مخاوف من توظيف باريس هجمات الإرهابيين ضد المسلمين

تساور القوى السياسية والمدنية التونسية مخاوف من توظيف باريس الهجمات الإرهابية التي تبناها تنظيم الدولة لـ"أغراض انتقامية لا فقط ضد الجالية العربية المقيمة في عاصمة الأنوار وإنما أيضا ضد العرب والمسلمين بصفة عامة و"مزيد تهميشهم" خاصة في ظل تزايد نفوذ جمعيات وأحزاب يمينية عنصرية معادية للعرب…

نوفمبر 16, 2015 - 17:05
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 3.8ك
مخاوف من توظيف باريس هجمات الإرهابيين ضد المسلمين

تساور القوى السياسية والمدنية التونسية مخاوف من توظيف باريس الهجمات الإرهابية التي تبناها تنظيم الدولة لـ"أغراض انتقامية لا فقط ضد الجالية العربية المقيمة في عاصمة الأنوار وإنما أيضا ضد العرب والمسلمين بصفة عامة و"مزيد تهميشهم" خاصة في ظل تزايد نفوذ جمعيات وأحزاب يمينية عنصرية معادية للعرب وللمسلمين خاصة وأن باريس أعلنت أنها ستراجع إستراتيجيتها الأمنية في التعاطي مع الشأن العام بالبلاد.

وتتوقع تلك القوى أن تلقي الهجمات بتداعياتها السلبية لا فقط على الجالية العربية والمسلمة وإنما قد تقود بباريس وببلدان الإتحاد الأوروبي عامة إلى مراجعة سياساتها الأمنية بشأن تعاطيها مع تلك الجاليات وأيضا مع عدد من البلدان العربية وفي مقدمتها التي تورط جهاديوها في الهجمات.

ودفعت مخاوف تونس من تداعيات هجمات باريس على جاليتها في فرنسا وأيضا على تداعياتها بشان علاقات السياسية والاقتصادية والأمنية العريقة والقوية بعاصمة الأنوار بالرئيس الباجي قائد السبسي إلى السفر إلى باريس للتعبير عن تضامن تونس مع فرنسا والتأكيد على أن بلاده "لن تدخر أي جهد لتكثيف تعاونها مع فرنسا في مجابهة الإرهاب".

ورأى سياسيون في إصرار قائد السبسي على التنقل السبت الماضي إلى قصر الايليزي وتقديم "تعازيه" و"تضامنه"بنفسه للرئيس فرنسوا هولاند رسالة من تونس إلى عاصمة باريس تهدف إلى "تخفيف" حدة موجة "الغضب" التي تجتاح السلطات الفرنسية وكذلك فئات عريضة من المجتمع الفرنسي على العرب والمسلمين في ظل اقتناص" قوى يمينية وعنصرية للهجمات من أجل الضغط على باريس باتجاه "انتهاج سياسات انتقامية" ضد العرب والمسلمين.

وبدت السلطات التونسية تتعاط مع هجمات باريس كما لو أنها شأن داخلي يمس أمنها واستقرارها ومصالحها حتى أن وزارة الشؤون الخارجية أحدثت "خلية أزمة" صلب الوزارة تتولى تحيين المستجدات حول الهجمات ما بدا مؤشرا على أن تونس "تتوجس" من تداعيات تلك الهجمات على علاقاتها السياسية وشراكتها الاقتصادية مع فرنسا.

ويقر أكثرية المهاجرين التونسيين المقيمين في فرنسا بأنهم لا يتعرضون عادة إلى "التمييز العنصري من القبل السلطات الرسمية الفرنسية" غير أنهم بالمقابل يتذمرون من "ممارسات عنصرية" تقودها أحزاب عنصرية معادية للعرب والمسلمين و ترى فيهم عبء على المجتمع وعلى الدولة".

ولم يخف بلقاسم الصابري كاتب الدولة المكلف بالهجرة "وجود مخاوف من ردود أفعال عنصرية تجاه الجالية التونسية" خاصة والعربية عامة قد تقودها الجمعيات وأحزاب يمينية متطرفة عرفت بمعاداتها للعرب والمسلمين".

غير أن مخاوف تونس تتجاوز ردود أفعال عنصرية من جمعيات وأحزاب معروفة بمعاداتها للعرب والمسلمين تستهدف جاليتها والجالية العربية عامة إلى احتمال انتهاج باريس بعد الهجمات لسياسات اقتصادية "لا تخلو من الانتقام" قد تقود إلى "تمزيق" نسيج علاقات شراكة إستراتيجية عريقة ومتينة بين البلدين.

ويقدر عدد الجالية التونسية في فرنسا بأكثر من 700 تونسي أي ما يعادل 50 بالمائة من الجالية التونسية بالخارج هاجروا مند السبعينات من القرن الماضي إلى البلاد التي استعمرت تونس من عام 1881 إلى عام 1956.

