مانويل فالس لإذاعة «أوروب 1» الفرنسية لا مكان لبنزيمة «المُدان» في المنتخب الفرنسي!

خرج الوزير الأول الفرنسي «مانويل فالس» بتصريحات واضحة بخصوص مُستقبل «كريم بنزيمة» مع المُنتخب الفرنسي بعد اتهامه في قضية ابتزاز «ماثيو فالبوينا» بفيديو إباحي، حيث أكّد أنه لا مكان للاعبين غير المثاليين رفقة منتخب الديكة. مانويل فالس أكّد أن بنزيمة لن يعود لارتداء قميص الزُرق في حالة…

ديسمبر 01, 2015 - 12:12
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 1.9ك
مانويل فالس لإذاعة «أوروب 1» الفرنسية لا مكان لبنزيمة «المُدان» في المنتخب الفرنسي!

خرج الوزير الأول الفرنسي «مانويل فالس» بتصريحات واضحة بخصوص مُستقبل «كريم بنزيمة» مع المُنتخب الفرنسي بعد اتهامه في قضية ابتزاز «ماثيو فالبوينا» بفيديو إباحي، حيث أكّد أنه لا مكان للاعبين غير المثاليين رفقة منتخب الديكة.

مانويل فالس أكّد أن بنزيمة لن يعود لارتداء قميص الزُرق في حالة ما تمت إدانته بالمُشاركة كوسيط في قضية ابتزاز ماثيو فالبوينا، وهو ما يأتي ليُضعف من حظوظ لاعب ريال مدريد في المُشاركة بيورو 2016 الذي سيُلعب في فرنسا خلال الصيف المُقبل.

فالس قال في تصريحات لإذاعة «أوروب 1» الفرنسية «لكي تكون رياضيًا كبيرًا يجب أن تكون تصرفاتك مثالية، وإن لم تكن كذلك، فلا مكان لك رفقة المنتخب الفرنسي...الأمر واضح بالنسبة للجميع»

ثم أضاف في نفس السياق «إن تمت إدانة وزير ما في قضية مماثلة لقضية بنزيمة، فبالطبع لن يُواصل عمله في الحكومة الفرنسية، وهو نفس ما سيحصل مع المُنتخب الفرنسي في حالة إدانة كريم بنزيمة»

