مسلمو أوروبا بين نار الإرهاب ونار كارهي الإسلام

تصاعدت بشكل ملحوظ حملات الكراهية ضد المسلمين في أوروبا بعد هجمات باريس الأخيرة، وهذا ما جعل بعض الخبراء يدعون بشكل عاجل إلى التوقف عن تشويه سمعة الجالية المسلمة وتطوير استراتيجيات للمصالحة والتعايش. “الهجمات ضد المسلمين بدأت في نفس الليلة التي نُفِّذت فيها اعتداءاتُ باريس″، يقول ياسر اللواتي…

نوفمبر 30, 2015 - 17:25
تم التحديث: 11 سنوات منذ
6 4.7ك
مسلمو أوروبا بين نار الإرهاب ونار كارهي الإسلام

تصاعدت بشكل ملحوظ حملات الكراهية ضد المسلمين في أوروبا بعد هجمات باريس الأخيرة، وهذا ما جعل بعض الخبراء يدعون بشكل عاجل إلى التوقف عن تشويه سمعة الجالية المسلمة وتطوير استراتيجيات للمصالحة والتعايش.

“الهجمات ضد المسلمين بدأت في نفس الليلة التي نُفِّذت فيها اعتداءاتُ باريس″، يقول ياسر اللواتي المتحدث باسم “جمعية التصدي للخوف من الإسلام” في فرنسا، في حديث مع DW. ويضيف اللواتي إن الجمعية تلقت العديد من الصور لمساجد ومطاعم يملكها مسلمون، تم تخريبها صباح اليوم التالي لهجمات باريس الإرهابية، التي وقعت مساء الجمعة (13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) وقتل فيها 130 شخصا وجرح أكثر من 350 آخرون.

ياسر اللواتي لديه عدة أمثلة على جرائم الكراهية، التي ارتكبت ضد المسلمين في الأيام القليلة الماضية. في نانتير، وهي مدينة تقع في الضاحية الغربية لباريس، تعرضت امرأة وطفلها الرضيع لاعتداء من رجل مسن حيث قام بدفعها وشتمها. وفي مارسيليا جنوب فرنسا “تعرضت فتاة للكم على وجهها والضرب على صدرها بشفرة حلاقة”، يقول اللواتي، ويضيف أن معظم الضحايا من النساء كن يرتدين لباسا إسلاميا، يغطي كل الجسم ما جعلهن أهدافا سهلة للمعتدين. ويعرب المتحدث باسم “جمعية التصدي للخوف من الإسلام” في فرنسا عن أسفه لعدم تحرك الحكومة الفرنسية بشكل سريع هذه المرة ضد الاعتداءات بحق المسلمين وإدانتها.

منظمات مثل ” Tell MAMA”، التي تسجل جرائم الكراهية ضد المسلمين تقول إن هذا النوع من الاعتداءات ارتفع بنسبة 300 بالمائة في المملكة المتحدة منذ اعتداءات باريس. وتم تسجيل 115 حادثا في أول أسبوع بعد تاريخ 13 نوفمبر.

الأمور لا تبدو أفضل بكثير في ألمانيا فقد أوضح أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، كيف أن مسجدا في مدينة ساربروكن غرب ألمانيا تعرض للتخريب بعد وقت وجيز من وقوع هجمات باريس، وكتب المخربون “قتلة وخنازير” على مدخل المسجد، يقول مزيك لـ DW.

تنامي انعدام الأمن؟

وقطعت المنظمات الإسلامية عملها من أجل التركيز على مكافحة التحيز ضد أبناء دينهم، وتجنب رد فعل عنيف من المجتمع الذي يعيشون فيه. وبعد هجمات كتلك التي في باريس، يصدر ياسر اللواتي سلسلة من البيانات لتوضيح الموقف حتى لا تكون الجالية المسلمة برمتها في مرمى الاتهامات، وللمساعدة في التفريق بينالتطرف والدين.

لكن أيمن مزيك يقول إنه ليس من واجب ما يقرب من أربعة ملايين مسلم في ألمانيا إثبات ولائهم (لألمانيا) في كل مرة يرتكب فيها أشخاص محسوبون على الإسلام عملا من أعمال العنف المنبوذة. ويضيف مزيك “توقفوا عن مطالبتنا بأن ننأى بأنفسنا عن هذه الاعتداءات.” وتابع رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا: “أتحدث مثلاً عن المسلمين، الذين قتلوا في هجمات باريس: هل هم أيضا بحاجة إلى النأي بأنفسهم عن قاتليهم؟

كمسلم، يشعر المرء بشعور سيء عندما يتم تحميله مسؤولية أي اعتداء يرتكبه “إسلامي”. “وخصوصا بالنسبة للشباب، هذا يمكن أن يكون خطيرا، لأنهم إذا أصبحت لديهم أحكام مسبقة سلبية ضد المجتمعات، التي يعيشون فيها يمكن أن يدفعهم ذلك نحو التطرف”، يقول مزيك.

