جزائر القوة الإقليمية تسحق 14 مليون فقير بقانون مالية 2016

على خلفية موجة الانتقادات الموجهة إلى قان ون المالية لسنة 2016 ، ومجمل القرارات الثقيلة التي يتضمنها، وجهت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تحذيرات إلى حكومة عبد المالك سلال من تداعيات هذا القانون، واصفة إياه بـ “بالشرس والأسود”. وأكدت الرابطة الجزائرية أن قانون المالية لعام 2016 سيكون…

نوفمبر 12, 2015 - 17:59
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9 5.3ك
جزائر القوة الإقليمية تسحق 14 مليون فقير بقانون مالية 2016

على خلفية موجة الانتقادات الموجهة إلى قانون المالية لسنة 2016، ومجمل القرارات الثقيلة التي يتضمنها، وجهت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تحذيرات إلى حكومة عبد المالك سلال من تداعيات هذا القانون، واصفة إياه بـ “بالشرس والأسود”.

وأكدت الرابطة الجزائرية أن قانون المالية لعام 2016 سيكون الأكثر سوداوية وشراسة، حيث من المرتقب أن تزيد الضرائب والرسوم التي نص عليها من استنزاف جيوب المواطن الجزائري البسيط، كما من المحتمل أن يؤدي إلى انزلاق اجتماعي خطير في الفترة القادمة.

وحسب ما أكدته الرابطة الحقوقية، فإن القانون الذي، وإن زعمت الحكومة أنه سيخفف من حدة الأزمة الاقتصادية التي تمر منها الجزائر، فإنه يؤسس لما أسمته “نظام إقطاعي جديد” على حساب الطبقة الهشة بالبلاد، والتي تصل نسبتها إلى 41 بالمائة، أي ما يعادل 14 مليون جزائري.

وعبرت الرابطة الحقوقية عن استغرابها من التبريرات الواهية التي تروجها الحكومة، وسياسة إلقاء اللوم على المواطنين بخصوص التبذير، ومطالبتهم بضرورة التقشف من أجل الخروج من الأزمة بأقل الأضرار، في وقت كان حريا بها توجيه أصابع الاتهام إلى قراراتها الفاشلة في تسيير المال العام وعجزها عن خلق اقتصاد بديل متحرر من قطاع المحروقات.

وإلى ذلك، طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بضرورة محاسبة الحكومة على استثماراتها خلال 10 سنوات الماضية، والتي خصصت لها ما يعادل 200 مليار دولار، مشيرة أن هذه الأموال ذهبت في مهب الريح دون أن تظهر تجلياتها على أرض الواقع.

ولم يغفل بيان الرابطة الحقوقية الإشارة إلى الميزانية التي خصصتها  الحكومة الجزائرية لدعم القطاع الفلاحي من أجل رفع الإنتاج على مدى 20 سنة، حيث أكدت أن حكومة بلاده خصصت نحو 4000 مليار دولار لدعم هذا القطاع، مضيفة أن هذه الأموال “حوّلت إلى غير وجهتها ولم تحقق أي نتيجة وكانت أغلب التقارير التي تبرر هذا العجز، ترجع الأمر إلى ”العوامل المناخية”، خاصة الفيضانات والحرائق والجليد، لتبرير صرف الملايير على استصلاح الأراضي الفلاحية واقتناء العتاد على الورق لا غير”.

