مسيرة الديمقراطية في المغرب أمام محك قضية القبايل في الجزائر

لا يسعنا إلا أن نصفق بحرارة للمغرب نظاما وحكومة وشعبا وهو يخطو خطوات بطيئة ولكنها ثابتة ورصينة نحو تحقيق المشروع الديقراطي الحداثي ، الذي فيه كثير من الإبداع والرقي الحضاري واحترام حقوق الإنسان . فمن المؤكد أن النظام المغربي قد اختار مرة أخرى اختيارا سليما وموفقا وفي الوقت المناسب حينما أبدى…

نوفمبر 18, 2015 - 04:14
تم التحديث: 11 سنوات منذ
51 14.3ك
مسيرة الديمقراطية في المغرب أمام محك قضية القبايل في الجزائر

لا يسعنا إلا أن نصفق بحرارة للمغرب نظاما وحكومة وشعبا وهو يخطو خطوات بطيئة ولكنها ثابتة ورصينة نحو تحقيق المشروع الديقراطي الحداثي ، الذي فيه كثير من الإبداع والرقي الحضاري واحترام حقوق الإنسان . فمن المؤكد أن النظام المغربي قد اختار مرة أخرى اختيارا سليما وموفقا  وفي الوقت المناسب حينما أبدى استعداده لتغيير استراتيجيته العامة في الحكم ، بدءاً من تنازل الملك في دستور 2011 على كثير من سلطاته لرئيس الحكومة إلى إعادة تقسيم جهات المملكة من 16 جهة إلى 12 جهة في أفق الانتقال من اللامركزية إلى الجهوية الموسعة ومنها إلى الحكم الذاتي في جميع جهات المغرب ، وقد كانت الانتخابات المحلية ليوم 04 شتنبر 2015 بمثابة القطيعة النهائية مع أساليب الحكم المركزي حيث تم انتخاب رؤساء الجهات ورؤساء مجالس الجماعات استعدادا لتطبيق نظام الجهوية الموسعة ..

أولا :  الأقاليم الجنوبية  في صلب أهداف المشروع الديمقراطي المغربي 

كان اقتراح المغرب للحكم الذاتي عام 2007  لحل قضية الصحراء – في ذلك الوقت - بمثابة لغز محير ذهب كثير من السياسيين في المغرب إلى اعتباره هدية للجزائر والبوليساريو على طبق من ذهب ، وما أكثر الذين اعتبروا المغرب قد تَسَرَّع في تقديم ذلك الاقتراح وفضلوا  تشبت المغرب بإدماج الصحراء في المغرب بل ويتشدد في ذلك حتى يصل النزاع إلى الباب المسدود إذاك قد يقترح البوليساريو هو بنفسه الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كما كان قد اقترحه عليهم الجنرال فرانكو تحت السيادة الإسبانية ، لكن وبعد 8 سنوات عن اقتراح المغرب للحكم الذاتي أصبحت ملامح استراتيجية الاختيار الديمقراطي للنظام المغربي كفلسفة للحكم في عموم المملكة المغربية ، أصبحت ملامحها المبدعة بادية للعيان طبعا إلا لعديمي البصر والبصيرة من حكام الجزائر الذين لا يعرفون حكما غير الحكم الشمولي الديكتاتوري العسكري  والقمع الممنهج للشعب لنهب ثروات البلاد السائرة نحو الانقراض ودفع الجزائر نحو الانهيار التام .

