حكمة غربية انت مسلم فأنت إرهابي؟

هناك حكمة غربية جميلة تقول ” إنه يجب عليك دائما التوقف عن محاربة ما يستحيل تغييره” ، لذالك أيضا كمسلم وكعربي يجب عليك أيضا أن نتوقف عن محاربة ما يستحيل تغييره، إنه ببساطة عليك أن تتوقف عن السعي المستمر في الشرح والتوضيح في كل مرة ومناسبة لكي يصدق الآخر في الغرب ألا علاقة بين الإسلام أو المسلمين…

نوفمبر 18, 2015 - 16:30
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 4.3ك
حكمة غربية انت مسلم فأنت إرهابي؟

هناك حكمة غربية جميلة تقول ” إنه يجب عليك دائما التوقف عن محاربة ما يستحيل تغييره” ، لذالك أيضا كمسلم وكعربي يجب عليك أيضا أن نتوقف عن محاربة ما يستحيل تغييره، إنه ببساطة عليك أن تتوقف عن السعي المستمر في الشرح والتوضيح في كل مرة ومناسبة لكي يصدق الآخر في الغرب ألا علاقة بين الإسلام أو المسلمين وبين الإرهاب، أو يغير من تلك الصورة النمطية الخاطئة والمغلوطة.

 

 صحيح أن الغربيين متضررين فعلا ومهددين في حياتهم وفي طريقة ونمط عيشهم بسبب تلك العصابات الإجرامية التي تتحرك بمنطق ديني إسلامي،  لكن الصحيح أيضا أن المسلمين هم الأكثر تضررا من غيرهم منها، بدليل أن ما يسقط من القتلى المسلمين بسبب الاعتداءات والتفجيرات من قبل هذه الجماعات أكبر بكثير مما يسقط من غيرهم بسببها، ومع ذلك وفيما يشبه المسلمة الرياضية غير القابلة للتغير في الإعلام الغربي، أصبح الإسلام هو الإرهاب وكل مسلم هو إرهابي .

 

في الغرب بشكل عام بغض النظر عن البلد أو طبيعة النظام الذي يسود فيه، عليك أن تتأكد من مسألة بالغة الأهمية وذات تأثير عالي، على الأقل لفهم أعمق لكيفية صنع القرار السياسي وأيضا لفهم طبيعة الصراع وحقيقته.

 

فكما أن للعرب هوس ب”نظرية المؤامرة”  لتبرير الفشل والعجز التام عن مجاراة الأمم المتقدمة، فللغرب أيضا نظريته الخاصة، لكن ليس لتبرير العجز أو الفشل، بل على العكس من ذلك ،إنها لإثبات التفوق القيمي والحضاري، نعم نظرية “صراع الحضارات” قد تكون المفسر الواقعي لشكل الصدام الحالي، والذي في حقيقته صدام عن الثقافة والقيم، السعي للتخويف وتقديم صورة مرعبة عن الآخر وثقافته وقيمه ونمط عيشه…، خاصة وأن طريقة تناول الموضوع سياسيا وإعلاميا ليست بريئة بالمرة ومصرة على أن تبرز الوجه القبيح فقط للمسلمين.

 

في الغرب ثمة شبكة من التيارات اليمينية والمحافظة بالخصوص، تتواجد في كل الدول تقريبا، تملك المال والنفوذ وهي من تصنع القرار السياسي الحقيقي، كما أنها هي من يصنع ويوجه الرأي العام لأنها هي من يملك الإعلام ومؤسساته الضخمة، هذه الشبكة هي تلقائيا وبشكل غير قابل للتغير حاليا، هي في حرب وصراع مفتوح مع أي شيء اسمه حضارة أو ثقافة عربية وإسلامية.

 

هذه ليست ادعاءات أو أفكار من الخيال، لأنه ببساطة هكذا نظر أصحاب نظرية “صراع الحضارات”، فمراكز صنع القرار الحقيقية هي مراكز الأبحاث السياسية والاستراتيجة، وتوصياتها هي من تعتمد وتطبق على ارض الواقع، وما خطط له بعد نهاية الحرب الباردة هو ما ينفذ فيه حاليا.

