جمعية مغربية تندد باستضافة الحكومة 10 خبراء إسرائيليين في ندوة نظمت في الرباط

نددت جمعية مغربية تنشط في دعم القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع مع إسرائيل باستضافة الحكومة المغربية 10 خبراء إسرائيليين في ندوة نظمت في الرباط. وقالت مجموعة العمل الوطني لمساندة فلسطين في بيان أرسل لـ«القدس العربي» انه «في خطوة غاية في الاستفزاز للشعب المغربي ولمشاعره تجاه قضية فلسطين ولرفضه…

نوفمبر 18, 2015 - 17:33
تم التحديث: 11 سنوات منذ
8 1.6ك
جمعية مغربية تندد باستضافة الحكومة 10 خبراء إسرائيليين في ندوة نظمت في الرباط

نددت جمعية مغربية تنشط في دعم القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع مع إسرائيل باستضافة الحكومة المغربية 10 خبراء إسرائيليين في ندوة نظمت في الرباط.
وقالت مجموعة العمل الوطني لمساندة فلسطين في بيان أرسل لـ«القدس العربي» انه «في خطوة غاية في الاستفزاز للشعب المغربي ولمشاعره تجاه قضية فلسطين ولرفضه الجماعي للتطبيع مع العدو الصهيوني ومناهضته للعدوان المسلط على شعب فلسطين وعلى القدس والأقصى المبارك، تم تنظيم مؤتمر «علمي» في العاصمة الرباط بحضور قرابة 10 صهاينة بشكل رسمي علني في إطار ما سمي «ندوة حول التعليم والبحث العلمي في الكيمياء» بحضور حكومي تمثل في وزير التربية الوطنية..!!»
وقالت المجموعة ان حضور وزير التربية الوطنية في هذا المنتدى مسألة «خطيــرة للغاية تناقض موقف المغاربـــة الذين ما انفكوا يعبرون عن موقف الدعـــم لفلسطين ولمقاومة شعبهـــا، وعن موقف الرفض المطلـــق لكل أشكال التطبيـــــع الصهيوني المخزية، بل إن موقف وزير التربية الوطنية يتناقض مع القوانين المعمول بها ومع التصريحـــــات الرسمية المتتالية من قبل الحكــــــومة عن غياب أي علاقــات من أي نوع مع كيان العـــدو».
وأضاف البيان «أننا في مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إذ نجدد إدانتنا لكافة أشكال خطوات التطبيع الخيانية المجانية التي يصر المتصهينون على ارتكابها، وإذ نسائل الحكومة في الموضوع، فإننا نعتبر حضور وزير التربية الوطنية في هذا المنتدى مسألة خطيرة للغاية تناقض موقف المغاربة الذين ما انفكوا يعبرون عن موقف الدعم لفلسطين ولمقاومة شعبها، وعن الموقف الرفض المطلق لكل أشكال التطبيع الصهيوني المخزية، بل إن موقف وزير التربية الوطنية يتناقض مع القوانين المعمول بها ومع التصريحات الرسمية المتتالية من قبل الحكومة عن غياب أي علاقات من أي نوع مع كيان العدو..!!»
ودقت المجموعة ناقوس الخطر التطبيعي، ونبهت الحكومة والدولة المغربية إلى المنزلق الخطير الذي أصبح يشكله التغلغل الصهيوني في الوطن والجوار وقالت إن المجموعة، وهي تدين هذه الخطوة، لتسجل بكل استغراب كيف أن حركة المقاطعة الأكاديمية تعرف تناميا جد ملحوظ في المجتمع الغربي في أوروبا وأمريكا الشمالية في أوساط الجامعات والمعاهد بل وحتى الكنائس، بينما يصر «خدام صهيون» هنا في المغرب على الهرولة التطبيعية الرخيصة نحو أحضان الكيان الصهيوني وممثليه وتنظيم الملتقيات التطبيعية المستفزة لشعور ومواقف المغاربة.
وجددت المطالبة بتفعيل مقترح تجريم التطبيع الذي وقعته فرق برلمانية كبيرة في البرلمان المغربي وطالب بإقراره طيف واسع من الهيئات السياسية والمدنية والحقوقية والشبابية المغربية، وحذرت من الخطورة البالغة التي أصبح يمثلها تنامي ظاهرة التطبيع على المجتمع والدولة والأمن القومي المغربي والإقليمي من خلال الاختراق الصهيوني لشبكات معروفة بارتباطاتها الاستخبارية الخطيرة في المغرب والمغرب الكبير بلغت مستوى تقديم الدعم الصهيوني لخلق كيانات طائفية عرقية تحت عناوين إثنية من شأنها إشعال المنطقة و إدخالها في فوضى عارمة مثلما هو جار في المشرق العربي ..!!