لقد اختار المغرب طريق الديمقراطية لتطبيق الجهوية الموسعة مبتدئا بالأقاليم الجنوبية واضعا هذه المنطقة في صلب تنفيذ هذا المشروع الشجاع  وهو المنهج السياسي البيداغوجي الذي ستظهر آثاره على الأرض للعيان مباشرة على البلاد والعباد  ، بحيث سيتدبر رجال ونساء الأقاليم الجنوبية في الساقية الحمراء ووادي الذهب شؤونهم الداخلية بأنفسهم ، وبما أن عصب التنمية هو المال فإن الدولة المغربية وكطاقة حرارية دافعة للإقلاع التنموي في الأقاليم الجنوبية  قد رصدت الدولة المغربية  غلافا ماليا استثماريا يقدر بحوالي 9 ملايير دولار ( 77 مليار درهم )  لخلق أقطاب تنافسية ولتقوية محركات تنموية مصاحبة للقطاع الإنتاجي  وإدماج المقاولات الصغرى والمتوسطة وتطوير التنمية الاجتماعية وتثمين الثقافة المحلية ( الحسانية ) والتدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية البيئة وتقوية شبكات الربط والتواصل وتوسيع صلاحيات الجهات وتمكينها من آليات الاشتغال وخلق وإحداث آليات مبتكرة للتمويل ..... ( بالمناسبة أنا لا أعتقد أن أهل الكهف الحاكمين في قصر المرادية قد فهموا حرفا واحدا من هذا العلم التنموي الجديد فهم لا يزالون يعيشون في زمن اقتصاد الدكاكين والحوانيت التي تتصارع ما بين مداخيل النفط والغاز وشراء حبات بطاطا وشكارة حليب في علاقتها بالنفط طلع النفط اهبط – الغاز طاح الغاز تبخبر ...الخ الخ  )  ..

ثانيا : المغرب ينافق حكام الجزائر وينفذ مشروعه الديمقراطي الحداثي بثبات :

المثير للضحك والاستغراب والتقزز في نفس الوقت أن السياسة عند البعض هي المكر والخداع والخسة والدناءة ونكران الجميل وتدبير المؤامرات ، يتجلى ذلك مثلا عند جنوب إفريقيا ونيجيريا المتحمستين والداعمتين للجزائر في ( كفاحهما ) المستميت من أجل فصل الأقاليم الجنوبية عن المغرب ، مع العلم أنهما دولتان تعتمدان تقسيم الأقاليم وتمكينها من تسيير شؤونها بنفسها ، فجنوب إفريقيا بها 9 أقاليم تسير بنظام الحكم الذاتي وكذلك نيجيريا والفرق هو أن جنوب إفريقيا تطبق الحكم الذاتي فقط ، أما نيجيريا فبحكم ذاتي كأساس لنظام فيديرالي . ومع ذلك فهما دولتان تساندان الجزائر بالعكس المعكس والضد من أجل الضد حتى ولو كان على حساب إطالة تعذيب 40  ألف من سكان مخيمات تندوف الذين يعيشون بين الأفاعي والعقارب والعطش والطوفان الذي يجرف كل شئ ، حلال على جنوب إفريقيا ونيحيريا حرام على المغرب من أجل سواد عيون الفاشستية والدكتاتورية العسكرية الحاكمة في الجزائر ، وهو ما يفسر أن العلاقة بين كثير من الدول الإفريقية لا تزال مبنية على أساس تدبير المؤامرات بين شعوب إفريقيا ورؤساء دولها وعلى رأسها محور الجزائر جنوب إفريقيا ونيجيريا ، دول متخلفة حتى ولو كانت لها أموال مثل الجزائر ..

 ظل المغرب – من جهة - يخطط لسياسة الحكم الذاتي مدة 8 سنوات ومن جهة أخرى ينافق حكام الجزائر ويعزلها سياسيا أمام دول العالم حتى أصبحت الجزائر اليوم 2015  عبارة عن جثة هامدة يتقافز عليها الحبناء والجهلة من أبناء فرنسا وحفدتهم الذين يخبطون خبطا بعد نفاذ الشحنة الطاقية من أموال الشعب الجزائري ، ولو كان في الجزائر طبقة سياسية ناضجة لقارنت بين حالها وحال جنوب إفريقيا من جهة وحال المغرب من جهة أخرى ، وكأن المغرب أراد أن تبقى الجزائر هكذا مكسورة البوصلة مكسورة الأجنحة ، مكسورة الصندوق الفارغ الذي كان ذات يوم مفخرة للصوص الحاكمين ، كل هذا ولم يبلغ الشعب بعد درجة الغليان المحفز على ثورة شعبية هادرة مدمرة للنظام الفاشستي المجرم !

