سلال يقود الماكنة الإعلامية في أكبر حملة دعائية لتجميل صورة بوتفليقة السياسية

قال رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال، الاثنين إن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يشرف يوميا على تنفيذ برنامجه، وذلك ردا على رسالة لشخصيات تشكك في قدرته على قيادة البلاد بسبب المرض. ونقلت الإذاعة الحكومية عن سلال خلال زيارة لمحافظة البليدة جنوب العاصمة قوله "برنامج الرئيس هو خريطة الطريق التي لم…

نوفمبر 10, 2015 - 03:28
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9 5.3ك
سلال يقود الماكنة الإعلامية في أكبر حملة دعائية لتجميل صورة بوتفليقة السياسية

قال رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال، الاثنين إن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يشرف يوميا على تنفيذ برنامجه، وذلك ردا على رسالة لشخصيات تشكك في قدرته على قيادة البلاد بسبب المرض.

ونقلت الإذاعة الحكومية عن سلال خلال زيارة لمحافظة البليدة جنوب العاصمة قوله "برنامج الرئيس هو خريطة الطريق التي لم ولن نحيد عنها والتي يتم تنفيذها خطوة بخطوة تحت مراقبة مباشرة وإدارة يومية من رئيس الجمهورية، كونه الضامن الدستوري الوحيد دون غيره لديمومة الدولة واستمرارها".

وتابع "لابد من احترام مؤسسات الدولة والكف عن النقاش باستمرار حول شرعية مؤسسات الدولة وكفانا من الكلام الذي يروج للاضطرابات داخل المجتمع".

وكانت شخصيات عامة جزائرية قد كشفت الجمعة الماضية عن مضمون رسالة وجهتها لرئيس الجمهورية تطلب منه مقابلته "لإبلاغه آراءها حول تدهور الوضع العام في البلاد".

وجاء في الرسالة "أنه تم استبدال التسيير المؤسساتي الشرعي للبلاد الذي نعرف تمسككم به بتسيير مواز معتم غير قانوني وغير شرعي والتخلي عن السيادة الوطنية وأكبر مثال على ذلك تخلي الدولة عن حقها في الشفعة حق الشفعة يعني تنازل الدولة عن ملكية شركات".

ووقع الرسالة 19 شخصية عامة بينهم شخصيات محسوبة على الرئيس الجزائري وهم خليدة تومي وزيرة الثقافة بين عامي 2002 و2014 وزهرة ظريف بيطاط عضو الثلث الرئاسي بمجلس الأمة(الغرفة الثانية للبرلمان)، ووزير الصحة الأسبق عبد الحميد أبركان (2001-2003) وزعيمة حزب العمال لويزة حنون المعروفة بحظوتها لدى رئيس البلاد إلى جانب سفراء سابقين.

وشككت خليدة تومي في مؤتمر صحفي على هامش الكشف عن مضمون الرسالة في علم بوتفليقة بقرارات عدة صدرت "أنا أعرف رئيس الجمهورية بحكم عملي معه وهناك قرارات صدرت ضد قناعاته ومن حقنا معرفة هل هو على علم بها".

وحسب رئيس الوزراء الجزائري في تصريحه "لا أعرف في الساحة السياسية الوطنية من هو أحرص من رئيس الدولة على السيادة الوطنية بكل مقوماتها وهو الذي أكد في عديد المناسبات على الإبقاء على هامش مناورة للدولة في المجال الاقتصادي".

وفي أبريل/ نيسان 2013، تعرض الرئيس الجزائري (77 سنة) لجلطة دماغية، نقل على إثرها للعلاج بمستشفى "فال دوغراس" بباريس، وبعد عودته للبلاد في يوليو/ تموز من السنة نفسها، مارس مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة، وضيوف أجانب، يبثها التلفزيون الرسمي، دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهداً بدنياً بحكم أنه ما زال يتنقل على كرسي متحرك.

وكان أحمد أويحي مدير ديوان الرئيس الجزائري قد رد السبت الماضي على أصحاب الرسالة أكد فيه أن "هذه الرسالة تشكك في قدرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على قيادة البلاد كما أنها تتهمه بالمساس بمؤسسات الدولة ومصالح الجزائر".

وتابع في بيان نشره حزبه التجمع الوطني الديمقراطي "إن الرئيس مسؤول أمام الشعب وحده".

