رئيس الحكومة المغربية يسحب موافقته على تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية

سحب رئيس الحكومة المغربية مذكرة لوزير التربية تدعو لتدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية وقال ان هذه المذكرة إذا طبقت ستشعل النار في المغرب. وقال عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة المغربية، أنه وجه رسالة إلى وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار «من أجل توقيف العمل بالمذكرة، التي تدعو مديري الأكاديميات…

ديسمبر 02, 2015 - 17:51
تم التحديث: 11 سنوات منذ
21 3.3ك
رئيس الحكومة المغربية يسحب موافقته على تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية

سحب رئيس الحكومة المغربية مذكرة لوزير التربية تدعو لتدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية وقال ان هذه المذكرة إذا طبقت ستشعل النار في المغرب.
وقال عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة المغربية، أنه وجه رسالة إلى وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار «من أجل توقيف العمل بالمذكرة، التي تدعو مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى العمل على تدريس مادتي الرياضيات والعلوم الفيزيائية باللغة الفرنسية، وأنه «طلب من الوزير الوصي على القطاع تأجيل العمل بها إلى وقت لاحق».
وكشف بن كيران أول أمس الثلاثاء، في تصريحات أمام مجلس المستشارين (الغرفة التشريعية الثانية)، عن جزء من الحديث الذي دار بينه وبين وزير التربية والتعليم بخصوص إشكالية اعتماد الفرنسية، بعدد من المستويات التعليمية، وقال أنه «حذر» من اشتعال النار في حالة ما تم اعتماد الفرنسية، كلغة للتدريس في هذه الأسلاك، لأنه كرئيس للحكومة يدرك ويقدر مليا أسباب الاحتقان الاجتماعي، الذي قد تفرزه سياسية الحكومة في عدد من القطاعات».
وخاطب بن كيران وزيره في التربية الوطنية، الذي كان حاضرا، أن الاختيارات المتعلقة بالتوجه العام في التعليم «يقدرها رئيس الحكومة» و»نهار (يوم) جلالة الملك اختار رئيس الحكومة لم يختر بلمختار، اختار عبد الإله بن كيران، رغم أنه يعرفه قبل مني».
ويذكر أن مذكرة رسمية لوزارة التربية والتكوين المهني حول تدريس مادة الرياضيات والعلوم الفيزيائية بالجدع المشترك التكنولوجي، وشعب ومسالك التقني الصناعي، باللغة الفرنسية قد أثارت جدلا كبيرا.
وخلف القرار ردود فعل قوية وسط أوساط التعليم والرأي العام، نظرا للطريقة غير المدروسة التي اتخذ بها القرار، حيث لم يأتي بعد اتفاق ومشاورات، واتخاذه من طرف وزير لا يقدر اللغة العربية ويعتقد في أن التقدم هو اللغة وليس المعرفة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (21)

User
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>نعِد الناشئة الثقافية أن تنتظر المثقفين القادمين من الهامش، لكي ينيروا مرة أخرى دروب الحياة</strong> إن الثقافة مكوّن من مكوّنات الحضارة التي نعيشها الآن، ينبغي أن تكون الدعامة الأساس التي يمكن أن يقوم عليها أيّ بناء، أيّ صرح؛ إذ لا صرح من دون ثقافة، هذا أمر لا أعتقد أن أحدا سوف يختلف معي فيه. لكن لكل وجهة هو مُوَلّيها، وأنا أستبق الثقافة. إذا كنا نعتقد بأن مهرجانا ثقافيا هنا أو هناك، يمرّ ولا نعتبره نشاطا ثقافيا ناجحا وذا وزن إلا إذا حضره فلان وعلان، فنحن نسيء إلى الثقافة، وهي تحتمل إساءتنا لأنها في الأصل أمنا التي لم تلدنا، ورُبَّ أمّ لم تلدك. متى كانت الثقافة بالوجوه، ومتى كنا نحن الذين يدَّعون المعرفة والعلم والإبداع والفكر وغيرها فارغين، مجوفين إلا من تمهير الخطاب الثقافي، وتسييس المهرجانات، والملتقيات، والمسابقات. المثقف المغربي والعربي ليس في حاجة إلى