية سلمية ونهائية لقضية الصحراء المغربية&quot;.
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>تقرير منظمة &amp;quot;مراقبة المخاطر&amp;quot; سنة 2015: المغرب أكثر أمنا من اسبانيا والجزائر ضمن الدول &amp;quot;الأكثر خطورة&amp;quot;والخارجية الفرنسية تدرج الجزائر منْ الدول التي لا ينصحُ بزيارتها إلا لأمر ضرورِي، لتكُون بذلك أخطر منْ تونس.</strong> جاء التقرير الاستشرافي لمنظمة &quot;مراقبة المخاطر&quot; لسنة 2015، ليدحض الإشاعات المغرضة لبعض الخصوم حول مستوى الأمن والاستقرار في المغرب، ويؤكد من جديد أن المملكة تنعم باستقرار استثنائي في المنطقة، وذلك من خلال تصنيف المنظمة البريطانية للمغرب في نفس المستوى مع معظم الدول الأوروبية والأمريكية، بل أن منظمة خلية متابعة المخاطر اعتبرت المغرب أكثر استقرارا وأمنا من إسبانيا.. وأدرجت خلية متابعة المخاطر التي تهدد الشركات والأشخاص عبر العالم، الجزائر، ضمن قائمة &quot;بلدان الساحل الأكثر خطرا&quot;، إلى جانب كل من مالي، ليبيا والنيجر، بسبب &quot;المخاطر السياسية&quot; التي جعلت المنظمة اللندنية تضعها ضمن الخانة الحمراء.. جاء ذلك، في التقرير السنوي للمنظمة البريطانية غير الحكومية &quot;مراقبة الأخطار&quot;، والذي يتوقع الأخطار التي تهدد الشركات المستثمرة في الخارج وكذا الأشخاص المقيمين بالخارج لسنة 2015... وحدد تقرير المنظمة خمس مستويات للأخطار الموجودة في العالم: خطر ضئيل، منخفض، متوسط، عالي وخطر شديد. وأدرج الجزائر في الصنف الرابع، أي ضمن البلدان العالية الخطورة، إلى جانب كل من مالي، ليبيا، النيجر، كودي فوار، جنوب الصومال، الكونغو الديمقراطية، برواندا، مدغشقر، إيريتيريا، الكاميرون ومصر. وبهذا التصنيف تكون الجزائر قد وُضعت ضمن خانة البلدان التي تعرضت للفوضى بسبب ما سمي ب&quot;الربيع العربي&quot; أو الديمقراطي، وذلك على غرار مصر وليبيا، وأخرى بسبب الانقلابات العسكرية كما هو الشأن بالنسبة لمالي وساحل العاج، وكذا بعض الدول الأخرى التي عرفت المجاعات الجماعية وانتشار الجماعات الإرهابية المسلحة والفوضى من خلال تدفق السلاح والمتاجرة به.. واستند تقرير المنظمة على &quot;مخاوف&quot; الخطر من عدم الاستقرار السياسي في الجزائر بسبب مرض رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، حيث ذكر أن التعديل الدستوري المقبل سيكون خطوة نحو تحديد مستقبل الرئاسة بالجزائر لتجنب زعزعة استقرار البلاد... ودعا التقرير الشركات العمومية أو الخاصة إلى الاحتياط من &quot;المخاطر التي تضر السلامة المالية، المادية والمعنوية وكذا المخاطر التي تهدد عمال وموظفي الشركات الأجنبية في الجزائر&quot;، وتحدثت عن خطر اختطاف الموظفين خلال الهجمات الإرهابية، كما وقع في حادثة &quot;تيقنتورين&quot; بإين اميناس، حيث تعرضت منشأة غاز سنة 2012 لهجوم من طرف الارهابيين، وهو ما جعل الجيش الجزائري يشن غارة لتحرير الرهائن.. كما تحدث تقرير المنظمة البريطانية عن &quot;ضغوطات الدولة الجزائرية ومدى قدرتها على حماية الشركات المستثمرة&quot;، في إشارة إلى البيروقراطية المستشرية في الادارة وداخل دواليب الدولة الجزائرية، وهو ما اعترفت به حكومة البلد في وقت سابق.. وباستثناء المغرب، فإن تقرير المنظمة البريطانية، يظهر أن معظم دول منطقة الساحل وشمال افريقيا متقاربة في التصنيف، حيث ضمننتهم في خانة الدول &quot;العالية الخطر&quot;، فيما اعتبرت المغرب &quot;ذا خطر ضعيف&quot; وذلك في نفس المستوى مع معظم الدول الأوروبية والأمريكية.. وتجدر الإشارة، إلى أن المنظمة البريطانية غير الحكومية، تصدر تقارير استشرافية سنوية تتعلق بالأخطار الأمنية، السياسية والاقتصادية، التي تهدد الشركات والأشخاص الأجانب في بلدان العالم...