محمد عيسى يعلن عن اجراءات لشراء المسجد الكبير في باريس

اعلن وزير الشؤون الدينية والاوقاف الجزائري محمد عيسى أن الجزائر بدأت رسميا اجراءات ترمي من ورائها لامتلاك مسجد باريس. وقال عيسى امام لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني انه "تم الشروع بصفة رسمية عبر سفارة الجزائر في باريس في الاجراءات الرامية إلى جعل المسجد الكبير لباريس ملكا للدولة…

ديسمبر 04, 2015 - 17:52
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 7.2ك
محمد عيسى يعلن عن اجراءات لشراء المسجد الكبير في باريس

اعلن وزير الشؤون الدينية والاوقاف الجزائري محمد عيسى أن الجزائر بدأت رسميا اجراءات ترمي من ورائها لامتلاك مسجد باريس.

وقال عيسى امام لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني انه "تم الشروع بصفة رسمية عبر سفارة الجزائر في باريس في الاجراءات الرامية إلى جعل المسجد الكبير لباريس ملكا للدولة الجزائرية".

واضاف ان هذه المبادرة تأتي استنادا الى "قانون فرنسي ينص على انه في حال مرور 15 سنة تمول فيها دولة أجنبية جمعية تقع تحت طائلة القانون الفرنسي فإن هذه الأخيرة يصبح بإمكانها تملكها وهو الحال بالنسبة للمسجد الكبير لباريس".

وتدير "جمعية الاحباس" التي يترأسها الفرنسي الجزائري دليل ابوبكر هذا المسجد الذي كان اول جامع يبنى على الاراضي الفرنسية تكريما لعشرات الالاف من الجنود المسلمين الذين ماتوا من أجل فرنسا.

وتمول الجزائر بمليوني يورو مسجد باريس الذي يشكل رمزا للإسلام في فرنسا التي تضم اكبر جالية مسلمة في اوروبا.

ويدير اتحاد مسجد باريس نحو مئة مسجد في فرنسا التي تضم نحو الفي موقع للعبادة للمسلمين.

ومن غير الواضح ما اذا كانت فرنسا ستقبل بهذا الأمر خاصة أن تملك المسجد يلقي على عاتق الجهة المالكة والمشرفة مسؤولية ادارته بما يتماشى مع القوانين الفرنسية.

ويأتي الاعلان الجزائري بينما تواصل السلطات الفرنسية حملة مداهمات واعتقالات لمن يشتبه في انتمائهم لتنظيمات متطرفة ضمن حملة اوسع انطلقت على اثر اعتداءات باريس الدموية في 13 نوفمبر/تشرين الثاني التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية.