وكان ماثيو فالبوينا قد خرج بتصريحات مُدوية في الآونة الأخيرة، حيث أكّد أن ما فا عله بنزيمة في حقه لا يستحقه حتى أسوأ أعدائه.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
العميل المشترك
العميل المشترك 11 سنوات منذ
<strong>..لن ترض عنك اليهود و لا النصارى..” هذا جزاء من باع وطنه… نفس الشيء حدث لزيدان…</strong> دعت الوزيرة الفرنسية السابقة نادين مورانو المنتمية إلى حزب الجمهوريين اليميني إلى معاقبة مهاجم ريال مدريد الإسباني كريم بنزيما ومنعه من اللعب مع المنتخب الفرنسي بسبب تصرفه المثير للجدل. وجاءت هذه التصريحات بعد الصور التي نشرت خلال مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة يوم السبت الماضي ، والتي قام خلالها اللاعب كريم بنزيما بالبصق على الأرض خلال عزف النشيد الفرنسي قبل صافرة البداية. وأثارت هذه الحادثة التي ربما هي غير مقصودة الكثير من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية ، فيما شددت نادين مورانو على ضرورة عدم عودة بنزيما مرة أخرى إلى منتخب فرنسا بسبب تصرفه المشين حسب وصفها. ويوضح الفيديو المرفق لحظة قيام كريم بنزيما بالبصق على الأرض بعد انتهاء عزف النشيد الوطني الفرنسي الذي جاء تضامناً مع الضحايا والجرحى الذين سقطوا في تفجيرات باريس في الأسبوع الماضي.
كريم
كريم 11 سنوات منذ
<strong>غريب</strong> أينما وجدت المشاكل وقلة العقل و الغباء التام، تجد الكائن الجزائري.
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>وعلاش بن زيمة يسال عليك؟ يلعب لأكبر فريق في العالم و تقول هذا لأنك مناصر مستميت لبرشلونة غريم الريال و الأن بدأت تخلط السياسة و العدالة و الرياضة و حياتك الخاصة</strong> عندما أنكشف أمر وزير المالية كايوزاك كنت مدافعاً مستمتاً عنه برغم من إثبات التهمة علية و نفس الشيئ بنسبة لمفتش الضرائب الذي عمل في القضية الأولى و لم يدفع ضرائبه لمدة أربع سنوات و كام له منصب مستشارك لم يزعجك. فيما يخص بن زيمة في كل الأحوال هي طريقة لتخلص من الجزائريين في الدياكة الزنجي
كريم
كريم 11 سنوات منذ
<strong>قضية ابتزاز فالبوينا</strong> تحاول العديد من الجهات في فرنسا ومن بينها وسائل الإعلام من تلطيخ سمعة الدولي الفرنسي السابق المنحدر من أصول جزائرية سمير ناصري، وذلك بعدما نجحت في وقت سابق من إبعاده عن صفوف المنتخب الفرنسي، رغم أنه لايختلف اثنين من الفرنسيين عن أحقيته في التواجد في كتيبة &quot;الديكة&quot;. محاولة توريط ناصري وضرب مكانته لدى الجمهور الفرنسي، جاءت هذه المرة من أعمدة صحيفة &quot;لوموند&quot;، من خلال محاورتها للدولي الفرنسي ماتيو فالبوينا والذي لم يتوان في محاولة الزج بنصري في فضيحته الجنسية التي جرت بكريم بن زيمة إلى التحقيقات واحتجازه لأكثر من 24 ساعة. وقد أشار فالبوينا في حواره لصحيفة لوموند الجمعة، &quot;أن الشرطة لديها تسجيل يعرض فيه نصري التواصل مع فالبوينا إذا ما رفض بن زيمة&quot;، وهو تصريح حاول من خلاله فالبوينا التأكيد أن ناصري له علاقة بالمبتزين في قضيته، مستدلا في ذلك في العلاقة الباردة بينهما، بقوله:&quot;علاقتنا كانت صعبة في كل الأوقات&quot;. رد ناصري المعروف بصراحته وجرأته، جاء سريعا جدا وفي نفس اليوم &nbsp;(الجمعة&nbsp;) الذي نشر فيه حوار فالبوينا مع &quot;لوموند&quot;، من خلال تصريحات قوية أدلى بها لإذاعة مونت كارلو الفرنسية:&quot;&quot;أكسب من مهنتي بشكل جيد، بل وجيد للغاية، وإذا احتاج أي صديق مبلغا من المال، سأقرضه إياه على الفور، سواء كان 50 ألف أو حتى 100 ألف، كل شخص يختار نمط حياته، أنا لاعب كرة قدم ولست مجرما ولا وسيط ولا حتى مبتز أو أي شيء من هذا القبيل&quot;. وبخصوص علاقته بفالبوينا الذي سبق لهما اللعب سويا في فريق مارسيليا وفي المنتخب الفرنسي، أوضح ناصري يقول:&quot; فالبوينا ليس صديقا لي ولا يمكن أن نكون أصدقاء في المستقبل&quot;. مشددا في الوقت نفسه &quot;أنه لا يتمنى له أي سوء&quot;. وما يشير إلى أن هناك نية صريحة في الإساءة إلى اللاعبين النجوم الفرنسيين المنحدرين من أصول جزائرية، لاسيما بعد هجمات باريس يوم 13 نوفمبر الجاري، هو التحوّل في موقف اللاعب فالبوينا نفسه، تُجاه بن زيمة، ففي الأول كانت كل التصريحات تؤكد أن هناك علاقة صداقة قوية بين اللاعبين، مثلما شدد على ذلك أقارب فالبوينا، إلا أن تصريحاته في حواره مع &quot;لوموند&quot; تغيّرت بـ 180 درجة، حيث اتّهمه &quot;بشكل غير مباشر بحضه على الدفع إلى الأشخاص الذين ابتزوه في قضية الشريط الجنسي&quot;. وواصل فالبوينا حديثه عن بن زيمة يقول:&quot;لم يكن عنيفاً في الطريقة التي تحدث بها، لم يتحدث بشكلٍ مباشر عن الأموال تحديداً لكن عندما تصر على ضرورة لقاء شخص ما &nbsp;(الطرف المبتز&nbsp;)... فما معنى ذلك ؟