 كان المغرب ( يُنَوِّمُ ) حكام الجزائر وينافقهم برسائل التهاني وهو يخدم بلده في صمت بتغييرعميق في استراتيجية الحكم في المملكة المغربية بما يتماشى مع أساليب الحكم العصرية الديمقراطية في الألفية الثانية ، وما على حكام الجزائر المتخلفين فكريا وسياسيا وعقليا إلا أن يتمسكوا بشمولية الحكم وديكتاتوريته والمزيد من طحن الشعب وتنخيله وإعادة طحنه وهكذا في دائرة مغلقة قوامها الأكاذيب وتزوير التاريخ المعاصر واستغلال وسائل إعلامية مغرقة في الإجرام البشري ..

ثالثا : مسيرة الديمقراطية في المغرب أمام محك قضية القبايل في الجزائر:

تسير تونس بعد الثورة نحو تأسيس دولة جديدة والقطع مع جميع الأنظمة التي عانت منها رغم العواصف التي تتقادفها اليوم ، ويبحث التونسيون برصانة عن نظام جديد قوامه الديقراطية والتوافق بين فرقاء المجتمع التونسي سواء كانوا من أنصار النموذج الإسلامي أو النموذج الحداثي العلماني ، وقد كافأتهم المؤسسات الدولية بمساندة ترشيح الفرقاء التونسيين لجائزة نوبل للسلام وقد نالوها باستحقاق برسم سنة 2015 .

أما المغرب فإنه يسير نحو تحقيق المشروع الديقراطي الحداثي لكنه أثار مؤخرا ضجة حينما عبر عن إمكانية تطبيق النموذج المغربي في الجزائر كحل من الحلول التي قد تُخْرِجُ الجزائر من القحط السياسي وانسداد الآفاق أمام الشعب الجزائري الذي يعاني من الفقر وانعدام النخب السياسية المنقذة من الانهيار .... أخيرا تقدم المندوب المغربي في الأمم المتحدة بالدفاع عن 8 ملايين من ساكنة القبايل في الجزائر والذين يعانون من التمييز الممنهج والعنف الشامل والحرمان من أبسط حقوقهم  الأساسية ، يعانون من الحصار والعقاب الجماعي والتهميش والفقر واللاتنمية رغم الملايير التي تُصرف على الأجانب وعلى رأسهم البوليساريو ، والأولى بها قبايل تيزي أوزو وغيرهم في صحراء الجزائر وفيافيها ..

إن المغرب منسجم مع ذاته ، فحينما عزم النظام الحاكم في المغرب على تغيير جذري في فلسفة الحكم في البلاد تعتمد على التخلص من تمركز السلطة في يد واحدة وتوزيعها حسب الجهات في " أفق بناء نظرة متكاملة ناضجة متينة عن الحكم الذاتي تنبثق من إرادة الشعب عبر صناديق الاقتراع ليحكم الشعب نفسه بنفسه " ، في هذا الوقت لم يجد حرجا في نشر فكرته البناءة المدافعة فعلا عن تقرير مصائر الشعوب في الإطار الديمقراطي الذي يحفظ للدولة وحدتها الترابية وسيادتها الكاملة ، لم يجد حرجا أن يعلن عتابه لمنظمة الأمم المتحدة التي تتخبط في قراراتها العشوائية المتاقضة والتي تكيل بمكاييل عديدة لا معيار لها وذكَّرها بمجموعة بشرية تقدر بـ 8 ملايين أمازيغي قبايلي يجتاجون لتقرير مصيرهم .

لو أدرك بعض الجزائريين  ما يسعى إليه المغرب كدولة عصرية حداثية لها مشروع ديمقراطي واضح المعالم ، لو أدركوا ذلك لتخلصوا من هيمنة التعصب للقطرية التي تطحن عشرات الملايين من الشعب تحت ذريعة الوحدة الوطنية ، فالوطن عندهم خاص بالبعض دون غيرهم ، والأموال تصرف على جهات دون أخرى في تمييز حقير دنيء لبعض الجهات  الغارقة في التهميش والتخلف مثل غرداية والقبايل .

