صحيفة "إل فوغليو" الايطالية تشير الى علاقات مريبة بين النظام الجزائري والجماعات الإرهابية بالساحل

كتبت الصحيفة الايطالية (إل فوغليو ) معلنة عن وجود علاقات بين زعماء كل من الجماعات الإرهابية في المغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وأنصار الدين وجهاز المخابرات والأمن الجزائريين. وقالت الصحيفة الايطالية أن معظم قادة مختلف الجماعات الإرهابية في المغرب الإسلامي والحركة…

نوفمبر 17, 2015 - 17:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
27 7.1ك
صحيفة "إل فوغليو" الايطالية تشير الى علاقات مريبة بين النظام الجزائري والجماعات الإرهابية بالساحل

كتبت الصحيفة الايطالية  (إل فوغليو ) معلنة عن وجود علاقات بين زعماء كل من الجماعات الإرهابية في المغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وأنصار الدين وجهاز المخابرات والأمن الجزائريين.

وقالت الصحيفة الايطالية أن معظم قادة مختلف الجماعات الإرهابية في المغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وجماعة السلفيين الطوارق أنصار الدين لديهم علاقات مع موظفين في جهاز المخابرات والأمن الجزائري الذي يرأسه الجنرال رشيد لعلالي .

ومن المعلومات التي أوردتها "ال فوغيلو" قالت أن المخابرات الجزائرية لها أهداف من ربط علاقات مع تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية، وذلك قصد توظيفها في ابتزاز دول المنطقة، ولهذا نجد أن هذه الجماعات الإرهابية تجد لها في مخيمات تندوف، وفي جبهة البوليساريو، التي تقع تحت نفوذ العسكر الجزائري، مأوى لها، حيث تتلقى التداريب وتحصل على السلاح.

وقالت مصادر صحفية جزائرية تطرقت للموضوع نقلا عن ذات المصدر أن "ال فوغيلو" ذهبت لتأكيد هذا الطرح وبينته في مؤشر يدل على الترابط والعلاقة المشبوهة مع التنظيمات الإرهابية والمخابرات الجزائرية وحددت التوضيح في اندحار هذه الجماعات في شمال مالي وفرار غالبيتها نحو مخيمات تندوف . وكانت تونس قد اتهمت الجزائر في تنمية ودعم الإرهاب، الذي يضرب تونس، وذلك من خلال تسريب إرهابيين إلى الجبال المحاذية للحدود، كما تستغل الوضع في ليبيا للتحكم في سوق السلاح بمنطقة الصحراء والساحل.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (27)

