من هي جماعة “المرابطون” الجهادية التي يقودها مختار بلمختار
يعتبر مختار بلمختار احد القادة الجهاديين الاكثر بأسا في منطقة الساحل ويعمل من اجل تحالف كبير مع الجهاديين في النيجر وتشاد وليبيا. وقد اعلن موته عدة مرات وخصوصا في حزيران/يونيو الماضي وفي نيسان/ابريل 2013، لكن تم نفي هذه المعلومات. وفي ايار/مايو الماضي اكد بلمختار مجددا مبايعة جماعته لتنظيم…
يعتبر مختار بلمختار احد القادة الجهاديين الاكثر بأسا في منطقة الساحل ويعمل من اجل تحالف كبير مع الجهاديين في النيجر وتشاد وليبيا. وقد اعلن موته عدة مرات وخصوصا في حزيران/يونيو الماضي وفي نيسان/ابريل 2013، لكن تم نفي هذه المعلومات. وفي ايار/مايو الماضي اكد بلمختار مجددا مبايعة جماعته لتنظيم القاعدة ونفى ولاءه لتنظيم الدولة الاسلامية الذي كان قد اعلنه قيادي سابق في “المرابطون”. وفي بيان بتاريخ 17 تموز/يوليو نأت هذه الجماعة من جديد بنفسها عن تنظيم الدولة الاسلامية واعلنت ولاءها للقاعدة ووقعت بيانها باسم “المربطون – قاعدة الجهاد في غرب افريقيا”. واكد هذا البيان ان خالد ابو العباس — الاسم الذي يعرف به بلمختار في الاوساط الجهادية — “انتخب من قبل مجلس شورى المجاهدين اميرا” للجماعة. – اندماج بين حركات جهادية – ولدت جماعة المرابطون من اندماج حركة “الموقعون بالدم” بقيادة بلمختار الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا. وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا تنشط خصوصا في منطقة غاو (شمال مالي). وهي واحدة من عدة تنظيمات جهادية مرتبطة بالقاعدة سيطرت على هذه المنطقة من مالي لحوالى عام من ربيع 2012 الى مطلع 2013. وقد طرد جزء كبير منها في العملية العسكرية سيرفال التي اطلقت بمبادة من فرنسا في كانون الثاني/يناير 2013. وفي 16 كانون الثاني/يناير 2013، اقتحم اعضاء في جماعة “الموقعون بالدم” الوحدة المقاتلة التي انشأها بلمختار مجمع ان امناس الغازي في الجزائر (1300 كلم عن العاصمة) واحتجزوا رهائن مئات الجزائريين والاجانب ردا على التدخل الفرنسي في مالي. وبعد ثلاثة ايام شن الجيش الجزائري هجوما. وفي المجموع قتل اربعون عاملا من عشر جنسيات و29 مهاجما. بعد اشهر وتحديدا في 23 ايار/مايو 2013، اسفر تفجيران متزامنان عن سقوط 25 قتيلا معظمهم من العسكريين في شمال النيجر. وتبنت جماعة “الموقعون بالدم” وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا التفجيرين اللذين كانا غير مسبوقين في هذا البلد. وبعد ثلاثة اشهر اعلن التنظيمان اندماجهما في حركة واحدة تحمل اسم “المرابطون”. وفي مالي تبنى هذا التنظيم ايضا هجوما انتحاريا في 15 نيسان/ابريل على كتيبة نيجرية في قاعدة للامم المتحدة في الشمال. كما تبنى هجوما انتحاريا قتل فيه جندي فرنسي في 14 تموز/يوليو 2014 يوم العيد الوطني الفرنسي، بالقرب من غاو. في بوركينا فاسو التي بقيت لفترة طويلة في منأى عن الهجمات وعمليات احتجاز الرهائن، تبنت جماعة “المرابطون” في نيسان/ابريل خطف روماني هو مسؤول الامن في منجم في الشمال. وقد ظهر في تسجيل فيديو تم بثه في آب/اغسطس الماضي موثوق اليدين. وقد اوقع الهجوم على الفندق 27 قتيلا على الاقل من النزلاء وثلاثة من المهاجمين بحسب اخر حصيلة من مصدر عسكري مالي. و “يجب القول ان المرابطون، هذه الجماعة ارهابية التي اعلنت ولاءها للقاعدة هي خليط من اصوليين ورجال عصابات يستخدمون تهريب الاسلحة وتهريب المخدرات لتمويل انفسهم”. بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)