كيف هو حال “الرئيس” وهل من حق شعب الجزائر المطالبة برؤية الحاكم؟

أليس بالغريب أن يخرج وزير الصحة السابق، الذي تقلد ايضا منصب وزير للتضامن والجالية الجزائرية بالخارج ، و عضو اللجنة المركزية بحزب جبهة التحرير الوطني، ليشهد أن : “الرئيس على دراية بما يدور من أحداث بالجزائر وخارجها وأنه “يتابع بانتظام جميع الملفات والقضايا السياسية المطروحة، ويتخذ الإجراءات…

نوفمبر 16, 2015 - 17:44
تم التحديث: 11 سنوات منذ
20 5.6ك
كيف هو  حال “الرئيس” وهل من حق شعب الجزائر المطالبة برؤية الحاكم؟

أليس بالغريب أن يخرج وزير الصحة السابق، الذي تقلد ايضا منصب وزير  للتضامن والجالية الجزائرية بالخارج ، و عضو اللجنة المركزية بحزب جبهة التحرير الوطني، ليشهد أن : “الرئيس على دراية بما يدور من أحداث بالجزائر وخارجها وأنه “يتابع بانتظام جميع الملفات والقضايا السياسية المطروحة، ويتخذ الإجراءات والقرارات اللازمة في ذلك”؟ بالرغم من أنه معروف  بدعمه لكل ما يأتي به “معلمه” عمار سعداني، بما فيها المبادرة الرامية لتأسيس جبهة وطنية للدفاع عن برنامج رئيس الجمهورية ،التي وصفها بأنها “تأتي في سياق الدعوات التي أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أكثر من مناسبة لتعزيز الجبهة الداخلية في ظل ما تواجهه البلاد من تحديات وتهديدات”، والتي تدخل دائما في منطق المؤامرة التي يحاول نظام الحكم إقناع الشعب بأن الجزائر   تتعرض لها، ووجود دائم ل: “تهديد خارجي ” وأن سبب تخلف الجزائر عن ركب التقدم الذي تعرفه بلدان لا تتوفر على ماتتوفر عليه من الذهب الأسد والغاز الطبيعي.

إذن   كيف هو  حال “الرئيس” الذي يحتاج أن يخرج عضو المكتب السياسي بالأفلان، أو أي شخص آخر لطمأنة،  شعب من حقه أن  يطالب  برؤية رئيس الجمهورية، على قدرته على تتبع الشأن العام؟ وهل يقبل أي رئيس في العالم أن  يعطي الحق لأي كان أن يصدر في حقه شهادة مثل هاته؟ سواء كان واحدا من الشعب أو  كان وزيرا سابقا  للصحة ؟  لأن ما صرح به هذا الشخص وهو أن “الرئيس على دراية تامة بما يجري”  تصريح غير طبيعي، حيث يمكن أن تصدر بسببه تأويلات عدة، خصوصا  في ظل ما عرفته حالة الرئيس الصحية من تدهور في السنوات الأخيرة وطيلة ولايته الرابعة، و ما شهدته الساحة السياسية بالجزائر من غياب  له عن الأنشطة الرسمية وغير الرسمية التي اعتاد الظهور فيها سابقا، وفي ظل ما حددته  الجريدة الرسمية في عددها رقم 55  من تدابير جديدة  حددها المرسوم الرئاسي رقم 15/270 المؤرخ في 19 أكتوبر 2015، الذي “يهدف لتنظيم محيطات الحماية لمقر رئاسة الجمهورية والإقامات الرئاسية، وأعطى الولاة صلاحية مراقبة النشاط المدني التجاري والسكني في محيط المقرات الرئاسية بالتعاون مع جهاز الأمن الرئاسي، بل تحت إشرافه” وتطويق أمني شديد للمحيط الرئاسي.

