غليان غير مسبوق داخل الاوساط الشعبية حول اشاعة وفاة بوتفليقة وصمت مريب للسلطة

تتجاهل السلطات الرسمية في الجزائر “إشاعات” متداولة بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة بشأن “تدهور الحالية الصحية للرئيس بوتفليقة” و”وفاته بعد نقله للعلاج بالخارج” . ويعود آخر ظهور لبوتفليقة -77 سنة- إلى يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، عندما استقبل وزيرة الخارجية الكولومبية…

نوفمبر 18, 2015 - 16:59
تم التحديث: 11 سنوات منذ
13 5.7ك
غليان غير مسبوق داخل الاوساط الشعبية حول اشاعة وفاة بوتفليقة وصمت مريب للسلطة

تتجاهل السلطات الرسمية في الجزائر “إشاعات” متداولة بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة بشأن “تدهور الحالية الصحية للرئيس بوتفليقة” و”وفاته بعد نقله للعلاج بالخارج” .

 

ويعود آخر ظهور  لبوتفليقة -77 سنة- إلى يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، عندما استقبل وزيرة الخارجية الكولومبية، ماريا أنخيلا هولغوين، التي كانت في زيارة للبلاد.

 

ونشرت الرئاسة الجزائرية، خلال الفترة الماضية، رسالتين للرئيس بوتفليقة الأولى لنظيره الفرنسي، فرانسوا أولاند، بعد هجمات باريس، والثانية الأحد الماضي وجهها لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بمناسبة الذكرى ال27 لإعلان قيام دولة فلسطين.

 

ولم يصدر بيان رسمي للرد على الأخبار المتداولة بشأن وضع بوتفليقة الصحي باستثناء ما نقلته صحيفة “الحياة” الخاصة، أمس الثلاثاء، عن مصدر وصفته بالرسمي، أكد فيه أن “رئيس الجمهورية بخير وهو في الجزائر ولم يغادرها إلى الخارج للعلاج أصلا”.

 

وتتجدد هذه الأخبار في كل مرة يغيب فيها الرجل الأول في البلاد عن الواجهة، مند تعرضه لجلطة دماغية في أبريل/ نيسان 2013، أفقدته القدرة على الحركة، رغم  أنه استأنف نشاطه الرسمي من خلال لقاءات مع كبار مسؤولي الدولة والضيوف الأجانب، ورسائل للجزائريين تنشرها الرئاسة دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا، كما أعيد انتخابه لولاية رابعة من خمس سنوات في انتخابات رئاسية جرت في أبريل/ نيسان 2014.

 

وتنقل بوتفليقة للخارج عدة مرات منذ تعرضه لوعكة صحية من أجل متابعة العلاج .

 

وجرت العادة أن السلطات الجزائرية ترد في كل مرة على الأخبار المتداولة بشأن صحة الرئيس، منذ تعرضه لوعكة صحية عام 2013، بـ “تجاهل” ونشر صور له عبر التلفزيون الرسمي، وهو يستقبل ضيوفا أجانب، فيما يردد مسؤولون وأحزاب الموالاة أن الرئاسة غير مطالبة “في كل مرة بالرد على إشاعات متداولة على الإنترنت”.

 

وكانت شخصيات عامة جزائرية كشفت منذ أيام عن مضمون رسالة وجهتها لرئيس الجمهورية تطلب منه مقابلتها “لإبلاغه آراءها حول تدهور الوضع العام في البلاد”، كما تشكك في علمه بقرارات صدرت من الرئاسة.

 

وجاء في الرسالة “أنه تم استبدال التسيير المؤسساتي الشرعي للبلاد، الذي نعرف تمسككم به بتسيير مواز معتم غير قانوني وغير شرعي والتخلي عن السيادة الوطنية (…) وأكبر مثال على ذلك تخلي الدولة عن حقها في الشفعة (حق الشفعة يعني تنازل الدولة عن ملكية شركات)”.

 

ووقع الرسالة 19 شخصية عامة بينها شخصيات محسوبة على  الرئيس الجزائري، وهم خليدة تومي وزيرة الثقافة بين عامي 2002 و2014، وزهرة ظريف بيطاط، عضو الثلث الرئاسي بمجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، ووزير الصحة الأسبق عبد الحميد أبركان (2001-2003)، وزعيمة حزب العمال، لويزة حنون، المعروفة بحظوتها لدى رئيس البلاد إلى جانب سفراء سابقين.

 

ورد عبد المالك سلال رئيس الوزراء على الرسالة، في تصريحات خلال زيارة لمحافظة البليدة يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني، بالقول “ننفد برنامج الحكومة خطوة بخطوة تحت مراقبة مباشرة وإدارة يومية من رئيس الجمهورية، كونه الضامن الدستوري الوحيد دون غيره لديمومة الدولة واستمرارها”.