وحسب الرابطة الحقوقية فإن الخطابات التي تروجها الحكومة الجزائرية على مدى سنوات، وتبنيها لسياسة “السوسيال” أو الدعم الاجتماعي، يبقى مجرد “بيع أوهام”‘ للمواطن البسيط، في الوقت الذي يبقى فيه الأمر الواقعي الوحيد في المسألة هو إقرار الحكومة بكون 14 مليون جزائري يعيشون تحت خط الفقر بالجزائر.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
محمد
محمد 11 سنوات منذ
كم كم أنتم حمقاء ان الجزائر بما تملك من ثروات تكفينا وتكفيكم الجزائر ليس لها البترول فقط فمساحتها تزيد على 2 كلم مربع والزراعة الصحراوية تنتج أكثر من الشمال . أهتم بانفسكم . لو تفتح الحدود تجيون عار ولابس واخوتكم يسبقنكم . تحياتي للسميدع
السعيد
السعيد 11 سنوات منذ
<strong>جواب</strong> اوي فيناك العباسي وعيسي الصادق جزائري خور مول نيف الكبير فين غاز بترول 14مليون فيها المجاعة صبايا في المدرسة فيهم القمال شباب تموت في البحار هرباً شيوخ في عوض الوالدين كيكلوا قمامت الازبال مدا خلاو لشعب ههه لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فيناك مول نيف الكبير خرخري خور اه نسيت حور اسمحلي
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>القوة الإقليمية البطاطية الأولى في إفريقيا يعيش شعبها بدون غاز</strong> مع اشتداد الأزمة الاجتماعية والاقتصادية بسبب السياسات المتبعة في الجزائر وانخفاض أسعار النفط على المستوى العالمي، لم يجد النظام الفاشي في الجزائر من مخرج سوى فرض هامش ربح لا يتعدى 35 دج على كل قارورة غاز، بالنسبة لمنتجي الغاز والمنتوجات البترولية، على أن تربح شركة &quot;نفطال&quot; 96 دج على القارورة . وأفادت مصادر صحفية جزائرية أن جمعية منتجي الغاز والمنتوجات البترولية، وجهت رسالة عاجلة إلى وزير الطاقة والمناجم ، تدق فيها ناقوس الخطر، وتدعوه إلى التدخل العاجل لوقف دفتر الشروط الجديد الذي قررت فرضه &quot;نفطال&quot; بداية من يناير القادم، والذي وصفته الجمعية بالتعجيزي، حيث سيؤدي إلى غلق جميع الوحدات الخاصة لإنتاج وتوزيع غاز البوتان، بعد انتهاء العقود الحالية نهاية ديسمبر المقبل، مما سيتسبب في ندرة غير مسبوقة في الغاز، في عز الشتاء. وهدد المحتجون بإغلاق مؤسساتهم، في حال لم يتدخل وزير الطاقة، متسائلين كيف لشركة نفطال أن تقدم على توقيف مصانع تقدم خدمة عمومية، وإنتاجها موجه للطبقات الفقيرة.. وجاء في بيان الجمعية، حسب جريدة الشروق الجزائرية التي أوردت الخبر اليوم،، أن الشروط التي أملتها نفطال على المنتجين غير قابلة للتطبيق، ويستحيل قبولها بأي شكل من الأشكال، حيث فرضت عليهم هامش ربح لا يتعدى 35 دج على كل قارورة غاز، على أن تربح نفطال 96 دج على القارورة، ووصف المنتجون هذه الخطوة بالاستغلالية، حيث يقومون بعملية التوزيع وملء القارورات بالغاز، مقابل هامش ربح صغير &quot;ونفطال التي لا تقوم بأي جهد تربح ثلاثة أضعاف ما يربحه المنتجون&quot; . وألزم دفتر الشروط الجديد المنتجين بشراء 400 ألف قارورة غاز سنويا من شركة نافطال، بمبلغ 160 مليار دينار، وهو ما وصفه أصحاب البيان بغير المنطقي. وحمل نداء المتعاملين الخواص لغاز البوتان، تذكيرا لوزير الطاقة أن هذا القطاع يشغل أكثر من 5 آلاف عامل، منهم ألف عامل بطريقة مباشرة، و3 آلاف عامل غير مباشر، مشيرين إلى أن عدم اتخاذ أي إجراء في غضون أسبوع، معناه أنهم سيجبرون على حل المؤسسات، وتسريح العمال الذين سيواجهون البطالة.
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
LES FAKAKIR S&nbsp;T 40 MILLI&nbsp;S EN ALGERIE ET N&nbsp; 16 MILLI&nbsp;S. A PART LA B&nbsp;ANDE MAFIE&nbsp;USE DE BOUTEFF ET LES ASSASSINS DE HARKIS QUI &nbsp;T DETOURNE TOUTES LES RICHESSES DU PEUPLE ALGERIEN ALEUR PROFIT A TRAVERS LA S&nbsp;ATRACH ,LES AUTRES ALGERIENS ,QUI S&nbsp;T 40.000.000 NE S&nbsp;T QUE DES FAKAKIR QUI CREVERAIENT DE FAIM SI CE N'EST LA PATATE DU P&nbsp;ORC ET LE LAIT EN POUDRE ET AUSSI LE PAIN C&nbsp;GELE &nbsp;E DES EMIRANT ARABES UNIES PAR LE REGIME HARKI.
Hamid
Hamid 11 سنوات منذ
القوة الاقليمية كما تدعون لم تستطع توفير قنينات الغاز للفقاقير كما وصفكم الوزير الاضحوكة اللدي لن يسطتع تكوين جملة مفيدة. انظروا الى جاركم المغرب الخير الحمد لله موجود بكل ربوع المملكة رغم اننا لا نتوفر على البترول نجانا الله تعالى منه لانه يعلم الوقوف بجانب الازقة للنميمة واستعمال المخدرات. خلاصة القول ب يوجد بحينا بقال له مخزون كبير من قنينات بوتان الغاز يضعه بساحة قرب دكانه تزعجنا كلما ارضنا لعب الكرة, وانتم يزعجكم الانتظار وراء ال يومين او اربعة للحصول على قنينة واحدة, يالها من قوة اقليمية.