لقاء بوتفليقة مع زعيم "بوليساريو" لعب في الوقت الضائع

لقاء بوتفليقة مع زعيم "بوليساريو" لعب في الوقت الضائع

نوفمبر 27, 2015 - 17:47
تم التحديث: 11 سنوات منذ
36 9.8ك
لقاء بوتفليقة مع زعيم "بوليساريو" لعب في الوقت الضائع

ان يجد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وقتا للقاء مع الأمين العام لجبهة "بوليساريو"، يعطي فكرة عن حال الإنفصام التي تعاني منها الجزائر. إنّه انفصام مع الواقع، بل هرب من هذا الواقع في وقت تبدو الحاجة اكثر من ايّ وقت للإهتمام بالداخل الجزائري من جهة والحرب على الإرهاب من جهة اخرى.

تفرض مثل هذا الإهتمام الظروف الدقيقة التي يمرّ فيها البلد في ضوء الظروف الصحّية التي يعاني منها بوتفليقة الذي فقد القدرة على الكلام بشكل جيّد. يستطيع بوتفليقة الخروج بجمل قصيرة، لكنّه لا يستطيع الذهاب الى ابعد من ذلك في التعبير عمّا يدور ذهنه، الذي لا يزال سليما في اعتقاد عدد من المسؤولين الغربيين الذين التقوه في الأشهر القليلة الماضية.

مرّة اخرى، هناك السؤال الذي يفرض نفسه بعد لقاء بوتفليقة زعيم "بوليساريو" محمّد عبدالعزيز الذي ليس سوى ابن لمواطن مغربي كان صف ضابط في الجيش الملكي. هذا السؤال هو من المريض؟ هل الجزائر مريضة ام بوتفليقة المريض؟ ما ذنب الجزائر اذا كان الرئيس مريضا وهناك مجموعة حوله ترفض بأي شكل الإعتراف بذلك، بل تصرّ على ممارسة مهمات رئيس الجمهورية من دون ان يكون هناك رئيس فعلي للجمهورية.

قبل فترة قصيرة، طلبت مجموعة من الشخصيات الجزائرية المعروفة بقربها من بوتفليقة وبعلاقتها القديمة به، مقابلة الرجل، اقلّه لمعرفة حقيقة ما يدور في كواليس الرئاسة. جوبه الطلب بالرفض. كانت بين هذه الشخصيات زعيمة لحزب يساري صغير تدعى لويزا حنون لا يشكّ احد في اخلاصها للجزائر، على الرغم من الأفكار التي يطرحها حزبها لا علاقة لها بالقرن الواحد والعشرين، بل حتّى بمرحلة ما بعد انتهاء الحرب الباردة في العام 1989، عندما سقط جدار برلين.

لا تزال حنون تعيش في مرحلة ما قبل سقوط جدار برلين، لكنّها كانت في الماضي القريب والبعيد على علاقة طيّبة ببوتفليقة. كلّ ما ارادته من خلال طلبها مع مجموعة من الشخصيات الأخرى التأكد من انّ في الجزائر رئيسا يمارس صلاحياته وليس مجموعة محيطة به تمارس هذه الصلاحيات. هل بوتفليقة مؤهل ليكون في موقع رئيس الجمهورية؟ هل تكفي شهادات صادرة عن شخصيات غربية للتأكد من أنّه لا يزال صافي الذهن وقادرا على ان يكون رئيسا؟

تجاوز النظام الجزائري كلّ هذه المعطيات. بالنسبة اليه لا معركة تعلو على المعركة مع المغرب. هذا يشير بكلّ بساطة الى ان عقدة المغرب ما زالت تتحكّم بالنظام الجزائري الذي يرفض ان يتعلّم من تجارب الماضي القريب، بما في ذلك ان قضية الصحراء المغربية لم تعد مطروحة كما كانت عليه في الماضي. كلّ شيء تغيّر على الأرض منذ ربح المغرب حرب الصحراء ومنذ بدأ مواطنوه في الأقاليم الصحراوية يعون ان "بوليساريو" ليست سوى اداة تستخدمها الجزائر للمتاجرة بهم لا اكثر ولا اقل. لو كانت الجزائر صادقة في التعاطي مع الصحراويين وتريد بالفعل ان يكون لديهم "الحق في تقرير المصير"، لماذا لا تقيم لهم دولة في اراضيها. اليس المواطنون في المناطق الجزائرية، التي على تماس مع الساحل الصحراوي، صحراويين؟