ألم يكن من المفروض أن يخرج الرئيس، بنفسه، إلى شعب الجزائر الذي من حقه رؤيته، وأن يرد بنفسه على تصريحات الأمينة العامة لحزب العمال، “المحسوبة عليه” التي اعتبرت:” أنّ الرئيس غير مطلع على ما يحدث في الجزائر”  ليفند هذه الإشاعات التي تضرب في الصميم قدرته على تتبع الشأن العام والتشكيك فيها، فبالأحرى تسييره، بدلا من أن يخرج أشخاص آخرون للدفاع عن قدرته على تتبع الشأن العام بالجزائر بشكل منتظم، ويؤكد على أنه هو من يأخذ القرارات ويمضي عليها، كل هذا تفاديا من أن يجعل “غيابه” عنصرا تأكيديا  لما يتداول من إشاعات تعطي “الأيادي الخفية” سلطة تسيير قصر المرادية.

 

 

عماد بنحيون

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (20)

User
قرماط مراد
قرماط مراد 11 سنوات منذ
<strong>اطال الله في عمركم سيدي الرئيس</strong> http://www.dailymotion.com/video/x6glje_bouteflika-homme-de-paix-la-politiq_news
المخزن
المخزن 11 سنوات منذ
<strong>رسائل منمقة</strong> &quot;ليس كل ما يلمع ذهبا&quot;، مَثلٌ ينطبقُ على رسائل التهنئة التي يبعثها الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، إلى الملك محمد السادس، مع حلول كل مناسبة وطنية؛ وكان آخرها تلقي الرباط رسالة تهنئة بمناسبة حلول عيد الاستقلال، وهي الرسالة التي حملت في طياتها عبارات منمقة، من قبيل &quot;تمنيات الصحة والسعادة للملك والشعب المغربي&quot;، و&quot;حرص الجزائر على استكمال بناء الاتحاد المغاربي&quot;. واقع الحال لا تعكسه عبارات المجاملة القادمة من قصر المرادية، حيث تحاك مؤامرات النظام الجزائري ضد الوحدة الترابية للمملكة؛ لأن العلاقات بين الرباط والجزائر تعيش منذ مدة على وقع الصراع والخلاف، بسبب تباين الرؤى والمواقف في ما يخص عددا من القضايا، يبقى أبرزها مغربية الصحراء. من جانبه، يبادر المغرب عند كل مناسبة وطنية إلى بعث رسائل مخطوطة بالأسلوب نفسه إلى الجزائر، بما تحمله من عبارات فخمة منتقاة بعناية، تؤكد حرص المملكة على النهوض بالعلاقات مع البلد الجار. لكن الخطاب الملكي الأخير في الذكرى الأربعين لحلول المسيرة الخضراء لم يسر في الاتجاه نفسه، بل حمَلَ الجزائر مسؤولية إهمال سكان مخيمات تندوف، وتركهم في وضع مأساوي. وفي أول رد فعل رسمي إزاء خطاب السادس من نونبر، تخلى المسؤولون الجزائريون عن لغة المجاملات التي تحملها عادة رسائل التهنئة، بعدما صرح وزير الخارجية الجزائري، رمطان العمامرة، بأن الخطاب الملكي الأخير سيكون له &quot;وقع المراهنة على الأسوأ&quot;، على حد تعبيره. أعراف دبلوماسية رسائل التهنئة المتبادلة لا تستطيع إخفاء طبيعة العلاقة بين البلدين، وهو ما ذهب إليه أستاذ العلوم السياسية عبد العزيز قراقي، الذي اعتبر أن هذه الرسائل تندرج في إطار قواعد اللياقة وحسن الجوار، لكنها لا تستطيع أن تخفي العلاقة الحقيقية بين المغرب والجزائر. وفي السياق نفسه، كشف محمد بنحمو، رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، أن رسائل التهنئة لا تعدو كونها تقاليد وأعراف دبلوماسية، دأب البلدان على ممارستها للحفاظ على خيط رابط