 

فمن بديهيات السياسة، أنت دائما بحاجة إلى دائمة لعدو خارجي، والأحسن أن يكون ذلك العدو قويا وشرسا لكي يكون ذو فائدة أكبر، وبما أن النموذج الشيوعي تعرض للانهيار، كان النموذج الإسلامي هو الأمثل لتعويضه، وبما أنه لا يستطيع الآخر الاعتراف بقوة النموذج الثقافي و القيمي العربي الإسلامي، لكن بالمقابل يمكن الاعتراف بقوة شخصية أو تيار إجرامي محسوب عليه، هو من يكون الذريعة لتبرير السياسات والإجراءات الرد فعلية أمام الرأي العام، على الأقل ليبدو الأمر وكأنه دفاع عن النفس والظهور بمظهر الضحية بدل الجلاد.

 

ذلك فتلك الشبكة المذكورة سالفا تشتغل في إطار علاقات متشابكة ومتداخلة وعقدة مكونة من صحافيين وكتاب وأكاديميون وفنانون وساسة واقتصاديون وخبراء دعاية وغيرهم…، يرتكز خطابهم التحريضي بدرجة أولى على استشعار الخوف من العربي والمسلم واستدعائه وتعيشه وتعاطيه وجعله واحدا من أهم الطقوس واللوازم المرتبطة بالحياة اليومية للإنسان الغربي. و بها يتم تشكيل وعي الجماهير وفهمهم والتأثير في أفكارهم و ميولاتهم وبالتالي ردة فعلهم، وصورتهم نحو قيم وثقافة العربي والمسلم.

 

وحتى تلك الأصوات الأخرى المتعقلة و التي تسعى لنفي تلك الصورة النمطية المترسخة ذهنيا في الإعلام الموجه، والتي تسعى للدفاع عن حقيقة الأشياء، فإن تلك الفئة تبقى محدودة التأثير والفاعلية قياسا بحجم تأثير الاتجاه التخويفي،لا من حيث الكم ولا من حيث الكيف، كما أن هذه الفئة في سعيها ذلك للبحث عن الحقيقة وتوضيحها لأبناء نفس الثقافة، فإنه يصبح عرضة للتشهير والحرب الإعلامية والنفسية.

 

نحن هنا لا نتحدث من فراغ ولم نخترع شيئا من أنفسنا، أو حتى لا يقول أحد أننا أيضا نتخفى وراء نظرية المؤامرة، فهذه الأمور وهذه النظرية الكل كان يعرفها، والكل كان يعرف أنها ستكون الأساس الذي ستبنى عليه السياسة في الغرب بعد سقوط جدار برلين، وبالتالي ما يحدث اليوم ما هو إلا ترجمة وتطبيق عملي لها على أرض الواقع لا أقل ولا أكثر.

 

وكما أريد له أن يكون تم اتخاذ النموذج القيمي الإسلامي البعبع المثالي للإعلام الغربي، و تم تصوير المسلمين وكأنهم كائنات أخرى أو جنس فضائي، وبذلك أصبحت كل الهجمات وحملات الاسلاموفوبيا جزءا من الروتين اليومي لوسائل الإعلام، وأصبح الهجوم على ذلك النموذج عنصر ضروري للدفاع عن القيم الغربية المهددة من خطر هؤلاء البرابرة الغزاة القادمين من خارج التاريخ و من خارج العالم المتحضر.

 

أما عن كل  تلك الردود من الفعل من قبل بعض العرب والمسلمين، وذلك اللهث نحو تبرئة الذمة، وإعلان التضامن المطلق والرفض الكلي للإرهاب وعمليات التفجير، أو ذلك التودد والحرص على التذكير كل حين ومرة بأن أولائك لا يمثلون الإسلام في شيء، و بأنك معهم وأنك متفق تماما ومتفهم لأي ردة فعل أو إجراءات تقوم بها السلطات المتعرضة للهجوم لحماية أمنها والحرص على تفادي وقوع ذلك مرة ثانية، و لها كامل الحق في ذلك.