 

من جهتها تطالب المعارضة، ممثلة في تحالف يسمى “هيئة التشاور للمعارضة” ويضم أحزابا، وشخصيات مستقلة، وأكاديميين من مختلف التيارات يتقدمهم رئيس الحكومة الأسبق -2001/2003 – علي بن فليس، بانتخابات رئاسية مبكرة بتفعيل مادة دستورية تحدد إجراءات انتقال السلطة  في حال عجز الرئيس عن أداء مهامه .

 

وتقول الموالاة في كل مرة إن بوتفليقة يمارس مهامه بصفة عادية، وسيكمل ولايته الرئاسية إلى غاية عام 2019، وهو صمام الأمان في البلاد وسط وضع إقليمي ودولي متقلب.

 

وتنص المادة 88 من الدستور الجزائري على أنه “إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا، وبعد أن يتثبت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع″.

 

ويعلن البرلمان، المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبية ثلثي (2/3 ) أعضائه، ويكلف بتولي رئاسة الدولة بالنيابة مدة أقصاها خمسة وأربعون يوما رئيس مجلس الأمة”، وفي حال استمرار المانع بعد انقضاء خمسة وأربعين يوما، يُعلَن الشغور بالاستقالة وجوبًا .

 

وفي حالة استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا ويُثبِت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية.

 

وتُبلّغ فورا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان الذي يجتمع وجوبا.

 

ويتولى رئيس مجلس الأمة -الغرفة الثانية للبرلمان- مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها ستين يوما، تنظم خلالها انتخابات رئاسية.

 

