اشتباكات عنيفة بين الجيش التونسي وارهابيين أدت الى مقتل ثلاثة مسلحين اسلاميين وجندي

قالت مصادر أمنية تونسية، ان ثلاثة مسلحين اسلاميين وجندي قتلوا يوم الاحد في مواجهات عنيفة تجري في جبال مغيلة الرابطة بين محافظتي سيدي بوزيد والقصرين قرب الحدود الجزائرية. وتأتي المواجهة بعد يومين من اقدام متطرفين يختبؤون في جبال مغيلة على قطع رأس طفل عمره 16 عاما كان يرعى الغنم بدعوى انه كان…

نوفمبر 15, 2015 - 16:21
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 1.9ك
اشتباكات عنيفة بين الجيش التونسي وارهابيين أدت الى مقتل ثلاثة مسلحين اسلاميين وجندي

قالت مصادر أمنية تونسية، ان ثلاثة مسلحين اسلاميين وجندي قتلوا يوم الاحد في مواجهات عنيفة تجري في جبال مغيلة الرابطة بين محافظتي سيدي بوزيد والقصرين قرب الحدود الجزائرية.

وتأتي المواجهة بعد يومين من اقدام متطرفين يختبؤون في جبال مغيلة على قطع رأس طفل عمره 16 عاما كان يرعى الغنم بدعوى انه كان يتجسس لحساب الجيش والشرطة.

وشن متشددون هجومين كبيرين استهدفا سائحين أجانب هذا العام قتل واصيب فيهما العشرات السياح.

ويخوض الجيش التونسي مواجهات ضد جيوب المتشددين في مناطق ريفية جبلية بالقرب من الحدود مع الجزائر.

وقال مصدر أمني الاحد، ان المواجهات مازالت مستمرة في جبال مغيلة للثأر من ذبح الطفل راعي الأغنام الجمعة، مرجحا ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الارهابيين.

وأعلنت وزارة الدفاع التونسية في وقت سابق الاحد، اندلاع مواجهات مسلحة في جبل مغيلة بين قوات من الجيش والجهاديين الذين يعتقد أنهم هم من ذبحوا الراعي.

وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم الوزارة، ان المواجهات "مستمرة حتى اللحظة" وأن الوزارة "ستعلن حصيلة العملية العسكرية إثر انتهائها".

واوضح الوسلاتي ان الجيش بدأ الأحد عملية عسكرية ضد الارهابيين الذين ذبحوا الجمعة راعي الاغنام مبروك السلطاني (16 عاما) قرب جبل مغيلة.

وكان الارهابيون قد وضعوا رأس الطفل السلطاني في كيس وسلموه لابن عمه (14 عاما) الذي يرافقه وكلفوه بإيصاله الى عائلته، بحسب ما اعلنت وزارة الداخلية. ولم تعرف بعد دوافع العملية.

وكانت "كتيبة عقبة بن نافع" المجموعة الجهادية الرئيسية في تونس والمرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي قد بثت شريط فيديو تبنت فيه قتل راعيي اغنام بجبل في ولاية القصرين. وقالت ان قوات الامن كلفتهما بـ"التجسس على المجاهدين" في الجبل.

وكانت تلك اول مرة تقدم فيها المجموعة على قتل مدنيين في تونس.

وبحسب السلطات، تتحصن مجموعات تابعة لكتيبة عقبة بن نافع في جبال القصرين، وجندوبة والكاف (شمال غرب) بالقرب من الحدود مع الجزائر.

وفي 28 ماس/آذار، قتلت الشرطة في كمين بمنطقة جبلية في ولاية قفصة بالجنوب التونسي تسعة من ابرز قياديي الكتيبة كان بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب المعروف باسم لقمان ابوصخر.

وإثر تلك العملية، اعلن وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي أنه تم ضرب الكتيبة "بنسبة 90 بالمئة".

ومنذ نهاية 2012 قتلت الكتيبة العديد من عناصر الأمن والجيش في هجمات وكمائن.

واعلنت الحكومة في بيان، ان رئيس الحكومة الحبيب الصيد قرر الاحد في اجتماع بوزيري الدفاع والخارجية وقيادات أمنية وعسكرية "تسريع تجسيم الإجراءات والتدابير المتصلة بحماية التجمّعات السكنيّة والمواطنين في المناطق المتأخمة للجبال" التي يتحصن فيها جهاديون و"توفير الاحاطة والرعاية لعائلات الشهداء المدنيّين".