بين الماضي والحاضر والمستقبل. وأوضح بنحمو، في تصريح ، أن أصل الخلاف بين البلدين مصدره النظام الجزائري، الذي يحاول تصوير المغرب على أنه العدو، وليس الشعب الذي تجمعه مع المغاربة أواصر صداقة وأخوة تمتد جذورها في التاريخ. وأشار محمد بنحمو إلى الأحداث والتواريخ التي لها مكانة وصدى في نفوس الشعبيين الشقيقين، مثل أعياد الاستقلال والأعياد الدينية، والتي تستوجب تبادل مثل هذه الرسائل، لتأكيد عمق العلاقات التاريخية بين الرباط والجزائر. ازدواجية الخطاب الازدواجية التي يتسم بها الخطاب الجزائري تجاه المغرب تتحكم فيها، حسب الأستاذ منار السليمي، ثلاث مرجعيات، أولها المرجعية الأيديولوجية الموروثة عن سنوات الحرب الباردة، وثانيها المرجعية العسكرية التحريضية التي صنعها تأثير معمر القذافي في عقلية حكام الجزائر. أما المرجعية الثالثة، بحسب رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، فتعود إلى الأصول المغربية لبعض الجالسين على مقعد الرئاسة في قصر المرادية. وفي هذا الصدد، يشير السليمي، في تصريح ، إلى أن مضمون رسائل التهنئة القادمة من العاصمة الجزائرية تتأثر بالمرجعيتين التاريخية والنفسية السياسية، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن الذين حكموا الجزائر في محطات متعددة هم &quot;مغاربة جزائريون&quot;، مثل الرئيس بنبلة، والرئيس عبد العزيز بوتفليقة. الجزائريون المغاربة، حسب السليمي، أظهروا حالة نفسية سياسية مزدوجة، تتضح معالمها في نمط رسائل بوتفليقة التي يخطها بلغة تعبر عن شعور مبطن بعلاقته ببلد انتمائه الأصلي؛ والتي تبطن عقدة جزائرية اسمها المغرب. خطاب المسيرة يقلب الموازين بعد الخطاب الملكي الأخير، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، والذي وجه من خلاله الملك من مدينة العيون اتهامات ضمنية للمسؤولين الجزائريين حول الوضعية المتردية التي وصل إليها سكان مخيمات تندوف، تضاربت مواقف القادة الجزائريين بين منزعج في شخص وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة، وآخر متحفظ إزاء ملف الصحراء المغربية، كما هو حال الزعيم الحزبي سعداني. عمار سعداني، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني &nbsp;(أكبر حزب في الجزائر&nbsp;)، أبدى تحفظه أثناء نقاشه ملف الصحراء قائلا: &quot; لو تكلمت في هذا الموضوع سيخرج الشعب إلى الشارع&quot;؛ مؤكدا في تصريحات اعتبرت بحسب مراقبين غير مسبوقة على ضرورة مراجعة الحسابات بخصوص العلاقة مع المغرب. وأمام هذا الوضع المتناقض داخليا بالجزائر، يرى منار السليمي أن ورقة البوليساريو التي كانت لزمن طويل ورقة رابحة في يد النظام الجزائري، لتصدير الأزمة الداخلية، بدأت تفقد دورها؛ ما سيفرض على حكام الجزائر إنتاج ورقة جديدة مضادة للمغرب. ما تخفيه رسائل التهنئة خلف رسائل التهنئة هناك عمل يدار في الخفاء من طرف النظام الجزائري، يستهدف تهديد أمن وسلامة دول الجوار، ومن بينها المغرب، تونس ومالي. فوفق ما جاء على لسان الملك محمد السادس، فإن هجوم باماكو الأخير، الذي تبنته جماعة &quot;المرابطون&quot;، شكل أول عمل إرهابي تشرف