أولاند يحث البرلمان للموافقة على مد حالة الطوارئ إلى 3 أشهر

أفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الأحد، أن الرئيس الفرنسي، فرنسوا أولاند، طلب من البرلمان الموافقة على تعديل مدة قانون الطوارئ، لرفعها من 12 يوماً إلى 3 أشهر. وذكرت تلك الوسائل، أن أولاند طلب من البرلمان الموافقة على تعديل قانون الطوارئ الذي اعتمدته فرنسا عام 1955، وأن مجلس الوزراء سيناقش مسودة…

نوفمبر 15, 2015 - 16:34
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 2.7ك
أولاند يحث البرلمان للموافقة على مد حالة الطوارئ إلى 3 أشهر

 أفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الأحد، أن الرئيس الفرنسي، فرنسوا أولاند، طلب من البرلمان الموافقة على تعديل مدة قانون الطوارئ، لرفعها من 12 يوماً إلى 3 أشهر.

وذكرت تلك الوسائل، أن أولاند طلب من البرلمان الموافقة على تعديل قانون الطوارئ الذي اعتمدته فرنسا عام 1955، وأن مجلس الوزراء سيناقش مسودة تعديل القانون يوم الأربعاء المقبل قبل عرضه على البرلمان.

وأعلن “أولاند”، فجر أمس السبت، حالة الطوارئ في البلاد، وإغلاق الحدود لمنع فرار الإرهابيين منفذي الهجمات الأخيرة التي شهدتها العاصمة باريس، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وينص قانون الطوارئ الفرنسي على صلاحية وزارة الداخلية والمحافظين (ضمن مناطق مسؤوليتهم)، في إلغاء الحفلات والمظاهرات والاجتماعات والنشاطات عند الضرورة، ويحق للمحافظين، إغلاق أماكن محددة أمام الناس والسيارات عند الضرورة أو منع دخول أشخاص مشتبه بهم إلى أماكن محددة.

وحسب القانون يحق للشرطة تفتيش المنازل وأماكن العمل دون تصريح من النيابة العامة، ويحق للدولة مراقبة الصحف والإذاعات وقنوات التلفزة ودور السينما والمسارح، وعند الضرورة فرض رقابة على محتواها.

ولا ينص القانون على حظر التجول خلال إعلان حالة الطوارئ، إلا أن وزير الداخلية الفرنسي، برنارد كازنوف، أعلن أن القانون يمنح وزارته حق إعلان حظر للتجوال في مناطق معينة عند الضرورة.

وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام فرنسية، أن منفذ الهجوم الانتحاري على ملعب “ستاد دي فرانس″، واحد من ثلاثة أشقاء، وأن الأخ الثاني اعتقل والثالث لا يزال فاراً.

وأشارت تلك الوسائل إلى أن الشرطة البلجيكية أوقفت الأخ الثاني، دون معرفة ما اذا كان متورطاً في الهجوم أم لا، فيما لا يزال مصير الأخ الثالث مجهولاً حتى الآن.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>الى كل منافق اعمى</strong> Pourquoi avoir attendu 140 minutes avant d’intervenir au Bataclan ?
 CatégoriesDerniers articles postésMensonges du NOMReligions &amp; Politiquepar Laurent Freeman - nov 21, 2015 Entre 21 h 40, heure de l’entrée des fous d’Allah, et l’assaut donné à 0 h 20, pourquoi avoir laissé ces centaines de spectateurs devenus otages et victimes aux mains de trois terroristes ? Il est facile de raconter n’importe quoi et j’en suis tout à fait conscient. Mais quand j’écoute le récit des rescapés du Bataclan, quand j’entends qu’ils ont été bloqués plus de deux heures, deux heures insuppor&nbsp;tables, deux heures de terreur entrecoupées de dizaines de rafales de kalachnikov, deux heures pendant lesquelles, à l’extérieur, se concentraient les ambulances et les forces de police, je pose une question que je ne devrais pas rendre publique. Une question qu’aucun journaliste n’a osé ou voulu se poser… 

