فهم تهبل التقشف للفقاقير...ونائب عن الأفلان يطالب برفع أجور الوزراء
شّدد وحيد بو عبد الله نائب الأفلان وعضو لجنة المالية بالبرلمان، على رفع سعر جميع المواد، بشرط التخلي عن سياسة الدعم وتركها لمن يحتاجونها، واستحداث صندوق المنح، مبرزا بأن سياسة الدعم موجودة في جميع دول العالم إلا أنها موجهة لفئات محدّدة. وأشار المتحدث في حوار مع موقع "كل شيء عن الجزائر"، إلى أنّ…
شّدد وحيد بو عبد الله نائب الأفلان وعضو لجنة المالية بالبرلمان، على رفع سعر جميع المواد، بشرط التخلي عن سياسة الدعم وتركها لمن يحتاجونها، واستحداث صندوق المنح، مبرزا بأن سياسة الدعم موجودة في جميع دول العالم إلا أنها موجهة لفئات محدّدة.
وأشار المتحدث في حوار مع موقع "كل شيء عن الجزائر"، إلى أنّ التدابير التي تم اتخاذها من قبل قانون المالية لسنة 2016 غير كافية، مسترسلا بأن نسبة 30 بالمائة من الوقود تذهب خارج الحدود، منوّها أنّ سعر الكهرباء سيرتفع من خلال رفع الضريبة على القيمة المضافة للرسوم، مشيرا إلى أنّ كل من يستهلك أكثر عليه أن يدفع أكثر، لأن القليلين -حسبه- من يقومون باقتصاد استهلاك الطاقة.
وطالب المتحدث بضرورة مراقبة النفقات وإعادة النظر في بعض الأجهزة متسائلا "لماذا نمنح سكنا لشخص خارج عن القانون ويقوم باستغلال أرضية من أجل بناء منزل فوضوي، بينما عاصمي يعاني منذ الاستقلال وتقدم بطلب للحصول على سكن، بينما نمنح للأول سكنا خاصا"، متسائلا "أم لأن هذا الأخير يمكن أن يضرم النار في عجلة أو يغلق -*الطريق؟".
وبخصوص ما إذا كان يجب إعادة النظر في ميزانية وزارة الدفاع والتربية ومراجعة رواتب الموظفين، أجاب المتحدث بأنه يجب إعادة مراجعة ميزانية وزارة المجاهدين التي تعطي منحا لمجاهدين مزيفين أو أبناء مجاهدين غير حقيقيين، متسائلا عن سبب مراجعة رواتب الموظفين، منوّها إلى أنّ راتب الموظفين السامين وإطارات الدولة هو الأقل بين الدول المجاورة، مستدلا بأن وزير مغربي يجني راتبا مضاعفا بعشر مرّات من نظيره الجزائري والذي يتقاضى 350 ألف دينار جزائري، بينما المغربي يأخذ 300 ألف درهم شهريا قائلا "الوزير يجب أن يدفع له أجرا جيدا حتى لا يسرق ويعمل جيدا، وفي السياق أبرز بأن النواب هم كذلك يعانون حيث يتقاضوا أجرا منخفضا عن نظرائهم بالمغرب وتونس".
وبخصوص إجراء العفو الضريبي الذي اعتمدته السلطات مؤخرا، قال بأنه لا يتوقع له النجاح لأن الناس لا يثقون في الدولة والسلطات تتخذ العديد من القرارات وتناقضها بعد ذلك.
ودافع المتحدث عن ربراب وقال بأنه يجب خلق أشخاص مثل ربراب في الجزائر وعدم اعتبارهم بأنهم أعداء البلد، مبرزا بأنه لا يراه على أنه قد غش، وبخصوص الجدل حول قضية توقيفه قال بأنه لا يعطيه الحق ولا لمن هم ضده، مشيرا إلى أنّ البعض يتهمون من ينجحون بأنهم قريبين من السلطة، وربراب كان أحدهم، وختم في الأخير بأن بوتفليقة على علم بأن المال السهل يقتل الدولة، وهو ليس بن علي حتى يشجع الأغنياء، مردفا "الدولة ليس ضعيفة إلا أنها غائبة".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)