 

كل هذه الأشياء أو حتى أكثر منها فلن تجعل منك لا بطلا ولن تجعل منك بريئا في نظرهم، بل الأكثر من ذلك أنت فقط تثبت وتؤكد التهمة الجاهزة وترسخ لنفس الصورة النمطية المرسومة عنك، والتي تفنن الإعلام في إخراجها بأحسن حلة ممكنة.

 

فما دمت عربيا و مسلما، فأنت متهم بالضرورة، لا يهم أن تشرب الويسكي أو تغير صورة بروفايلك على الفايس بوك، أن تخرج في مظاهرة منددة، أو تردد كلمات النشيد الفرنسي أو الأمريكي أو غيره وتحفظها عن ظهر قلب، أن تتعرى حتى وتتجرد من كل ثيابك أن تحلف بالمسيح والعذراء وتقبل الصليب أو تقوم بأي مصيبة كيفما كانت لن تجعلك بريء فأنت إرهابي، ببساطة لأنه هو يريد ذلك اللبس والخلط أن يبقى، لأنه هو الهدف الحقيقي لكل ما هو مفتعل .

 

فالتخويف من العربي والمسلم أصبح جزء من صناعة القرار لدى الساسة الغربيين، فالخوف ببساطة باعتباره احد الروافد الفعالة لتحقيق حياة الرفاهية والأمن، هو باعث على التسلح وباعث على شن الحروب، وباعث على التأهب وفرض الإجراءات الاستثنائية حتى وان كانت على حساب حقوق وحريات المواطن، فالأخير مستعد للتنازل عن أشياء أكبر عندما يتحسس أن أمنه مهدد.

 

والخوف هو الدافع إلى خلق مزيد من فرص التنمية المرتكزة على بيع -وهم الأمن- عبر المواجهة العسكرية أو احتلال البلدان المصدرة للشر….فالأمن والسلام ليسا مربحين كثيرا لكبريات الشركات ممن تقود العالم كما أن الأمن التام في العادة يجلب المشاكل الداخلية وتجعل الشعب يراقب الأمور الداخلية عن كثب وبدقة قد تكون غير مرغوب فيها من أولئك الأشخاص النافذين.

 

لكن بما أن الأمر هكذا، وأن تلك الصورة وذلك اللبس لن يزول في ظل هذا الوضع، فلماذا كأضعف الإيمان لا نغير نحن من أنفسنا؟، لماذا لا نتعامل برؤية مختلفة مع تلك الأحداث؟ وبدل أن نستمر في موقف التباكي واللهث الدائم لتقديم الولاء ومنح الشيكات على البياض للآخر ليفعل ما يريد ويطبق سياسته بالطريقة التي يشاء دون أدنى احترام أو اعتبار لتلك المليار والنصف من البشر.

 

فحتى من طريقة التضامن والشكل المقدم به هناك فرق كبير، فأن تتضامن برأس مرفوعة وبكل إرادة حرة غير خاضعة لأي أملاءات أو سلطة نفسية أو فيزيقية من أي طرف كيفما كان وإنما فقط لأن واجبك كإنسان مؤمن بالاختلاف والحرية يحتم عليك ذلك.

 

وفرق بين أن تتضامن وأنت خانع تمام الخنوع أو تكون خاضعا ومتوافقا لحد التصفيق لخطاب وصورة منمطة صنعها الإعلام ورسخها في أذهان الرعاع من الناس ضد دين أو فئة أو ثقافة معينة.

 

عليك أن تفهم أنك لست ملزما أصلا أن تشرح أو تؤكد للآخر ألا علاقة بينك أو بين دينك وما قام بها أشخاص همج و مجرمون هم أقرب للتوحش منه للآدمية ضد أناس أبرياء حملهم حظهم البائس في التوقيت والمكان الخاطئين. أنت بطريقة فعلك تلك وتعامل مع الحدث كمن يتثبت ويقر بتلك التهمة الجاهزة  لا يدرؤها.