بعد مرور اربعين عاما على "المسيرة الخضراء"، تجاوز المغرب القضية المفتعلة التي اسمها قضيّة الصحراء. هناك، كما يقول المثل الأميركي، لعبة وحيدة في المدينة هي الحكم الذاتي الموسّع في اطار السيادة المغربية الذي طرحه الملك محمّد السادس. اكّد الملك في خطاب القاه في ذكرى "المسيرة الخضراء" ان الطرح المغربي هو "اقصى" ما يمكن الذهاب اليه من تنازلات.

مثل هذه التنازلات تصبّ في نهاية المطاف في خدمة سكان الصحراء الذين هم مواطنون مغاربة ينعمون بكل ما ينعم المواطن المقيم في المملكة او خارجها من حقوق يعترف بها دستور السنة 2011.

ما الذي يريده النظام في الجزائر من خلال استقبال بوتفليقة لمحمد عبدالعزيز الذي تحدّث بعد ذلك عن الدعم "اللامشروط" للجزائر لجبهة "بوليساريو"؟ من الصعب الجواب عن هذا السؤال باستثناء الإعتراف بانّ هناك عنادا جزائريا واصرارا على ابتزاز المغرب الى ابعد حدود عن طريق ابقاء جرح الصحراء مفتوحا، علما ان المغرب يعتبر ان الجرح التأم منذ اليوم الذي فرض سيطرته على الصحراء وامّن كل ما من شأنه حمايتها عبر الجدران التي بناها من اجل تثبيت حقوقه الوطنية في تلك المنطقة التي استعادها من الإستعمار الإسباني في مثل هذه الأيّام العام 1975.

اذا كان من عبرة يمكن استخلاصها من لقاء بوتفليقة ـ محمد عبدالعزيز، فإنّ هذه العبرة تتلخّص بان الجزائر في ازمة عميقة. انّها في ازمة عميقة مع نفسها اوّلا. لا يمكن الهرب من الأزمة باي شكل لا عبر استخدام "بوليساريو" ولا ادوات اخرى من هذا القبيل. اضف الى ذلك ان اثارة موضوع الصحراء المغربية قبل ايام من جولة يقوم بها في المنطقة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس الذي سيزور الرباط والجزائر، لا يقدّم ولا يؤخّر.

كل ما يمكن فهمه من اللقاء ان الجزائر عاجزة عن التعاطي مع ازمتها ولا تزال تعتقد ان المتاجرة بقضية الصحراء والعداء للمغرب يمكن ان يوفّرا مخرجا، ولو مؤقتا، من هذه الأزمة.

بكلام واضح كلّ الوضوح، تلعب الجزائر في الوقت الضائع. مثل هذا اللعب لا يمكن ان يؤجل الإستحقاقات الداخلية والإقليمية.

على الصعيد الداخلي، هناك حاجة الى رئيس يستطيع القول للمواطنين انّه يحكم فعلا، لا عن طريق شقيقه ولا عن طريق مجموعة محيطة به يسعى افرادها الى حماية انفسهم من ملاحقات قضائية مستقبلا.

على الصعيد الإقليمي، هناك حاجة الى دور جزائري في مجال الحرب على الإرهاب التي تهدّد كل دولة من دول المنطقة، بما في ذلك الجزائر نفسها، خصوصا في ظل تدهور الوضع في ليبيا ومالي وتونس وفي طول الشريط الصحراوي وعرضه.

الأكيد ان ليس بالدخول في مواجهة جديدة مصطنعة مع المغرب، تستطيع الجزائر تجاوز ازمتها. الحاجة قبل اي شيء آخر الى مقدار قليل من الشجاعة يؤدي الى التعاطي مع الواقع بدل الهرب منه. الواقع يقول اوّل ما يقول ان ملفّ الصحراء المغربية صار جزءا من الماضي وان الدعم "اللامشروط" لجبهة "بوليساريو" ليس سوى مساهمة في تكريس اللاستقرار في المنطقة وتشجيع الإرهاب في الساحل الصحراوي وفي المنطقة كلّها وفي مجال حيوي يتجاوز المنطقة.