الربيع المغربي ولا العربي لكي يبدع أو يخرج إلى الوجود نصوصا تظهر فيها تجليات الثورة، إن المثقف يعيش الثورة في داخله، ولا يحتاج إلى ما يبرزها، إنه مصاب بمسّ ثوري، يلهبه في كل حين، وعلى كل حال، أضيف إلى ذلك أننا نعيش الربيع العربي في كل عام، ويأتي بعد مدة من الجفاف، حتى وإن طالت، فكل شاعر وكل قاص وكل روائي وكل مسرحي وكل مبدع في أي مجال من المجالات هو ربيع نفسه العربي. إننا لسنا بعدُ على استعداد لنستقبل الربيع العربي الديمقراطي، لذلك انطفأت جذوته قبل أن تتوقد. كان بمثابة زوبعة في فنجان؛ فم كبيرة استطاعت أن تَعُبَّه دفعة واحدة فلا يبقى له غير خرائط من أثر. وبالرغم من كل ذلك، فهناك اهتمام بالشأن الثقافي في المغرب من حيث عدة جوانب، أهمها في اعتقادي هذه الصحوة، فثمة اندفاع محكوم إلى تنظيم الملتقيات والمهرجانات والمسابقات الثقافية هنا وهناك، وفي شتى مجالات الإبداع الأدبي، لا نملك غير أن نثمنه، ونتمنى له مزيدا من التألق، حتى تتحول قاعاتنا الثقافية إلى مركبات رياضية يضِجُّ بها الجمهور المثقف الواعي بالعلم والمعرفة الراقيين. من جانب آخر هناك اهتمام من قبل الجمهور المغربي بكل فئاته خاصة الأطفال والشباب اليافع الذي استطاع أن يتكون على نمط فريد في المدارس المغربية والكليات والمعاهد العليا. وأنا أشهد -بوصفي أستاذا ممارسا للتربية والتعليم في مؤسسة ثانوية تأهيلية- بأن في تلامذتنا مبدعين حقيقيين يضاهون أكبر الكتاب في مجال الإبداع القصصي والشعري خاصة. وليست التجارب التي التفتت إلى هذه الفئة منا ببعيدة، يكفي أن أمثل بتجربة رائدة لنادي الإبداع الأدبي والمسرحي بثانوية ابن سليمان الروداني بمدينة تارودانت الذي أصدر مجموعة قصصية تلمذية خالصة بعنوان “أصوات الفراشات”، والذي يشرف عليه بكل اقتدار ومحبة القاص والروائي محمد كروم. ثمة اندفاع محكوم إلى تنظيم الملتقيات والمهرجانات والمسابقات الثقافية هنا وهناك، وفي شتى مجالات الإبداع الأدبي. إن هناك اهتماما بالشأن الثقافي في المغرب بكل ما يمتّ بصلة إلى الثقافة وبناتها، يكفي أن أستدلّ على ذلك بنسبة حضور الملتقيات والمهرجانات والأمسيات الثقافية. وهذا الاهتمام موجود لدى أصغر جمعية ثقافية تنتمي إلى المجتمع المدني، إلى أكبر هيئة سياسية وهي وزارة الثقافة، صحيح أن هناك بعض الشحّ في دعم المشاريع الثقافية التي يتقدم بها الشباب المبدع، ولكن ذلك لا ينقص من قيمة المجهود الذي تبذله بوصفها مؤسسة راعية للثقافة في المغرب. فهي تشجع المثقف المغربي في شتى المجالات الإبداعية، خصوصا وأنها تنظم سنويا جائزة المغرب للكتاب وهي أثمن جائزة على الصعيد الوطني. بالإضافة إلى نشر الأعمال الكاملة لبعض المبدعين المغاربة المرموقين مثل خناثة بنونة، والميلودي شغموم، ومحمد عز الدين التازي، ومحمد زفزاف وغيرهم كثير. ونشير في هذا الصدد إلى أن جائزة المغرب للكتاب في صنف السرديات والمحكيات لهذه السنة عادت إلى الروائي المتألق محمد برادة عن روايته “بعيدا من الضوضاء قريبا من السكات” التي وصلت قبل هذا إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية لنفس السنة. هذه فيض من غيض، ونأمل بوصفنا مبدعين على هامش الحياة أن يتمّ تشجيع منتجنا الأدبي ليصل إلى القارئ المغربي حيثما كان، وإلى الناقد على وجه الخصوص. بخصوص سؤال الجوائز الأدبية، فإني أفضل عدم الإجابة عنه، لأنه في الحقيقة موضوع أَثير لدى مثقفينا اليوم، لا شغل لمن فاتته جائزة من أي نوع كانت، إلا أن يرفع عقيرته منددا بقرار الهيئة المشرفة عليها. بيد أني أحب أن أشير إلى أن الجوائز الآن غدت تبحث عن الرواية كجنس أدبي متألق في عالم الأجناس الأدبية لتتحقق بذلك نبوءة الروائي الراحل هذه السنة حنا مينة، بحيث إنه اعتبرها ديوان العرب، ومستقبل