Le président de la République, le Premier ministre, le ministre de l’Intérieur savaient que les terroristes portaient des ceintures bourrées d’explosifs et de boulons meurtriers. Les autorités policières présentes autour du Bataclan avaient clairement entendu des rafales. Ils savaient, lorsque les premiers spectateurs s’étaient échappés par l’arrière de la salle, ce qui se passait à l’intérieur. Ils ne pouvaient ignorer que les terroristes – qu’à longueur d’antenne, ce soir-là, on appelait « les assaillants » – s’étaient condamnés à mourir. Un kamikaze ne tue pas aveuglément pendant deux heures en ayant l’intention de se rendre vivant. Lire aussi : Hollande doit être destitué par la Haute Cour pour « haute trahison » Alors, oui, je pose la question aux autorités responsables, et en premier lieu à Bernard Cazeneuve, mais aussi au président de la République qui devait prendre la décision ultime. Pourquoi avoir attendu si longtemps pour donner l’assaut ? Pourquoi ne pas avoir autorisé le RAID et la BRI à intervenir immédiatement, dès leur arrivée sur place, quitte à avoir des victimes prévisibles dans leur rang. Par crainte de victimes policières ? Mais l’on sait que le dévouement de nos policiers va jusqu’à accepter de perdre la vie pour sauver son prochain. Par crainte d’un carnage final ? Mais à l’écoute des rafales, on savait que déjà des dizaines d’otages avaient été blessés ou tués. Oui, j’ose être très politiquement incorrect, mais la question de la responsabilité au sommet de l’État est à envisager dans le nombre de victimes. Si les forces de l’ordre avaient reçu l’ordre de pénétrer dans le Bataclan dès le début de la prise d’otage, les terroristes auraient été tués ou se seraient fait exploser sans avoir fait autant de victimes. Provoquer des morts et des blessés était alors inévi&nbsp;table, mais c’était sauver beaucoup d’autres otages… 