لا يوجد خطر “أسلمة”

“في الوقت الحالي يتعاطى العديد من الأشخاص بشكل سيء مع الإسلام والمسلمين لأسباب مختلفة” تقول ياسمين المنور وهي مديرة برامج في مؤسسة برتلسمان في ألمانيا. “لدينا حركة بيغيدا التي تتجمع كل يوم اثنين وتتظاهر ضد أسلمة الغرب. وطبعا بعد هجمات إرهابية كهذه، تتصاعد مثل هذه النشاطات. هذه حقيقة. الناس يشعرون بعدم الأمن بشكل كبير ويتساءلون هل سنتعرض لأمر مماثل غدا؟ وهناك أقلية تستغل هذا الأمر لصالحها” تقول المنور في حديث مع DW.

إحدى الوسائل الممكنة لتفادي مثل ردود الأفعال هذه، التي تعقب الهجمات الإرهابية، هي عدم ربطها بشكل مباشر مع أزمة اللاجئين أو طرح التساؤلات عما إذا كان المسلمون اندمجوا بشكل جيد في الاتجاه العام السائد هنا في ألمانيا، لأن ذلك كما، تقول المنور، سيعني أن “كل مسلم هنا يشتبه في كونه مشروع إرهابي”.

فكرة أخرى جيدة بالنسبة للمنور هي تعريف الإرهاب في حد ذاته وليس تصنيفه على أنه إرهاب إسلامي أو إرهاب يميني. “فالتطرف ظاهرة واحدة، ويجب النظر إليها على هذا النحو. ملامح المتطرفين اليمينيين لا تختلف كثيرا عن المتطرفين الإسلاميين” تضيف المنور.

ويشاطر أيمن مزيك هذا الرأي، ويدعو إلى المزيد من التواصل مع الفئة الرئيسية في المجتمع الألماني وبين الأديان “فوق كل شيء، ينبغي أن نكون واضحين بخصوص أن الإرهاب لا يمكن التغلب عليه عن طريق الحرب” يقول رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا.

 

 

