وأخيرا بوتفليقة يظهر في التلفزيون بعد إشاعات عن تدهور صحته

ظهر الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، مساء اليوم الخميس، في التلفزيون الحكومي، أثناء استقباله رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات، بعد انتشار إشاعات الأيام الماضية عن تدهور وضعه الصحي ونقله للعلاج بالخارج. وبث التلفزيون الحكومي الجزائري، في نشرة الأخبار المسائية، جانبا من جلسة استقبال الرئيس…

نوفمبر 19, 2015 - 17:38
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 5.4ك
وأخيرا بوتفليقة يظهر في التلفزيون بعد إشاعات عن تدهور صحته

ظهر الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، مساء اليوم الخميس، في التلفزيون الحكومي، أثناء استقباله رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات، بعد انتشار إشاعات الأيام الماضية عن تدهور وضعه الصحي ونقله للعلاج بالخارج.
وبث التلفزيون الحكومي الجزائري، في نشرة الأخبار المسائية، جانبا من جلسة استقبال الرئيس بوتفليقة، لرئيس الوزراء المالطي موسكات، في ختام زيارته للبلاد، والتي استمرت يومين.

ويعود آخر ظهور  لبوتفليقة (77 سنة)، إلى 8 نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، لدى استقباله وزيرة الخارجية الكولومبية، ماريا أنخيلا هولغوين، التي كانت في زيارة للبلاد.

وترددت في الجزائر، طيلة الأيام العشرة الماضية أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن “تدهور حالة بوتفليقة الصحية، ووفاته بعد نقله للعلاج بالخارج”، وسط تجاهل رسمي لتلك الأنباء.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
حسن
حسن 11 سنوات منذ
<strong>سفيه ولا كل السفهاء</strong> هو بالمختصر المفيد كائن عبء على الكرة الأرضية ووصمة عار على جبين الجزائريين الاحرار تطاول على الصدق فتدثر منه بردائه ليبدو صادقا وهو بعيد بعد السماوات عن الارض من الصدق. استاذن شاعرا مغربيا هجا قيد حياته المطعم البلدي بطنجة منذ عقود لاوظف من قصيدته ما يناسب الدرك الاسفل الذي يقبع فيه هذا المتطفل عى الوطنية المتحمس لارضاء غروره رغم جهله التام بواقع الحياة السياسية في الجزائر اليه اوجه سهما قد يشفيه من نرجسيته ويقربه من وضعه ويكشف له خبايا نفسه المعقدة من احرار احبوا وطنهم واخلصوا اليه وسعوا الى نهضته وتقدمهم انهم الشرفاء المغاربة اباة الضيم صانعو الامجاد والملاحم والبطولات: تطهر ايها اللقيط واستعد للتعرف على نفسك: اذا كان في كل أرض ما تشان به********فان بالجزائر عبد عن الصدق بعيد بغبائه جهل ان الصادق الله خالقه****** والصديق محمد بهما نقر ونعود
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>إلى المعلق الصحراء الغربية والله صحيح ما تقول، النظام يلعب الغميضة مع الشعب</strong> قيلونا يا سيدي سرقتوا و صرفتوا و ضمنتم مستقبل أحفاد أحفادكم قيلونا
الصحراء مغربية
الصحراء مغربية 11 سنوات منذ
<strong>لعبة شياطين الجزائر</strong> المخابرات الجزائرية باعيزان من الجنرالات القتلة لجؤوا الى سياسة جديدة وهي لعبة الغميضة مع الشعب الجزائري حيث جعلو من بوتفليقة الرئيس المريض لعبة يتقادفون بها فمرة تنشر المخابرات عن طريق عملائها في الاعلام ان بوتفليقة تدهوت صحته ونقل الى الخارج للعلاج , وبعد مرور فترة او بعد تهيئ زائر يزور الجزائر لتظهر بوتفليقة انه يستقبر زائرة الجزائر . ترى على منن يضحك هؤلاء السفاء يضحكون على الشعب الجزائري فانه فطن للعبتهم الدنية ام يضحكون على بوتفليقة الحي الميت فهدا هو الصحيح لانهم يلعبون به لعبة الشساطين ز
محد
محد 11 سنوات منذ
السلام عليكم ...................ان هذه الشائعات تقتل الناكرين الجميل لوطنهم ان الأعمار بيدي الله ..........أرجو من الأخوة الذين ينتظرون اتقو الله في أنفسكم .........كونو ناجحين في مواقعكم أخدموا المواطن ولا تملو لرضا عليكم الله تعالى
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>Reconnaissance officielle par l’Espagne du caractère terroriste du polisario</strong> Le doute n’est plus permis, l’Etat espagnol vient de reconnaître officiellement que le polisario est bien et bel un groupe terroriste. Ce groupe est, comme on le sait, à la solde des autorités algériennes et ce, depuis 40 ans pour déstabiliser le Maroc et la région, en proie à une menace sécuritaire prégnante portée par les radicaux d’Aqmi, de Daech et de Boko Haram. En effet, une cérémonie de souvenir et d’hommage aux victimes du terrorisme polisarien a été organisée par le Ministère espagnol de l’intérieur. le 06 novembre 2015 à Madrid. sous la présidence effective du Ministre de l’Intérieur, Jorge Fernandez Diaz. Pour rappel, durant les années 1970 -1980, dans la zone située entre les provinces sahariennes marocaines et les Iles Canaries, les terroristes polisariens se sont attaqués à de nombreux bateaux de pêches espagnols, notamment le “Cruz de Mar” et le “Mencey de Abona”. Ces attaques terroristes avaient fait 49 victimes parmi les marins pêcheurs espagnols. Leurs familles ont reçu, ce 06 novembre 2015, des décorations nationales de l’Etat espagnol, en présence également de la déléguée du gouvernement central aux Iles Canaries, Maria del Carmen Hernandez. Cette reconnaissance officielle du caractère terroriste du polisario par l’Etat espagnol ne saurait être complète que s’il interdit toute activité de ce groupe terroriste sur son territoire, notamment en fermant ses représentations et expulsant ses membres vers l’Algérie, leur terre d’adoption. Les autres pays européens, notamment la France, devraient adopter la même attitude et responsabilité que l’Espagne envers ces terroristes polisariens ; un groupe terroriste créé, hébergé et financé par l’Algérie depuis 1975, pays qui bloque toute solution du conflit artificiel autour du Sahara Marocain et tous les efforts d’intégration économique et sécuritaire régionale.