هل هذا ما تحتاج اليه منطقة شمال افريقيا في هذه الظروف بالذات، وهي ظروف تعاني فيها اوروبا من الإرهاب الذي كان افضل تعبير عن وحشيته ما شهدته باريس يوم الجمعة الأسود؟

 

 

خيرالله خيرالله


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (36)

User
HAMID MAGHNIA/OUJDA-
HAMID MAGHNIA/OUJDA- 11 سنوات منذ
<strong>شاهد الفديو لمعرفتك الخاصة عن صنف المرتزقة الذين أكلوا أموالنا لبلادة حكام العارhttps://www.youtube.com/watch?v=aE34mP2ZhPs</strong> البوليخاريو وحقيقته تتابعها المؤسسات والهيئات الدولية الحكومية وغير الحكومية، بما فيها الأمنية، وكالة الاستخبارات اليابانية التابعة لوزارة العدل إكتشفت جانبا من السواد يلف بمخيمات تندوف. وحسب تقريرها فإن المخيمات تعتبر من المناطق غير الآمنة وخطر على العالم. وهذا التقريرالثالت للوكالة حول الأمن بمنطقة الساحل والصحراء، وأن البوليخاريو متورط في أمنها، وأن قاداته تربطهم علاقات وطيدة مع زعماء الحركات الإسلامية الجهادية والمنظمات الإرهابية بالمنطقة في الأنشطة الخطيرة من تهريب للبشر والمخدرات وإختطافات وتجارة الأسلحة، مضيفا أن البوليخاريو تشكل خطرا كبيرا على الرعايا اليابانيين بالمنطقة ورعايا البلدان العالمية وخصوصا الذين يعملون في المنظمات الإنسانية الدولية والوحدات البترولية. https://www.youtube.com/watch?v=aE34mP2ZhPs
lahcen
lahcen 11 سنوات منذ
<strong>مدينة</strong> اوضح بالظبط ما كان يريد قوله سعداني للجزائريين اولا كم خسرنا من اموال في قضية لا تعنينا احرقنا الجزائر طولا وعرضا لماذ? هل تضنون المجتمع الدولي غبي. بالله عليكم عندما تسحب القوى العضمى زرواطة البوليزاريو من بطونكم حينها من اين تاتي بالهبات والرشاوي والنهب والاستغلال و.........هل من المغرب المثقل بالديون والاكثر من ذالك اذا فكروا الجزائريين يوما سحب زرواطة البوليزاريو من بطونكم فذالك اليوم الاسود بالنسبة للجزائر .....هاذه هي الصراحة التي يجب ان يعلمها الجميع المغاربة و الجزائريون والحل بين المغرب والجزائر لا يمكن لا كرستوفر روس ولا وبان كمون ولا العالم.المغاربة موجدون على الارض لااحد يستطيع انكار ذالك. والخاسر الاكبر داما الجزائر
الشروق اليومي الجزائرية
الشروق اليومي الجزائرية 11 سنوات منذ
<strong>يحلم بتخلّي الجزائر عن مبادئها الثورية</strong> استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بالجزائر العاصمة، نظيره الصحراوي، الأمين العام لجبهة البوليساريو، محمد عبد العزيز، وهو اللقاء الذي يحمل أكثر من “رسالة” مشفّرة لأكثر من جهة، بالنظر إلى السياق الزماني، وطبيعة الحضور السامي الذي رافقه في مراسيم الاستقبال. الرئيس الصحراوي وعقب استقباله من طرف بوتفليقة، قال أن اللقاء كان “فرصة لتبليغ الجزائر بالتطورات التي تمر بها القضية الصحراوية، كما كانمناسبة لاستعراض العلاقات الثنائية القوية والجيدة والمتجذرة بين البلدين وآفاق تطويرها”، مضيفا أنه تمأيضا “تبادل الآراء حول الوضع في المنطقة والقارة الإفريقية على وجه الخصوص”. لكن وبالعودة إلى ظروف اللقاء، فإنه مرتبط أساسا بزيارة المبعوث الأممي كرويستوفر روس، والذي بدأ أمس الاثنين جولته للمنطقة، وتعدّ الجزائر رفقة موريتانيا”مراقب” للمفاوضات بين البوليساريو والمملكة المغربية، ما يعني برأي المراقبين أنه تعبير صريح عن دعمها الكامل لحق الصحراويين في تقرير المصير، وهذا ما حرص الرئيس محمد عبد العزيز على تبليغه للرأي العام،حيث أبرز بأنه “حظي بلقاء الرئيس بوتفليقة في وقت حساس جدا”، مضيفا بالقول: “أقدر عظيم التقدير اهتمام الرئيس الجزائري بالقضية الصحراوية وبالعلاقات الثنائية”. كما صرّح الرئيس الصحراوي قائلا: “نريد التذكير أنّ الرئيس بوتفليقة كان أول رئيس عربي وجزائري زارالصحراويين، وكانت له فرصة اللقاء المباشر معهم، حيث أكد لهم موقف الجزائر في تلك الزيارة، واليوم حمّلنا في هذا اللقاء أنّ ابلغهم تحياته وتقديره، وكذلك التأكيد على الموقف الثابت الدائم والداعم بدون شروط للقضية الصحراوية العادلة، انسجاما مع قرارات الأمم المتحدة ومقتضيات القانون الدولي بضرورة وحتمية استعادة الشعب الصحراوي