واضافت ان رئيس الحكومة دعا الى "تعزيز الجاهزيّة وملازمة اليقظة والمزيد من إحكام التنسيق والتكامل بين الوحدات الامنيّة والعسكريّة لتكثيف العمليّات الاستباقيّة والتصدّي للمخاطر الإرهابيّة التي مازالت قائمة".

وقد اثارت زيارة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لباريس مباشرة بعد الاعتداءات الإرهابية التي خلفت عشرات القتلى والجرحى، موجة سخط على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر نشطاء عن تضامنهم مع فرنسا إلا أنهم انتقدوا الباجي بشدة واعتبروا انه كان أولى به أن يزور عائلة الراعي مبروك السلطاني الذي ذبحه الارهابيون في جبال مغيلة.

وبعد أكثر من أربع سنوات من الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي استكملت تونس تحولها إلى الديمقراطية بإجراء انتخابات حرة ووضع دستور جديد وانتهاج سياسات توافقية بين الأحزاب العلمانية والإسلامية.

ولكن قوات الأمن تقاتل متشددين من بينهم جماعة أنصار الشريعة التي صنفتها واشنطن جماعة إرهابية وكتيبة عقبة بن نافع المؤلفة من مقاتلين مرتبطين بالقاعدة وتنشط في جبل الشعانبي بالقصرين على امتداد الحدود مع الجزائر.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>على مشارف مشاتل الإرهاب</strong> في الجزائر سبحان الله : الإدارة، التعليم، المساجد، العدالة، الجيش، الشرطة، الدرك، الحكومة ومختلف وسائل الاعلام، والشياتين ، كلها مجندة لخدمة الجزائر الحاضنة الإرهاب الإسلامي بامتياز ، كل شيء مجند في مكانه حتى يكون شعب جزائر الغذ عبارة عن قطاع الرؤوس وناشري الأمية والكراهية ويصبح أطفال الجزائر أميون مشحونون بالحقد والجهل والوحشية والكراهية المجانية نحو الآخر في كل بقاع المعمور. النظام الفاشي والمجرم والحقود يوجه سهامه العالم برمته ، نظام دكتاتوري بربري متسلط يحمل في دمه العداء لأمريكا ولفرنسا ولإسرائيل وللمغرب، وعموما للعالم بأجمعه. بمجرد سماعهم بالاعتداء الإرهابي على باريس قامت مجموعات في مدن مختلفة بإطلاق الشهب مشيدين بقتل الأبرياء وفرحين بما أصاب فرنسا، هذا في الوقت الذي كان فيه العالم يبكي مع الفرنسيين ... هذه هي الجزائر حاضنة الإرهاب بامتياز ، المشتل الكبير الشاسع لصناعة الإرهاب.
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
Tant que le regime terroriste harki est au pouvoir en Algérie ni la Tunisie ni le Mali ni la Libye ne verront de stabilité et les attaques terroristes ne s arrêteront pas de sitôt ,car le DRS algérien programme sans cesse des attaques terroristes contre les pays Maghrébins depuis le camp de Benaknoune pour déstabiliser le Maghreb et le Mali pour que les harkis puissent demeurer au pouvoir indéfiniment. La stabilité des pays maghrébins et le Mali allaient déboucher sur l'instauration de la démocratie dans ces pays . la démocratie une fois instaurée au Maghreb et au Mali signifie la fin du régime militaire dictatorial harki. La démocratie et le respect des droits de l'homme c'est la bête noire qui terrifie le régime harki assassin, qui considère les pays voisins de l'Algérie qui seraient en voie de démocratisation comme ses ennemis potentiels dont bien entendu le Maroc que le régime harki cherche a déstabiliser a travers des troubles commanditées et financées par le DRS au Sahara occidental marocain. D'autre part il est évident que tant que le régime harki comploteur et calculateur se mêlerait des conflits malien et libyen jamais au grand jamais aucun compromis ne serait trouvé pour mettre fin a ces guerres civiles fratricides ente les fractions qui s'entretuent dans ces deux pays comme les attaques terroristes continueront de se produire en Tunisie, car le commanditaire de ces attaques perpétrées en Tunis n'est autre que le DRS algérien..
انا
انا 11 سنوات منذ
<strong>انا تاني</strong> والله العضيم مرة شفت واحد الشخص ميت رماه البحر وما شفت الا صباع رجليه لان بعض الناس غطاوه ٣ ماتناكل ما تنعس وباز لهاد الناس يدبحو ويقطعو لا حولة ولا قوة الا بالله