 

إذ لماذا عليك أصلا أن تقول “أنا مسلم وأنا لست إرهابي”؟، لماذا يجب أن تخضع وتستسلم بسهولة لذلك الإرهاب النفسي والعنف الرمزي الرهيب للدرجة التي تجعلك خاضعا خانعا للدرجة التي تصبح فيها مثيرا للشفقة لكي يصدقك الآخر أنك بريء من أولئك الأشخاص ومن تلك الأعمال…..

 

الآخر إذا كان مستعدا لتصديقكم لن يحتاج أصلا إلى تبريراتكم…و إذا لم يكن مستعدا لتصديقك دون الضرورة أصلا للشرح، فتلك مشكلته وليست مشكلتك أنت.

 

لأنك بهذا حتى وإن لم ترد الحرب فلست أنت من يحدد ذلك، لأنه ببساطة مادام رأسك منحنيا فالآخر هو من سيحدد ذلك من عدمه.

 

 

إبراهيم حياني التزروتي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
صالح
صالح 11 سنوات منذ
<strong>الإسلام هو الإرهاب عند الكفار والطغاة الأعراب</strong> كلمة إرهاب جاءت من الكتاب في قوله تبارك وتعالى: { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ &nbsp;(60&nbsp;) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ &nbsp;(61&nbsp;) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِ } &nbsp;(سورة الأَنْفال 60 - 62&nbsp;) هل نترك ديننا لأنه لا يعجب الغرب والطغاة العرب وكيف نقبل أن يحارب ديننا وتطبيق شرع ربنا من قبل الغرب في بلادنا وننكر على المسلمين أن يدافعوا عن أنفسهم؟
BOUKNADEL
BOUKNADEL 11 سنوات منذ
Les pépinières de terroristes en herbe ne cessent d'être florissantes malheure&nbsp;usement dans le monde arabo-musulman. les raisons de ces attaques terroristes en France et ailleurs seraient ,selon certains que ,d'une part les pays occidentaux dont la France sont considères comme responsables des malheurs de misère noire et de marginalisation dont sont victimes les jeunes malheureux arabes désœuvrés et laissés pour compte en France et ailleurs dans le monde arabe . Des jeunes égarés qui sont des milliers de milliers de jeunes arabes désespérés et révoltés ,qui crépissent dans des conditions de vie dramatiques et inhumaines dans leur pays . ces jeunes sans espoir et qui voient le futur en noire et sans issue, tiennent pour responsables les pays occidentaux qui soutiennent les régimes dictatoriaux arabes contre la volonté de leurs peuples. Des régimes dictatoriaux et autoritaires qui sont a l'origine des drames indescriptibles dont sont victimes les peuples arabes qui souffrent des affres incessants de leurs despotes dirigeants qui ne cessent de s'enrichir en détruisant l'économie de leurs pays . Les jeunes musulmans arabes qui se trouvent malgré eux plongés dans cette situation dramatique déplorable de marginalisation et de désespoir sont devenus des proies faciles a enrôler dans les rangs des terroristes de Daesh et d'Al-Qaida. Pour ce qui est d'abord du cas de la France ,l'intégration des jeunes Français d'origine arabe ,qui sont frustrees,marginalisés et qui subissent le chômage et le racisme ,serait la seule et unique solution au problème. Tant que ces jeunes Français d'origine arabe seraient rejetés par la société française, le problème de terrorisme ne pourrait jamais être éradiqué
جلال
جلال 11 سنوات منذ
