سفيان جيلالي يدعو الجيش للتدخل واعادة الكلمة للشعب ليقرر مصيره

دعا سفيان جيلالي رئيس حزب جيل جديد الجيش الجزائري إلى التدخل لحل الأزمة السياسية الراهنة، باعتبار أنه أصرّ على بقاء الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في الحكم لولاية رابعة في 2014. وقال جلالي إنه "لا يدعو إلى انقلاب عسكري وإنما يدعو الجيش الذي جاء بالسيد بوتفليقة لتولي رئاسة البلاد إلى حل المشكل الذي…

نوفمبر 19, 2015 - 18:13
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9 4.6ك
سفيان جيلالي يدعو الجيش للتدخل واعادة الكلمة للشعب ليقرر مصيره

دعا سفيان جيلالي رئيس حزب جيل جديد الجيش الجزائري إلى التدخل لحل الأزمة السياسية الراهنة، باعتبار أنه أصرّ على بقاء الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في الحكم لولاية رابعة في 2014.

وقال جلالي إنه "لا يدعو إلى انقلاب عسكري وإنما يدعو الجيش الذي جاء بالسيد بوتفليقة لتولي رئاسة البلاد إلى حل المشكل الذي تسبب فيه، وهو الذي أصر في 2014 على بقائه في الحكم لعهدة رابعة وهو بذلك مسؤول عن المأساة التي يعاني منها الوطن وتهدد استقرار البلاد وإعادة الكلمة للشعب الجزائري لتقرير مصيره بانتخابات حقيقية".

وبحسب صحيفة محلية، سئل جيلالي عن الأخبار المتداولة حول نقل الرئيس إلى الخارج للعلاج، فأجاب "تابعت الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث جاءت بالتزامن مع إعلان رسالة مجموعة الـ19 المتضمنة طلب مقابلة رئيس الجمهورية وهي الرسالة التي ما زالت بلا رد رسمي إلى حد الآن باستثناء رد قيادتي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي".

وحمل السياسي الجزائري أيضا المجلس الدستوري مسؤولية الأزمة السياسية الراهنة في ظل حالة الغموض التي تحيط بوضع الرئيس الصحية، وامتناع حاشيته من تقديم أي توضيحات في هذا الشأن خاصة بعد رفضها مطلب مجموعة الـ19 المؤلفة من شخصيات وطنية لقاء بوتفليقة "بشحمه ولحمه".

وذكرت صحيفة الخبر المحلية أن جيلالي سئل ما اذا كان يؤيد القول بحالة شغور في منصب الرئيس على ضوء ما يتداول عن عجزه على ادارة شؤون البلاد، فقال "المسؤولية ملقاة على عاتق المجلس الدستوري، لكن للأسف هذا الأخير لا يعمل ورئيسه مراد مدلسي عاجز عن أداء مهامه وهو متورط في استعمال المزور عندما تسلم ملف ترشح بوتفليقة وهو يعلم بأنه لم يتعاف من جلطته الدماغية إضافة إلى شغور منصب رئيس مجلس الأمة الغائب بسبب المرض".

وأعلن رئيس حزب جيل جديد ايضا عن وجود توجه داخل المعارضة المنضوية تحت مظلة هيئة التشاور والمتابعة من أجل مد قنوات اتصال وتعاون مع مجموعة الـ19، في المسائل المشتركة والمتعلقة بإنقاذ الدولة الجزائرية من الانهيار.

وقال في ندوة صحفية عقدها الاربعاء بزرالدة في العاصمة بحسب ما أكدت الخبر "سأقترح مشاركة شخصيات من مجموعة الـ19 في اجتماع هيئة التشاور والمتابعة لشرح أهداف مسعاهم ومناقشة إمكانية التعاون معا في المسائل المشتركة علما بأنني لا أتقاسم معهم المسار السياسي ومواقفهم، لكنني لا أعارض مسعاهم".

وكان جيلالي يشير إلى الرسالة التي وجهتها مجموعة من الشخصيات الوطنية تقودهم الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري لويزة حنون، إلى الرئيس بوتفليقة تطلب فيها لقاءه وتلمح فيها ان رفض هذا الطلب يعني أن الرئيس ربما يكون عاجزا.

كما تتهم الشخصيات المنضوية تحت لواء مجموعة الـ19، الدائرة المحيطة ببوتفليقة بأنها سرقت أختام رئاسة الجمهورية وأن الرئيس ربما لا يعلم بعدد من القرارات.

واشار جيلالي إلى أن من بين الشخصيات في المجموعة "المجاهد لخضر بورقعة بصفته شخصية وطنية معارضة وغير متحزب، ويشهد له بنضالاته السياسية ودفاعه عن الحريات والشعب الجزائري وتمتعه بالمصداقية".

وقال "بعض أعضاء هذه المجموعة كانوا إلى غاية وقت قريب مقربين من رئيس الجمهورية وساندوا ترشحه في رئاسيات 2014، لكن اليوم أصبحنا نلتقي في بعض النقاط المشتركة المتعلقة بمستقبل البلاد وعلى هذا الأساس نرفض إصدار أحكام مسبقة على مواقف شخصية ونقول إنه من الممكن جدا النظر إلى المصلحة العامة التي تجمعنا ولا تمنعنا من التواصل وإبرام تفاهمات".

