اتفاق لوقف إطلاق النار بين قبائل “التبو” و”الطوارق” الليبية برعاية قطر

أبرمت قبائل “التبو”، و”الطوارق” في جنوبي ليبيا، اليوم الإثنين، اتفاقاً لوقف إطلاق النار، برعاية قطرية، ينهي اشتباكات دامية استمرت بينها لأكثر من عام. واتفق ممثلو القبائل عقب مفاوضات بدأت الخميس الماضي، في العاصمة القطرية الدوحة، على إنهاء المظاهر المسلحة في مدينة “أوباري”، وعودة النازحين إلى…

نوفمبر 23, 2015 - 16:56
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 8.4ك
اتفاق لوقف إطلاق النار بين قبائل “التبو” و”الطوارق” الليبية برعاية قطر

أبرمت قبائل “التبو”، و”الطوارق” في جنوبي ليبيا، اليوم الإثنين، اتفاقاً لوقف إطلاق النار، برعاية قطرية، ينهي اشتباكات دامية استمرت بينها لأكثر من عام.

واتفق ممثلو القبائل عقب مفاوضات بدأت الخميس الماضي، في العاصمة القطرية الدوحة، على إنهاء المظاهر المسلحة في مدينة “أوباري”، وعودة النازحين إلى بيوتهم، وفتح الطريق العام الرابط بين المدينة، وبلدة سبها المغلق.

وقال المغيربي محمد صالح، الناطق باسم المجلس الاجتماعي للطوارق في ليبيا،ان بنود الاتفاق ستبدأ عملية تنفيذها فعلياً، بعد عودة اللجان التي أشرفت التوقيع إلى أرض الوطن، دون أن يذكر تاريخاً محدداً لعودتهم.

وأضاف صالح أن الاتفاق “سيساهم في رأب الصدع، والكف عن الاقتتال الدائر بين الطرفين، وعودة الأمن والأمان للمنطقة”.

من جهته، قال آدم رامي، رئيس التجمع الوطني التباوي” (نسبة إلى التبو)، للأناضول إن “التجمع يرحب باتفاق الدوحة، ونشارك معهم جميع الخطوات التي تهدف إلى السلام والاستقرار، وتعزيز حسن الجوار والتعايش السلمي”، داعياً كافة الأطراف إلى “إظهار حسن النية”.

ومنذ الـ17 من سبتمبر/أيلول 2014، تدور اشتباكات متقطعة بين الطرفين، سقط خلالها أكثر من 300 شخص، و2000 مصاب، لدى الجانبين، بحسب مصادر طبية من المشفيين الحكوميين ببلدتي أوباري، ومرزق المجاورة .

ووفقاً لمراسل الأناضول، تعود جذور المشكلة بين الطرفين، إلى مشاجرة بين أفراد أمن من قبائل “الطوراق”، ومواطن من الطرف الآخر في ذلك اليوم، ازدادت حدته لتصل إلى اشتباكات مسلحة بعد قيام مسلحين ينتمون للتبو، بالهجوم على مركز الأمن الوطني (مركز شرطة) تسيطر عليه جماعة مسلحة تابعة للطوارق .

والطوارق، أو أمازيغ الصحراء، هم قبائل من الرحّل والمستقرين يعيشون في صحراء الجزائر، ومالي، والنيجر وليبيا وبوركينا فاسو، وهم مسلمون سنة، ولا توجد أرقام رسمية حول تعداد الطوارق في ليبيا، إلا أن بعض الجهات تقدر عددهم ما بين 28 و30 ألفًا، من أصل تعداد ليبيا البالغ حوالي 6.5 مليون نسمة.

أما قبائل التبو (غير عربية) فهم مجموعة من القبائل البدوية تسكن جنوبي ليبيا، وشمالي النيجر، وشمالي تشاد، وقد اختلف المؤرخون في تحديد أصولهم، فقال بعضهم إنهم يرجعون في أصولهم التاريخية إلى قبائل “التمحو” الليبية القديمة، وذهب آخرون إلى أنهم قبائل “الجرمنت”، وهي قبائل كانت تسكن جنوبي ليبيا، بينما يقول فريق ثالث إنهم من قبائل ليبية قديمة كانت تسمى “التيبوس″ وتسكن شمالي البلاد .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
محد
محد 11 سنوات منذ
السلام عليكم .......تأتي قطر من بعيد لكي تصالح قبيلة مع قبيلة من المقربة للحدود الجزائرية ...............يعتبر إهانة للمصالح المعنية في الجزائر ..........أقول لهم هذه اللبنة الأولة لتقسيم المنطقة..................فيييقووووووووووو.....يااااانايمين............
Benabadji
Benabadji 11 سنوات منذ
Peine perdue pour le Qatar, dirait toute personne avertie qui connait parfaitement le régime harki comploteur et calculateur.. Le régime harki/Bouteff hypocrite et comploteur s'abotera tout compromis entre les Touareg et leurs ennemis qui s'entretuent bêtement durant une année a ca use d'une simple  altercation banale entre de simples individus des deux cotés. Comme dans le cas du conflit entre les parties maliennes qui s'entretuent durant de longues années le régime harki hypocrite et comploteur intervient pour qu aucun compromis ne voit le jour pour arrêter ce déchirement de maliens et arrêter cette guerre fratricide meurtrière inutile. Le même régime harki calculateur et hypocrite ferait de même dans le cas Libyen et tant que ce régime harki s'en mêlerait ,aucune solution ne sera trouvée qui permettrait d'arrêter l'effusion de sang entre libyens en conflit armé depuis la mort de Khedafi a aujourd'hui. Les attaques terroristes répétées en Tunisie et au Mali sont l'œuvre du DRS algérien ,comme d'ailleurs les troubles que connait de temps en temps le Sahara occidental marocain a chaque visite qu'entreprend Ross l'envoyé onusien dans la région. Le régime harki comploteur et assassin par ses attaques terroristes en Tunisie et au Mali ,tenterait de déstabiliser les pays du Maghreb et le Mali au Sahel pour ,croit-il ,demeurer au pouvoir indéfiniment en Algérie.