ساركوزي يقترح وضع المتطرفين في فرنسا تحت الاقامة الجبرية
اقترح نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق والزعيم الحالي لحزب الجمهوريين المعارض، فرض إقامة جبرية ورقابة إلكترونية على المتطرفين ممن لديهم سوابق عند الشرطة الفرنسية. وفي تصريحاته لقناة محلية الأحد، قال ساركوزي "يجب أن تضع الشرطة الفرنسية سوارا إلكترونيا في أيدي المتطرفين المقيدين في سجلات…
اقترح نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق والزعيم الحالي لحزب الجمهوريين المعارض، فرض إقامة جبرية ورقابة إلكترونية على المتطرفين ممن لديهم سوابق عند الشرطة الفرنسية.
وفي تصريحاته لقناة محلية الأحد، قال ساركوزي "يجب أن تضع الشرطة الفرنسية سوارا إلكترونيا في أيدي المتطرفين المقيدين في سجلات الشرطة، من أجل أن تتمكن الاستخبارات من مراقبتهم عن قرب".
ودعا إلى "تجريم الأشخاص الذين يدخلون مواقع الجماعات المتطرفة على الإنترنت واعتبار ذلك بمثابة الدخول لمواقع الاستغلال الجنسي للأطفال".
وأكد الرئيس الفرنسي السابق "دعمه لكل الإجراءات التي من شأنها حماية الأمن الوطني"، مشيرا إلى أن البلاد في مرحلة حرب قد تطول، وبالتالي يجب اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة.
وتأتي تصريحات ساركوزي على خلفية اعتداءات ارهابية متزامنة هزّت الجمعة باريس وخلفت 132 قتيلا و 349 جريحا وقتل فيها 7 من منفذي الهجمات، التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية.
ويرى محللون، أن زعيم حزب الجمهوريين المعارض يسعى إلى توظيف الثغرات الامنية التي افضت إلى تنفيذ الارهابيين اعتداءاتهم، من أجل مكاسب سياسية خاصة مع ما يتعرض له الاشتراكيون من ضغوط سياسية وشعبية.
وقد اثارت تلك الهجمات الارهابية اكثر من نقطة استفهام حول ثغرات أمنية سهّلت تحرك الارهابيين وأفضت في النهاية إلى مقتل واصابة المئات.
ويشير المحللون إلى أن الحكومة الفرنسية أعلنت قبل اشهر حالة الاستنفار الأمني وأنها ربما تلقت معلومات استخباراتية سواء من الداخل أو من الخارج باحتمال تعرض العاصمة إلى اعتداءات ارهابية، ومع ذلك نجح الارهابيون في تنفيذ اعتداءاتهم.
ويتساءل شق منهم كيف يمكن للمخابرات والأمن الفرنسيين اغفال مراقبة من يشتبه في انهم متطرفون، والحال ان هجوما ارهابيا سابقا في باريس على مقر صحيفة شارلي ابدو الساخرة، تسبب في مقتل عدد رسامي الكاريكاتير في الصحيفة.
وعلى الرغم من حالة التأهب القصوى التي شهدتها البلاد في الأشهر الماضية، إلا أنها انتهت بسبع هجمات للإرهابيين المنتمين لتنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)