Je n’acc&nbsp;use pas. J’interroge. Je pose la question à la justice, aux forces d’intervention, aux responsables politiques. Entre 21 h 40, heure de l’entrée des fous d’Allah, et l’assaut donné à 0 h 20, pourquoi avoir laissé ces centaines de spectateurs devenus otages et victimes aux mains de trois terroristes ? Floris de Bonneville ———Note stopmensonges.com————– Quand vous avez ouvert les yeux sur le gouvernement de l’ombre et leurs plans, il est très facile de répondre à la question : Pourquoi avoir attendu 140 minutes avant d’intervenir au Bataclan ?
 C’est simple, il s’agissait d’un sacrifice rituel et le gouvernement de l’ombre &nbsp;(La Cabale&nbsp;) voulait que ce sacrifice se fasse jusqu’au bout et sans encombre. Francois Hollande est un pion aux mains de la Cabale, comme tous les politiques qui sont pondus dans ce système de contrôle pourri que nous appelons à tord « Démocratie ». Ce n’est pas lui qui décide, il est la pour obéir à la Cabale. Il est temps que les gens se réveillent. Nous devons tous nous unir contre les vrais coupables, l’Élite Illuminati, ces 13 familles qui détiennent 80% des ressources du monde et gardent leur pouvoir sur l’humanité par le mensonge et la création de la division entre les peuples. Namasté Laurent
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>الى كل منافق اعمى</strong> Ceci est un message de la Résistance. A partager en masse. http://stopmensonges.com/message-de-la-resistance/ هذا موجه الى الشعب الفرنسي بالخصوص الا ان ذلك لا يمنعنا من الاطلاع و الاستفادة من الناضلين الذين يريدون منع حدوث الحرب العالمية الثالثة والفهم الاكثر للكوارث التي مزقت اوطاننا
moutassafih
moutassafih 11 سنوات منذ
<strong>الى كل منافق اعمى</strong> رسالة للرئيس الأسد من السيناتور الأمريكي بلاك: الحرب على سورية عدوان من قبل قوى خارجية لفرض نظام عميل بالقوة تلقى السيد الرئيس بشار الأسد رسالة من السيناتور الاميركي ريتشارد بلاك جاء فيها “سررت بالتدخل الروسي ضد الجيوش التي تغزو سورية وبدعمهم حقق الجيش السوري خطوات دراماتيكية ضد الإرهابيين”. وأضاف السيناتور بلاك عن ولاية فرجينيا.. لقد أسعدني الانتصار الساحق ضد “داعش” في مطار كويرس.. تحياتي لأولئك الذين انقذوا بشكل بطولي حياة ألف جندي سوري شجاع من موت محقق.. وأنا مقتنع بأن انتصارات كهذه تلوح بالأفق. وأكد السيناتور بلاك أن الحرب السورية لم يكن سببها اضطرابات داخلية.. كانت حربا غير قانونية لعدوان من قبل قوى خارجية صممت على فرض نظام عميل بالقوة مشيرا إلى أن الجنرال ويسلي كلارك القائد السابق الاعلى لقوات الحلفاء في أوروبا كشف أنه في عام 2001 طورت القوى الغربية خططا لقلب نظام الحكم في سورية ومع ذلك وبعد 15 عاما من اعمال التآمر العسكرية فان حلف الناتو والسعودية وقطر لم يتمكنوا حتى الآن من تحديد قائد واحد “للثوار” يتمتع بدعم شعبي بين الشعب السوري. وأضاف السيناتور بلاك.. لا يحق للقوى الغربية إسقاط انتخابات شرعية وفرض إرادتها على الشعب السوري.. السوريون وحدهم يجب أن يقرروا مصيرهم ومن دون تدخل خارجي متابعا.. أشعر بخيبة الأمل.. أن الأمم المتحدة تغض الطرف عن التدخل غير القانوني في الشؤون الداخلية السورية. وقال السيناتور بلاك.. قبل بداية الحرب كان لدى السوريين أكبر حرية معتقد ومساواة للمرأة من أي شعب عربي.. الكثير من الأميركيين مندهشون لمعرفة أن الدستور السوري ينص على حرية الانتخابات وحرية المعتقد وحقوق المرآة وحكم القانون.. وقبل توجيه الانتقاد لسورية على الولايات المتحدة أن تصر أولا على أن يمنح حلفاؤنا “الأردن والسعودية وقطر والامارات العربية المتحدة والكويت” حريات مماثلة لشعوبهم. وأضاف.. أشعر بخيبة الأمل لأن الولايات المتحدة قد واجهت المساعدة الروسية لسورية بتحويل شحنات من صواريخ تاو المضادة للدبابات للإرهابيين وهذا سيطيل فقط سفك الدماء في سورية.. إن تزويد “الإرهابيين الجيدين” بالأسلحة ومنعها عن “الإرهابيين السيئين” لعبة غبية.. وإن النشر الطائش لصواريخ تاو يهدد الطيران المدني في العالم أجمع.. إن الأسلحة المضادة للدبابات طويلة المدى يمكن ان تستهدف طائرات الركاب التي تستعد للاقلاع وتدمرها بسهولة. وتابع.. بصفتي سيناتورا عن ولاية فرجينيا أشعر بالقلق لأن مثل هذه الصواريخ يمكن أن تجد طريقها إلى مناطق نائية متاخمة