وتتصدر فرنسا قائمة شركاء تونس الاقتصاديين حيث تستحوذ على أكثر من 70 بالمائة من مبادلاتها التجارية ويبلغ حجم تلك المبادلات حوالي 26547 مليون دينار من الصادرات وحوالي 38182 مليون دينار تونسي من الواردات وفق آخر إحصائيات معهد لإحصاء التونسي الحكومي.

كما تتصدر فرنسا قائمة البلدان التي تتأتى منها تحويلات التونسيين بالخارج بأكثر من 1716 مليون دينار من مجموع أكثر من 3538 مليون دينار تونسي قادمة من مختلف بلدان الإتحاد الأوروبي.

وتقدر بيانات إحصائية عدد الجاليات العربية والمسلمة في فرنسا بأكثر من 5 ملايين شخص غالبيتهم من بلدان المغرب العربي الدين يمثلون 82 بالمائة من مجموع الجالية العربية المسلمة بالبلاد وفق دراسة ميدانية أجرها مؤخرا معهد الدراسات الديموغرافية الفرنسي المتخصص في الدراسات السكاني.

ويتوزع عدد الجاليات العربية والمسلمة جغرافيا إلى أكثر من 43 بالمائة من الجزائريين و30 بالمائة من المغاربة و12 بالمائة من التونسيين.

وتخشى السلطات الرسمية التونسية وكذلك القوى السياسية والمدنية أن تعصف هجمات باريس بعلاقات تونس التجارية مع فرنسا ودعمها لها خاصة خلال مرحلة حرجة تمر بها البلاد نتيجة أزمة حادة دخل فيها الاقتصاد مرحلة الانكماش بعدما تدنت نسبة النمو إلى 1 في المائة وهي مرحلة تحتاج فيها تونس إلى الرفع من مستوى دعم فرنسا لها اقتصاديا وسياسيا.

وإزاء المخاوف لا فقط من "فقدان تونس لثقة شريكها الرئيسي وإنما أيضا من استغلال باريس الهجمات لتهميش علاقاتها الإستراتيجية العامة مع تونس ومع عدد من البلدان العربية وفي مقدمتها بلدان المغرب العربي تحركت القوى السياسية والمدنية بقوة لقطع الطريق أمام أي شكل من أشكال استغلال الهجمات لمراجعة مستوى شراكتها مع البلاد وأيضا للحيلولة دون توظيفها لانتهاج سياسات "انتقامية" سواء تجاه التونسيين أو تجاه العرب والمسلمين.

ودعا الائتلاف الحزبي اليساري الجبهة الشعبية الشعب الفرنسي إلى "الحذر" من "توظيف الحكومة الفرنسية الهجمات الإرهابية من "توظيفها لأغراض عدوانية ضد العرب والمسلمين ومزيد تهميشهم من الخارطة الجيوسياسية الجديدة التي بدأت تتشكل خلال هده الفترة والتي تقودها البلدان الغربية.

وحمل حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية مسؤولية هجمات باريس إلى ما قال "الدول الاستعمارية والكيان الصهيوني والرجعيات العربية على طاعون تنظيم الدولة والجماعات الفاشية" في إشارة ضمنية أن البلدان الأوربية والغربية عامة "احتضنت" جماعات الإسلام السياسي و"دعمتهم" سياسيا" وراهنت عليهم للوصول إلى الحكم على الرغم من سيل من التحذيرات ما انفكت تطلقها قوى سياسية ومدنية علمانية من مخاطر تلك الجماعات على أمن واستقرار بلدان المنطقة العربية وأيضا على البلدان الغربية.

ولم يتردد الهمامي في التأكيد على أن هجمات باريس التي تبناها تنظيم الدولة

تأتي في إطار مخطط يهدف إلى "زرع الفتنة" في المنطقة العربية وتأليب الرأي العام الأوروبي عامة ضد العرب والمسلمين.

ويعلق سياسيون علمانيون على "تضامن" العرب والمسلمين مع فرنسا قائلين إن "التضامن وتقديم التعازي بات لا يكفي وانه من الضروري البحث عن إجابات عمن يساند الأطراف الإرهابية ويدعمها بالعدة والعتاد و من يوظفها سياسيا وأمنيا ويفر لها الإسناد اللوجستي حتى أنها باتت تمثل قوة تمتلك من السطوة الأمنية والعسكرية ما جعلها تمثل تهديدا خطيرا للمنطقة.

ويشدد الهمامي على أن "الجماعات الفاشية هي وسيلة من اجل تقسيم الوطن العربي على أسس مذهبية وطائفية ودينية لضمان السيطرة عليه وكسر كل نفس ديمقراطي" في مسعى إلى مزيد تهميش العرب والمسلمين من خلال "قطع" أي شكل من أشكال العلاقات السياسية أو الاقتصادية بين البلدان العربية والبلدان الغربية وتأجيج نزعة العنصرية.