سهام أشطو

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
جوهرة لكحل
جوهرة لكحل 11 سنوات منذ
<strong>أنا لا أستطيع حتى الخروج بتنورة ٍ قصيرة نوعا ما</strong> لطالما تملكني فضولٌ ناهش في معرفة ما يقوله الرجالُ في جلساتهم داخل المقاهي ، كلما ساقتني خطواتي بإتجاهها ، انظر إلى جلساتهم بشغف، أتمنى لو كنت بينهم متخفية، لأعرف ما يقوله الرجال عندما تكون جلساتهم ذكورية صافية، ما الذي يشغل بالهم، ما رأيهم بصدق في ما يطرح للنقاش من قضايا سياسية ومجتمعية، ما الذي يؤرقهم، هل يتحدثون عن قضاياهم الحميمية كما تفعل بعض النساء، وما ذا يقولون عنا نحن السيدات ... ان كنتم مثلي، فضولويين، ترغبون في معرفة ما نقوله نحن في جلساتنا الصباحية والمسائية، كيف ننظر إلى الأحداث التي نفهمها أحيانا، تفلت منا تفاصيلُها مرات كثيرة، تتجاوزنا تماما في احايين كثيرة، فأهلكم بكم في عالمنا الخاص جدا &quot; حديثهن في المقاهي &quot; . أمام الباب الرئيس لمقهانا الصباحي، لمحت صاحبة العيون العسلية، رسمت على محياها ابتسامة عريضة، تعانقنا بحرارة‎. قلت لها إنها تبدو رائعة بتسريحتها الجديدة وفستانها الأرجواني. شكرا لك، في الحقيقة حميتي لا تعطي نتائج كبيرة، لقد جاهدت نفسي لكي لا أسقط في شباك إغراء عشاء فاخر حضرته رفقة زوجي البارحة‎ . قالت إنها تحس بجوع قاهر، تريد بيضا بالخليع وكأس شاي منعنع، حارا وحلوا ومشحّرا. حرضتها على أن تنتقم لنفسها، بفطور سعراته الحرارية لا تنقص كثيرا عما فرطت به البارحة‎ . دخلنا المقهى سويا، صاحباتنا كلهن موجودات‎ . صباح الخير أيتها السيدات‎ تبادلنا قبلات الصباح‎ صاحبة العطر النفاد والممتلئة و المتكئة دائما، لا نكاد نلمح رؤوسهن، قالت الحكيمة: إنهن يتفرجن على لقطات من فيلم الزين اللي فيك، وعلى حوار بطلته لبنى أبيضار.‎ سألتني الحكيمة :هل رأيت لقطات الفيلم الذي أخرجه نبيل عيوش‎؟ . طبعاً رأيته، وتابعت حوار بطلته لبنى أبيضار‎ . صاحبة العيون العسلية : هذه سيدة جريئة جداً، أنا لا أستطيع حتى الخروج بتنورة ٍ قصيرة نوعا ما، وهي بهذه الجرأة في بلد عربي، وتدافع عن اختياراتها بهذا الاقتناع.‎ ما ٍرأيك أنت يا جوهرة، سألتني الحكمية‎ . قلت لها : يهمني أن أعرف رأيك أنت. الحكيمة : أنا رأيي أنها صغيرة السّن، ولم تدرك بعد خطورة وصعوبة وتعقيد ما أقدمت عليه، الصور التي التقطت لها، لن تستطيع يوما أن تمحوها، لا يمكن لها أن تتراجع عما فعلت، الله يسترها ويسترنا ويستر وليداتنا‎. صاحبة االعطر النفاد : هذه فنانة ، إفهمن يا سيدات، الفنانة عندما تلعب دور فتاة ليل، هي تجسد دورا، هي ليست فتاة ليل‎ . الممتلئة : هي تجسد دور فتاة ليل بحركات بذيئة، جريئة، كان يمكن لها أن تجسد دور فتاة ِ ليل من دون هذه اللقطات، كلنا نعرف ماذا تفعل فتيات الليل، حياة فتاة الليلة ليست ممارسة الجنس فقط‎ . صاحبة العطر النفاد : أنا اعتقد أن هذه الممثلة هي بطلة حقيقية، تقول إنها متزوجة، زوجها هذا هو بطل حقيقي كذلك، هل هما مثلنا ؟ كيف يمكن لنا أن نكون بهذا الاختلاف رغم أننا تربينا على نفس القيم والأخلاق والتصورات وفي نفس المجتمع .‎ صاحبة العيون العسلية : إذا كانت الرغبة الحقيقية هي تحسيس المجتمع بما تعانيه العاهرات فكان لابد من تصوير فيلم، تستطيع أن تراه رفقة عائلتك، كيف تريد أن تنبه المجتمع لخطورة أمر ما من خلال فليم لا تستطيع أن تراه رفقة أسرتك .؟ صاحبة العطر النفاد : هذا هو الواقع، ندعي دائما أننا مجتمع محافظ، والحقيقة أن العاهرات موجودات منذ الأزل ومازلن وربما عددهن في ارتفاع، لماذا نصر على إخفاء عيوبنا ؟ بدل محاولة ِ إصلاحِها وإنقاذ ما يمكن إنقاذه . صاحبة العيون العسلية : من قال لك إننا ننكر الحقيقة ؟ نحن لا ننكر وجود الدّعارة، الدّعارة موجودة عندنا وعند غيرنا، نحن بصدد مناقشة كيفية نقل هذا الواقع إلى السينما‎ . صاحبة العطر النفاد: إيوا ألالا هذا هو المعقول، عندما ننقل الواقع ننقله كما هو، عندما نتحدث عن الدعارة نتحدث عن الحركات المثيرة، عن الكلام البذيء، عن الجلسات الخمرية، عن الجنس، عن بيع الجسد، عن واقع منافي للفضيلة التي تريدونها في مجتمعكم المنافق حتى النخاع، ماذا تريدون من المخرج ؟ تريدون منه أن يصور فيلما عن الدعارة بعربية فصيحة، أم بفرنسية أكاديمية، تريدون فيلما عن المومسات بلباس محتشم، بفتاة تغض الطرف، برجل متعفف ؟ أعتقد أن هذا لن يكون فليما عن الدعارة‎ . المتكئة دائما : المشكل ياعزيزتي، أننا نعرف ما يجري فعلا، نحن نفضل السكوت، نخاف الكلام، نخاف المواجهة، وجهنا بشع لذلك نفضل ألا نراه في المرآة، واصلوا تغطية الدملة حتى تنتشر خلاياها المريضة في الجسد، المفروض أن نكشف الدملة لتعقمها الشمس، المفروض أن نعالجها‎ . الحكيمة: السلطات أخذت قرارها بعدم السّماح بعرض الفيلم، هذا ليس قرارا صعبا، القرار الصعب، هو أن تجد حلولا للعاهرات، أن تواجه الفقر، أن تمكن المرأة من التعليم والتكوين، أن تأخذ جميع الإجراءات لكي لا تبيع المرأة جسدها مقابل لقمة عيش مرة. صاحبة العطر النفاد: عندما نتحدث عن الإجهاض نتحدث عن المرأة، عندما نتحدث عن الاغتصاب نتحدث عن المرأة، عندما نتحدث عن الدعارة، نتحدث عن المرأة، أين الرجل؟ هل ستمتهن المرأة الدعارة لو لم يكن هناك رجل يشتري خدماتها ؟ أين مسؤولية الرجل ؟. تدخلت الممتلئة لتؤكد أن هناك رجالا يبيعون أجسادهم كذلك، هم كذلك يحتاجون للمساعدة، الرّجل ضحية لفقره وجهله كذلك، ثم هناك سيدات يدفعن للرجال مقابل خدمات جنسية كذلك، نساء يستبحن أجساد شباب في عمر الزهور. الممتلئة : كثيرون وكثيرات مغتاظون، يقولون إن الفيلم يسيء لصورة المرأة. الحكيمة: هذا الكلام مردود عليه، الدعارة موجودة في كل مكان، هناك دول تغرّم من يشتري الخدمات الجنسية، هناك دول قننت هذه المهنة، هناك دول لا تفعل شيئا لمواجهة الظاهرة، تفضل ألا يتحدث عنها أحد ولكنها لا تستطيع إنكار حقيقتها ولا حقيقة ما تتسبب فيه من كوارث، ثم الحديث عن الإساءة لصورة المرأة، كلام متخلف، عندما نتحدث عن الدعارة، نحن نتحدث في الحقيقة عن السياسة، أقول لكن كيف ؟ لو ذهبت الفتاة للمدرسة، لو أجبرنا أسرتها على تدريسها،, لو استفادت من تكوين مهني، من مساعدات اجتماعية، لما باعت المرأة جسدها، لو أصرت على بيعه رغم كل المساعدات، فمسؤوليتنا أن نعالجها نفسيا، إذن الأمر متعلق بالسياسة. صاحبة العيون العسلية : قرأت أن الممثلة خائفة من التهديدات التي تلقتها، إنها لا تحس بالأمان وقرأت أن مخرج الفيلم يطالب بحماية ممثليه. الممتلئة: ياك عندنا القانون، نحن لا نعيش في غابة، السي نبيل يدافع عنهن ولكن من باريس، لا أعرف إن كان نبيل عيوش مؤهل للحديث عن تلك السيدات اللواتي يدفعن المأكل والملبس والإيجار مقابل بيع الجسد، لا أعرف إن أحس يوما بالجوع وبقلة ذات اليد و لا أعرف إن كان قادرا فعلا على الدفاع عن أفكاره , ثم لا يستيطع أن يدعي هو بالذات أنه ضحيه لحرية التعبير، أتمنى أن يكون شجاعا يوما ما ليُخرج فيلما عن تكافؤ الفرص. صاحبة العطر النفاد : لماذا أنت متحاملة عليه هكذا، هل لأنه أخرج هذا الفيلم أم لأمر آخر، أرجو أن تقرئي عمّا قدّمه فعلا ليس للسينما وإنّما للكثير من الشباب في الأحياء الفقيرة، لا تكرري الكلام التافه الذي يقال عنه، أرجو أن لا تكوني كالببغاء. الممتلئة: أنا لا أحب الهدهد. صاحبة العيون العسلية: ماذا تقصدين ؟ تدعين الثقافة إقرئي إذن عما يفعله الهدهد. الحكيمة: هذه الممثلة تقول إنها أم لطفلة، لا أعرف إن فكرت في كريمتها بشكل آني عندما تذهب يوميا للمدرسة أنا لا أخشى على حياتها طبعا، أنا أخشى الألسنة الطويلة، انتبهن، من تجربتي أعرف أن اللّسان الطويل ليس حكرا على الراشدين فقط، لا أعرف إن فكرت فيها بشكل أبعد، انتبهن، نحن لا نفرق كثيرا بين البورنوغرافيا والإيروتيك. ما أتمناه فعلا أن يكون فيلمه يستحق فعلا كل المداد الذي أساله والجدل الذي أثاره.
دلال البزري
دلال البزري 11 سنوات منذ
<strong>التنورة الطويلة، تتعارض مع العلمنة</strong> في نهاية مارس الماضي قرّرت سارة، وهي تلميذة محجبة، فرنسية من أصل مغاربي، أن ترتدي تنورة طويلة. مديرة المدرسة، عندما رأت تنورتها، طردتها. بعد شهر تقريباً، كانت سعاد، وهي طالبة جامعية جزائرية، غير محجّبة، تدخل الجامعة وهي ترتدي تنورة قصيرة؛ فطردها رجل الأمن الموكل حراسة المبنى الجامعي في الجزائر. طرد سارة أشعل معركة على “تويتر”، وهاشتاغ “أرتدي التنورة التي أريدها”، تدعمه صور لمشاهير من النجوم بالتنورة الطويلة، وكل ما يتفق من خيال أهل الشبكة من طرق بصرية؛ وسجال حامٍ في مواقع التواصل