لقد أثار اقتراح المغرب على الأمم المتحدة بأن تنظر لسكان القبايل في الجزائر بعين الرحمة وتنظر في مطالبهم العادلة ، أثار هذا المطب المغربي زوبعة لدى كثير من المحسوبين على المعارضة الجزائرية بل وحتى لدى بعض المغاربة الذين يسمون أنفسهم " بالاختصاصيين  في الشؤون المغاربية " وادعوا جميعهم أن المغرب أخطأ في ذلك  واعتبروا ذلك مجرد ردة فعل انفعالية على موقف الجزائر من البواليساريو !!!

كيف أخطأ المغرب وهو المنسجم الوحيد مع ذاته ؟ المغرب هو الوحيد الذي ينص دستوره على حقوق جميع مكونات المجتمع المغربي ( العرب – الأمازيغ – الصحراويون – الأفارقة – الأندلسيون – المغاربة الذين يدينون باليهودية ) ، فكيف أخطأ وهو يدافع على أقلية أمازيغية قوامها 8 ملايين أمازيغي قبايلي يعيشون التهميش والقهر والقمع والبؤس والتقتيل الجماعي والاغتيالات الفردية طيلة 53 سنة ؟

في الحقيقة لقد تأخر المغرب في الدفاع عن حقوق أمازيغ القبائل في الجزائر لأنه رصين التفكير ثابت الخطوات ، لم يعلن ذلك حتى وضع أول لبنة في بناء مشروعه الدمقراطي الحداثي أثناء زيارة ملك المغرب لمدينة العيون عاصمة جهة الساقية الحمراء ، وقد وقع أمامه رئيس الجهة عدة مشاريع تعتبر الخطوة الأولى والحاسمة في القطع مع نظام مركزي مقبور إلى غير رجعة ، أصبحت الجهوية الموسعة في المغرب واقعا لا رجعة فيه بل وقفزة نوعية نحو الحكم الذاتي الذي سيعم 12 جهة مغربية ... لقد انتابتني نوبة هستيرية من الضحك حينما سمعت معارضا جزائريا  يقول بنبرة تهديدية مفادها " أن المغرب قد جنى على نفسه حينما طالب بالحكم الذاتي للقبايل لأن سكان منطقة الريف في المغرب ستطالب كذلك بالحكم الذاتي " ... بالله عليكم هل يفهم هذا المعارض الجزائري النظرة الاستراتيجية للنظام المغربي ؟ والله أن المعارض لا يفهم شيئا ، فالنظام المغربي هو الذي سيمنح لجهة الريف الحكم الذاتي لأنه قد اختار ذلك دستوريا و لاينتظر معارضا جزائريا من أهل الكهف لا يزال يستعمل قاموسا عتيقا ويستهلك فكرا سياسيا ماضويا لم ينفع به حتى الشعب الجزائري نفسه ، إن المغرب أيها المعارض الجزائري هو الذي خطط ومنذ زمان لهذا المصير أي مصير 12 جهة مغربية منها طبعا جهة الريف لتحكم نفسها بنفسها أولا في إطار الجهوية الموسعة التي ستفضي حتما للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية فما عليك إلا أن تراجع دروسك في الديمقراطية والجهوية الموسعة والحكم الذاتي ..

عود على بدء

ستبقى الجزائر وحدها تعيش في أفكار ما بعد الحرب العالمية الثانية متشبتة بنظرة الخمسينات والستينات من القرن الماضي ولن تتجاوز ذلك أبدا ، أما المغرب فقد قفز قفزة نوعية نحو المستقبل بسنوات ضوئية وتبنى ما  تسير عليه كل الدول الديمقراطية في العالم ، ديمقراطية الجهات التي تحكم نفسها بنفسها ، إن الذين لم يستوعبوا مطالبة المغرب لحقوق القبايل الأمازيغية في الجزائر بالأمم المتحدة فهم لم يستوعبوا – بمن فيهم بعض الإخصائيين في المغرب -  لم يستوعبوا الاستراتيجية المستقبلية للنظام المغربي ألا وهي تثبيت دعائم الجهوية الموسعة في أفق تطبيق الحكم الذاتي في عموم المملكة المغربية وهو ما أسفرت عنه انتخابات 4 شتنبر 2015  كبداية في الطريق الطويل والمحفوف بالمخاطر مثل ما يدعو له حتى بعض المحسوبين على السياسيين المغاربة من ذوي الفكر السياسوي المظلم ، إن قضية الأقاليم الجنوبية للملكة المغربية قد وُضِعَتْ على سكة الحل النهائي الذي لا رجعة فيه أبدا ، وسيكون دفاع المغرب عن قضية تقرير مصير القبايل في الجزائر بمثابة المحك الحقيقي للمشروع الديمقراطي الحداثي في المغرب الذي يعتبرحلا حقيقيا لكل مشاكل المغرب بل والمنطقة المغاربية عموما ، فإن سكت المغرب عن قضية أمازيغ القبايل في الجزائر  فقد يسكت حتى عن مصير الديمقراطية الحداثية في المغرب ، ذلك هو المحك الحقيقي للاختيار المغربي الشجاع  !!!!!

