Le DRS ordonne à la presse d’ignorer le succès de la cause kabyle à l’ONU

« Nous avons reçu des instructions fermes du DRS de ne rien relater, rien aucun mot ni même de faire allusion concernant les deux interventions deux du Maroc à l’ONU en faveur du projet d’autodétermination de la Kabylie », nous confie le rédacteur en chef d’un journal francophone algérien à grand…

نوفمبر 06, 2015 - 13:27
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 4.4ك
Le DRS ordonne à la presse d’ignorer le succès de la cause kabyle à l’ONU

« Nous avons reçu des instructions fermes du DRS de ne rien relater, rien aucun mot ni même de faire allusion concernant les deux interventions deux du Maroc à l’ONU en faveur du projet d’autodétermination de la Kabylie », nous confie le rédacteur en chef d’un journal francophone algérien à grand tirage.

«  Cette instruction ne concerne pas seulement notre quotidien, mais aussi tous les organes de presses, journaux, radios, télévisions et sites d’information algériens. La preuve, à ce jour, aucun journal n’a parlé de cette affaire », ajouta notre interlocuteur.  Même le journal TSA qui a publié un article sur ce sujet, en s’alignant bien sur la position algérienne, a fini par céder et retiré l’article quelques heures seulement après sa publication. Des ordres lui ont été certainement donnés pour le retirer. D’autres journaux algériens, plus zélés et plus opportunistes,  ont même préparé des pages entières pour dénigrer le GPK et le Maroc, mais ils sont obligés de les jeter à la poubelle. «  On ne discute pas les ordres du DRS », fera rappeler un journaliste algérien. Idem pour les politiciens. Pour les députés, certains ont frotté leurs mains lorsqu’ils ont lu dans la presse kabyle que leur cause est défendue à l’ONU.  Ils ont sauté sur l’occasion pour montrer patte blanche à leurs mentors, mais qu’elle ne fut leur déception lorsqu’ils ont été sommés de se taire.

Ni Louiza Hanoun ni aucun autre parti politique algérien et même kabyle n’a osé souffler mot sur l’exploit du GPK. De ce fait, on constate, d’un côté, que le régime algérien ne peut rien faire devant la pression de la scène internationale et d’un autre côté il  dévoile au grand jour sa faiblesse.A l’intérieur, il réprime et intimide son peuple et de celui de la Kabylie, en dehors de ses frontières, il ne pourra plus lever ses yeux.

D’autre part, l’attitude et le silence des partis politiques algériens et la presse de ce pays confirment qu’il n’existe aucune liberté de presse. Les formations politiques et les médias sont directement gérés par le DRS.

 