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>الكاذب</strong> المغاربة يعبرون بكل حرية، وشعبك المغبون لا ينعم بهذا الحق البسيط . فاستمر تحت القمع و خيرات الشعب تنهب. و استمر في النباح فما اراك الا بيدقا مسخرا. وو جه نباحك لحكامك و تضامن مع الاحرار من شعبك من اجل عيش كريم ، فذاك اقرب لك.
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>الكاذب</strong> ليستمر حكامك في تصدير الغاز لإسرائيل بثمن رمزي و دع الشعب يصطف في طوابير للحصول على قنينة غاز و فصل الشتاء على الابواب.
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>ياسعيد 333 ماعلاقة الأليات تلفلاحية بإستقبال وفد إسرائيل تربيت على الكذب و سياسة الهوب إلى الأمام و مسح الموس في الجزائر في كل مرة حتى في مشاكلكم الزوجية الحميمية</strong> نددو أو أندبوا حظكم التعس كيف يكون للمغرب علاقات ديبلوماسية و تجارية و سفارة الكيان في المغرب و تمثال للملك الراحل و صورته في نقود إسرائيل ما يظهر العلاقة الحميمية بين المغرب و الكيان و كذلك كل صقور إسرائيل حاليا ذوي أصول مغربية و ما دعوة الوفد مفروضة على المغرب إذن تبع و ڨول بع
Hamid
Hamid 11 سنوات منذ
Je suis tout a fait d accord avec vous Mr Benhalima.
سعيد333
سعيد333 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر تستعين بآليات وتقنيات إسرائيلية لإنقاذ القطاع الفلاحي</strong> كما قال الاخ او الاخت في الوقت الذي تواصل الجزائر التأكيد على أنها لا ترتبط بأي علاقة اقتصادية مع إسرائيل، كشفت بيانات صادرة عن المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء وجود علاقات اقتصادية بين الدولة العبرية والجمهورية الجزائرية، إذ أشار تقرير إحصائي صادر عن الهيأة الحكومية المذكورة، التابعة للوزارة الأولى في الحكومة العبرية، إلى أن هذه العلاقات تنحصر في القطاع الفلاحي. ووفق المصدر نفسه، فإن الشركات الجزائرية عمدت إلى استيراد آليات وتقنيات إسرائيلية لاستعمالها في المجال الزراعي، إلى جانب التجهيزات المعلوماتية المستخدمة في إدارة الاستغلاليات الفلاحية الكبرى لمراقبة السقي وكميات الأسمدة لرفع إنتاجها الزراعي. ويتزامن هذا التهافت على الآليات الزراعية، الذي تسعى من ورائه الشركات ذاتها إلى الشروع في تجاوز المشاكل المرتبطة بالتخلف التقني وضعف الخبرة الفلاحية، التي تؤثر سلبا على القطاع الزراعي الجزائري، باعتراف المهنيين والمسؤولين الحكوميين في العاصمة الجزائر، مع شروع الحكومة المحلية قبل سنة تقريبا في العمل بمخطط لرفع دعم المكننة الفلاحية خلال الفترة الممتدة ما بين 2014 و2019. ويهم الدعم كل الآليات الفلاحية، وتسعى من ورائه الجزائر إلى تغطية العجز المسجل في اليد العاملة الجزائرية المؤهلة، وفق تأكيدات المسؤولين في الجارة الشرقية للمغرب؛ وهو النقص الذي تعاني منه كل القطاعات الفلاحية، إلى جانب ارتفاع الحاجيات الغذائية. وتسعى الجزائر إلى بلوغ مليوني هكتار من الأراضي الزراعية المسقية في أفق 2019، مقابل مليون و100.000 هكتار حاليا، كما تسعى إلى رفع المساحة المسقية في شعبة الحبوب إلى 600.000 مقابل 200.000 في الوقت الحالي. ويقول المسؤولون الجزائريون إن الاهتمام الرسمي بالقطاع الفلاحي جاء غداة الأزمة الغذائية التي هزت العالم سنتي 2007 و2008، بحيث تم وضع سياسة التجديد الفلاحي والريفي سنة 2009، وتخصيص القطاع مبلغ مالي يقدر بما يربو عن 1.8 مليارات أورو سنويا، وهو المبلغ الذي سيتم رفعه إلى 2.7 مليارات أورو خلال الفترة الممتدة إلى غاية سنة 2019، في محاولة منها للاستجابة للإقبال المتزايد على المنتجات الفلاحية الأكثر استهلاكا في الجزائر، ويتعلق الأمر بكل من الحبوب والبطاطس والبصل.