المسرحية الرابعة عشر للبوليساريو لرئاسة امرها محسوم سلفا لصالح اقدم رئيس في القارة الافريقية
المسرحية الرابعة عشر للبوليساريو لرئاسة امرها محسوم سلفا لصالح اقدم رئيس في القارة الافريقية
كشف مصدر مقرب من جبهة البوليساريو للجزائر تايمز، عن وقوع تجاوزات خطيرة في التحضير لمؤتمر الجبهة المقرر عقده في غضون الشهر القادم.
وحسب المصدر فان التجاوزات المسجلة في اكثر من دائرة انتخابية نتح عنه إعادة الانتخابات وتاجيل الندوة الجهوية بسبب التجاوزات التي رافقت العملية الانتخابية.
وتتمثل الانتهاكات في إعطاء صفة امين لكل الموظفين سواء اداريين اوامناء امانات الى جانب عدم تقديم ايا من المترشحين لملف يضم ما هو منصوص عليه في اللائحة القانونية المنظمة للندوات.
رسائل عدة حملتها الندوات السياسية التي طغى فيها الانتخاب على دراسة الوثائق المقدمة من قبل اللجنة، وكانت فرصة للأصطفافات القبلية المشينة مايؤكد انها كانت اولى خيبات الموتمر القادم، وهو مؤشر ان الحدث لن يكون سوى مسرحية بائسة ستحدد فيها الاصطفافات القبلية مدعومة بلائحة من ديناصورات الثورة الذين لايسقطون ولايقدمون اي جديد للقضية ويصعدون بقانون فصل على مقاسهم لضمان ديمومتهم في كرسيء القيادة، كلها امور ستحدد نتائج المسرحية الرابعة عشر للبوليساريو، وهو مايتناقض مع ماجاء في الكلمة الختامية التي القاها رئيس الدولة، الامين العام للجبهة في المؤتمر الماضي حيث قال “لا قبلية بعد اليوم” لكن يبدو ان السيد الرئيس تناسى انه من المستحيل القضاء على القبلية في دولة توزع سلطاتها الثلاث على اسس قبلية، وتعين وزرائها وسفرائها وممثليها بالخارج وفق شهادة “تحديد الهوية”، ناهيك عن تشريع القبلية في المشهد السياسي بعد ان اضحى المجلس الاستشاري وهو النسخة المحدثة من مجلس “ايت اربعين” بمثابة الهيئة السياسة التي تمنح التزكية لمشاريع الرئيس الفاشلة في الساحة السياسية.
قبل الندوات السياسية كانت اللجنة التحصيرية قد سلت سيف الخدمة العسكرية في وجه الشباب تحت سن الاربعين خاصة في الدائرة الانتخابية بالشهيد الحافظ، فيما غضت البصر عن باقي الحالات الاخرى وتركت صندوق القبيلة يفرز المترشح قبل صندوق الانتخاب، اما إثراء الوثائق فكان من آخر اهتمامات اللجنة التحضيرية.
رسالة اخرى حملتها الندوات السياسية وهي نسبة العزوف الكبيرة وسط شعور عام في الشارع الصحراوي بان الحال لم يتغير وان نفس اللاعبين سيبقون في تشكيلة الامانة المقبلة، اما الرئاسة فامرها محسوم سلفا لصالح اقدم رئيس في القارة الافريقية، وان الامر لايعدو كونه مسرحية محبوكة بدعاية وجدت حماسها في الامطار الاخيرة التي شهدتها المخيمات واصرار اللجنة التحضيرية على الابقاء على مكان وزمان المؤتمر دون تغيير في الولاية الاكثر تضررا بين الولايات.
يقول المثل الشعبي “لول من الارض ينعت لقصيها” مايعني ان نتائج الندوات القبلية ستنعكس على نتائج المؤتمر القادم بعد ان اصبحت الورقة القبلية هي الطريق الاسرع للمناصب السياسية في ظل نظام يرفع شعار الوحدة الوطنية نهارا ويعقد اعضاءه تجمعاتهم القبلية ليلا لتحديد الخارطة السياسية في المؤتمر القادم.
اولى نكبات المؤتمر الرابع عشر لم تحمل أملا للمتفائلين حتى اللحظة وعمقت الشعور باليأس لدى كثيرين ولسان حالهم ان القيادة ماضية نحو ماتريد مهما كان الثمن وان انتظار ضوء في آخر النفق ليس سوى حلم سيطول.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (21)