حنون تقصف سعداني بالثقيل و تعلق “أقول بسم الله الرحمن الرحيم وأردد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كلما

وجهت الأمينة العامة لحزب العمال تحدي لأمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، أن يوفي بقسمه ويستقيل من منصبه، إن رددت هي البسملة “باسم الله الرحمن الرحيم”. وقالت، في تصريح لـ«الخبر”، “أقول بسم الله الرحمن الرحيم، كما أني أردد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، كلما أراه”. كانت…

ديسمبر 03, 2015 - 12:25
تم التحديث: 11 سنوات منذ
13 9.9ك
حنون تقصف سعداني بالثقيل و تعلق “أقول بسم الله الرحمن الرحيم وأردد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كلما

وجهت الأمينة العامة لحزب العمال تحدي لأمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، أن يوفي بقسمه ويستقيل من منصبه، إن رددت هي البسملة “باسم الله الرحمن الرحيم”.
وقالت، في تصريح لـ«الخبر”، “أقول بسم الله الرحمن الرحيم، كما أني أردد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، كلما أراه”.

 

كانت حنون تعلق على إعلان أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، في افتتاح أشغال المكتب السياسي، أول أمس الإثنين، بأنه مستعد للاستقالة إن تلفظت حنون بالبسملة.

ومن جهته، قال جلول جودي، القيادي في الحزب، إن سعداني “لم يكن ليجرؤ على توجيه ملاحظات خادشة للأمينة العامة للحزب أيام توليه رئاسة المجلس الشعبي الوطني أو خلال لقائهما الأخير”. وفسر جودي الهجوم الجديد لأمين عام الأفالان على السيدة حنون بـ«حالة الهلع والرعب التي هو عليها خوفا من الحساب والعقاب”، و«محاولة تحويل الأنظار بعد الصفعات التي تعرض لها من قبل رئيس الجمهورية، باستقباله الرئيس الصحراوي لأول مرة منذ 1999 ثم استقباله وزير الخارجية الفلسطيني، ردا على ما أسمته “وقاحة سعداني”، و«تطاوله على صلاحيات الرئيس في مجال السياسة الخارجية”.

وقال جودي إن “دفاع سعداني عن وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل، تهجم على شخص رئيس الجمهورية”، لأن الرئيس، حسبه، “من يملك سلطة الإقالة والتعيين، وهو من قام بإعادة تأميم قطاع المحروقات، وطرد شكيب خليل من الحكومة”. مستغربا عدم وضعه في السجن، فملفه في العدالة، لمسؤوليته عن “حيازة أموال وامتيازات”، مضيفا: “على سعداني أن يوضح لنا كيف تحول إلى ملياردير”، وتساءل: “ماذا عن 3200 مليار للدعم الفلاحي؟”.

واتهم جودي أمين عام الأفالان “بخدمة مصالح أجنبية”، في إشارة إلى المغرب الأقصى والقوة الاستعمارية السابقة، من خلال فرض تمرير قانون المالية الذي يخدم المصالح الفرنسية والأوليغارشيا.

واستغرب جودي الربط بين اسم الفريق مدين ورسالة الشخصيات الـ19، مضيفا: “الفريق مدين لم يعد في منصبه”، مرجحا أن يكون أمين عام الأفالان “مهووسا بمدير دائرة الأمن والاستعلام السابق كأنه يراه في كل مكان”. ودافع جودي عن تصرف نواب الحزب، خلال جلسة المصادقة على قانون المالية، مضيفا أنه “من حق نواب حزب العمال أن يمنعوا محاولة السطو على صلاحيات البرلمان ورئيس الجمهورية ومنحها لوزير المالية”، في إشارة إلى المادة 71 من القانون.

وتابع: “لم تكن هناك مقاومة من حزب العمال وحده، بل من أحزاب وكتل معارضة في البرلمان، ومن نواب أفالانيين من بكى لحظة الانقلاب”. وقال: “نواب حزب العمال وزملاؤهم كانوا في مستوى المسؤولية، وسجلوا أسماءهم في سجل التاريخ الذهبي، أما الآخرون فدخلوا مزبلة التاريخ”.