كافة الأجناس الأدبية. أعتقد أن أبرز الأحداث الثقافية التي عرفتها هذه السنة متعددة، غير أني أفضل الحديث عن ثلاثة فقط هي: المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء الذي تم تنظيمه خلال شهر فبراير الماضي فهو غني عن كل تعريف. وأما ملتقى تارودانت الوطني للقصة القصيرة الذي تنظمه سنويا جمعية مبدعي ابن سليمان الروداني مع نادي الإبداع الأدبي والمسرحي بالثانوية نفسها خلال شهر مارس المنصرم، فهو من أنجح الملتقيات التي تهتم بهذا الجنس الأدبي، ومعه صنوه الأحدث سنا ملتقى القصة القصيرة جدا على الصعيد الوطني، إلى جانب ما قدمه ملتقى أبركان للسرد كذلك، الذي عرف نجاحا وطنيا لافتا في الاهتمام نفسه. وأما المعرض الوطني للكتاب المستعمل فهو مبادرة تستحق التشجيع، بل التقليد، فقد دأبت الجمعية البيضاوية للكتبيين بتعاون مع وزارة الثقافة على تنظيمه خلال شهر أبريل من كل سنة، ولقد وصل هذه السنة إلى دورته الثامنة، التي نظمت تحت شعار “الكتاب مرآة الإنسان والمجتمع”، ونشَّط برنامج هذه الدورة نادي القلم المغربي، ومختبر السرديات بكلية الآداب ابن امسيك، وجمعية الأعمال الاجتماعية والثقافية درب السلطان، ونادي الكتاب وشبكة القراءة بالمغرب، والجمعية المغربية لمساندة الأسرة، ورابطة قدماء تلاميذ الدار البيضاء، وطلبة ماستر السرد الأدبي الحديث والأشكال الثقافية. وترأس اللجنة الثقافية الروائي الدكتور شعيب حليفي منسقا عاما. امتدّ المعرض على مدى واحد وعشرين يوما من العاشر من شهر أبريل إلى الثلاثين منه. ختاما على المستوى الثقافي لا ننتظر شيئا جديدا، بل نعِد الناشئة الثقافية أن تنتظر المثقفين القادمين من الهامش، لكي ينيروا مرة أخرى دروب الحياة، بما يمتلكونه من موهبة وعطاء، في مجالي العلم والمعرفة الذين هما سبيل التحرر والرقي العقلي والوعي بالإنسان كإنسان يصل إلى كماله.
العميل المشترك
العميل المشترك 11 سنوات منذ
<strong>حكومة ما بعد انتخابات 2016</strong> كل شيء ممكن بين البيجيدي ومافيا “البام” من تحالفات في أفق عقدين من الزمن على الأقل، بمعنى في أفق سنة 2030 فما فوق، وليس في السنة المقبلة، بمعنى في أفق أن تغير مافيا “البام” من توجهها الاستراتيجي القائم على محاصرة مشروع البيجيدي والقضاء عليه، وأن تصحّح شهادة ميلادها لتتحول الى حزب سياسي. منطق التحليل السياسي والتحليل البسيكوسياسي يقول باستحالة تحالف مافيا البام والبيجيدي في تشكيل حكومة سنة 2016. فحاليا وفي أفق 2016 ليس هناك جاهزية لدى البيجيدي للتحالف مع البام في الحكومة المقبلة، وأتحدث عن الجاهزية النفسية &nbsp;(لبسيكو&nbsp;) وهي العمود الفقري لمناضلي البيجيدي وحجر الزاوية في تحفيزهم على النضال، وأي تقارب بينهما سيكون على حساب البيجيدي ولصالح مافيا البام، حيث سيفقد البيجيدي مصداقيته التي راكمها من خلال مواجهته مع البام، كما فقدها الاستقلال والاتحاد الاشتراكي بتنسيقهما مع مافيا “البام”.. البام قد يقبل بالتحالف مع البيجيدي من يوم غد، لأنه اكتشف بعد انتخابات 4 شتنبر أن طرده من المدن ليس إلا بسبب معاركه الاعلامية مع البيجيدي، ولذلك غيَّر من لهجته الاعلامية، ونفس الأمر بالنسبة لحزب الاستقلال.. مافيا البام تسعى من الآن إلى تفادي الدخول في مواجهة إعلامية مع البيجيدي، لأنه فهم أنها لن تصبّ إلا في صالح البيجيدي… ومن ثمة فحكومة ما بعد انتخابات 2016، إما سيقوها البيجيدي وتكون مافيا البام في المعارضة، وهذا ما سيكون سبيلا لاضمحلالها لتأخذ وضعها الطبيعي بين باقي الاحزاب الإدارية، وإلا فإن هذه الحكومة ستقودها مافيا البام ويكون واجبا على البيجيدي التخندق في المعارضة، فأي مشاركة للبيجيدي في حكومة تقودها مافيا البام سيعتبر انتحارا سياسيا للبيجيدي&nbsp;!
