وزير الداخلية المغربي يتفاخرة بالتطور المذهل في أقاليم المغرب الجنوبية بين الامس واليوم
شدد وزير الداخلية المغربي محمد حصاد على أن عشرات الآلاف من المغاربة خرجوا إلى شوارع مدينة العيون احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء، نافيا وجود أية مظاهرات لانفصاليين. وقال الوزير المغربي في لقاء صحفي الجمعة ان مايروج حاليا حول وجود مناورات خلال الاحتفالات بالذكرى الـ40 للمسيرة الخضراء مجرد أوهام…
شدد وزير الداخلية المغربي محمد حصاد على أن عشرات الآلاف من المغاربة خرجوا إلى شوارع مدينة العيون احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء، نافيا وجود أية مظاهرات لانفصاليين.
وقال الوزير المغربي في لقاء صحفي الجمعة ان مايروج حاليا حول وجود مناورات خلال الاحتفالات بالذكرى الـ40 للمسيرة الخضراء مجرد أوهام، موضحا في المقابل أن الاحتفاء بهذه الذكرى يمر في أجواء استثنائية.
وأضاف أن هذه الاحتفالات برهن فيها سكان المناطق الجنوبية عن دعهم لقضية الصحراء المغربية واعتزازهم بالتطور الذي تشهده المنطقة تحت قيادة الملك محمد السادس، مضيفا أن سكان العيون تفاعلوا مع هذه المناسبة بشكل كبير.
وأكد محمد حصاد على أن المغرب يتعرض لاستفزازات وتصعيد من قبل الطرف الآخر، كما أنه هو البلد الوحيد المستقر في المنطقة، ويفتح أبوابه للجميع باستثناء الذي "يدخل من أجل الفوضى والاستفزازات"، وفي مقابل ذلك "تغلق بعض الدول المجاورة أبوابها أمام الجميع".
وفي نفس السياق، قال مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة إنه لامجال للمقارنة بين صحراء الأمس وصحراء اليوم بالنظر إلى التطور الذي عرفته، مضيفا أن الاستعمار انتهى منذ 1975، وحان الوقت من أجل المسيرة الاقتصادية، وان من يروج الخرافات في الخارج عليه أن يأتي إلى الصحراء.
وابرز الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية أن ورش التنمية مازالا مفتوحا بالمنطقة من أجل تحسين الأوضاع خصوصا على المستوى الاقتصادي. وتحدث وزير الاتصال عن مجموعة تحديات تواجه المغرب، أبرزها موقف المجتمع الدولي بخصوص مقترح الحكم الذاتي الذي اعتبرته الأمم المتحدة منذ 2007 جديا وذي مصداقية.
وﺗﻌﻴﺶ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ الاكتظاظ ﻭﺍﻻﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺣﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺪﺷﻴﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭﺇﻟﻘﺎﺀ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ، وقد
وتدثرت شوارع مدينة العيون بالاعلام المغربية ﺗﺰﻳﻨﺖ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍ لاستقبال ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺍﻟﺬﻱ حل بالمدينة الجمعة ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ 2006، ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻠﻘﻲ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ الخضراء لاول مرة من مناطق الجنوب المغربي.
وشدد صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون، على أن المغرب يدخل محطة تتسم بارتفاع غضب الجار الجزائري بخصوص قضية الصحراء.
وأضاف وفي حديثه أمام أعضاء لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب في اجتماع الخميس، ان الجزائر تنتهج سياسة الهروب إلى الأمام، محاولة افتعال كل ما يمكن افتعاله في هذه القضية.
وفسر سلوك الجزائر بأن هذه الاخيرة تلقت ما وصفه بضربات موجعة ومتتالية، ومعارك خضناها في محافل مختلفة، فرضنا فيها القانون الدولي والإطار الذي نشتغل فيه فيما يخص الوحدة الترابية.
ولفت الوزير المغربي إلى أن أعداء الوحدة الترابية المغربية حاولوا في السنتين الأخيرتين أن يقتلوا مقترح الحكم الذاتي في المهد ولم ينجحوا في ذلك، ليحاولوا افتعال أشياء أخرى. مؤكدا أن دور الملك محمد السادس كان مؤثرا بشكل قوي في اخماد هذه المبادرات، وتمكين المملكة من التصدي لمحاولات اقحام الاتحاد الإفريقي في تدبير ملف الصحراء.
ووصف صلاح الدين مزوار ردود المغرب على هذه المناورات بالعملية، مؤكدا أن بلاده ستستمر في الدفع نحو إجراء إحصاء لسكان مخيمات تندوف ولن تتنازل عن ذلك، لأنها ستكون أكبر صدمة للرأي العام الدولي، عندما يعرف من هم سكان هذه المخيمات.
وبمناسبة الذكرى الاربعين للمسيرة الخضراء تشهد مدينة العيون عددا من الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية ومعارض الصناعة التقليدية وستنظم مباراة لكرة القدم يشارك فيها عدد من نجوم الكرة العالمية، بينهم الأرجنتيني أرماندو دييغو مارادونا.
محمد بن امحمد العلوي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)