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>الكاذب</strong> لقد قلت انه صراع الجهالا على السلطة. صحيح هو كذلك. لكن،ال fln هو المسير لامور الجزائر ومن معه من &quot;&quot;الاغلبية&quot;&quot; وبما ان امين عام هذا الحزب جاهل كما قلت، اذن فانتم يسير شؤونكم جهالا. و ان كان مسيروا شؤونكم &nbsp;(اي مسيروكم&nbsp;) جهالا فكيف يكون حالكم انتم كلكم. لا يمكن ان تكونوا الا جهالا او اقل. و ما يؤكده هو نعتك لكل ما ينتقد بلدك بالكلب. و هو ما يجعل احتمال ان تكون كلبا احتمال كبير ما دمت جاهلا و اقل. و اخذا بعين الاعتبار ما عرفناه عنك من قبل من قلة الادب وما تتسم به من حقد على المغرب&nbsp;(لكيضرك بزززاااف &nbsp;)، فانك كلب. و ليس اي كلب، انت كلب مطيع خنوع مستسلم لا تكسب قوتا الا من مالكك. فهمتني يا الشماتة؟
متتبع
متتبع 11 سنوات منذ
<strong>عاجل : إعلان البوليساريو منظمة إرهابية خطيرة</strong> يبدو أن سمعة جبهة البوليساريو وحقيقته التي كانت ولا زالت قياداتها الجزائر، تحاول طمسها، أصبحت عل كل لسان، وتتابعها الكثير من المؤسسات والهيئات الدولية الحكومية وغير الحكومية، بما فيها الأمنية، وهذا ما فعلته وكالة الاستخبارات اليابانية حينما اكتشفت جانبا من السواد الكالح الذي يلف مخيمات تندوف. وحسب تقرير صادر عن وكالة استخبارات الأمن العام اليابانية التابعة لوزارة العدل في العاصمة طوكيو، فإن مخيمات تندوف تعتبر من المناطق غير الآمنة بالمنطقة وبالعالم عموما، مضيفا أن الوكالة رصدت الكثير من حالات الاختطافات التي تحدث بداخل المخيمات. ويرى هذا التقرير الذي يعتبر الثالث من نوعه بعد تقريرين سابقين للوكالة حول الأمن بالمنطقة، أن جبهة البوليساريو متورطة حتى النخاع في مسألة غياب الأمن في منطقة الساحل والصحراء، بسبب ارتباطاتها مع الجماعات المسلحة بالمنطقة، ودعمها الكبير لها، وخصوصا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وأشار التقرير إلى أن الوكالة، تعتبر جبهة البوليساريو منظمة إرهابية خطيرة بالمنطقة، مضيفا أن قيادييها تربطهم علاقات وطيدة مع زعماء الحركات الإسلامية الجهادية بالمنطقة، كما ترتبط البوليساريو بهذه المنظمات الإرهابية من خلال المصالح المشتركة في الأنشطة الخطيرة التي تمارسها من تهريب للبشر والسلاح والمخدرات واختطافات ومطالبات بالفدية، إضافة إلى تورطها الكبير في تجارة الأسلحة، مضيفا أن البوليساريو تشكل خطرا كبيرا على الرعايا اليابانيين بالمنطقة ورعايا البلدان العالمية وخصوصا الذين يعملون في المنظمات الإنسانية الدولية.
كريم
كريم 11 سنوات منذ
<strong>ما شاءالله</strong> النخبة السياسية في الجزائر و التي ستقود البلاد إلى بر الأمان. &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
سعداني الذي يركز نضاله هذه الأيام على شتم كل من يع
سعداني الذي يركز نضاله هذه الأيام على شتم كل من يع 11 سنوات منذ