<strong>،الوهابيون الأروبيون تعلموا الجهاد عمليا في سوريا ورجعوا إلى بلدانهم الأوروبية ليُجاهدوا فيها عن قرب ،أليس كذالك ياسيد ساركوزي في ليبيا وسوريا وسيد أولاند في سوريا ومصر ؟؟مع من تحالفتم ؟؟ أليس مع الإرهابيين من تنظيمات القاعدة؟؟</strong> أولا الإرهاب الوهابي مابعد الخلافة العثمانية هو صناعة المخابرات البريطانية بتمويل سعودي بعد اكتشاف البترول و التي سلمته للمخابرات الأمريكية و التي استعملته في حرب أفغانستان والآن تستعمله في تدمير ليبيا وسوريا والعراق واليمن ومصر وتونس والصومال والجزائر ووو،إذن هذا الإرهاب من يمول ؟؟أليست السعودية وقطر وو؟؟ من يحتضنه؟؟ أليست تركيا والأردن ؟؟ من يسلحه و يدربه ؟؟ أليست أمريكا وحلف الناتو ؟؟ عقيدة الجهاد أي عقيدة القتل والذبح والرجم والتفجيروالانتحار التي يتبناها الإرهابيون الوهابيون ،أليست عقيدة الحكومة السعودية ومصدرها؟؟عندما شجعت الحكومات الفرنسية وهابييها للذهاب إلى سوريا للجهاد كانت لا ترى إلا ريالات السعودية تتحول إلى الدولار الأمريكي وجهته الخزينة الفرنسية ولم تكن تُبْصٍرْ أو ترى أرواح السوريين تُزهق وبيوتهم تدمر على رؤوسهم وهم نيام، ليحولوا من بقي على قيد الحياة إلى لاجئ ،ليتاجروا بهم طيلة خمس سنوات ٠انظر يا سيدي إلى الحكومة الأمريكية التي لازالت تسلح وتدرب الإرهابيين في الأردن وتركيا بأسلحة جد متطورة في القتل والتدمير لمواجهة الطيران والسلاح الروسي لدى الجيش العربي السوري وحلفاءه ،إذن الحرب في سوريا والعراق هي حرب أمريكية خالصة بالوكالة ينفذها الوهابيون القتلة بتمويل سعودي قطري خليجي تحت إشراف وإدارة المخابرات الأمريكية ،الوهابيون الأروبيون تعلموا الجهاد عمليا في سوريا ورجعوا إلى بلدانهم الأوروبية ليُجاهدوا فيها عن قرب ،أليس كذالك ياسيد ساركوزي في ليبيا وسوريا وسيد أولاند في سوريا ومصر ؟؟مع من تحالفتم ؟؟ أليس مع الإرهابيين من تنظيمات القاعدة؟؟
BOUKNADEL AMAR RIFI
BOUKNADEL AMAR RIFI 11 سنوات منذ
Pourquoi il n'y a que des soi-disant musulmans qui se font exploser et pas les autres ? Les juifs, les chrétiens, les sikhs, lès bouddhistes etc. ils ne se font pas exploser eux. Est ce que la raison serait que les gourous de terroristes de Deash et d'Alqaida promettent le paradis a ces ignares, qui y croient et qui se font déchiquetés en emportant avec eux des innocents ? Décidément a ca&nbsp;use de ces énergumènes de kamikazes il devient de plus en plus difficile d'être musulman dans ce monde sans être taxé de terroriste.. Les musulmans sont les victimes de ces ignobles kamikazes après les innocents qui se font tués dans des explosions terroristes. On a beau expliquer partout que nous sommes un Milliard six cent milles musulmans dans le monde a dénoncer ces actes barbares commis par des terroristes de kamikazes qui se disent islamistes ,mais toujours le musulman est observé avec méfiance même s'il montre patte blanche dans les pays d'accueil. Difficile, Difficile d'être arabe ou musulman en occident . Seuls les actes criminels commis par des extrémistes musulmans sont considérés comme des actes terroristes et attribués a tous les musulmans du monde. Jamais les crimes horribles commis par des non musulmans ne sont taxés de terrorisme même quand il s'agit de tueries d'enfants innocents dans les écoles publiques ou autres carnages commis dans un théâtre ou ailleurs par exemple ,où des dizaines de personnes innocentes sont tuées. Nous ne sommes pour rien dans ces histoires de terrorisme qui frappe le monde mais nous autres musulmans du monde ,nous ne pouvons pas échapper après chaque acte criminel et terroriste commis par les terroristes de Daeash ou d'Alqaida d'être éclaboussés sans raison et de subir les conséquences des actes commis par ces criminels de terroristes qui se réclament de l'Islam