الإجتماعي، مع التنورة الطويلة، أو ضدها، مع كونها تتعارض مع العلمنة أو لا تتعارض، بصفتها “إشارة” دينية، أو “محايدة”… وطرد سعاد، أيضاً، لم يكن أقل إثارة: فقد اندلعت المعركة الإجتماعية-الشبكية، إثر طردها، أيضا بهاشتاغ “حملة كنْ رجلا ولا تترك نساءك يخرجن بلباس فاضح”، تلتها حملة مضادة، بهاشتاغ “حملة السيقان العارية”، يقودها علمانيون جزائريون ومغاربيون، يحتجون على فرض اللباس الإسلامي الواحد على الجزائريات؛ وفي السادس من حزيران الجاري، “اليوم العالمي للتنورة القصيرة”، كانت تظاهرة لتونسيات، في تونس العاصمة، بالتننانير القصيرة، دعماَ لسعاد… وللمهتم بتفاصيل مكررة عن الحملة والحملة المضادة، مع سعاد أو مع سارة، أو ضدهما، ليس عليه سوى الغوص في عوالم الشبكة. قبل الموقف من هذا السجال، مهلاً، هناك ما يستوقفنا: أولا، سعاد وسارة مسلمتان: الأولى فرنسية تعيش في فرنسا، وطُردت بسبب تنورتها الطويلة، والثانية جزائرية تعيش في الجزائر، طُردت بسبب تنورتها القصيرة. وعلى أجسادهن، لا خارجهما، ولا بالتوزاي معها، تُخاض معركة أيديولوجية هويتية فائقة الدلالة: بين مستعمَرة فرنسية سابقة، الجزائر، تخوض عبر التنورة الطويلة احدى معارك تخلصها من الارث الثقافي الغربي الحداثي، العلماني، وبين معقل إستعماري سابق، فرنسا، ينظر إلى ثقافة المستعمَر، الذي بات يسكن دياره، تهديداً لهذا الإرث العلماني الحداثي. هي معركة ثقافية، يخوضها شباب شبكات التواصل الاجتماعي، ولا علاقة لها بالقانون: فلا الفرنسيين منعوا التنورة الطويلة، وإن منعوا الإشارات الدينية في المؤسسات العامة، والتي تطال حجاب المسلمات، ولا الجزائريين أصدروا قانوناً يمنع رتداء التنورة القصيرة. المديرة الفرنسية ورجل الأمن الجزائري تصرفا بوحي من المناخ السائد في بلادهما؛ والمناخ أقوى من القانون. ولكن، ما الذي وضع الحجاب في المرتبة الثانية، مع ان البلدين لم يلجآ إلى القانون لفرضه كما في الجزائر، أو منعه كلياً كما في فرنسا؟ أو بصيغة أخرى: لماذا لا يستمر مسلمو فرنسا في معركة الحجاب، ضد قانون منعه في المؤسسات العامة، مثلا؟ بحيث يصبح حرا طليقا؟ ولماذا، في الجزائر، لا يخوض الإسلاميون معركة قانونية لفرض إلزامية الحجاب على الجزائريات، فيحققون بذلك وجهاً من أوجه إسلاميتهم؟ هل فقد الحجاب وهجه، لتحتل التنورة مكانه؟ فسارة، الفرنسية، محجبة أصلاً، واكملت حشمتها بالتنورة الطويلة، “المتواضعة”. لم يعد الحجاب بالنسبة لها معركة، ولو قانونية، بعدما صارت تخلعه عند دخولها المدرسة، بناء على القانون، وترتديه خارجها، من دون ان تخرقه. نظيراتها الجزائريات، المحجبات مثلها، لا يحرمن أنفسهن من اللباس “المغناج”، بالمعايير الجزائرية. وفي الجزائر ليس من قانون يلزم بالحجاب، ولا ما يمنع الدلال الأنثوي من ان ينطلق، حتى ولو خلف حجاب. ثمة حجتان في طرفّي المعركة حول التنورة: الأولى مع الطويلة، تقول بأن منع القصيرة، غرضه محاربة “التحرش الجنسي”؛ فيما الجميع يعلم بأن التحرش الجنسي والجرائم الجنسية لا يؤججها هندام. المنقَّبة والمحجّبة والمحتشمة، يتعرضن للتحرش على قدر ما تتعرض له السافرة الفاضحة غير المحتشمة. الحجة الأخرى، الواقفة مع التنورة القصيرة تقول بأن منعها يرمي إلى “توحيد” زيّ الجزائريات، بحيث يكون كله خلف قماش. ولكن القائمين على هذه الحجة لا ينتبهون إلى كون الزيّ الأوروبي هو أيضا موحَّد، موحًّد بموضة تفرض نفسها بنعومة &nbsp;(“قوة ناعمة”&nbsp;)، ولكن مضمونها لا يختلف عن الزي الاسلامي المتشدّد، وميله المعكوس، الجارف والجذاب، إلى توحيد عُري النساء؛ لتتحول بذلك اللعبة بين سارة وسعاد الى لعبة حضارية تخاض على جسد النساء؛ أطرافها متفقون على إرغام المرأة، بقوة الموضة، او بقوة العنف، على ارتداء ما لم تختره أو تتخيله، أو تتصوره، مناسباً لمناخ بلادها، لذاكرتها الفنية، لذوقها، لراحتها، لسنّها، لطبائعها، لطولها، لعرضها، لطبيعة نشاطها، لقدراتها المادية…
فورن أفيرز
فورن أفيرز 11 سنوات منذ