إن الفرق بين النظامين المغربي والجزائري هو أن المغرب له رؤية واضحة ومشروع ديمقراطي ناضج اختاره منذ  سنة 2011  ، وتجلى هذا النظام في ثورة هادئة على أساليب الحكم الفردي الشمولي البالي المهترئ ، واختار بشجاعة ووضوح النظام الديموقراطي الحداثي الذي يعتمد على الجهوية الموسعة في أفق تطبيق الحكم الذاتي في جميع الجهات المغربية ، أما النظام الجزائري فقد علمنا منذ القدم أنه لا يختار سوى الاختيارات الرديئة والفاشلة سياسيا واقتصاديا ، وهو اليوم لا يزال يسبح في نتانة وأوساخ النظام الشمولي وقاذوراته العفنة التي اختارها ، هذا النظام المتسلط على الشعب الجزائري لم ولن يدع خيوط التسلط والهيمنة تتسرب من بين أصابعه إلى أي مخلوق جزائري سواء في القبايل أو الشاوية أو مزاب أو الطوارق أو غيرهم لأنه نظام مجرم جبان قادر على أن يفتك بملايين الجزائريين الآخرين في سبيل الخلود على رقاب الشعب الجزائري .وها هو النظام الجزائري يدفع ثمن التربية على القحط السياسي ونشر افقطاع الفكري وبيداغوجية الأكاذيب ..

النتيجة التي يحصدها الجزائريون اليوم هي عدم وجود نخبة سياسية أو نخبة مثقفة في الجزائر و لا معارضة  فعالة ولا أساتذة جامعيين ولا هم يحزنون ، القحط ثم القحط يا لطيف ، تلك هي الكارثة يا فلان وليست الكارثة هي الدفاع عن تقرير مصير قبائل تيزي أوزو أو حقوقهم في حدودها الدنيا ، أم أن التنطع والملاججة وإظهار النزق البطولي  لا تكون إلا في السباحة الحرة في بركة البوليساريو الآسنة  !!!!

 

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (51)