عليه دائرة الاستعلامات والأمن الجزائرية، من خلال تشكيلها تحالفا بين مختار بلمختار، زعيم جماعة &quot;المرابطون&quot;، وجناح القاعدة الصحراوي، صنيعي المخابرات الجزائرية. وأضاف المتحدث ذاته أن أمغالا تلقت ضربة في وقت فشلت وساطة الجزائر في المفاوضات بين الأطراف المالية، إضافة إلى فقدانها آخر ورقة للتغطية على فراغ الحكم الموجود في البلاد، والصراع الجاري حول السلطة. وتوقع أن يقود بلمختار، بتوجيه جزائري، ضربات في موريتانيا أو تونس، أو في المنطقة العازلة بين موريتانيا والمغرب، في وقت لاحق. مجرد بروتوكول بين الدولتين .والمثل يقول ''عداوة ثابتة والصواب يكون '' هذه هي الديبلوماسية في العالم بين الافراد والمجتمعات . الصحراء مغربية ...والمغرب من طنجة الى الكويرة... رفعت الجلسة... انه النفاق العربي الأصيل ، هنا في أروبا لم نسمع في قنواتهم يوما تلاوة برقية تهنئة من رئيس دولة لآخر بمناسبة أعيادهم الوطنية او الدينية ، لكن ساعة الجد ، ودون كلام ، يقفون صفا واحدا لمواجهة تحد قد يواجه احد اعضاء الاتحاد ، ولنا في محنة فرنسا هذه الايام خير مثال ، عكسنا تماماً يهنئك ويشحذ وراء ظهره السكين ليذبحك ، أمة النفاق والخداع كما في وصف عبد الرحمان المجدوب : &quot;السن يضحك للسن والقلب فيه الخديعة &quot; ينافقون ولو كانت رجلهم على حافة القبر ، أمة بدون اخلاق من القمة الى القاعدة ، ما نراه من الرؤساء ينطبق على الجيران في أفقر الأحياء ، لهذا لن تقوم لهم قائمة أبد الدهر. أودي اضربو أولا يبقاو شغلهوم هداك . حنا نحصنو الجبهة الداخلية ديالنا.ونخدمو الصحرا ديالنا . اومانكولو شيحاجا تا نقدو عليها ...اهنا لابد منكول : خص لهدرا ديال وزير الخارجية نبقاو فيها &nbsp;( روس مايزورش الصحرا .حددو الرباط &nbsp;) الى تراجعنا ف هضرتنا داكشي للي كاع كلناه أودرناه نضربوه ف 0 هدا هو التحليل. le problème, des deux pays ça date depuis 1963 a ce jours , et il restera jusqu'a la fin du mode . j'attire votre attention que 89 % des algeriens sont contre un rapprochement avec le Maroc , selon un sondage publier sur un journal algérien ., j ajoute encore j'ai visite Algérie c&amp; fait déjà 4 ans '&nbsp;(visite familiale &nbsp;) , , la majorité des algériens n’aime pas les marocains , c'est plus comme avant et même ils insultes les le Maroc par tout les mots , notamment la jeunesse , رسائل تهنئة السيد بوتفليقة لا تعدو عن كونها كلام ليل يمحوه النهار وهو ما تعوده المغاربة من سيادته منذ تقلده سدة الحكم بهذا البلد الجار.... قد يكون تصرف من هذا القبيل نوع من أنواع النفاق.... وقد يكون نوعاً من أنواع التقية التي يعتمدها الإخوة الشيعة... على العموم وكيف ما كان الحال يبقى هكذا تصرفا مذموما أخلاقياً ودينيا واجتماعياً..... تعليقي موجه الى المحللين الرسالة واضحة وضوح الشمس واكبر من ذلك في خطاب المسيرة الخضراء واتهام العاهل المغربي بأن مخيمات تندوف او لاجيء تندوف يقدر تعدادهم حي من احياء العاصمة وهنا كان الرد من الرئيس الجزائري بأن هذا الشعب له رئيس وله ممثلية ويستقبل استقبال رسمي sauf que Mohamed six ne sait pas demander pourquoi ils sont dans des camps ...............gérer par le HCR المغاربة والجزائريون إخوان وأشقاء وأصهار وأعمام وجيران وأحباء لماذا لا نصبح كالياباني مع الامريكي ؟ ونتجنب القتل والدمار والحرق والتشريد والتهجير كفانا شراءا للاسلحة ، الأخ لا يقتل أخه ، والجار لا يقتل جاره بل يسامحه ويسانده ويمد له يد العون لننفق ميزانية الاسلحة التي تقدر بمئات الملايير من الدولارات على إحياء الانسانية لا على قتلها ونرمي ما لدينا من الاسلحة المكدسة في المخازن في البحر لا المغاربة ولا الجزائريون قتلة بل إخوانا في الجزائر شخصيات رافضة لعداء العسكر للمغرب لكنها لاتستطيع الجهر برأيها خوفا من النطام العسكري الاستبدادي الذي يعاني من عقدة تجاه المغرب ولا يشفى منها ابدا , وهناك جزائريون وصوليون وانتهازيون يحصلون على المناصب بقدر معاداتهم للمغرب , وهناك اعلام خطير تحت قبضة العسكر وهو الذي يستطيع المغرب اختراقه اذا احسن التدبير الشعب المغربي والجزائري واحد..الدين واحد..لغة واحدة..لهجة واحدة. .ثقافة واحدة..الصحراء مغربية باعتراف جل الشعب الجزائري الشقيق. ..لايهمنا ما يدور بين الحكومتين...اتركونا نعيش في أمان وسلام. لعيون عينيا والساقية الحمرا لينا والواد وادي يسيدي والواد وادي كنا وادبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون كذب/بهتان/ خدع/ دسائس/ غدر/ الي ان نحن سائرون ؟ ربنا احد وديننا واحد وكتابنا واحد وقبلتنا واحدة ومصير الجميع واحد. أين الطموع والاهداف المشتركة التي كانت قبل الخمسينات من القرن الماضي؟ والتي ضحى من اجلها الأباء والأجداد بالغالي والنفيس.رحماك بنا ربنا. je vous dis baraka el lah fikoum . Très bien dit. Que dieu nous protège ابتلينا بجار السوء ، السم و الحسد و الحقد معشعش في قلوبهم ، خائفين من تقدم المغرب عليهم في كل مناحي الحياة ، بوتسرويلة الوجدي نكار للخير و الجميل لن يحلم ابدا برؤية امواج المحيط الاطلسي رسائل سياسية محضة لا تسمن ولا تغني من جوع،المغرب فوق صحرائه أحب من أحب وكره من كره. Je pense que le coup de la Tunisie est d'origine algérienne comme disait Sarkozy que malheure&nbsp;usement la Tunisie vient entre L'algérie et la Lybie et puis l'algérie en tant que pays dictateur n'accèpte en aucun cas que la Tunisie prépare sa démocratie en sérénité: L'algérie est le Mal su siècle dans la région Le protocole est une chose et la réalité en est une autre Patience... notre voisin guérira tot ou tard avec un éventuel changement au plus haut niveau يهنئ او لا يهنئ فقضية الصحراء المغربية خط احمر من ورائها شعب مجند لن يفرط في شبر من ترابها ولو كلف ذلك حياة 40 او 54 مليون مغربي ماكان لا بولزاريو ولا جزائر ولا الامم المتحدة حنا نحكمو وحنا نحسمو قضيتنا اراد من اراد وكره من كره غير اتهنا اسي بوتفليقة وديها في صحتك وصنت لعظامك . , je souhaite la rupture diplomatique avec le Maroc . wallahi , rien d’intérêt avec ce pays sauf les malheurs . les marocains doivent prendre en considération le dernier sondage sur un journal algérien 89% DES ALGÉRIENS S&nbsp;T C&nbsp;TRE TOUT RAPPROCHEMENT AVEC LE MAROC . aucune chance les algériens on change leurs camp et cela depuis 1962. LA POSITI&nbsp; D'ALGER NE CHANGERA PAS.LE POLIZÉRO N'EST PAS LIBRE DE SES DÉCISI&nbsp;S SIN&nbsp; TOUS LES SAHRAOUIS, HIST&nbsp;ORIQUEMENT DES MAROCAINS, SERAIENT REVENUS DEPUIS L&nbsp;GTEMPS À LEUR PAYS.&nbsp; HABITUÉ À ÇA. DIEU MERCI TOUS LES MAROCAINS S&nbsp;T MOBILISÉS ET PRÊTS À DÉFENDRE LEUR PAYS.CETTE UNITÉ DES MAROCAINS FAIT PEUR AU RÉGIME ALGÉRIEN QUI NE CESSE D'ENVENIMER LA RÉGI&nbsp; EN DÉPIT DE S&nbsp; DÉSESPOIR. قالت لويزة حنون &nbsp;( ان الرئيس الجزائري لا يكتب رسائل و لا يعلم عليها شيئا و قال ناصر حمدادوش برلمانى عن حركة حمس ان الجزائر ترتكب فيها جريمة اقتصادية فى حق الشعب و ان كان الرئيس يعلم فانها كارثة وان كان لا يعلم فانها كارتة كبرى .وقالت الدولة الهندية &nbsp;( كان حريا بهذه الجهات التركيز على و ضعية شعبها التى لا تزال تعانى من الم التخلف و القمع و الانتهاك الصارخ لحقوقها &nbsp;) و كمل من راسك . نحن لسنا في حاجة الى مجاملة حكام الجزائر اكثر مما نحن في اشد حاجة الى تعزيز الصداقة ومحبة الاخوة والمصاهرة التي تربطنا بااشعب الجزائري الذي نتمنى ان لا يتخد ذلك المنهج السلبي الذي اتبعه المسؤولين في حكومته واتخدوه كاداة عداء للمغاربة . يظهر لي إنطﻻقا من أسلوب الرسالة فهي فقط رسالة مكتوبة مند اﻹستعمار الفرنسي فيتم تغيير إسم الولة المعنية والتاريخ والمناسبة فقط إدن ﻻمحل لها من اﻹعراب.وعلى أي نحن نقول العداوة تابتة والصواب يكون.تم أضيف أن الشعبين لبعضهما مهما طال الزمن .ﻷن التاريخ شاهد على دالك. ,انا نعرف التقاليد ديال الدولة لفرانساوية ،نقول في احتفال 14 جويي، تينا التحيات من كل البلدان،ويجيو الرؤساء من الدول الكبيرة للاحتفال في شان ايليزي، لاكين اذا قلت النفاق عند لعرب، هل تقصد دزاير فقط، وتقول بأن الدولة ديال المغرب ماشي منافقة ،وفي المغرب ايضا،كثير ممن هم ضد سياسة المملكة، لكنهم لايجهرون بذلك،ويعرفون أن التقرب من المخزن يقاس بمكيال العداء للحكم في الجزائر لا خير في ود امرىء متملق حلو اللسان وقلبه يتلهب يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب. لمادا المغرب لا يقوم بالاستفتاء تقرير مصير ويتهنى الجزايري والمغربي ويكون هناك عدل الكلام ليس في الصحف روس راه في المنطقة هل الامم المتحدة الجزاير من فضليكم اشوية احترام بين الشعبين
العميل المشترك
العميل المشترك 11 سنوات منذ