<strong>هو من حر ماله، ومن مجهوده الشخصي وثمرة ذكائه</strong> ”الجزائر لم تعوض بومدين برجل من قامته”. هذا الكلام هو للرئيس الفرنسي الأسبق والمثقف والسياسي المحنك ”فاليري جيسكار ديستان”، الذي عرف بومدين عن قرب، وكان أول رئيس فرنسي يزور الجزائر المستقلة ويستقبل من طرف رئيس الجزائر المستقلة هواري بومدين. لست هنا لأعدد مناقب الراحل بومدين رحمه الله، فشهادة ديستان خالية من الحسابات السياسية، فهو ليس كلام رئيس يتصيد الصفقات، وإنما لأتقاسم هنا شيئا من المرارة التي تعلو حلقنا هذه السنوات، بل أقول هذه الأيام، ونحن نرى الجزائر وسمعتها تجرجر في الحضيض، بأخبار الفساد ونهب المال العام، ومن الخطاب السياسي الذي لم يعد يختلف عن عراك نساء في الحواري الشعبية. فمرة أخرى يخرج علينا سعداني المنتشي بانتصاره على ”غريمه” الجنرال توفيق، يقول كلاما دنيئا عن زعيمة حزب العمال لويزة حنون ويصفها ”بالدجاجة الكارك تقاقي” والمصيبة أنه لا يمتلك حتى ثقافة الدجاج، فالدجاجة ”الكارك” أي التي تحضن بيضها ”لا تقاقي”، وزاد على هذا الجهل أنها ”كارك ولم تلد شيئا”، فماذا تحضن إذا لم تلد شيئا&nbsp;!&nbsp;! لا أدافع على لويزة، فهي تملك من ”النحو والصرف” ما يغرق سعداني في وحل السياسة، لكني أنتحب هنا على ما آلت إليه البلاد، التي عقرت ولم تعد تنجب الرجال، ولا حتى النساء، وعلى درجة الانحدار التي وصلت إليها جبهة التحرير الممسوخة. أم أنها مسرحية أخرى بين رجال ونساء الرئيس، للتغطية على الجمود الذي تعيشه الساحة السياسية، ومحاولة إبعاد الرأي العام عما ينتظر البلاد من وراء قانون مالية جائر، أجمع الجميع على أنه أسوأ ما عرفته البلاد منذ بداية الأزمة الأمنية، وأنه رهن اقتصاد البلاد ومؤسساتها بين أيدي رجال المال، هذه الطبقة التي سيطرت على القرار السياسي، وتريد السيطرة على ما تبقى من سيادة في مجال الاقتصاد. لا مجال لمقارنة زمن بومدين بهذا الزمن، حتى وإن كان الرئيس بوتفليقة فيه ”ريحة بومدين” مثلما قيل في خطاب انتخابه سنة 1999، ليس لأن الوضع الدولي الراهن غير ذلك الذي كان سائدا زمن بومدين أين كانت دول العالم تدور حول ثنائية قطبية وكان للعالم الثالث أو الدول النامية وزنها في الجيواستراتيجية الدولية، حيث كان يتزعمها رجال من طينة جمال عبد الناصر، وسوكارنو وبومدين وبورقيبة وغيرهم، وكلها أسماء يرعب ذكرها، بينما يرهن الآن قرار الدول بتهديدها بالفوضى والإرهاب والانقلابات في زمن عولمة متعجرفة. حتى الجزائريون اليوم ليسوا مثل الجزائريين زمن بومدين، الذين كانوا رغم الحرمان يؤمنون بالمستقبل ويعتمدون على أنفسهم للخروج من دائرة التخلف للنهوض بالبلاد، كان الأستاذ أستاذا، والطبيب يحترم الأمانة العلمية، والمدرسة كانت المؤسسة التي يراهن عليها الجميع لتحقيق نقلة المجتمع من الوضع المأساوي الذي تركه عليه الاستعمار، والمؤسسات رغم غياب الديمقراطية، مؤسسات حقيقية تعكس هيبة الدولة، والأسرة نفسها كانت ملتزمة بدورها، قبل أن يخترقها طاعون الطمع والتواكل وتدمرها سياسات الاستهلاك الفاحش، فنسيت دورها المربي الأول للأجيال. فهل لو أن بومدين على قيد الحياة في ظل كل هذه المآسي، سيفعل أحسن؟