<strong>الجمهورية التي تتعرض شرعيتها للخطر</strong> لا يمكن إنكار أوجه التشابه بين هذه المجزرة والمحاولات السابقة لعقاب المسيئين المفترضين للإسلام ونبيّه. استهدفت تهديدات القتل ضد سلمان رشدي في عام 1989، ومقتل المخرج الهولندي ثيو فان غوخ في عام 2002، ومحاولة قتل رسام الكاريكاتير الدنماركي كورت فيستغارد في عام 2010، وأيضا استهداف فنانين ومؤلفين. وكانت صورة المتطرفين معتادة أيضا: شباب محبط ومبعد يعيش في دولة غربية ويتواصل مع شخصية من الشخصيات الشهيرة المتطرفة. كل ذلك يؤدي إلى ربط الأحداث التي وقعت في فرنسا بالحرب العالمية على الإرهاب، وتتضح هذه الفكرة من خلال العنوان الرئيسي الذي نشرته صحيفة «لوموند» في اليوم التالي &nbsp;(11 سبتمبر «أيلول» فرنسي&nbsp;)، والرسم الكاريكاتيري الذي أعيد نشره على نطاق واسع وتظهر فيه طائرة تصطدم ببرجين على شكل قلمَي رصاص. ولكن هناك أيضا إشارات أخرى – تتعلق بحجم وشدة الاعتداءين ووجود هدف يهودي بالإضافة إلى رسامي الكاريكاتير المسيئين – تدل على أن أحداث الشهر الماضي قد تكون أيضا استمرارا لفصل لم ينتهِ في التاريخ الفرنسي. حرب الجزائر يثير إلحاح الرابط الجزائري قلق كلتا الدولتين المعنيتين. من قبل الشقيقين شريف وسعيد كواشي جاء إرهابي تولوز محمد مراح في عام 2012، وسبقه خالد كلكال من ليون في عام 1995. ويشار إلى أنه تم تجنيد معتدي حادث الشهر الماضي على يد فريد بنيتو، وهو الآخر فرنسي من أصل جزائري تم اعتقاله لفترة وجيزة باتهامات تتعلق بالإرهاب. ولكن هناك ملحوظة رئيسية تتعلق بهذا الرابط: كان هؤلاء الرجال فرنسيين وليسوا جزائريين. غادر كلكال الجزائر عندما كان يبلغ عامين، وولد كل من مراح وبنيتو والأخوين كواشي في فرنسا والتحقوا بمدارس فرنسية وكان لديهم صديقات فرنسيات، وأمضوا فترة في السجون الفرنسية. لهذا السبب جاء رفض السلطات الجزائرية عندما سعى الفرنسيون إلى إعادة جثمان مراح إلى «وطنه» بعد هجوم عام 2012. وفي هذه المرة، أكد المراقبون الجزائريون في موقف مفهوم على تضحيات اثنين من الضحايا الفرنسيين ذوي الأصل الجزائري – مصطفى أوراد الذي كان يعمل مصححا في «شارلي إيبدو»، والشرطي أحمد مرابط – وكلاهما قتل على يد الأخوين كواشي وتم دفنهما في باريس بعد الحادث. إن حادث الاعتداء على «شارلي إيبدو» هو أفدح عمل إرهابي يقع منذ عام 1961 عندما انفجرت قنبلة في قطار مسافر من ستراسبورغ إلى باريس مما أسفر عن مصرع 28 شخصا. كان لهذا الحادث أيضا صلة جزائرية، ولكن الاعتداء لم يكن جزائريا، بل كانت جماعة قومية فرنسية – هي منظمة الجيش السري – لا تريد من فرنسا الرحيل عن الجزائر هي التي زرعت القنبلة. وقامت المنظمة باغتيال المسؤولين الفرنسيين المشتركين في مفاوضات الانسحاب من شمال أفريقيا، كما فجّرت عشرات القنابل التي أودت بحياة مئات الجنود وآلاف المدنيين الفرنسيين. بالطبع في النهاية لم تحقق منظمة الجيش السري هدفها. وفي أثناء الانسحاب الفرنسي الفوضوي من الجزائر فرّ ملايين الفرنسيين ذوي الأقدام السوداء إلى موطنهم الرئيسي الذي لم يعرفوه مطلقا. بالنسبة لهم ولمناصري الإمبراطورية الفرنسية كان الاستقلال خيانة. وبالفعل في العام الذي شرعت فيه منظمة الجيش السري في شن هجماتها، أسس المرشح الرئاسي المستقبلي جان ماري لوبان «الجبهة الوطنية للجزائر الفرنسية»، بيد أنه سريعا ما خفت اهتمام الفرنسيين بالشؤون الجزائرية، وقصر لوبان اسم حزبه إلى «الجبهة الوطنية» فقط بعد مرور 10 أعوام. وبحلول عام 1991 عندما كان الجزائريون في طريقهم إلى الفوز بـ80 في المائة من المقاعد البرلمانية في الجزائر، وألغت الحكومة الجزائرية الانتخابات، اقتصرت فرنسا في نقدها على ملاحظة بسيطة بأن القرار «غير الطبيعي إلى حد ما» كان كافيا لإزعاج الجزائريين واستفزاز غضب الإسلاميين. ولكن لو كانت الحكومة الفرنسية أقدمت على أي شيء آخر لكان من المحتمل أن تتهم بحمل نيات استعمارية جديدة. اندلعت الحرب الأهلية الدموية الجزائرية بعد ذلك في حقبة التسعينات. وفي تلك الأيام سقط كثير من أفضل الكُتاب والفنانين والمغنين ضحايا للمتطرفين الذين مارسوا العنف. ويعكس التضامن الحالي الذي أبداه رسامو الكاريكاتير الجزائريون، الذين يتمتعون بحرية كبيرة فيما يقرب من 30 صحيفة يومية في البلاد، موقف المثقفين الفرنسيين ضد المذبحة التي ارتكبها المتطرفون ضد زملائهم السلميين في الجزائر. في ذلك السياق، ساعد كلكال أول إرهابي فرنسي نشأ في موطنه على قتل 8 من المواطنين في عام 1995 وأصاب العشرات في هجمات متفرقة، من بينها تفجير