User
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
ALLAL TAZI le Maroc est dans son Sahara occidental et pour l'éternité. Bouteff qui ref userait de recevoir le groupe d'opposition algérienne aurait soi-disant reçu le mercenaire de Marakchi. La réalité évidente serait que le Maroc est dans son Sahara occidental depuis 1975 a aujourd'hui et qu'aucune force au monde ne pourrait amputer ses territoires sud au Maroc ,un Maroc défendu avec détermination par un brave peuple marocain ,un peuple courageux et déterminé de la marche verte pour lequel l'affaire de son Sahara est une affaire sacrée ,une question de vie ou de mort. l'entêtement arrogant et absurde du régime harki ,qui persiste a continuer aveuglement a se lancer sur une voie a haut risque et sans issue empruntée durant 40 années passées,ne pourrait que conduire l'Algérie a la ruine économique grave qui broie déjà l'Algérie . Une attitude absurde et infructue use des harki/Bouteff qui pourrait provoquer un conflit armé avec le Maroc ,un Maroc et son peuple qui attendent le régime harki au tournant de longue date ,un Maroc qui est un pays puissant militairement parlant  (Alger en connait d'ailleurs quelque chose  )qui réagira avec force a un simple faux pas du régime harki où de son enfant batard le Polisario ,un seul faux pas dont les conséquences seront fatales pour le régime Harki/Bouteff vacillant et faible sur tous les plans économiques comme politique et militaire d'ailleurs. L' U ,ce machin encombrant et inefficace qui traine en long et en large sur ce faux conflit de fabrication algérienne durant 40 années ,allait être la ca use d'un conflit armé qui éclatera à-coup-sur ente les deux pays dans un proche avenir. les Nations Unies faibles impuissantes et inefficaces n'ont pas été capables même de recenser les séquestrés de Tindouf pris en otage par Alger , a ca use du refus algérien catégorique de laisser le dit recensement pourtant onusien voir le jour, cette  U un machin comme disait le General de gaule allait-il être capable et en mesure de résoudre avec impartialité ce faux conflit crée par Alger . Rien n'est moins sûr  ! Il faudrait donc de Benkimoon et son Ross ce pro-algérien a 100% s'attendent au pire ,car le brave peuple marocain ,sa patience est totalement épuisée il y a très longtemps, un peuple prêt a toute éventualité même catastrophique et dramatique pour toute la région... Le Sahara dit occidental,est marocain depuis la nuit des temps et l'histoire et la géographie l'ont prouvé preuves a l'appui mais Ross serait aveugle et sourd pour des raisons connues de tous sauf peut être de Bankimoon ,et le Sahara marocain va demeurer Marocain pour l'éternité et le garant de la pérennité de nos territoires du sud de sakia et el Oued ,libérés du colonisateur espagnol en 1975 n'est autre que le brave peuple marocain de la glorie use marche verte ,après Dieu le Tout puissant. EN C CLUSI  LE PEUPLE MAROCAIN BRAVE ET COURAGEUX EST DETERMINE A DEFENDRE S  SAHARA DIT OCCIDENTAL PAR TOUS LES MOYENS A N'EN EXCLURE AUCUN....
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>المملكة المغربية أرض يقطنها الأحرار منذ أكثر من 12 قرن</strong> المملكة المغربية الشريفة أرض يقطنها الشرفاء - أسال أسلافنا دماءهم الطاهرة حتى يتمكن الأجيال بعدهم من العيش فيها أحرار . نرفض السياسات العدائية الدخيلة وسندافع على وطننا ضد أي عدو __________________________________________________ الله الوطن الملك