&nbsp;! لا أظن&nbsp;! ربما تصدى للفساد بطريقته وهو الحكم بالإعدام وتنفيذه، لكن ماذا كان سيفعل أمام انهيار الأسرة وخراب المجتمع من خلال استعمال الدين، لإبقاء المجتمعات في العصور الظلامية؟&nbsp;! أعود إلى سعداني الذي يركز نضاله هذه الأيام على شتم كل من يعارضه، مستصغرا الجميع، لا أدري إن سمع بهذا الخبر، أن ”اليهودي” مارك زوكار بارغ، صاحب فايسبوك، تبرع أمس، بنسبة 99٪ من أسهم شركته والذي يعادل 45 مليار دولار، إلى المؤسسات الخيرية التي يترأسها، وهذا بمناسبة ازدياد ابنته، وهو من حر ماله، ومن مجهوده الشخصي وثمرة ذكائه، وليس من مال الخزينة الأمريكية&nbsp;! والحديث قياس&nbsp;! حدة حزام
قيادي
قيادي 11 سنوات منذ
<strong>“على سعداني أن يوضح لنا كيف تحول إلى ملياردير”</strong> luisa لويزة حنون تحرج سعيداني، وتدعوه أن يوفي بقسمه ويستقيل نشرت بواسطة: المستقبل الصحراوي في في الواجهة 3 ديسمبر,2015 0 2,572 زيارة وجهت الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري تحديا لأمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعيداني، أن يوفي بقسمه ويستقيل من منصبه، إن رددت هي البسملة “باسم الله الرحمن الرحيم”. وقالت، في تصريح لـ«الخبر الجزائرية”، أمس، “أقول بسم الله الرحمن الرحيم، كما أني أردد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، كلما أراه”. كانت حنون تعلق على إعلان أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، في افتتاح أشغال المكتب السياسي، أول أمس الإثنين، بأنه مستعد للاستقالة إن تلفظت حنون بالبسملة. ومن جهته، قال جلول جودي، القيادي في حزب العمال الجزائري، إن سعداني “لم يكن ليجرؤ على توجيه ملاحظات خادشة للأمينة العامة للحزب أيام توليه رئاسة المجلس الشعبي الوطني أو خلال لقائهما الأخير”. وفسر جودي الهجوم الجديد لأمين عام الأفالان على السيدة حنون بـ«حالة الهلع والرعب التي هو عليها خوفا من الحساب والعقاب”، و«محاولة تحويل الأنظار بعد الصفعات التي تعرض لها من قبل الرئيس الجزائري، باستقباله الرئيس الصحراوي لأول مرة منذ 1999 ثم استقباله وزير الخارجية الفلسطيني، ردا على ما أسمته “وقاحة سعداني”، و«تطاوله على صلاحيات الرئيس في مجال السياسة الخارجية”. وقال جودي إن “دفاع سعداني عن وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل، تهجم على شخص رئيس الجمهورية”، لأن الرئيس، حسبه، “من يملك سلطة الإقالة والتعيين، وهو من قام بإعادة تأميم قطاع المحروقات، وطرد شكيب خليل من الحكومة”. مستغربا عدم وضعه في السجن، فملفه في العدالة، لمسؤوليته عن “حيازة أموال وامتيازات”، مضيفا: “على سعداني أن يوضح لنا كيف تحول إلى ملياردير”، وتساءل: “ماذا عن 3200 مليار للدعم الفلاحي؟”. واتهم جودي أمين عام الأفالان “بخدمة مصالح أجنبية”، في إشارة إلى المغرب الأقصى والقوة الاستعمارية السابقة، من خلال فرض تمرير قانون المالية الذي يخدم المصالح الفرنسية والأوليغارشيا. المصدر : الخبر الجزائرية