<strong>الميزان التجاري للجزائر</strong> أفادت أرقام رسمية بأن الميزان التجاري للجزائر سجل تراجعا ب825ر10 مليار دولار في شهر أكتوبر الماضي، كنتيجة مباشرة لتقلص عائدات البلاد من المحروقات. وأوضح المركز الوطني للمعلوميات والإحصائيات التابع للجمارك أن مبيعات المحروقات التي تساهم في عائدات البلاد من العملة الصعبة بنسبة تفوق 94 في المائة، تراجعت ب11 ر32 مليار دولار مقابل 28 ر53 مليار دولار خلال العشرة أشهر الأولى من سنة 2014. وبلغت الصادرات الجزائرية 35 ر30 مليار دولار بين يناير وأكتوبر، مسجلة انخفاضا نسبته 74ر40 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية. وعلى الرغم من الواردات تراجعت ب35ر12 في المائة &nbsp;(94ر42 مليار دولار&nbsp;)، فإن ذلك يظل بعيدا عن أهداف مخططات الحكومة تقليص المشتريات من الخارج، إلى أقصى حد ممكن. وخلال السنتين الماضيتين، سجل الفائض التجاري للجزائر انخفاضا تحت تأثير تراجع العائدات من المحروقات وارتفاع فاتورة الواردات التي فاقت 60 مليار دولار سنة 2014. وفي سنة 2012، بلغ الفائض التجاري للبلاد 2 ر20 مليار دولار، قبل أن ينخفض السنة الموالية إلى 3 ر9 مليار دولار ثم إلى 6 ر4 مليار دولار سنة 2014. وبينما كانت عائدات البلاد من المحروقات تفوق 60 مليار دولار، اتخذت طابعا تنازليا لتستقر عند أقل من 40 مليار دولار خلال السنة الجارية. وحسب صندوق النقد الدولي، فإن الجزائر في حاجة إلى سعر برميل يفوق 110 دولار للحفاظ على توازناتها المالية وعلى موقعها المالي الخارجي. وكان الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال قد كشف ، أمس السبت ، عن أن مداخيل بلاده من صادرات المحروقات تراجعت بنسبة 44 في المائة خلال الثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية. وقال سلال في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية &nbsp;(واج&nbsp;)، &quot;لقد شهد بلدنا تراجع إيراداته الخارجية بالنصف تقريبا في بضعة أشهر، وذلك ما يعكس قوة الصدمة التي تعرض لها الاقتصاد الجزائري الذي هو في مرحلة إعادة البناء بعد عشريتين من الركود الاقتصادي&quot;. إلا أنه أكد أنه &quot;بالرغم من الانخفاضات المعتبرة، فإن مستوى احتياطات الصرف وموارد صندوق ضبط الإيرادات ماتزال جيدة&quot;. كشف الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال ، اليوم السبت ، عن أن مداخيل بلاده من صادرات المحروقات تراجعت بنسبة 44 في المائة خلال الثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية، بفعل تهاوي أسعار النفط في السوق العالمية. وقال سلال في حديث خص به وكالة الأنباء الجزائرية &nbsp;(واج&nbsp;)، &quot;لقد شهد بلدنا تراجع إيراداته الخارجية بالنصف تقريبا في بضعة أشهر، وذلك ما يعكس قوة الصدمة التي تعرض لها الاقتصاد الجزائري الذي هو في مرحلة إعادة البناء بعد عشريتين من الركود الاقتصادي&quot;. وتأتي تصريحات الوزير الأول الجزائري في ظرفية استثنائية، حيث تعيش البلاد أزمة اقتصادية بسبب تهاوي أسعار المحروقات التي تشكل أزيد من 94 في المائة من العائدات المالية للجزائر.
سغيد333
سغيد333 11 سنوات منذ
<strong>الى اخر تعليق</strong> يا اخر التعليق ما شانك انت ولا غيرك انضر الي نفسك لعندم رئيس لا هو مع المييتين ولا مع خيين انضر الي حالك الاول تم انتقد اسيادك
زائر
زائر 11 سنوات منذ
الركوع مهما كان يا لمغاربة نحن لا نركع ل ولي امرنا كما هو الحال عندكم