وفي سياق حملة الضغوط على السلطة الحاكمة، تستعد تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي (ائتلاف للعدد من أحزاب المعارضة الاسلامية والعلمانية التي تطالب بتنحي بوتفليقة) لعقد ندوة مزافران 2 على غرار اجتماع يونيو/حزيران 2014 إلا أن الظروف الحالية السياسية والاقتصادية والاجتماعية تختلف هذه المرة عن تلك التي جمعت أعضاء التنسيقة في اجتماع 2104.

ومن غير المستبعد أن تتحالف مجموعة الـ19 مع تنسيقية الحريات، حيث أعلن عضو هيئة التشاور للمعارضة نورالدين بحبوح، أن ندوة مزافران 2 مفتوحة على المجموعة، وهو أمر متروك للتطورات في الايام القادمة.

وسواء انضمت المجموعة إلى تنسيقية الحريات أو العكس يبقى الأكيد في خضم هذه التركات، أن الطرفين عازمان على التصعيد وتشديد الضغوط على السلطة الحاكمة.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
بوعلام
بوعلام 11 سنوات منذ
<strong>معتوه و غبي يا سحت الليل</strong> كم انت غبي ياسحت الليل رئيسنا اطال الله في عمره يزاول مهامه وانت تقول حجبتم وفاته يا لك من غبي يا عبد محمد السادس عبيد و تبقون عبيد الموت حق على كل ما خلق الله فلما هذا كله تفرحون حتى للموت ما هذا القرف اعرف بانك تحضر لان تكون دكتور لسيدك و مولاك الملك في الشيتة طبعا مثل المعتوه المرابط الحريزي تبا لكما يا عديما التربية و الاخلاق الصحة و العافية لرئيسنا و تحيا الجزائر
شريو من عندنا شباط
شريو من عندنا شباط 11 سنوات منذ
<strong>رئيس القولة الاقليمية شباط</strong> على اخواننا الجزائريين ان يعلموا ان للمغاربة عادات وتقاليد متاصلة في دمهم مهما فعلت حكوماتكم بنا . المغاربة هم من سيبنون الجزائر بسواعدهم وسواعد الاحرار منكم كما فعل اجدادنا انشاء الله
MAT MOUT ALKALB
MAT MOUT ALKALB 11 سنوات منذ
<strong>SAHDOU LIH BEL SMS</strong> JE SUIS BOKO BIOOHHHH JUSQU'A QUA TU REST MIEUX T&nbsp; M&nbsp;DA ET FINIS CELLE DE GOUVERNANCE ET CEL DE VIE BYE BYE BOUTEFTEF TU VA RECEVOIR CE QUE T'A CRE&nbsp;USE' IL Y A 40 ANS UNE FIN D'UN CHIEN PUBLIEZ SVP
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>Algérie, facteur de trouble dans la région</strong> L’Algérie a des frontières de 6000 km avec 7 pays voisins dont la Libye et le Mali où la situation est troublée. Avec son non-ingérence dans les affaires des autres nations, l’Algérie s’est atelée à installer d’énormes moyens matériels et des milliers d’hommes militaires, gendarmes et gardes-frontières, placés sur les frontières pour sécuriser dans leur majorité le «business» et particulièrement celui des militaires « spécialisés » dans le trafic d’armes, de carburant et de produits alimentaires en tous genres, et bien sûr, assurer la couverture des éléments chargés de cette mission. Dans les préfectures algériennes ayant des frontières toute activité est payante effectivement. Il ne se passe plus un jour sans que l’armée algérienne parvienne à négocier avec des trafiquants ou des terroristes. Les groupes terroristes armés comme les trafiquants de toute espèce font fi des services de sécurité. Les djihadistes d’AQMI, par exemple, ont leurs bases arrières dans le sud-ouest de la Libye et tentent de se réimplanter dans le nord-est du Mali, dont ils ont été chassés en 2013 par les militaires français. Entre les deux régions, plus de 1 500 km de pistes sommaires dans le désert, traversant l’Algérie ou le Niger. La majorité des localités du nord du Mali, Tombouctou en tête, étaient arrosées par ces produits «made in Algeria» grâce à des bras militaires bien huilés et aux ramifications tentaculaires. Les groupes terroristes locaux, comme Aqmi, prélevaient bien entendu une dîme sur ce trafic juteux. Les circulations des groupes terroristes dans le secteur ne s’effectuent pas gratuitement. Pour se nourrir, toutes les populations avoisinates aux frontières dépendent des produits alimentaires algériens. Oui, cette Algérie aujourd’hui en crise qui ne trouve même pas de quoi nourrir sa population. Par sa présence sur la frontière du Mali, le régime algérien profite de la famine aux portes du Mali pour soumettre ce pays et les groupes terroristes évoluant sur le terrain à un chantage systématique. Sur le terrain géré horizontament et verticalement par l’armée algérienne, le terrorisme et la contrebande sont en bonne entente. Il ne se passe pas un acte de terrorisme dans le Mali, le Niger, la Mauritanie, le Burkina, le Tchad ou le Maroc, sans que l’armée algérienne ne soit mélée directement ou indirectement.
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>adel0</strong> il ne l ai pas, mais il est mieux que le votre. Au moins il y a une vision claire et prospective chose dont vs ne disposez pas.