الرئيس المالي يواجه الارهاب عبر الاستراتيجية المغربية الرامية الى تكوين أئمة ماليين كسلاح لمكافحة ال
يحظى الدور المغربي المتوازن في مكافحة الإرهاب باهتمام دولي وأفريقي وعربي كبير وهو ما ترجمه الرئيس المالي إبراهيم بوباكار كييتا باعتبار أن حل مكافحة الارهاب في بلاده يمر عبر الاستراتيجية المغربية الرامية الى تكوين أئمة ماليين لنشر قيم التسامح والتغلب على التطرف والغلو الديني. أبرز الرئيس المالي…
يحظى الدور المغربي المتوازن في مكافحة الإرهاب باهتمام دولي وأفريقي وعربي كبير وهو ما ترجمه الرئيس المالي إبراهيم بوباكار كييتا باعتبار أن حل مكافحة الارهاب في بلاده يمر عبر الاستراتيجية المغربية الرامية الى تكوين أئمة ماليين لنشر قيم التسامح والتغلب على التطرف والغلو الديني.
أبرز الرئيس المالي، كييتا، وجاهة وحمولة مبادرة العاهل المغربي الملك محمد السادس، المتعلقة بتكوين أئمة ماليين بالمغرب.
وأكد أن المسعى الملكي في مجال مكافحة الإرهاب ينبع من رؤية شمولية قائمة على "مواجهة المشكل من جذوره".
وشدد كييتا خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره السنغالي، ماكي سال، عقدت الأحد بباماكو، على أن "هذه الفرصة التي أتاحها لنا العاهل المغربي" ستمكن من تكوين أئمة ماليين حول قيم التسامح والانفتاح الأصيلة للإسلام، قبل توزيعهم على مجموع مساجد مالي.
وقال الرئيس المالي في معرض جوابه على سؤال حول استراتيجية بلاده في مجال مكافحة الحركات الجهادية، إنه “عندما أتاح لنا العاهل المغربي الملك محمد السادس هذه الفرصة، لم يستوعب البعض فعلا حمولة هذا الحل لأنهم أغفلوا أن الأمر يتعلق بتكوين أئمة حول إسلام متسامح وأصيل، وهذا بالضبط ما يتعين القيام به، لأن كل قرية بمالي تتوفر على مسجد".
وأبرز كييتا في السياق ذاته، أن "مالي لا تشعر أنها وحيدة، وهي تستفيد من دعم شركائها اين أعربوا عن دعمهم وجددوا تأكيد عزمهم على مواكبتنا"، مضيفا أن مالي ستواصل تعزيز قواتها الأمنية والدفاعية.
وخلال زيارته لباماكو، حرص الرئيس السنغالي ماكي سال على “التعبير بقوة لنظيره المالي، إبراهيم بوباكار كييتا، عن دعمه التام إثر الإحداث الأليمة التي وقعت الجمعة في فندق بباماكو، حسب ما أكد بلاغ للرئاسة السنغالية.
وأضاف المصدر ذاته أنه خلال محادثاته مع نظيره المالي، “قدم الرئيس السنغالي تعازيه للشعب المالي باسم السنغال والدول الأعضاء بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بصفته يتولى حاليا الرئاسة الدورية لهذه المنظمة”.
ودشن العاهل المغربي الملك محمد السادس في مارس/أذار معهدا دينيا في الرباط لتدريب الائمة المغاربة والاجانب بهدف الترويج لاسلام "متسامح"، كاحدى وسائل المملكة لمواجهة "التطرف الديني" في ظل المد الجهادي.
وفي حين تبلغ طاقة استيعابه نحو الف مكان، يستضيف معهد "محمد السادس لتدريب الائمة" نحو 250 مغربيا وما لا يقل عن 450 اجنبيا بينهم مئة من غينيا و75 من ساحل العاج و73 تونسيا و23 فرنسيا اضافة الى 212 تلميذا من مالي.
ودشن المغرب، في منتصف يونيو/حزيران، مرحلة جديدة من رعاية الشأن الديني عبر خطة لتحصين المساجد من خلال تعيين أكثر من ألف و300 "إمام مرشد" في مختلف أنحاء المملكة لرفع مستوى تأهيل الأئمة وخطباء المساجد والتأكد من بعد خطابهم الديني عن التشدد والغلو.
واعتمد المغرب استراتيجية لمكافحة الإرهاب، تضم مقاربة أمنية وإصلاح الشأن الديني وتعاون دولي.
ويرى مراقبون أن استراتيجية المغرب القائمة على معادلة إصلاح الشأن الديني يمكن أن تكون نموذا قويا تستفيد منه البلدان العربية بمكافحة المخاطر الارهابية في المنطقة.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (33)