محمد
محمد 11 سنوات منذ
<strong>لن يفهم حكام الجزائر حتى يفوتهم القطار</strong> في تحليلي المتواضع فإن المغاربة يطالبون الجزائر دائما بفتح الحدود لكن من منطق الواثق من نفسه القوي من غير عقد و من منطق التحدي و كأن لسان حالهم يقول نحن ليس لدينا مشكلة على عكس الجزائر تشكل لها المصالحة مع المغرب عقدة و أفضل حل لها هو العداء و الله أعلم
Maazouzi  Marrakesh
Maazouzi Marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>آعطي توضيحي الشخصي المتواضع للموضوع . وأوضح للإخوان دبلوماسي و أليكس [ والصادق بالأخص مبغيتيش تحشم مرارا طلب منك شيء من الحترام ] شاهدوا من فضلكم الفديو وهو معبر ومأثرـ كلنا إخوان وأحباءhttps://www.youtube.com/watch?v=pePDIajjJQA</strong> السيد بن كيران لا يهمل تعلم اللغات وليس أنه ضد الفرنسية ولاكن التوازن بين العربية واللغات الأجانب هو الساس، هناك مواد تبقى تدرس بالعربية كالتاريخ والجغرافية والتربية ومواد بالفرنسية المتماشية مع طلب سوق الشغل ودراسة الإنجليزية أو الإسبانية لمواكبة المعرفة والإتصالات والعمل التقني، لأن العالم يتطلب التواصل لتنمية الإقتصاد والإجتماعية، لا يمكن لعربة السير بحجلة واحدة، الثقافة التي تستمر وهي الي تقبل التقافات الأخرى وتأخد ما يتماشى معها لكي تعاصر الزمن وإلا تبقى منحصرة وتدوب مع الوقت ـ أما بشأن حقد المغرب على الجزائر شيء غير مقبول وإن أوضح سيكون أحسن المغربي والجزائري هم إخوان وأحباء وجيران ومشتركون الدم والنسب والتاريخ هم شعبين يتحبان في الله ويتقاسمان نفس المشاعر والعروبة والأمزيغية والإسلام ولاكن المغاربة ملكا وشعبا هم أعداء النظام الجزائري ومند 40 سنة وهو يناور ضد وحدتنا الرابية ويجرح سيادتنا بطرح قضية مفتعلة لا مصلحة لشعب الجزائري فيها بمساندة البوليخاريو ماديا ولوجيستيكيا وعسكريا من أمواله وما ذنب المحتجزون في فيافي تندوف في مخيمات العار والتهميش والإعانات الإنسانية من الأمم ثم تحويل مصارها وسرقتها وبيعها في الأسواق إن هم لاجؤون على الحكام إطعامهم كما يوصينا ديننا الحنيف إطعام الضيف أليس هناك قلوب تحن على عباد الله الأبرياء، حاولنا أن نتفادى السوء ونصبر لعلى الله يهدي أصحاب القرار لرشد ولاكن دون جدوى، فنكن له العداء إيضا ـ ومسألة الحدود وفتحها هي إجابية لشعبين لصلة الرحيم وتبادل الزيارات السياحية بيننا، المغاربة يحبون زيارة الجزائر ثحت لواء الأمن والأمان أما الجزائريون السياح أو مصطلح آحسن الزائرون المغرب هم في ديارهم أمنون سالمون مرحبا بهم هم في بلدهم الثاني، بالله عليكم من هي الحدود المفتوحة في الجزائر ؟ كلها مغلقة ومتوثرة بإستثناء الحدود البحرية اليس الجزائر كسجن ؟ أما الزطلة آي الشيرة هو إسم جزائري ليشيرة لتغطية الإسم والجزائريون هم من إبتكروها في موطنها كتامة وكانوا يأخدون الكيف ويصنعون الشيرة في الجزائر وعند إغلاق الحدود في السبعينيات أصبحوا يصنعونه في المغرب وحافظ عليها وهي مادة فلاحية ومنتوج يستعمله كل الشرائح المجتمعية وفي العالم كله، الزطلة مطلوبة ومفضلة عن ألأخرى، أسمها سلطان العشوب منشط الرجال والنساء، ومضبع الشجعان والأبطال ـ لالمغاربة لا يتشفون في الشعب الجزائري مشاكلنا واحدة ولاكن نتمنى من الله إسقاط النظام الظالم لنا ولأحبائنا لهذا نتدخل لمساندة الشعب والتعاطف معه والله شاهد علينا والتاريخ كذلك يدكرنا بالتلاحم والتعاون بيننا. https://www.youtube.com/watch?v=pePDIajjJQA
محمد
محمد 11 سنوات منذ
<strong>مجرد رأي</strong> في النهاية لايصح إلا الصحيح ، ما يؤكده الواقع و التجربة و إخواننا الجزائريون يعلمون حق المعرفة أن الخبر و الشروق تابعة للمخابرات كما يعلمون أن هذه المنابر الاعلامية تكذب عليهم قبل أن تكذب على المغاربة. و أما الزبد فيذهب جفاء .....