أليكس
أليكس 11 سنوات منذ
<strong>الجمهورية المغربية</strong> في هذه الأوقات حالكة السواد من تاريخ وطننا العربي، والتي تنبئ بتشظيه وتفتيت مكوناته وإهدار مقدراته وإفقار مواطنيه ناهيك عن التضحية بمستقبل أبنائه، لا يمكن للمرء أن يكون محايدا تجاه المخاطر الحقيقية التي تعيشها معظم أقطاره، نتيجة تفجر المشاكل التي راكمها الاستبداد الداخلي والتبعية الخارجية. وضع نكاد نجزم أنه غير خاف عن كل ذي بصر وبصيرة بغض النظر عن مستوى وعيه وثقافته، حيث أن نظرة سريعة إلى ما يجري في العراق واليمن وسوريا ومصر والجزائر وليبيا، دون استثناء معظم ما تبقى من بلداننا العربية، تنفي صفة المبالغة عن كلمة ذكرت هنا. وإذا استحضرنا أن جميع هذه المشاكل قد راكمتها أنظمة تعاقبت على حكم اثنين وعشرين دولة عربية، لم تكن أي واحدة منها، كبيرة أو صغيرة، بقادرة يوما على الإجابة بمفردها على انتظارات مواطنيها أو حتى تلبية احتياجاتهم البسيطة في العيش الكريم والحرية والكرامة والاستقلال الحقيقي، ندرك بداية حجم الجرم الذي ارتكبه الاستعمار بتجزئة هذه الرقعة الجغرافية من المحيط إلى الخليج وتفتيت نسيجها الاجتماعي المتجانس، ونتأكد لاحقا من حجم الشراكة في الجريمة التي ارتكبتها أنظمة هذه البلدان، عندما استمرأت حكم هذه “الإقطاعيات” وحالت دون تجسيد حلمها في الوحدة والاستقلال. وهنا، لا نستثني بتاتا الأنظمة “القومية” التي أساءت فهم وتعريف “الوحدة العربية”، وحالت بالتالي دون الاقتراب من أبسط شروط تجسيد هذه الوحدة بعد أكثر من ستين عاما من استقلالها النظري. وهنا، وحتى مع احترامنا لخصوصية جهات وطننا العربي المختلفة، لا يمكن للمرء أن يكون وطنيا إذا آمن بأن الطريق إلى حل مشاكل العراق مثلا يكمن في تقسيمها عرقيا وطائفيا بين السنة والشيعة والأكراد، أو تقسيم مصر بين مسلميها وأقباطها، أو تقسيم ليبيا بين قبائلها، أو تقسيم الجزائر بين عربها وأمازيغها، أو فصل جنوب اليمن عن شماله، أو المغرب عن صحرائها أو تقاسم البحرين بين شيعتها وسنتها على أسس طائفية، وذلك ببساطة لأن ما عجزت عن تحقيقه اثنتان وعشرين دولة عربية، لا يمكن بأي حال من الأحوال، أن يتحقق من طرف أربعين دولة مقامة على أسس طائفية أو دينية أو عرقية. ولو أخذنا منطقة المغرب الكبير كمثال، يبدو واضحا حجم الجريمة التي يرتكبها النظام الجزائري في حق أبنائه أولا، وحق جواره تاليا. فكيف يستقيم مثلا وقوفه ضد الدعوات الانفصالية في مناطق القبايل ذات الأغلبية الأمازيغية &nbsp;(وهو الموقف المحق&nbsp;)، ودعمه اللامحدود للدعوات الانفصالية لدى جزء من أبناء المغرب في الأقاليم الصحراوية؟&nbsp;! كيف يستقيم ادعاؤه دعم حل الخلافات بين الأشقاء الليبيين بالحوار ومساعدة جواره التونسي في محنته، في الوقت الذي يدافع وبشراسة عن تشبثه بتقطيع أوصال المغرب الكبير ومنع تواصل أبنائه الحر وانسياب تجارته بسلاسة من ليبيا إلى موريتانيا بإغلاقه لحدوده البرية مع الشقيق المغربي منذ عقدين كاملين من الزمن؟&nbsp;! إن عدم القدرة على إدراك مدى حاجة هذا الجزء من وطننا العربي للوحدة والتكامل، والاستعداد الدائم لتعطيل كل جهد مخلص يصب في هذا الاتجاه، كفيل لوحده بإصدار شهادة إدانة في حق هذا النظام والمتحكمين في قراره، الذين تجرأوا على إهانة كل الجزائريين الأحرار، بإصرارهم على ترئيس شخص فاقد للأهلية بجميع المعايير الطبية والإنسانية، لدرجة يعتبر مجرد ظهوره على شاشة التلفزيون مرة كل بضعة شهور حتى دون أن ينطق بكلمة، حدثا إعلاميا يستحق التأريخ والاحتفال؟