لحقوقه الوطنية المشروعة ولحريته وتقرير مصيره والاستقلال من خلال استفتاء حر وديمقراطي”، مؤكدا أن بوتفليقة جدد له “عزم الجزائر على المضي قدما في توطيد علاقاتها مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كبلد شقيق وجار”. هذا على صعيد التوقيت، أما فيما يخصّ الوفد الرسمي الذي حضر الاستقبال، فهو بلا شكّ له أكثر مندلالة حسب المتابعين، فقد جرى بمشاركة مدير الديوان لرئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد ڤايد صالح، وكذا وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، فهل كان ذلك “رسالة قوية” على موقف الجزائر الثابت واللاّمشروط إزاء القضية الصحراوية العادلة، ودعمها دبلوماسيا، سياسيا، عسكريا. ويأتي استقبال بوتفليقة لمحمد عبد العزيز في وقت ذهب الإعلام المخزني بعيدا في تأويل موقف الجزائر من”القضية” في الآونة الأخيرة، ولم يجد حرجا “مهنيا ولا أخلاقيا” في الربط بين تأثير الوضع الصحّي للرئيس على مسار النزاع، وكذا محاولة قراءة بعض الآراء الشخصية بهذا الصدد، ضمن نتائج التغييرات الأمنية في الأجهزة الحساسة، بل وبدا متشفيّا كثيرا في الجزائر بفعل تراجع أسعار النفط، والذي يرى فيه نهاية “الريع”، وبالتالي ضعف الدولة الجزائرية في المنطقة، ما يؤشر بزعمهم على تحولات جذرية في مواقفها الإقليمية مستقبلا&nbsp;! فهل كان هذا الاستقبال “المميز” للرئيس الصحراوي، ردّا بطريقة بوتفليقة على أوهام التوسع الاستعماري،الذي يحلم بتخلّي الجزائر عن مبادئها الثورية، والتي لم تحد عنها قيد أنملة، وهي في أحلك سنواتها الحمراء. المصدر: الشروق اليومي الجزائرية
MOHAMED SAHRAOUI
MOHAMED SAHRAOUI 11 سنوات منذ
Les sahraouis sont des anciennes populations nomades marocaines depuis la nuit des temps ... Les sahraouis sont des populations nomades marocaines depuis la nuit des temps et l'histoire de notre région est témoin de cette réalité historique que le régime algérien comploteur et prétentieux cherche a effacer pour écrire une autre histoire truquée et falsifiée en créant un soi-disant peuple sahraoui ,un peuple &quot;sahraoui&quot; fictif qui n'avait jamais existé et qui une pure création ,enfanté par le régime harki rêveur pour des raisons expansionnistes dans le but non avoué de disposer d'une ouverture sur l'Atlantique au détriment de l'intégrité territoriale du Royaume Chérifien ,uniquement pour désenclaver le territoire algérien vaste et qui ne possède qu'une simple ouverture sur la Méditerranée. Le rêve d'amputer le Maroc de son Sahara dit occidental pour en faire une région algérienne a moyen ou long terme,en investissant des centaines de milliard de dollars pour corrompre tous les pourris et les corrompus que compte la planète terre et en utilisant les naïfs et prétentieux du Polisario auxquels le régime harki comploteur et calculateur promettait de leur offrir hypocritement sur un plateau d'argent un micro-état établi sur les territoires marocains de Sakia Al Hamra Et Oued Dahab,territoires marocains libérés du colonialisme espagnol par le brave peuple marocain de la glorie&nbsp;use marche verte en 1975 . Le projet diabolique d'amputer le Maroc de son Sahara était conçu par Boukharoba de son vivant et hérité par les harkis après sa mort, ce rêve utopique qui hante toujours les esprits malades des harkis au pouvoir jour et nuit ,est mort assassiné par le brave peuple marocain depuis 1975,un rêve qui repose depuis 1975 dans sa tombe avec Boukharoba son créateur. Le régime militaire fantoche algérien ne cesse de corrompre durant 40 années tous les corrompus d'Afrique, d'Europe ,d'Amérique latine et même certains pourris aux USA d'Amérique dont certains qui seraient en contact avec le dossier du faux conflit créé par le régime harki