سيارة مفخخة خارج مدرسة يهودية في فيليوربان. وعندما وضع كلكال قنبلة على امتداد سكة حديدية بالقرب من بلدته الأصلية في عام 1995، كان يستكمل ما توقفت عنده منظمة الجيش السري قبل عقود. حادث الاعتداء على «شارلي إيبدو» هو أفدح عمل إرهابي يقع منذ عام 1961 قادت بصمات أصابع كلكال القوات الخاصة إليه بعد يومين من البحث. وقُتل على الهواء مباشرة في سيناريو عاشه الشعب الفرنسي مجددا مرتين: مع مراح والأخوين كواشي. دفعت هذه الأحداث المريعة إلى خروج أكبر مسيرة للوحدة في التاريخ الحديث، ولكن رفض الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعوة الجبهة الوطنية، لذلك نظم الحزب مظاهرات صغيرة منفصلة خاصة به. كما أخفقت المسيرة أيضا في حشد جماهير من أحفاد الإمبراطورية، وهم شباب من أصل عربي كانوا يعيشون في بونليو. تلخص هذه القيود الخفية للمسيرة درجة ارتباك القادة الفرنسيين أمام كيفية التعامل مع التداعيات السياسية لخسارة الجزائر: يمين متشدد باقٍ وأقلية مسلمة كبيرة، لا يتمتع أي منهما بأي قدر من التمثيل النسبي في البرلمان الفرنسي بعد مرور 50 عاما. ساهم إرث ثالث في مضاعفة هذا الحراك المعقد: تحويل المجتمع اليهودي الفرنسي إلى «سفارديم». في السبعينات، كان اليهود ذوو الأصول التي ترجع إلى شمال أفريقيا يشكلون أغلبية اليهود الفرنسيين بفضل هروب اليهود من المغرب وبعد مغادرة اليهود الأشكناز الذين تم ترحيلهم تحت حكم النظام الفيشي. وبهذا ورثت فرنسا علاقة منهارة بين اليهود والمسلمين في العالم العربي، حيث يتفهم مئات الآلاف من اللاجئين اليهود – وكثير منهم مواطنون فرنسيون – الحاجة إلى وجود دولة يهودية آمنة. ويتابع اليمين المتطرف، الذي انتخب أول مسؤولين محليين في نهاية السبعينات، بذعرٍ التوترات التي نشأت بين أقليات كان يجب أن تظل في الجزائر الفرنسية. كانت أصوات اليهود مسموعة أكثر من المسلمين واليمينيين في الوزارات الفرنسية وأروقة السلطة، وذلك لأن المؤسسات نشأت في الأصل على يد الأشكناز ومن أجلهم، مثل المجلس الكنسي الإسرائيلي الذي أسسه نابليون في عام 1807، ومنظمة الضغط اليهودية التي تعرف باسم المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، والذي تأسس في أثناء الاحتلال النازي عام 1943. وعلى الرغم من أصولهم البعيدة، اندمج السفارديم القادمون الجدد في النهاية في هذه المؤسسات. وعلى الرغم من أن المبادئ الجمهورية الفرنسية المطلقة ألهمت الأنظمة الديمقراطية حول العالم على مدار عقود، فإن التكيف التدريجي مع هذه المبادئ وفقا للواقع الاجتماعي والديموغرافي – أولا مع السكان اليهود وربما في المستقبل مع الجالية المسلمة أو اليمين – هو الذي قدم لفرنسا استقرارها السياسي الدائم. أصوات اليهود مسموعة أكثر من المسلمين واليمينيين في الوزارات الفرنسية وأروقة السلطة يعني قبول مؤسسات الجاليات الدينية، ومن بينها تلك الخاصة بالمسلمين، كجزء من الحياة السياسية الفرنسية والسماح بنوع من المعايشة الطائفية الناعمة، وهي شيء ما يجمع بين التنافس بين جماعات الضغط في أميركا والرفض التقليدي في الجمهورية الفرنسية لوجود روابط تجمع بين المواطنين بخلاف الدولة. أسفرت القواعد الانتخابية التي منعت الجبهة الوطنية من دخول البرلمان ما بين عامي 1988 و2012 عن اختيار 25 في المائة من الناخبين الفرنسيين للحزب لتمثيل البلاد في بروكسل في مايو &nbsp;(أيار&nbsp;) الماضي. يبدو أن الحادثين اللذين وقعا في الشهر الماضي أيقظا الساسة الفرنسيين من هذا السبات. والآن بعد أن ركزوا انتباههم سوف يحتاجون إلى تبنى نهج غير مسبوق في التواصل مع الدوائر المبعدة في الجمهورية الخامسة التي تتعرض شرعيتها للخطر. كلما ازداد الصدق في مواجهة هذا التاريخ المعقد، واتسع حجم التحالف المطلوب لضمان الوحدة الوطنية في الفترات العصيبة، إذ يضم كل من يؤمن بسيادة القانون من مسلمين ويهود ويمنيين على حد سواء، سوف تجد فرنسا سريعا وسيلة للخروج من أزمتها الراهنة. * جوناثان لورنس – مؤلف «تحرير مسلمي أوروبا» و«دمج الإسلام: التحديات الدينية والسياسية في فرنسا المعاصرة» &nbsp;(مع جوستن فايس&nbsp;). وهو أستاذ مساعد في العلوم السياسية في كلية بوسطن وكبير زملاء غير مقيم في مركز الولايات المتحدة وأوروبا في معهد بروكينغز.