&nbsp;! لذلك، لا يمكن لأي إنسان وطني مؤمن بوحدة مصير شعوب هذه المنطقة وحاجتها للتكامل، أن يدعم، ناهيك بأن يعمل على تفتيت وحدتها الترابة المفتتة أصلا، ويعوق التواصل الحر بين أبنائها ورؤوس أموالها. وهنا، فالوقوف في وجه كل مسعى انفصالي في الجزائر والمغرب وليبيا وموريتانيا، هو موقف لا يمكن المساومة عليه من أي طرف صدر، ولأي مبرر كان. ومع ذلك، فمن المهم الإشارة أيضا، إلى أن هذا الموقف لا يعني دفن الرؤوس في الرمال، وتجاهل وجود تمايز بين مختلف مكونات المنطقة البشرية والثقافية، تم إساءة إدارته على مدى عقود، مما ساهم في توليد شعور بالمرارة لدى أبناء العديد من المناطق نتيجة المظالم التي ارتكبت في حقهم. إن الوقوف الحاسم في وجه الدعوات الانفصالية في مناطق القبايل الجزائرية والصحراء المغربية والتجمعات القبلية الليبية الرئيسية الثلاثة، لا يوازيه قوة إلا الدفاع عن حق أبناء هذه المناطق في احترام خصوصيتهم والتحكم في خيراتهم والتعبير الحر عن تمايزهم داخل النسيج المجتمعي الواحد لهذه البلدان. إن حديث القبايلي بالأمازيغية أو الصحراوي بالحسانية لم يكن في يوم من الأيام، على امتداد قرون التعايش المشترك بين مواطني هذه المناطق، مبررا لأن يعتبر القبايلي أو الصحراوي نفسه خارج الجماعة الوطنية الواحدة في الجزائر أو المغرب. أخيرا، وعودا على بدء، وأمام مخاطر التفتيت الحقيقية التي تواجه الأجزاء الشرقية من وطننا العربي، ما أحوجنا إلى كل جهد يقوي لحمة نظيرتها الغربية، ويحفظ استقرارها، ويسهم في ارتقاء شعوبها وتحقيق تطلعاتهم في الرقي والازدهار.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>مغربية كندا</strong> الشاب خالد كايشطح في تيندوف من اجل السلام . والخبر هو في جوهنازبورغ البارحة الاحد غاب عن الإجتماع الإفريقي كل من النظام الخرائري وتنظيم البوليزبال. مؤكدين بذلك أن الشعب المغربي يحكم بنفسه في كل جهة من وادي الذهب إلى البوغاز ، عكس البوليزاريو التي يحكمها ديكتاتوريين والجزائر التي يحكمها أيضا ديكتاتوريين
قارء محب للتعاليق القصيرة
قارء محب للتعاليق القصيرة 11 سنوات منذ
<strong>كفى من التعاليق الطويلة كما قال الأخ عثمان</strong> لا أحب التعاليق الطويلة أبدا لأنني لا أكتب أبدا أي تعليق أطول من 250 كلمة عندما أنشر رأي خاص بي أو تعليق شخصي اقوم بتحرير ما اكتبه حتى يكون قصيرا. عادة أحب أن لا أتجاوز 100 كلمة ولكن هذه المرة سيكون تعليقي أقل من 99 كلمة. يمكنكم إحصاء عدد الكلمات التي أكتبها هنا للتأكد. ورأيي هذه المرة هو أنني أساند عثمان حول نقطة عدم إطالة التعاليق لان ذلك ممل. من ناحية التعاليق القصيرة ممتعة للذين لا يحبون القراءة. ومن ناحية التعاليقات الطولات أطول من التعاليق القصيرات ما يجعل المقارنة مفيدة للقارء. أنا لا أدري لكنني اعتقد أنه من المستحيل لذوي العقل المتخلف المتابعة إلى حد العلامة × لتعلق الأمر بالمستوى الدراسي. أتركوني أحسب عدد الكلمات أعلاه أولا قبل الإتمام.. نعم 42 كلمة فقط وهذا من طبيعة الحال تعليق يليق وأنيق. أتذكر يوما كتبت فيه تعليقا طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا وبعد أن الإنتهاء من كتابته وجدت نفسي بعيدا ب99كلم من المكان الذي بدأت فيه الكتابة. وفي الختام إن الكتابة الممتعة هي التي لا تتجاوز حدود التعليق القصير كما شرح السيد عثمان إبن عفان. واحد إثناني ثلاثة أربعة خمسة ستة سبعة ثمانية تسعة عشرة إحداعشر إثناعشر ثلاثةعشر اربعةعشر خمسةعشر ... لن أتمم الحساب لأن ذلك قد يجعل تعليقي طويل. لا أريد الإطالة عليكم أكثر من 100 كلمة على أقصى تقدير ربما سأستطيع إنهاء كتابتي هاته في حدود 42 كلمة أو سبعة عشر لا أكثر. فيما يخص مسألة التعاليق القصيرة فعلى القارء أن يحبها إذا كان مستواه الدراسي هو قسم الثالثة إبتدائي. مع العلم أن التلاميذ الأذكياء مثل عبدالمالك سلال يحصلون على الدكتوراه بالظبط في خمسة أيام بعد الحصول على شهادة التحضيري إبتدائي. أنا دكتور في التعاليق القصيرة وأختص على وجه الخصوص في الإختصاص بخواص الخص خاصك تعرف واحد الحاجة بعدة ارفع نيفك انت جزائري