وفي محاولة إلى "قطع الطريق أمام نزعة العنصرية التي تقودها قوى يمينية فرنسية أوروبية عامة أصدرت أحزابا سياسية تونسية بيانات أعربت خلال عن تنديدها للهجمات ووصفتها بالدموية مشددة على تضامنها المطلق مع باريس وعلى أن تونس دولة وشعبا متضامنة مع فرنسا ضد إرهابيين يحاولون تأليب اتجاهات الرأي العام الفرنسي والأوروبي عامة ضد الشعوب العربية المسلمة.

وسارعت حركة النهضة إلى إصدار بيان قالت فيه إن تلك الهجمات هي عملية إرهابية "شوه صورة الإسلام وتسيء إلى مبادئه وتتنافى مع كل الشرائع السماوية مشيرة إلى أن مواجهة خطر الإرهاب لا ينمكن أن تكون سوى عبر "التضامن والديمقراطية.

ودعا حزب نداء تونس الذي يقود الحكومة الائتلافية بين علمانيين وإسلاميين الشعب التونسي إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفرنسي في محنته معبرا عن تضامنه الكامل مع الحكومة الفرنسية في حربها ضد الإرهاب.

ولم تتوقف مخاوف التونسيين من تداعيات هجمات باريس عند الأحزاب السياسية بل تجاوزتها إلى قوى المجتمع المدني حيث اعتبر حسين العباسي أمين عام اتحاد الشغل أن اعتداءات باريس تندرج ضمن مخطط إرهابي دولي" يتجاوز فرنسا إلى مختلف البلدان سواء منها العربية أو الغربية.

وتزايدت مخاوف التونسيين من توظيف باريس هجمات الإرهابيين لأغراض عدوانية ضد العرب والمسلمين في أعقاب تأكيد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الأحد أن "فرنسا ستقوم بمراجعة إستراتيجيتها للأمن من أجل مواجهة الاستجابة للهجمات الإرهابية" مشددا على أن فرنسا باتت تواجه تهديدا مسلحا وهو ما يستوجب منها تكييف إستراتيجيتها الدفاعية.

ويقول سياسيون ونشطاء حقوقيون إن الرابح الأول من هجمات باريس هو حزب "الجبهة الوطنية" العنصري الذي تتزعمه مارين لوبان، ملاحظين أن "منسوب العنصرية ضد العرب والمسلمين سيرتفع خلال الأيام القليلة المقبلة، وقد لا يخلو من اعتداءات أو حتى مواجهات في عدد من المدن الفرنسية".

ولم يستبعد محللون سياسيون أن تصريح وزير الدفاع الفرنسي يؤشر على أن باريس ستراجع سياساتها تجاه عدد من البلدان العربية والمسلمة مشددين على أن الهجمات قد تدفع بمسؤولي مواقع صنع القرار السياسي والأمني الفرنسي إلى اتخاذ إجراءات سياسية وأمنية حازمة بشأن الجالية العربية.

ويتوقع دبلوماسيون عرب مقيمون في تونس أن تقود هجمات باريس إلى تداعيات سلبية بحجم العملية الإرهابية التي فاق عدد قتلاها 130 قتيلا وهم يقولون إن التداعيات المحتملة لن تنحصر في أتحاذ عاصمة الأنوار لإجراءات سياسية وأمنية حازمة تجاه الجالية العربية وإنما تشمل أيضا مراجعة فرنسا وبلدان الإتحاد الأوروبي عامة لسياستها الخارجية مع البلدان العربية.

ويشدد الدبلوماسيون على أن هجمات باريس ستقود إلى "تأجيج" مشاعر الكراهية بل "العنصرية" تجاه الجاليات العربية والمسلمة في مختلف فئات المجتمع الفرنسي والأوروبي خاصة في ظل "ضغوطات تمارسها أحزاب سياسية يمينية متطرفة وقوى اجتماعية عنصرية.

ويبدو أن أخطر تداعيات هجمات باريس، كما يذهب إلى دلك كثير من المحللين السياسيين، هو انتشار "عدوى العنصرية" تجاه العرب والمسلمين في صفوف فئات أخرى واسعة من المجتمع الفرنسي والأوروبي لم تكن تتبنى النزعة العنصرية من قبل، بما فيها القوى السياسية والمدنية التي كثيرا ما دعت إلى التسامح والتعايش المشترك بين الفرنسيين والجاليات العربية والمسلمة.

ويقر "مرصد مكافحة الخوف من الإسلام" التابع لمنظمة التعاون الإسلامي بـ"تصاعد حدة ظاهرة الخوف من الإسلام" في البلدان الغربية بنسبة 281 في المائة خلال النصف الأول من العام 2015 نتيجة موجة هجمات خلايا التنظيمات الجهادية في عديد من البلدان العربية والغربية.