لمطار ريغان المحلي ومطار دالاس الدولي وغيرها وقد تواصلت مع رئيس الولايات المتحدة حول مشاغلي هذه. وقال السيناتور بلاك.. تلقى اليوم جيش الفتح مساعدات عسكرية أميركية مكثفة مضيفا.. إن جيش الفتح يضم “جبهة النصرة” التي أقسمت بولائها للقاعدة وهذا يعني أن الولايات المتحدة تقدم أسلحة للإرهابيين نفسهم الذين قتلوا ثلاثة آلاف أمريكي يوم الـ 11 من أيلول وأن هذا الأمر خيانة قذرة لضحايا الـ 11 أيلول. وأضاف.. لقد بدأ الناس يدركون أن الإرهابيين السوريين مدعومون عسكريا من حلفائنا “تركيا والسعودية وقطر” وبالفعل فإنه لا يوجد داعم أكثر ولاء لـ داعش من تركيا التي تعتبر القناة الرئيسية للجهاديين والأسلحة والمساعدات الطبية والتجارة مشيرا إلى أن تركيا لم تقدم أي شيء مهم لأداء التحالف الباهت على الرغم من انها ضمن التحالف ضد “داعش”. وتابع.. “إنه من الواضح أن هدف الأتراك والسعوديين هو فرض ديكتاتورية دينية على الشعب السوري وإذا تمكنوا من النجاح في هذا الأمر فإن المسيحيين والأقليات الأخرى سوف يذبحون أو يباعون في سوق النخاسة وسوف يحرق ويغرق ويصلب وتقطع رؤوس كثير من السنة والشيعة المسلمين الجيدين” مبينا أن الرأي العام العالمي ينقلب ضد الإرهابيين وداعميهم فالمعاملة الوحشية للأسرى من الجنود السوريين من قبل المجموعات المسلحة مروعة والكثير من الأميركيين يجدون تصرفات ما يسمى بـ “المعتدلين” بغيضة أخلاقيا. واختتم السيناتور بلاك رسالته بالقول.. لقد قدمت الدماء للدفاع عن شرف هذه الأمة وسوف أعارض الدعم الأميركي للإرهابيين مثل “جيش الفتح” و”داعش” اللذين يهددان سورية.. ويشارك الكثير من أهل ولاية فرجينيا بالصلاة كي ينتصر الجيش العربي السوري وحلفاؤه على قوى الشر وكي يعود السلام قريبا إلى سورية وأشكركم لحماية حياة المسيحيين وكل الناس الطيبين السوريين.
جلال
جلال 11 سنوات منذ
كيف تسمح لنفسك ياسيد هولاند أن تتدخل في الشؤون الداخلية للشعب السوري ؟؟ ومن أعطاك الحق؟؟ يجب عليك أن تهتم بسلامة شعبك أولا وأخيرا ،وأن لا تتحول إلى سلوقي للمخابرات لأمريكية كيف تسمح لنفسك ياسيد هولاند أن تتدخل في الشؤون الداخلية للشعب السوري ؟؟ ومن أعطاك الحق؟؟ يجب عليك أن تهتم بسلامة شعبك أولا وأخيرا ،وأن لا تتحول إلى سلوقي للمخابرات لأمريكية عزاءنا للشعب الفرنسي ،لكن هذا ماجنته السياسة الفرنسية الداعمة للإرهاب في ليبيا وسوريا ومصر واليمن وهذه نتائج تعامل وإعداد المخابرات الفرنسية الإرهابيين وإرسالهم من فرنسا إلى سوريا ولبنان ومصر واليمن خِدْمَةً للريال السعودي والقطري الممولان الرئيسيين للإرهاب والقتل في البلاد العربية المسلمة ، أليس بالسلاح والمتفجرات الفرنسية يقتل ويدمر الإرهابيون الوهابيون الشعبين السوري والليبي ؟؟عملية إرهابية خبيثة وجبانة في فرنسا قلبت العالم وعمليات إرهابية في كل دقيقة طيلة خمس سنوات في سوريا لم تحرك فيك ياسيد هولاند ـ رئيس فرنسا ـ إحساسا بحياة أطفال ونساء وشيوخ وشباب سوريا؟؟ هل تذوقت جرعات من الموت العابر للقارات يا رئيس ووزير خارجية فرنسا ؟؟ كيف تسمح لنفسك ياسيد هولاند أن تتدخل في الشؤون الداخلية للشعب السوري ؟؟ ومن أعطاك الحق؟؟ يجب عليك أن تهتم بسلامة شعبك أولا وأخيرا ،وأن لا تتحول إلى سلوقي للمخابرات لأمريكية &nbsp;! &nbsp;! &nbsp;! فَمِنْ حق فرنسا أن تبيع سلاحها إلى الحكومات كما متعارف عليه دوليا ولكن ليس أن تبيع وسائل القتل والدمار والذبح إلى الإرهابيين السعوديين والقتلة والمجرمين العالميين لقتل الشعب السوري والليبي واليمني &nbsp;! &nbsp;!
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>جذور الإرهاب، دمه ولحمه وعظمه</strong> في الجزائر سبحان الله : الإدارة، التعليم، المساجد، العدالة، الجيش، الشرطة، الدرك، الحكومة ومختلف وسائل الاعلام، والشياتين ، كلها مجندة لخدمة الجزائر الحاضنة الإرهاب الإسلامي بامتياز ، كل شيء مجند في مكانه حتى يكون شعب جزائر الغذ عبارة عن قطاع الرؤوس وناشري الأمية والكراهية ويصبح أطفال الجزائر أميون مشحونون بالحقد والجهل والوحشية والكراهية المجانية نحو الآخر في كل بقاع المعمور. النظام الفاشي والمجرم والحقود يوجه سهامه العالم برمته ، نظام دكتاتوري بربري متسلط يحمل في دمه العداء لأمريكا ولفرنسا ولإسرائيل وللمغرب، وعموما للعالم بأجمعه. بمجرد سماعهم بالاعتداء الإرهابي على باريس قامت مجموعات في مدن مختلفة بإطلاق الشهب مشيدين بقتل الأبرياء وفرحين بما أصاب فرنسا، هذا في الوقت الذي كان فيه العالم يبكي مع الفرنسيين ... هذه هي الجزائر حاضنة الإرهاب بامتياز ، المشتل الكبير الشاسع لصناعة الإرهاب.