وتقول المعارضة أن المجلس الدستوري، الذي تعود إليه مهمة إثبات حالة الشغور في منصب الرئاسة بسبب المرض، يقوده رجل مقرب من بوتفليقة وهو وزير الخارجية السابق مراد مدلسي، وقد أجاز ملف ترشحه لولاية رابعة في انتخابات أبريل/ تيسان 2014 رغم وضعه الصحي الصعب.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
abd
abd 11 سنوات منذ
<strong>la gangraine</strong> en bonne santé ça n'a jamais été boutaftaf qui gèré,malade c'est ses commanditaires qui gèrent ?ça sera à l'image de CUBA quand ce n'est pas FIDEL CASTO ?C'est RAOUL CASTRO ,vous comprenez c'est l'armée est quand ce pas aziz c'est said boutaftaf ,alors vive la dictature à la cubaine .
صحراوي مغربي من المانيا
صحراوي مغربي من المانيا 11 سنوات منذ
<strong>اللهم حسن الخاتمة يارب</strong> من حكمة الله سبحانه وتعالى أن جعل الحياة الدنيا دار اجتهاد وعمل ، وجعل الآخرة دار حساب وجزاء ، يحاسب فيها الناس ، فيجزى المحسن على إحسانه ، والمسيء على إساءته ، قال تعالى :{ ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب  ويبدأ الحساب بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  ، وذلك أن الخلق يطول بهم المقام في الموقف ، وينالهم منه تعب وشدة ، فيذهبون إلى الأنبياء ليشفعوا لهم عند ربهم ليقضي بين العباد ، ويبدأ الحساب ، فيأتون آدم ونوحا وإبراهيم وموسى وعيسى وكلهم يأبى عليهم ، ويذكر لنفسه ذنباً – إلا عيسى عليه السلام - ويحيل على غيره من الأنبياء ، حتى يحيل عيسى عليه السلام على نبينا صلى الله عليه وسلم ، فيأتي الناس النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : أنا لها ، أنا لها ، فيشفع صلى الله عليه وسلم إلى ربه ليبدأ الحساب ، وهذا هو المقام المحمود الذي وعده الله إياه . وتختلف محاسبة الله لعباده تبعاً لأعمالهم في الدنيا ، فقسم لا يحاسبهم الله محاسبة من توزن حسناته وسيئاته وإنما تعد أعمالهم وتحصى عليهم ، ثم يُدْخلون النار، وهؤلاء هم الكفار ، قال تعالى :{إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم   ولا ليهديهم طريقا، إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على   الله يسيرا }&nbsp;( النساء:168- 169&nbsp;) . وقال أيضا :{ يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام   وقسم يدخلهم الله الجنة بغير حساب ، وهم  المؤمنون الموحدون الذين تميزوا عن سائر الأمة بحسن التوكل على الله جل وعلا ، قال صلى الله عليه وسلم : &nbsp;( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب . هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون &nbsp;)  وقسمٌ يعرض الله عليهم ذنوبهم عرضاً ويقررهم بها ثم يدخلهم الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم : &nbsp;( يدنوا المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه – ستره - فيقرره بذنوبه ، تعرف ذنب كذا ؟ يقول : أعرف ، رب أعرف مرتين ، فيقول : سترتها في الدنيا وأغفرها لك اليوم ، ثم تطوى صحيفة حسناته &nbsp;) رواه البخاري  مسلم  وقسم لم يتحدد مصيرهم بعد وهم أصحاب الأعراف ، وهم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم ، فهؤلاء يوقفون على مرتفع بين الجنة والنار ، ثم يدخلهم الله الجنة برحمة منه سبحانه ، قال تعالى : {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون  وقسم  غلبت سيئاتهم حسناتهم فاستحقوا العقاب وهم عصاة المؤمنين ، وهؤلاء تحت مشيئة الله سبحانه ، إن شاء عفا عنهم ، وإن شاء عذبهم ، ثم يخرج من عُذِّب منهم بالنار بشفاعة الشافعين أو بكرم أرحم الراحمين جلا وعلا ، قال تعالى: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما  هذا عن حساب المكلفين من الإنس والجن ، أما البهائم فإنها تحاسب ويقتص لبعضها من بعض كما قال صلى الله عليه وسلم : &nbsp;( لتؤدنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء &nbsp;) رواه مسلم  وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من حقوق الله الصلاة  ، وأول ما يحاسب عليه من حقوق العباد الدماء ، قال صلى الله عليه وسلم : &nbsp;( أول ما يحاسب به العبد الصلاة وأول ما يقضى بين الناس في الدماء &nbsp;) رواه النسائي  &nbsp;( من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم . إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه البخاري  ومن كمال عدل الله سبحانه وتعالى في ذلك اليوم أنه يحاسب العبد فيقرره بذنوبه ، فإن لم يقر أشهد عليه أعضاءه ، فتشهد عليه بما عمل ، قال تعالى : { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم   بما كانوا يعملون  ومن كمال عدله سبحانه أيضاً أنه يقيم للحساب ميزاناً يزن به أعمال الخلق ، حتى يعلم العبد نتيجة حسابه معاينة ، فإن الله لا يظلم الناس شيئا ، قال تعالى : { والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون . ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون  فإذا علم المسلم ما يكون في ذلك اليوم من الحساب والعقاب ، وكيفية القصاص في المظالم والسيئات ، كان حريَّاً به أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب ، كما قال عمر
Maazouzi - Marrakesh
Maazouzi - Marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>نطلب الله آن يشافيه ويعافيه ويسمح له كآحياء آما الموتى المضلومين بجرائه فسيلاقيهم عند الله ويحاسب الجميع. نسآل الله جميعا حسن الخاتمة.</strong> حق معرفة الجزائريين عن وضعية رئيسهم و حالته، هوحق مشروع للمواطنين التطلع على مايجري في البلاد من آزمات متعددة سياسية وإقتصادية وإجتماعية، فمن الغرابة آن الرئيس لا يكلم آحد وهو في المستعجلات خارج الوطن دون إشعار، شيء غير منطقي وقابل لشك وآن شيء ما يدبرفي قصر المراديةـ ليس العيب في الكرسي المتحرك ممكن لآي آحد ولاكن في العقل وإدراكه وقدرته على التسيير والتدبير لشؤون البلد. الكل يعلم هذه الآسطورة الفريدة من نوعها رئيس شبه ميت يحكم كآنه سليمان.ـ إنه لا يتحكم حتى في نفسه وآعضاء جسمه، فكيف ينظف آطرافه بعد حاجياته؟ ـ لا نتشفى ولا نلومه لآن الإنسان خلق ضعيفا وينتهي ضعيفا. العالم يريد سماع صوت الرئيس من حب المعرفة السياسية والوجدانية وكذلك كل من له مصالح مادية إقتصادية ـ القوة والعزة لله.
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>آخر ما قاله بوتفليقة للشعب الجزائري شاهدوا الفيديو</strong> https://www.youtube.com/watch?v=xvrUluM-1fY
مجرد مواطن غيور
مجرد مواطن غيور 11 سنوات منذ
<strong>قلبي يتعصر ألما</strong> جزايرنا غنية، توفر لها من السيولة المالية ما لم يتوفر لمصر و تونس و المغرب و موريتانيا مجتمعين، مع ذلك نحن فقراء أو فقاقير كما قال سلال، مستوى المعيشة عند جيراننا يكاد يكون أفضل منا، وثيرة تطورهم أسرع منا رغم قلة مواردهم خصوصا لدى جارنا الغربي &nbsp;(لقد زرت تونس و زرت المغرب السنة الماضية إفران و مراكش و تطوان و طنجة في مستوى المدن الأوربية والله على ما أقول شهيد&nbsp;) قلبي يعتصر ألما على وطني الحبيب الذي افتداه مليون ونصف مليون شهيد بأرواحهم، هل ولي علينا رئيس مقعد و مشلول لأننا مقعدون و مشلولون عن التغيير ؟ إنه وعد الله الذي حذرنا الذي حذرنا منه رسوله &quot;كما تكونوا يولى عليكم&quot;