عبد القادر مساهل يعلن عن استضافة اجتماع وزاري لدول جوار ليبيا

اعلن الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، أن الجزائر تستضيف الاجتماع الوزاري السابع لبلدان جوار ليبيا الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الجزائرية. وأوضح مساهل أنه “على غرار الإجتماعات السابقة سيسمح هذا الإجتماع لبلدان الجوار وممثلي…

نوفمبر 30, 2015 - 17:38
تم التحديث: 11 سنوات منذ
16 2.3ك
عبد القادر مساهل يعلن عن استضافة اجتماع وزاري لدول جوار ليبيا

اعلن الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، أن الجزائر تستضيف الاجتماع الوزاري السابع لبلدان جوار ليبيا الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الجزائرية.

وأوضح مساهل أنه “على غرار الإجتماعات السابقة سيسمح هذا الإجتماع لبلدان الجوار وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية بالإطلاع على الوضع في ليبيا وفي المنطقة وتحليل آخر التطورات”.

وكانت العاصمة التشادية نجامينا استضافت آخر اجتماع في حزيران/ يونيو.

ويشارك فيه دول جوار ليبيا (الجزائر ومصر والسودان والنيجر والتشاد) بالإضافة إلى الإتحاد الإفريقي والجامعة العربية والإتحاد الأوروبي.

وستشارك ليبيا كذلك في هذا الاجتماع وموفد الامين العام للامم المتحدة لليبيا الالماني مارتن كوبلر.

ولفت مساهل إلى أن الاجتماع سيكون “فرصة للجزائر لتجديد دعمها للمسار الجاري تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل التعجيل بتشكيل حكومة وحدة وطنية كفيلة بضمان التسيير الجيد للمرحلة الإنتقالية وخوض مختلف التحديات التي تواجهها ليبيا وخصوصا الإرهاب”.

واعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون السبت ان “ليس هناك موعد” لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا مع استمرار الفوضى في هذا البلد منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

واستفاد تنظيم الدولة الاسلامية من الفراغ السياسي وانعدام الامن وبات موجودا في ليبيا منذ 2014 حيث تبنى اعتداءات عدة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
اشرف اكادور
اشرف اكادور 11 سنوات منذ
<strong>الحوار</strong> كما نرجوا من الحكومة المغربية ايضا ان تستضيف الحوار بين الاشقاء الجزاءريين والقبايليين في الصخيرات المغربية لتصفية الاستحمار الجزاءري للشعب القبليلي
اشرف اكادور
اشرف اكادور 11 سنوات منذ
<strong>الجزاءر الكدابة</strong> سبحان الله بالامس الجزاءر مع القدافي ضد الشعب واليوم مع من اطاح به . ا لشعب الليبي عارف شكون معاه ؤو شكون ضده
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>solozz</strong> ذاك الذي تشكره و تتباها به يا شيات algeriepatriotique ، قد هرب من جنوب افريقيا من اجتماع المدن الافريقي. أو تعرف لماذا؟؟؟؟ لان المغرب ابعد &quot;&quot;البوزبال&quot;&quot; من الملتقى من جنوب افريقيا. واش فهمتي يا شيات. من جنوب افريقيا التي تعتبر الراعي الرسمي لبلدك الذي بدوره يرعى الزبل و هو امر عادي ما دام حكامك و انت و الشياتا منافقين ، اذن انتم زبل. المغرب صعييييييب عليكم يا كسالا و يا خانعين. يا مذلولين.
ليبي حر
ليبي حر 11 سنوات منذ
<strong>عبد القاتدر مساهل وزير الشؤون التفريقية والارهابية</strong> ايها المنافق المخادع سمات النفاق والخداع ظاهرة على وجهك المكروه اي علاقة للجزائر بالامن والسلم في المنطقة وهي التي كانت السبب في ماهو عليه الحال من انعدام الامن والسلام بالمنطقة وحتى دول جوار ليبيا مشاركون فيها لان انظمتها كلها ديكتاتورية وغير شرعية جاءت الى الحكم اما بالانقلاب او تزوير الانتخابات ولهدا فان هده الدول ولا اجتماعها يرجى منه خير لشعب ليبيا او غيره من شعوب المنطقة11
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>هدا الاجتماع هو لابعاد الشبهات وصرف الانظار عن النظام الجزائري اكبر الارهابيين في المنطقة</strong> هده الاجتماعات التي يدعوا اليها النظام الجزائري و في الجزائر بالضبط هي للتمويه و لصرف الانظار عن مصدر الارهاب في المنطقة الدي تنسج خيوطه في مقر المخابرات الجزائرية في بن عكنون و تقوم ادواتها و ادرعها الارهابية في تنفيده بكل دقة تحت اشراف الارهابي المختار بن المختار الملقب بالاعور و عصابة البوليساريو في تندوف في كل من ليبيا و تونس و مالي فهده الدول الشقيقة التي اصبحت تعاني الامرين سوف لن تعيش بسلام مادام النظام الارهابي موجودا على راس السلطة في الجزائر فهدا التحالف الشيطاني بين الارهاب و هدا النظام هو امر واقع لا جدال فيه تؤكده طبيعة العمليات الارهابية و نطاق جغرافيتها و اسبابها فشمال مالي المتاخم للحدود الجزائرية و الحدود التونسية و الليبية المشتركة مع الجزائر هي مرتع خصب للارهاب فحينما تعطي المخابرات الجزائرية الاوامر لادرعها الارهابية بتنفيد عملية ما في هده البلدان فان سرعة التنفيد و الاختفاء تتم بسرعة فائقة بعد لجوئهم الى الاراضي الجزائرية حيث هناك يجدون الحماية من كل متابعة عسكرية و طمس معالم الجريمة فلمادا هده الدول الثلاث تعاني من ارهاب المخابرات الجزائرية فالجواب عن هدا السؤال ان الدولة الجزائرية الفاشلة بنظامها المتسلط على اعناق الشعب ترى في استقرار هده الدول خطرا على وجودها و للبقاء على قيد الحياة و اطالة عمرها لا بد لها من خلط الاوراق وجعل المنطقة تعيش على صفيح ساخن من ويلات الارهاب فانابيب النفط و الغاز كما قلت في تعاليقي السابقة توجد على مرمى حجر من هؤلاء الارهابيين ومن السهل عليهم شل شريان حياة النظام باستهدافهم لعصب اقتصاده و لكنهم لم يفعلوا دالك لانهم بكل بساطة جزء من تركيبة النظام و يد واحدة معه لتحقيق اهدافه لدالك اقول لكم لا تنظروا الى هدا الاجتماع المزمع عقده لدول جوار ليبيا في الجزائر و بمبادرة منها بانه يهدف الى محاربة الارهاب بل في الحقيقة هو لابعاد الشبهات و صرف الانظار عن اكبر نظام ارهابي في منطقتنا.