autour du Sahara marocain, des corrompus de tout genre ,États africains, medias pourris dont une certaine presse espagnole, certains partis de gauche en Europe ,des soi-disant associations de &quot;défense&quot; des droits de l'homme dont une caca américaine connue de tous, tout un monde pourri qui roule pour Alger moyennant les pétrodollars algériens. Des centaines de milliards de dollars dont le peuple algérien malheureux est privé durant toute sa malheure&nbsp;use existence sont distribués gracie&nbsp;usement a travers le monde pour corrompre ,au détriment du bien être jamais connu du peuple algérien qui souffre le martyre durant des décennies de misère noire et d'oppression sauvage continue . Sous prétexte de défendre l'autodétermination des quelques milliers de &quot;ahraouis&quot;qui sont séquestrés aux sinistres camps de Tindouf le régime harki aurait pu d'abord donner l'exemple en accordant l'autodétermination du peuple amazigh kabyle qui comprend 10 millions d'âmes qui réclame son indépendance il y a des années et qui dispose d'un gouvernement en exile a Paris. Le régime harki avait compté sur les centaines de milliards de dollars et le Polisario pour réussir dans sa tentative d'amputer le Maroc de son Sahara mais il avait omis de prendre en compte la détermination farouche du brave peuple marocain décidé a sauvegarder son Sahara des prédateurs algériens par tous les moyens y compris par la force des armes. Quatre décennies de complots infructueux du régime harki contre l'intégrité territoriale du Maroc et le résultat est nul pour le régime harki comploteur et calculateur et le sahr marocain reste marocain et il va le demeurer pour l éternité, le garant de la sauvegarde des territoires sud marocains est le brave peuple marocain après Dieu le tout puissant. Aucune force au monde ne pourra amputer le Maroc de son Sahara quelque soit le sacrifice suprême a consentir pour conserver ses territoires sud, le brave peuple marocain est prêt a toutes les éventualités d'où qu'elles viennent, quitte a embraser toute la région du Maghreb pour en faire un brasier pour longtemps, et l'onu impuissant de ramener le régime harki prétentieux a la raison serait le responsable de l'éclatement du Maghreb... Les pétrodollars distribués gracie&nbsp;usement dans le monde pour corrompre,allait aboutir a une catastrophe monstre et a un conflit armé dans un proche avenir entre le peuple du Maroc et les truands de harkis assassins et il sera trop tard pour ce machin inefficace de l'onu qui est incapable même de recenser les séquestrés de Tindouf, un recensement pourtant onusien donc décidé par les Nations Unies et qui est refusé categoriquementpar le régime harki qui s'y oppose fermement pour des raisons connues de tous sauf peut être de l'onu . Une &nbsp;U qui parait oublier durant 40 années les séquestrés malheureux de Tindouf qui souffrent pendant quatre décennies du calvaire que lui impose le régime harki assassin et les terroristes du Polisario, qui se sont transformés en trafiquants qui depuis 1976 a aujourd'hui ,détournaient fraudule&nbsp;usement les aides humanitaires européennes ,destinées aux pauvres séquestrés ,vers le Mali et la Mauritanie pour les vendre a leur propre compte au vu et au su du monde entier hypocrite et corrompu qui ne réagît pas.
rajal
rajal 11 سنوات منذ
<strong>aswad</strong> وتمكنت أيها اللقيط وأدخلت زرواطك في بطن كل جزائريين أيها الجزائرية يوم تفكرون في إخراج زرواطت البوزبل من بطونكم فعلوا تلك بداية نهايتكم