Lounès B

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
Maazouzi  Marrakesh
Maazouzi Marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>جندي جزائري من تندوف يوضح لكل الاخوان الجزائرين والمغاربة ان العباسي والصادق.. الخ ليسوا جزائريين انهم من المرتزقة</strong> فضح آمرهم وآحيطكمعلما إنهم يغيرون آسمائهم بآسماء غير ذاتية بكلمات وبعلم جزائري، على المتدخلين الآوفياء لalgerie times آن يدروا من مثل هولاء الذين يريدون نشر وخلق مشدات وحقد بين الآخوين الجزائري والمغربي الجارين ـ تدخلاتنا هدفه تحليل فردي خاص في موضوع الورقة الإخبارية وتنويرالقراء للجريدة الممتازة ونافدة على ما يجري في ساحة المجتمع المغاربي والدولي وباب من آبواب التعبير وحرية الرآي للإحساس بالوجدانية، لاداعي للهروب من الواقع والحقيقة. الشكرلكل من يعاتب على الخونة المشارإليهم
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>من أعتراف رسميا بحكومة المهرج لا أحد هتى أنتم يا معلقيين تهلهلون و تفرحون و مخربكم الرخيص أعطي و عداً بإعتراف ضمني الذي هو غير رسمي كلن هدفة محاولة إظهار لبلادي قدرة مخربكم قام ب اللعب على أوتار التقسيم، و هي خطة أطفال من الملك منكشفة المراحل حتى يله</strong> الديارس منشغل بأمور أخرى أكثر أهمية من مملحة الغوغاء و العويل المخربي التي تستثمر في جهل و سذاجة الشعب المغربي المغلوب على أمره
Maazouzi  Marrakesh
Maazouzi Marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>صوت الشعب القبايل ينادي بالإستقلال والحكم الذاتي مند إستقلال الجزائر 1962</strong> ـ لم تنقطع إمدادات المغرب للثورة الجزائرية منذ اندلاعها سنة 1954 إلى تتويجها بالانتصار والاستقلال سنة .1962 أن انتصار المغرب بعودة محمد الخامس من منفاه وإعلان الاستقلال لا يعفي المغرب من مساعدة ما بقي من أقطار المغرب الكبير تحت الاستعمار، وخاصة الجزائر التي ألحقتها فرنسا بها وجعلت منها ثلاث مقاطعات فرنسية. ولذلك كان التزام المغرب ـ ملكا وشعبا ـ بمساعدة الثورة الجزائرية غير محدود ولا مشروط، وحتى في أصعب ظروف المغرب. وكان المغرب محط الأنظار والمراقبة من طرف الاستعمار الراحل الذي لم يسلِّم بوضع الاستقلال إلا مُرغَما. وظل مع ذلك يتربص به السوء ويخشى من سريان عدوى التحرر إلى الجزائر المجاورة. وكان اضطلاع الملك محمد الخامس بمسؤولية تبني قضية الجزائر المكافحة ودعمها بالمال والسلاح تحديا لفرنسا كان يمكن أن يكون من بين ردود فعله ضرب فرنسا القواعد العسكرية المغربية التي كانت تحتضن الفرق العسكرية الجزائرية وقد بلغ عددها 9.000 جندي. دعم الجزائر ماديا، وتوفير السلاح لثورتها، وحماية ظهرها على طول الحدود المغربية التي أصبحت مفتوحة في وجه المكافحين الجزائريين، ومَـمَرّا للعتاد والذخيرة إلى أرض المعركة بالجزائر. نعم، أدى المغرب غاليا ثمن هذا الدعم، خاصة خلال تسعة أشهر قطع خلالها علاقته مع فرنسا على إثر اختطافها الطائرة المغربية التي كانت تُقِل الزعماء الجزائريين الخمسة الذين جاءوا إلى المغرب وحلوا ضيوفا على الملك محمد الخامس ليحضروا بجانبه في زيارته تونس تلبية لدعوة رئيسها الحبيب بورقيبة. وكان من بين هؤلاء الزعماء أحمد بن بلا الذي سيصبح رئيس الحكومة الجزائرية في فجر الاستقلال. لكن استقلال الجزائر لم يكن نهاية متاعب المكافحين، بل فجَّر داخل الجزائر ما كانت تجيش به من تناقضات لئن صَهَرها مؤقتا هدف التحرير فإن الاستقلال لم يَقوَ على احتوائها. وكان موقف المغرب من تلك التناقضات الداخلية بإنقسام الصف القيادي لجبهة التحرير الجزائرية، وبروز تكتلات سياسية لجأ بعضها &nbsp;(وعلى رأسها الزعيم آيت أحمد&nbsp;) إلى التمرد العسكري بمنطقة القبائل وطلب الإنفصال مدركا لعبة فرنسا مع الحكومة وقد وقف الملك الحسن الثاني إزاء الأزمة الداخلية الجزائرية موقف المناصر، لقد كان مؤمنا بأن هذا الخلاف العارض لا يشكل إلا اجتهادات في الرأي بين أبناء الجزائر الواحدة، وبالتالي فواجب المغرب أن يُعرِض عن الخوض فيه، وأن يقوي عرى التعاون بينه وبين الرئيس أحمد بن بلا. هذه القضية القبايلية تتحرك مند زمن والآن drs تآمر الإعلام بعدم الكلام عن القبايل ومنع كل شيء ولاكن ستتطرق لهذه القضية كثير من الجمعيات الحقوقية الدولية والقنات التلفزيونية المغارية والعصر لنصرالإخوان في تقرير مصيرهم.
Maazouzi  Marrakesh
Maazouzi Marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>تدخلي منتعش بمستندات تاريخية موثقة، آريد تنويرالمعرفة ولا غير، آوكن الإحترام والمحبة والتقدير لشعب الجزائرلآننا نتقاسم عدة روابط</strong> ملايين من القبايل يعيشون في ظروف تطرح عدة تساؤلات من تهميش وقتل وتهجير وإعتقالات وحرمان من التنمية الإجتماعية وعدم الدعم ـ فمن حقهم الدفاع عن وضعيتهم وهويتهم وحقوقهم المشروعة، هم يناشدون العالم لقضيتهم والمغرب من الدول الدمقراطية التي آجابت النداء الشرعي والحقوقي والذي طرح موقفهم في مجلس الآمم المتحدة وستسانده دول عضمى عربية للوقوف معهم في تقريرمصيرهم بالحكم الداتي ومن المفروض آن تطالبه مناطق آخرى مهمشة في الجزائر. يقال كما آهنت تهين، الجزائر خلقت مجموعة المرتزقة في تندوف بإسم البوليخاريو الغير الحقيقي عن البوليساريو الذي آسسه محمد المغتل في موريطانيا و الجزائرغيرت إتجاهاته الداعية إلى إنتهاء الإستعمار الإسباني ونصبت المراكشي وغررت به حتى آصبح سجين drs هو يعاني حاليا من الشمة وعذاب الله ـ آمـا المغرب يدافع عن شعب شرعي حقيقي بهويته وآرضه عن تقرير مصيره. الغرب يعامل بالمثل بما عمل به من طرف حكام الجزائرالآثمين والظالمين لشعبهم شعب المجاهدين الحرار شعب الشهداء الآبرار. النظام الجزائري المنعدم الشرعية بعد الإنقلاب عليها وعن إرادة الشعب في التسعينيات بعد قتل المرحوم بوضياف، نظام يمارس سياسة القمع والتحكم الحديدي والعسكري في حق المواطنين ومنهجية البلادة بإستحمار الشعب والعالم بآكاذبه وطرحه قضيا مفتعلة وفارغة من المصدقية . فآين المفر ؟ سيشتد الخناق آكثرفاكثر ونسآل الله عز وجل آن يفرج الهم والغم عن آشقائا وإخواننا وجيراننا الجزائريين.
قبايلي حر
قبايلي حر 11 سنوات منذ
<strong>الاستقلال للقبايل</strong> شكرا للاخوة المغاربة لاثارتهم لمشكل قضيتنا العادلة في اروقة الامم المتحدة ، الان سيبحث العالم كله عن من نحن ؟ و ما نغانيه من قهر و اضطهاد من النظام الجزائري المجرم .. انها البداية انشاء في التعريف بفقضيتنا العادلة ، يحيى شعب القبايل وةيحيى الرئيس المجاهد فرحات مهني و شكرا لملك المغرب و الشعب المغربي على دعمهم لقضيتنا