&quot;. وأضاف:&quot;لا يمكنني سوى أن أشعر بخيبة كبيرة جداً خصوصاً بعدما اكتشفت أن علاقتي بكريم لم تكن صادقة بالقدر الذي كان يدّعيه&quot;. يذكر أنه وُجهت إلى بن زيمة تهمة تكوين عصابة إجرامية ومحاولة ابتزاز فالبوينا بـ&quot;شريط إباحي&quot; وقد وُضع قيد الرقابة القضائية مع منعه من الاتصال بأي طريقة كانت بزميله في المنتخب والمتهمين الآخرين في هذه القضية. واعترف بن زيمة أمام المحققين بتدخله في قضية ابتزاز فالبوينا لكن بنية مساعدته، وذلك بطلب من أحد أصدقاء الطفولة الذي لجأ إليه المحتالون الثلاثة &nbsp;(الموقوفون&nbsp;) الذين كان الشريط الإباحي بحوزتهم.
باتنة
باتنة 11 سنوات منذ
<strong>رصاصة الثورة الجزائرية انطلقت من باتنة</strong> عندما يطل علينا رؤساء أندية رابطة باتنة الجهوية بتصريحات خطيرة، مفادها أن بعض المسؤولين الكرويين والحكام يبيعون ويشترون المباريات في وضح النهار، ويحددون الأندية الصاعدة والنازلة، ويستعملون مناصبهم و&quot;سلطتهم&quot; للسيطرة على مختلف البطولات التي تديرها هذه الهيئة الكروية، نتأكد أن الكرة الجزائرية ـ وليست &quot;رابطة باتنة الجهوية&quot; فقط ـ مريضة منذ مدة، ودخلت الإنعاش، ولا أحد من أصحاب القرار دق ناقوس الخطر، وطلب محاسبة آنية لأولئك الذين شوهوا صورتنا في كامل أنحاء العالم، حتى أصبحت بعض البلاطوهات في بعض الدول المجاورة تستشهد بالمرض الذي أصاب كرتنا، في وقت نكتفي فيه فقط بفتح تحقيقات نعرف نتائجها مسبقا، والخاسر الأكبر هو كرتنا والمناصر المسكين، الذي يدفع فاتورة أخطاء ارتكبها مرتشون يعيشون حياة &quot;سعيدة&quot; بأموال الحرام. أنا متـأكد، مثلي مثل كل الجزائريين، أن ما يحدث في رابطة باتنة الجهوية هو &quot;قطرة في محيط&quot;، لأننا نسمع دائما بترتيب لقاءات كروية في مختلف ملاعبنا، متورط فيها أصحاب النفوذ، وبمباركة أصحاب الزي الأسود، وبتواطؤ ممن يقبلون إدخال الحرام إلى بيوتهم، فلا ينفع إن كان لديك تشكيلة غنية باللاعبين، ويشرف عليها مدرب كبير، بل عليك أن تدفع الملايين من أجل حمايتك، وملايين أخرى إن أردت الفوز أو العودة بنتيجة ايجابية.. لا أظن أن رئيس الاتحاد الجزائري وطاقمه، ومختلف رؤساء ما بين الرابطات وحتى الجهوية والولائية، لا يعرفون أسماء الحكام المرتشين، الذين يملكون من العقارات والسيارات.. وأموال في حساباتهم البنكية تحصلوا عليها من بيعهم وشرائهم المباريات، ولم يستطع أي شخص إيقاف هذا &quot;الوباء&quot;، والبعض منهم يتحدى &quot;العالم&quot; من أجل تحقيق المبتغى، ولا يهمه أي قرار يتخذ ضده لأنه محمي من جهات لا أحد يستطيع أن يحاسبها. عضو المكتب الفدرالي، عبد القادر شعبان، كشف في الجمعية العامة الاستثنائية لرابطة باتنة، أنه كان شاهدا على أحد الحكام مدد فترة اللقاء بنصف ساعة، وحين خابت آماله طرد 4 لاعبين من الفريق الزائر وصفر بعدها نهاية اللقاء، لكن بعد العودة إلى غرف تغيير الملابس نبهه محافظ اللقاء بعدم شرعية توقيف اللقاء بعد طرد 4 لاعبين، ما جعل الحكم المذكور يطرد لاعبا خامسا في النفق.. هي مهزلة من سلسلة المهازل التي تحدث أسبوعيا في ملاعبنا من الدوري المحترف إلى غاية أدنى قسم في بطولتنا، بيع وشراء ورشوة، وأمثلة عديدة وعديدة تحدث أسبوعيا، ولكن لا حياة لمن تنادي. أصبحت متأكدا أن البعض لا يحب الخير لكرتنا، ولا تهمه الروح الرياضية والنزاهة والمتعة والفرجة واللعب الجميل، لأن ذلك يعيقه على أداء واجبه &quot;القذر&quot;، فكيف بمسؤولين يستنجدون بحكام مرتشين، ثبت حصولهم على رشوة، وتمت معاقبتهم وتوقيفهم عن التحكيم يعودون من الباب الواسع من أجل أداء &quot;مهامهم الشريفة&quot;، ويعاقبون من تنبأ بمهازل الرابطات. اسألوا الحكم الدولي السابق سليم أوساسي، لمَ أبعدوه عن المحيط الكروي ولمَ يريدون اليوم عودته؟ إذا كانت رصاصة الثورة الجزائرية انطلقت من باتنة، أتمنى أن تكون رصاصة القضاء على الرشوة قد انطلقت فعلا من الأوراس الأشم، وعلى رئيس الفاف أن يسلط عقوبة مدى الحياة وبمراسيم رئاسية حتى لا يعود هؤلاء إلى ممارسة رياضتهم المفضلة &quot;الرشوة&quot;، وكم هم كثيرون لكنهم لا يعلمون أن الراشي والمرتشي مصيرهم معروف مسبقا.