منور المليتي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
SAADANI
SAADANI 11 سنوات منذ
saadani Mounir السبت 21 نونبر 2015 - 18:17 L'ISLAM n'a absolument rien a avoir le terrorisme dit islamique. L'amalgame entre le terrorisme et l'islam devrait disparaitre et la société occidentale qui s'entête a traiter les musulmans du monde de terroristes,une provocation grave et irresponsable qui pourrait transformer des jeunes musulmans nés en occident qui sont frustrés et marginalisés et victimes du racisme ,en extrémistes qui deviendraient des proies faciles pour les terroristes de Daesh et d Al Qaida et un danger imminent pour la France et pour les autres pays européens islamophobes, a l'avenir. Au lieu de faire des efforts pour intégrer ces jeunes européens d'origine maghrébine dans les pays où ils ont vu le jour ,on les pousserait a l'extrémisme par des comportements inadmissibles de la société européenne envers ce genre d'européens qui n'ont connu dans le pays où ils sont nés que frustration, racisme avéré et marginalisation honte use. L'Europe a fait des enfants d'origine maghrébine des extrémistes que les terroristes d'Al -Qaida et de Daesh ont transformé en kamikazes...
BENABADJI ALH ORR
BENABADJI ALH ORR 11 سنوات منذ
Algériens de France ,Rentrons tous chez vous en Algérie pour construire notre pays ,nous avons du pétrole et du gaz, le régime démocratique de Bouteff a travers notre 1er ministre S.E Mr Sallal ne cesse de déclarer que l'Algérie est une super puissance militaire et économique et une puissance régionale alors que nous Algériens de France ,nous vivotons dans la misère des banlieues françaises . Qu'attendons -nous pour retourner chez nous en Algérie ,ou nous attendent prospérité et bien être, dans une Algérie prospère et développée économiquement et où il fait bon vivre.... Algériens de France pourquoi continuer a nous entêter a vouloir rester encore en France, une France qui nous a toujours reniés et nous traite pire que des moins que rien, Rentrons donc chez nous en Algérie où il y a dignité sacrée du citoyen algérien et la liberté d'expression ,les droits de l'homme respectes mieux qu'en Suède ou en Norvège et une Algérie ou le taux de chômage est a 0%. Nous ne deviendrons jamais de vrais Français a part entière car nous restons et demeurons algériens pour toujours, des "bougnoules" ou des terroristes en sursis ,l'intégration pour nous dans la société française est impossible en France particulièrement et en Europe en général. Notre pays possèderait des centaines de milliards de dollars de réserve et l'Algérie qui n'a jamais connu de misère ni d'austérité est un pays riche et prospère, rentrons donc et vite au Pays et quittons cette France pourrie qui nous a toujours rejetés. A bon entendeur salut
alfakakir al9attala
alfakakir al9attala 11 سنوات منذ
<strong>blemhal itkal boudenjal</strong> oui LAMRABET nous somes des marocains OU CHELLEL BEHA FAMMEK YA ALFAKAKIR NOTRE ISLAM EST MODERE' PAS DE RADICALISATI&nbsp; OU SALAFIST LES ALGERIENS NE SAVENT MEME A ECRIRE ET PARLER L'ARABE PROPREMENT SA CA&nbsp;USE DES C&nbsp;FUSI&nbsp; A COMPRENDRE L'ISLAM PLUS L'INVATI&nbsp; SALAFIST WAHABISTES ET CHIA DE IRAN S&nbsp;T TROP FERTILE A BLAD TABJNANOU CHE3B IHALLAL WE IHARRAM KIF BGHA plus les harka non rien produit que un people ghachi qui ne sais que de la violence et mal eduquer meme son histoir est falcifier par les harka LABB&nbsp;ANDIA alharka ont nourient le terrorisme ils ont des ecoles a ben aknoun qui produises des start come MARLB&nbsp;ORO DRODKAL LA LISTE EST LOURD D&nbsp;C &nbsp; EST PAS KIFKIF ILS S&nbsp;T DES FAKAKIR NOUS SOMES DES MAROCAINS publier svp
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر لا تمثل الإسلام</strong> الجازائر التي يحكمها نظام جاءزائرا ، نظام خرائري ديكتاتوري ، لا تمثل الإسلام _________________________________________________________________ على الجالية المغربية بفرنسا أن يبتعدو كليا عن النموذج السابق وعدم الدفاع عن إسلام الآخرين . نحن شعب مسلم وطريقة إسلامنا مختلفة تماما عن ما يخطط له النظام الخرائري الإرهابي . حنا مغاربة ماشي جاءزائريين - شكرا على النشر