من وراء قتل وخطف واستغلال الأطفال في الجزائر ظاهرة أصبحت تؤرق الأهالي
كشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (غير حكومية) الجمعة عن تسجيل 256 حالة اختطاف للأطفال في البلاد خلال اقل من سنتين، منهم 15 طفلا راحوا ضحية القتل العمد. ونشرت الرابطة في بيان لها أرقاما عن أوضاع الأطفال في الجزائر وصفتها بـ"المرعبة"، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين للاتفاقية…
كشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (غير حكومية) الجمعة عن تسجيل 256 حالة اختطاف للأطفال في البلاد خلال اقل من سنتين، منهم 15 طفلا راحوا ضحية القتل العمد.
ونشرت الرابطة في بيان لها أرقاما عن أوضاع الأطفال في الجزائر وصفتها بـ"المرعبة"، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين للاتفاقية العالمية لحقوق الطفل التي توافق 20 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.
وحسب تحقيق للمنظمة بين عامي 2014 و2015 فقد تم "تسجيل 256 حالة اختطاف، منها 15 طفلا على الأقل راحوا ضحية القتل العمد خلال السنوات الأخيرة".
وأوضح التحقيق ان الرابطة "رصدت منذ مطلع يناير/كانون الثاني 2015 إلى غاية 31 أكتوبر/تشرين الأول من ذات السنة، حوالي 5580 حالة عنف ضد الأطفال، من بينهم 1800 حالة اعتداء جنسي".
وأحصت المنظمة وفق الوثيقة "25 الف طفل مشرّد يعيشون في الشوارع، أما فيما يخص عمالة الأطفال، فقد سجلت 300 ألف حالة، فضلا عن 45 الف طفل ولدوا بطريقة غير شرعية خلال الفترة ذاتها".
ودقت المنظمة الحقوقية "ناقوس الخطر من هذه الظواهر" ودعت إلى "الالتفات بجدية إلى مشاكل جيل الغد وحمايتهم من الظواهر الجديدة التي غزت المجتمع الجزائري على غرار الاعتداءات الجنسية والاختطاف والقتل".
وولّدت ظاهرة الاختطاف في الجزائر حالة من الاستنفار السياسي والاجتماعي لمعالجة جدية وسريعة للمسألة التي تؤرق العائلات الجزائرية دون استثناء.
وتلقي شريحة واسعة من المجتمع الجزائري باللوم على الحكومة في ضرورة توفير الامن اللازم وتطوير جهاز الداخلية ليكون قادرا على التصدي لارهاب الاطفال.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (16)