بوتفليقة يدين بشدة هجوم باماكو ويؤكد تضامن الجزائر مع مالي

أدان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم السبت بشدة، الاعتداء “الإرهابي” الذي استهدف احد الفنادق بوسط العاصمة المالية باماكو ، مؤكدا تضامن الجزائر ودعمها لشعب مالي وحكومته. وقال بوتفليقة ، في برقية بعثة بها لنظيره المالي إبراهيم أبو بكر كايتا إن الجزائر تدين بأشد الإدانة هذا الفعل “المنكر…

نوفمبر 21, 2015 - 16:46
تم التحديث: 11 سنوات منذ
18 4.6ك
بوتفليقة يدين بشدة هجوم باماكو ويؤكد تضامن الجزائر مع مالي

أدان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم السبت بشدة، الاعتداء “الإرهابي” الذي استهدف احد الفنادق بوسط العاصمة المالية باماكو ، مؤكدا تضامن الجزائر ودعمها لشعب مالي وحكومته.

 

وقال بوتفليقة ، في برقية بعثة بها لنظيره المالي إبراهيم أبو بكر كايتا إن الجزائر تدين بأشد الإدانة هذا الفعل “المنكر الشنيع وتعرب عن تضامنها ودعمها الثابتين لشعب مالي وحكومته في هذه المحنة الجديدة التي سيخرجان منها ولا ريب بقوة واتحاد مضاعفين في وجه الهمجية والفرقة”.

 

وأضاف ” لقد تلقينا بغاية الاستنكار نبأ الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له أحد فنادق باماكو وأودي بأرواح بشرية بريئة. في هذا الظرف الأليم، نترحم على أرواح الضحايا ونؤكد لأسرهم عميق تعاطفنا ومؤازرتنا فيما ألم بها من ابتلاء مأساوي بشع″.

 

وتابع ” هذه الجريمة جاءت لتذكر مرة أخرى بشمولية آفة الإرهاب وضرورة التصدي لها يكون جماعيا منسقا من قبل المجموعة الدولية، إن الجزائر التي تظل على تضامنها مع مالي الشقيق في توخيه السلم والاستقرار، لتعرب عن تمسكها باستكمال مسار السلم في مالي على نحو دائم لا رجعة فيه ولا إقصاء”.

 

وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة كشف أمس الجمعة، عن تحرير وفد رسمي جزائري يضم ستة أشخاص كانوا محتجزين بفندق ” راديسون بلو” بوسط العاصمة باماكو، إلى جانب شخص سابع يعمل لدى إحدى الشركات الفرنسية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>عبد الله</strong> لكي نفهمك اكثر، اكتب بالعربية، او الفرنسية او الانجليزية.
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>عبد الله</strong> المعذرة يا عبد الله.
عبد الله
عبد الله 11 سنوات منذ
<strong>إلى لحسن</strong> يا لمسلمي نفسك لحسن درك قلبك. وتسمخني بالفيوم لسان طيول. راك عارف واش كونت قاصد ياعديم التربية.انا امكث في المانيا و راني نشوف بعيني نخلو احترام لخوتي المغاربة الاحرار. نقولك الله يهديك ويغفرك ويغفرلنا. افهم واش كتبت وتأدب نوع ما.ولا كلام كان يعنيك نقولك الله يقدرك
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>استقبال بوتفليقة لعبدالعزيز المراكشي</strong> المفارقة الغريبة في هدا الاستقبال ان كلا العزيزين مرضى و يعانون و يتعدبون و يجمعهما قاسم مشترك و هو ان عبدالعزيز بوتفليقة من مواليد مدينة وجدة و عبدالعزيز المراكشي ايضا من مواليد مراكش فالمدينتين هما مغربيتين فترتيب هدا الاستقبال لهدين القزمين لا يعني شيئا بالنسبة لنا بل اعتيره استفزازا للشعب الجزائري بالدرجة لان هناك اصوات جزائرية مازالت لحد الساعة تطالب بلقاء بوتفليقة للتاكد من صحته المتدهورة و التي اصبحت واضحة للعيان الا لمن يريد غير دالك فانظروا الى وقاحتهم و غبائهم يستقبلون اكبر ارهابي في تندوف مريض بالسرطان و يعمل وفق خطة المخابرات الجزائرية و يرفضون استقبال مجموعة 19 التي ما زالت تنتظر الفرصة للاطلاع على صحة بوتفليقة و من يحكم الجزائر في الوقت الحالي فسبب هدا الرفض واضح فعبدالعزيز المراكشي سوف لن يفشي سر عجز بوتفليقة فسيقول انه بخير و في صحة جيدة اما المجموعة الجزائرية فانها لن تسكت بعد اكتشاف هول الفراغ و التلاعب بمصير 40 مليون جزائري و اتخاد قرارات باسمه من طرف المحيطين به فهدا الاجتماع الدي ضم قائد اركان الجيش قايد صالح و وزير الخارجية ياتي قبل وصول كريستوفر روس الى المنطقة و بعد زيارة عاهل البلاد للاقاليم الصحراوية لا يعدو ان يكون الا رسالة استفزاز للشعب الجزائري كما قلت و رسالة اخرى للمغرب باننا سنستمر شوكة في حلقكم فالمسالة واضحة فاجتماعات من هدا النوع بين النظام الجزائري و مخابراته و اقطاب الالة الدبلماسية و الاعلامية من جهة و عميل هده المخابرات المراكشي كانت تتم في سرية تامة لكن هده المرة تم الاعلان عنها و استقيت الخبر الا من خلال موقعك اليوم 24 المحترم الدي اعرج عليه كلما انغمست في عالم الانترنت انتم تعرفون ان قضية الصحراء المغربية هي الكل في الكل بالنسبة للنظام الجزائري و وتره الحساس ففي عز ازمتهم الخانقة اقتصاديا و سياسيا هاهم يقولون بهدا الاجتماع بين المرضى باننا مازلنا هنا و قد نقرر اشياء ليست هي في الحسبان فحداري من مكر الاعداء
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>Bouteflika prié de libérer sa place à l’hôpital du Val de Grâce pour accueillir les victimes des attentats</strong> Ce matin, une source fiable nous informait qu’au lendemain des attentats de Paris, la France a demandé au président Bouteflika, hospitalisé depuis quelques jours au Val de Grâce, de libérer sa place afin de pouvoir accueillir les blessés dont le nombre est si élevé que tous les moyens hospitaliers ont dû être mobilisés, y compris ceux des établissements relevant de l’armée.