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
أبو أنس
أبو أنس 11 سنوات منذ
<strong>إلى الصادق</strong> أنت لي تروح تلعب الضامة أما سلال والعصابة قضاو الغرض الحمد لله أنك فقتي وعقتي أول شيات يفيق من الغفلة والكلبة لكن حقدك على المغرب لن يتغير عموما أنت الآن تتحسر على ما وصلتم إليه تحت القيادة الرشيدة أخبرني بعض الجزائريين أن الإنترنت عندكم 50 ميغا ب 100 د ج أي 10 دراهم مغربية طزطزززززززز على القوة الإقليمية
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>لأول مرة أضم صوتي لشرذمة المخاربة</strong> روح تلعب الدومينو يا سلال وأنت يا درابكي روح تاكل الڨطوطة في واد سوف بالك يسڨملك هذاك الوجه، وأنت ياأويحي روح تلڨط في زوبيا وأنتما سعيد و الڨايد صالح روحوا تدابزوا بعيد على الدزاير ڨاع نسالوا فيها والله حبتوا ولا كرهتوا حتى أصبح المخننث يتسردك علينا منا والڨايد السبسية يخربش منهيه و الداعش تطبطب
Maazouzi maghnia -oujdi
Maazouzi maghnia -oujdi 11 سنوات منذ
<strong>سلال له سلل يبيع فيها السلاسل المسلسلة ليسلسل الشعب ويعطيها بسلة، وسيرمى في سلة التاريخ، لا شعبية ولا كلام مفيد ولا عبارات ـ</strong> حسب تصريحات سلال الدنيا هانية والسماء صافية، لا مبالات للآزمة ولا هم يحزنون. لا يحشم يواجه آناس مثقفون محللون آساتذة جامعيون بكلام دون مستوى كنلعب مقابلة مع التاريخ وسيفوز، بالفعل فاز ومن معه في النظام المظلم وسيفوزون بالهرب من بعد عبرالتاريخ. آتسائل هل كل هذه الشخصيات لا يمكنها فعل شيء للبلاد والعباد؟ إذن كلهم في السجن الكبيرالوطني. الكل يريد كيف هوالسبيل للإستقلال؟ وكيفيحصل التغيير في بلد الشهداء ؟ تغييرالمنكر يبتدآ حسب الإستطاعة باليد ثم اللسان وآخرها بالقلب. فالله يعلم ما في قلوبنا من حقيقة وإمان وسبحانه يستجيب ويجعل قوته تصيطرعلى المنكر والفحشاء، بسبب وحكمة ربانية يسقطون وينتهون الجبابر القاهرين لعباده وينصر الحق ، الله حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا حراما، من كان يتخيل سقوط القدافي وبن علي التونسي وعبدالله صالح وصدام حسين ومبارك وقبلهم فرعون ـ الله يمهل ولايهمل ـ ولكل آمة آجلها
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>هل من حق شعب الجزائر المطالبة برؤية الحاكم ؟ وهل من حق الحاكم ألا يستجيب للشعب عندما يطلب منه الظهور ؟</strong> من الغرابة بمكان أن يخرج وزير سابق عضو المكتب السياسي بالأفلان ليشهد أمام الشعب الجزائري بأن بوتفليقة على دراية بما يدور من أحداث بالجزائر وخارجها، وأنه يتابع بانتظام جميع الملفات والقضايا السياسية المطروحة، ويتخذ الإجراءات والقرارات اللازمة في ذلك. غريب كذلك أن يخرج سلال ليعطي نفس الإشارات لشعب يتساءل ويريد أن يعرف. الشعب الذي لا يثق في سلال أو غيره من حقه أن يطالب برؤية رئيس الجمهورية، وأن يطلع بنفسه على قدرته على تتبع الشأن العام؟ وهل هناك رئيس دولة في العالم يقبل أن يعطي الحق لأي كان أن يصدر في حقه شهادات مثل هاته ؟ ما صرح به هذا الشخص وهو أن الرئيس على دراية تامة بما يجري ، تصريح غير طبيعي، مثيرللتأويلات والشكوك، خصوصا في ظل ما عرفته الحالة الصحية للرئيس من تدهور في السنوات الأخيرة وطيلة ولايته الرابعة، وما شهدته الساحة السياسية بالجزائر من غياب له عن الأنشطة الرسمية وغير الرسمية التي اعتاد الظهور فيها سابقا، وفي ظل ما حددته الجريدة الرسمية في عددها رقم 55 من تدابير جديدة حددها المرسوم الرئاسي رقم 15/270 المؤرخ في 19 أكتوبر 2015، الذي “يهدف لتنظيم محيطات الحماية لمقر رئاسة الجمهورية والإقامات الرئاسية، وأعطى الولاة صلاحية مراقبة النشاط المدني التجاري والسكني في محيط المقرات الرئاسية بالتعاون مع جهاز الأمن الرئاسي، بل تحت إشرافه&quot; وتطويق أمني شديد للمحيط الرئاسي. ألم يكن من المفروض أن يخرج الرئيس، بنفسه، إلى شعب الجزائر الذي من حقه رؤيته، وأن يرد بنفسه على تصريحات الأمينة العامة لحزب العمال، &quot;المحسوبة عليه&quot; التي اعتبرت:&quot; أنّ الرئيس غير مطلع على ما يحدث في الجزائر&quot; ليفند هذه الإشاعات التي تضرب في الصميم قدرته على تتبع الشأن العام والتشكيك فيها، فبالأحرى تسييره، بدلا من أن يخرج أشخاص آخرون للدفاع عن قدرته على تتبع الشأن العام بالجزائر بشكل منتظم، ويؤكد على أنه هو من يأخذ القرارات ويمضي عليها، كل هذا تفاديا من أن يجعل &quot;غيابه&quot; عنصرا تأكيديا لما يتداول من إشاعات تعطي &quot;الأياديالخفية&quot; سلطة تسيير قصر المرادية.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>و لمادا الخوف من لقاء بوتفليقة ان لم يكن اشياء مخيفة</strong> نعم سنصدقك يا سلال و لكن لمادا تخشون طلب هؤلاء الجزائريين للقاء هدا الرئيس الدي تقول انه يشرف يوميا على تنفيد برنامجه التنموي فمادا يخيفكم في هدا اللقاء ان لم تكونوا انتم من تحاولون اخفاء الحقيقة فهده الحقيقة ظاهرة حتى للغبي بان بوتفليقة اصبح ابكم لا ينطق و معاق دهنيا و بدنيا فحتى يصدقكم الشعب الجزائري افتحوا ابواب القصر او المستشفى الدي يرقد فيه لتدحضوا مزاعمهم فمنصب رئيس الجمهورية هو شاغر مند اعتلاء بوتفليقة الكرسي المتحرك.