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>قلناها لكم منذ عقود</strong> هؤلاء مواطنون في مجتمعات جديدة ، ولا يريدون أية علاقة مع المجرمين قاطعي الرؤوس . لكن مشكلة تقديم فرص إخفاء الظنينين ليست حل . لا يخدم مصلحة الأبرياء... يجب تسطير خط واضح بين مجتمعنا المسلم الأوروبي وبين المجرمين على الخصوص الإرهابيين . لا يمكن ترك أي شك في الموضوع . كل من يؤيد الإرهاب بالكلام قد يكون له خطة في الأحلام... ثم يجب عدم تعريض الأوروبيين لمخاطر يتسبب فيها مجرمون من بيننا . يجب وضع حد للشك __________________________________________________ يجب رفض هؤلاء الارهابيين من كل ناحية وبكل الطرق __________________________________________________ إن من يريد الحياة لا يعرض جاره للموت ولو بطريقة غير مباشرة __________________________________________________ يجب التبليغ على المجرمين قاطعي رؤوس البشر . يجب التبليغ عنهم لقطع الشك باليقين أن المسلم في أوروبا مواطن مثل باقي المواطنين سواء المسلمين في بلدانهم الاصلية أو الأوروبيين في قارتهم الأم . أي سيذهب الأوروبي البريئ؟ إلى أين؟ واجب على المسلم المهاجر في أوروبا ، إذا كان إنسان يستحق حسن الجوار ، أن يقطع الشك باليقين بالتبليغ على المشتبهين - واجب قانوني وسياسي وروحي لا هروب منه - يجب تبليغ مؤسسات الأمن الأوروبية عن المشبوه فيهم ، وسيتم التأكد والدفاع عن الأبرياء أمام العدالة واجب أيضا ، ولكن.... يجب قطع الشك باليقين وهذا معناه وضع القرار بين يدي مؤسسات الأمن الأوروبية وبين يدي العدالة الأوروبية حيث يحتمل ستقع الجريمة __________________________________________________ الإرهاب جريمة والجريمة حرام وكل من يخلق ضباب حول الموضوع يبحث عن مشاكل لنفسه &nbsp;(يستحقها&nbsp;) __________________________________________________ إقطع الشك باليقين ، بلِّع على المشتبهين
Ahmed
Ahmed 11 سنوات منذ
<strong>mensonge_propagande_manipulation_3</strong> monsieur bena badji alhorr wallah vous dites n'importe quoi...irréaliste et que des idées sombres qui n'existe absolument pas et qui ne se réaliseront absolument jamais. car , la réalité est que depuis la révolte des pays arabes , ou le printemps arabes...depuis l insurrection du peuple syrien contre le dictateur et criminel ASSAD , depuis que les USA ont détruit l'armée irakienne, la police irakienne....on assiste a de la manipulation de tous genre.. ce ne sont que des délinquants, des criminels, des agents travaillant pour les services secrets Français en générales, ou algériens aussi.... des jeunes , pas d expérience, on les drogues, on leur donne de l argent, une protection et surtout un gilet supposé par balle mais au faite c'est un gilet piégé qui sera fais exploser a distance..... voit tu monsieur baba dji...t as pas remarquer que la conclusion d ' acte terroriste se fassent des l'exécution de l'attaque les terroristes sont très vite identifiés et très vite retrouvé et très vite éliminé jamais capturé vivants...tel été le cas en Algérie...un pays encore sous protection de la France via_bouteflika... t as vue monsieur baba badji....quelques jours seulement après les attaques de paris....tous un arsenal de répressions, état d urgence...ect a été décidé...en très peu de temps...des perquisitions vite et rapide....n est ce pas que tous cela a été pendant longtemps réfléchie et préparé.... va voire le documentaire...Hitler, complet, mensonge et propagande...tu comprendra mieux.... les musulmans désunis ne peuvent de défendre....ils doivent s'organiser,,, s'impliquer et surtout être représentatif et participatif au développement et a la sécurité de tous et pour tous. salam. islam, catholique, bouddhisme, orthodoxe...ect toutes se sont des religions de paix....si Sava mal...voire de la manipulation ...that's is it &nbsp;!