User
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>Blado hia</strong> الله يشافيك.
BLADI HIYA LJAZAIR
BLADI HIYA LJAZAIR 11 سنوات منذ
<strong>pefffffffff</strong> الحقيقة التي يجهلها العالم او يتجاهلها احداث باريس وراءها الملك محمد السادس والموساد الاسرائيلي والاكيد الاكيد هو ان حزب اليمين بزعامة ساركوزي هو الاخر له بصماته في الهجمات التي شهدتها باريس بالتنسيق مع ملك المغرب والموساد
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
Encore un coup terrible du DRS algérien au Mali, cette prise d'otage a l'hôtel a Bamako serait signée DRS ,un DRS capable de toutes les atrocités et les sales besognes au Mali et ailleurs . Un DRS qui avait a plusieurs a reprises organisé des attaques terroristes en plein territoire algérien même ,un régime terroriste harki hors la loi,qui pourrait a tout moment perpétrer des attaques terroristes au Mali et en Tunisie et aussi en Libye après la disparition de Khedafi. Les attaques terroristes de Ain Amines, organisée par Belmokhtar,un officier du DRS et terroriste de service du régime harki, le centre gazier dans le sud algérien attaqué par le groupe Belmokhtar ,où plusieurs occidentaux avaient été massacres bizarrement par les forces d'intervention du DRS . \ les attaques terroristes par voiture piégée et les faux barrages dressés sur les routes algériennes pour massacrer des dizaines d'algériens innocents le commanditaire était le DRS comme dans les assassinats de centaine de femmes et enfants algériens égorgés comme des agneaux par les escadrons de la mort du DRS a Bentalha et ailleurs . Également les 24.000 disparus forcés algériens enlevés et assassinés froidement par ce même DRS durant la décennie noire ,le peuple algérien meurtri ne les oublie pas, il continue a les pleurer a aujourd hui. Les crimes odieux des harki et de son DRS ne se limitent pas aux massacres d'algériens innocents mais aussi le DRS aurait égorgé les pauvres moines Français de Tibhirine et le régime harki après ses actes ignobles s'etait dépêché pour acc&nbsp;user le GIA de cette sale besogne,mais plus tard on découvre que le GIA était contrôlé par le DRS qui avait placé a la tête de cette organisation terroriste et criminelle le nommé Djamel zaitouni, un agent au service du DRS qui avait ses entrées et sorties au camp Benaknoune en toute liberté alors que tous les medias algériens contrôlés par le DRS annonçaient sans répit qu'il etait activement recherché en Algérie ,un Zaitouni chef du GIA qui était chargé par ses maitres du DRS d'égorger les pauvres moines Français de Tibhirine. Un Zaitouni liquidé après &quot;mission accomplie &quot;par ses maitres du camp Benaknoune pour enterrer avec lui dans sa tombe toutes les preuves de l assassinat des moines Français qui pourraient conduire a découvrir l implication directe du DRS dans cet assassinat odieux des religieux Français. L'enquête diligentée par la France sur l'assassinat des pauvres moines français assassinés traine en long et ne large depuis 18 années et le juge Français chargé de cette fame&nbsp;use enquête peine a découvrir les criminels responsables de cet assassinat a ca&nbsp;use de la mauvaise foi du régime harki assassin qui brouille toutes les pistes pouvant aider le juge Français a arriver a des conclusions sur cet assassinant horrible des pauvres moines de Tibhirine
اشرف اكادور
اشرف اكادور 11 سنوات منذ
<strong>اللص الخفي</strong> نتكلمو بصراحة بوتفليقة بوتفليقة بوتفليقة ما ت باقي حي معوق دار افعل قال ما قالش كلها خزعبلات لا اساس لها من الصحة . بوتفليقة اصبح مجرد لعبة او دمية متحركة الاطراف لاحول ولاقوة له يتحكم فيه جهاز خلف الستار ادن من هو هدا الجهاز &nbsp;! هي عبارة عن مجموعة لصوص متخصصة في علم الاجرام المنظم في صفة حكومة تنخر اموال وخيرات البلاد وتتحكم في دواليب ومفاصل الدولة لها القدرة الفاءقة على خنق الشعب متى وحيت شاءت بالقوة.
leila lotfi
leila lotfi 11 سنوات منذ
<strong>السلفية الجهادية في المغرب</strong> في الوقت الذي يتواجد الناشط السلفي عمر الحدوشي منذ أيام في منطقة شنقيط الموريتانية، بغرض طلب العلم الشرعي لدى علماء الجارة المغاربية، استجد النقاش الذي أثارته خرجة &quot;أبو الفضل&quot;، الذي يوصف بأبرز مشايخ ما عرف بالسلفية الجهادية، الإعلامية السابقة، التي قال خلالها إنه تلقى عرضا من تنظيم &quot;الدولة الإسلامية&quot;، الشهير إعلاميا بـ&quot;داعش&quot;. وكشف مصدر مقرب من الحدوشي، الذي اصطحب معه ابناه إلى موريتانيا، أن الشيخ المغربي، المدان سابقا بالسجن 30 عاما بموجب قانون مكافحة الإرهاب عام 2003، قبل أن ينال عفوا ملكيا سنة 2012، التقى شخصين قدما أنفسهما كعضوين في تنظيم &quot;داعش&quot;، إذ &quot;طرقا بابه في تطوان، وطلبا منه أن يكون زعيما لما سمياه إمارة المغرب الأقصى&quot;. وفيما رفض الحدوشي الإفصاح عن جنسية الشخصين &quot;الداعشيين&quot;، وما إن كانا مغربيين أو من جنسية عربية أو غربية، كشف المصدر ذاته، الراغب في عدم كشف هويته، أن &quot;العرض الموجه للحدوشي من طرف &quot;داعش&quot; جاء من أجل البحث عن شرعية علمية وفقهية للتنظيم في مختلف دول العالم العربي، تتيح انضمام عدد أكبر من الأتباع، خاصة أن &quot;داعش&quot; بات يفقد عددا من مشايخه في المعارك&quot;. وتشير المعطيات الجديدة ذاتها إلى أن عرض تنظيم &quot;الدولة الإسلامية&quot;، الذي يتزعمه أبو بكر البغدادي، المختفي عن الأنظار منذ العام الماضي، لم يتوجه فقط للحدوشي، بل شمل أيضا قيادات إسلامية من مشايخ التيار السلفي الجهادي، في مقدمتهم الأردني أبو محمد المقدسي، وأيضا أبوقتادة الفلسطيني، أبرز مؤسسي &quot;السلفية الجهادية&quot;، والأكثر طلبا للاعتقال في العالم. وسبق لصحيفة &quot;الرأي&quot; الكويتية أن أجرت مقابلة مع عمر الحدوشي، أعلن خلالها رفضه عرضا من تنظيم &quot;داعش&quot; بتولي &quot;منصب المفتي الشرعي للتنظيم&quot;، ورفضه &quot;أخذ أموال عرضت عليه مقابل ذلك&quot;، مشيرا في الوقت ذاته إلى تلقيه تهديدا بالقتل من التنظيم ذاته، &quot;بعدما أصدر فتوى بتكفيره، لهجومه المستمر على &quot;الدواعش&quot; ورفضه عملياتهم&quot;. وسبق لهسبريس أن اتصلت بعمر الحدوشي من أجل أخذ رأيه في تلك التصريحات التي نشرت على الصحيفة الكويتية، إلا أنه فضل عدم الرد، مضيفا أن &quot;تصريحاته جرى تأويلها في الإعلام المغربي &quot;بشكل غير صحيح&quot;، قبل أن يقول: &quot;أنا صائم حاليا عن الخروج إلى وسائل الإعلام، حتى لا يتم تحريف كلامي من جديد بشكل يسيء لي&quot;. وكان تنظيم &quot;الدولة الإسلامية في العراق والشام&quot;، المعروف اختصارا بـ&quot;داعش&quot;، قد شن في يونيو من العام الماضي هجوما شديدا على شيوخ ما يُعرف بالسلفية الجهادية في المغرب، بمن فيهم عمر الحدوشي، الذي أفرد له التنظيم الجهادي شريطا خاصا، يحمل عنوان: &quot;حقيقة مخالفي الدولة الإسلامية.. الحدوشي نموذجا&quot;، باعتباره أحد &quot;الطاعنين في الدولة الإسلامية&quot;. الحدوشي انتدبته المخابرات السديسية -محماد السادس-