وفي سياق الاجراءات الأمنية، كانت الشرطة الفرنسية قد اغلقت ثلاثة مساجد بشبهة الترويج والدعاية لأفكار التطرف.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
مار من هنا
مار من هنا 11 سنوات منذ
<strong>الحقيقة</strong> مسجد باريس الكبير من أكبر مساجد فرنسا، شيّد من قبل مهاجري شمال أفريقيا الاوائل في فرنسا، الذين كان أغلبهم من الجزائريين، تكريما للجنود المسلمين الذين دافعوا عن فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى، بتمويل فرنسي، حيث خصصت فرنسا 500.000 فرنك فرنسي، وساهم سلطان المغرب في إنشاء وقف إسلامي لإنهاء البناء، ساهم فيه كذلك باي تونس ومسؤولين جزائريين. ودشِّن في يوم 15 يوليو 1926 من طرف الرئيس الفرنسي آنذاك دومارغ والسلطان المغربي مولاي يوسف بن الحسن. تاريخ لحضور تدشين مسجد باريس في صيف عام 1344هـ - 1926م تم دعوة العديد من الأعلام المغاربة، يتقدمهم السلطان يوسف بن الحسن، وأحمد سكيرج، الذي خطب وصلى بالناس في أول جمعة بالجامع، وباشا مدينة الجديدة علال القاسمي، والقائد حمو العزيزي، والقائد محمد بن الشريف السايسي الأمغاري، والأديب سيدي الفاطمي بن سليمان وغيرهم.[1] وتَمَّ تَعْيِينُ سنة 1930 الشيخ محمد بلحسن الدباغ إماما وخطيبا لمسجد باريس باقتراح من التهامي الكلاوي وكان يعقد به مجالس علمية. تعاقب على رئاسة المسجد عدة شخصيات، بداية من قدور بن غبريت، من مؤسسي مسجد باريس، وأول مدير له من سنة 1922م حتى سنة 1954م، ويوجد قبره خلف حديقة مسجد باريس. وخلال الحرب العالمية الثانية آوى المسجد حوالي 1600 من اليهود الفارين من النازيين ، فقدم الحماية لهم. بعد وفاة قدور بن غبريت، خلفه ابن أخيه أحمد بن غبريت بين 1954م- 1956م، في فترة شهدت استقلال كل من تونس والمغرب. تزامن ذلك مع تعيين حمزة بوبكر عميداً لمعهد ومسجد باريس من سنة 1957م حتى سنة 1982م. ثم خلفه عباس بن الشيخ الحسين، الذي توللى الرأسة بين 1982- 1989م وقام خلالها بإصلاحات في المسجد. وخلفه تيجاني هدّام التي ترأس المسجد بين 1989 - 1992م، وهو طبيب عمل قبل وبعد رئاسته للمعهد في مناصب سياسية في الجزائر، ثم خلفه العميد الحالي الطبيب دليل بوبكر، الذي تولى أول رئاسة للمجلس الفرنسي للديانة المسلمة الجهة الممثلة دينياً للمسلمين لدى السلطات الفرنسية.[2] وبسبب التجاذبات السياسية بين دولتي المغرب والجزائر، اللتين تحرص كل منهما على توظيف ملف تمثيل المسلمين لمصالحها، شهد تراجعاً في نشاطه بسبب تداعيات هذه الخلافات. العمارة مبنى المسجد مستوحى من جامع القرويين بفاس، والمنارة من جامع الزيتونة بتونس. بني هذا الصرح الإسلامي على مساحة كبيرة تقدّر بـ7500 متر مربع، على أنقاض مستشفى «الرحمة» الذي تم نقله سنة 1911م إلى مكان آخر. ترتفع مئذنة هذا المسجد إلى طول 33 متراً. في المدخل الرئيسي توجد حديقة ب3500 متر مربع، تذكّر بحدائق قصر «الحمراء» في «غرناطة»، حيث يغلب الطابع الأندلسي على الهندسة المعمارية للمسجد المستوحاة من الفن الأندلسي بمدينتي فاس وتلمسان، كما هو حال النقوش التي تغطي جدران المسجد من الداخل، خاصة في مستوى البهو الكبير خارج قاعة الصلاة على يمين الحديقة. ويغلب على هذه النقوش اللون الأزرق. وباعتبار أن اللون الأخضر هو اللون الذي يُعرف به الإسلام، تم استخدام هذا اللون لتزيين شرفات البهو الذي تتوسطه نافورة جميلة. كما تمت تغطية البهو بمادة بلاستيكية بيضاء حتى يتم استغلاله كمكان للصلاة يوم الجمعة. أما قاعة الصلاة فهي أيضاً تحفة معمارية تجمع بين الطابع القديم والحديث، حيث تم الاحتفاظ بالطريقة التقليدية في الإنارة، وتوجد ثريا معلقة في قبة المسجد تزن 300 كلج، كما يوجد على يمين المحراب منبر قُدّم هدية من الملك فؤاد ملك مصر. والفقيه والشاعر أحمد سكيرج هو ناظم الأبيات الشعرية المنقوشة داخل وخارج المسجد.[3]
صالحي
صالحي 11 سنوات منذ
لمن اراد الحقيقة عليه القاء نضرة خاطفة في = ويكيبيديا = عن المسجد الكبير ومعذرة عن التدخل ....
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
ACHETER LA MOSQUEE DE PARIS? POUR EN FAIRE QUOI? UN GITE POUR LES TERR&nbsp;ORISTES ALGERIENS SOUS C&nbsp;TROLE DU DRS ET QUI PILLULENT EN FRANCE? ACHETER CETTE FAME&nbsp;USE MOSQUEE DE PARIS EN TEMPS DE CRISE EC&nbsp;OMIQUE DESASTRE&nbsp;USE EN ALGERIE ET LE PRIX DU BARIL DE PETROLE EST TOMBE A 36 DOLLAR ET QUI VA CHUTERDEBUT 2016 A 20 DOLLARS SEL&nbsp; LES EXPERTS AVEC L ARRIVEE DU PETROLE IRANIEN SUR LE MARCHE AVEC SES 1.500.000 BARIL/JOUR? MAIS ENFIN QUI DECIDE EN ALGERIE?
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>فكرة هايلة عجبتني ياسر</strong> مسجد باريس جزائري غير رسمي و علينا ترسيم الصفقة برغم الذائقة المالية للمنع اللوبي المروكي العلماني من السيطرة على قرارت الجالية المسلمة في فرنسا، ختصة و أن هذا المسجد ورجعية دنيية للفرنيا
Yahdih
Yahdih 11 سنوات منذ
Galih Ach Khhassek Ya L3aryiane? Galih Lkhwatem Ya Sidi&nbsp;! Il ne manque au pays misérable qu'est l'Algerie où le peuple créve de faim et d'injustice que l'achat des Mosquées en France &nbsp;! Je ne sais quelle valeur ajoutée pour l'économie moribonde et quelle plus value pour l'industrie de Bouchareb en tirera l'algerie de l'achat d'une Mosquée en France? Vous voyez bien la brillante politique des Fakakir et les idées révolutionaires des responsables algériens avec lesquelles ils comptent redresser leur économie dégradante de l'aprés chute vetigine&nbsp;use des prix de petrole&nbsp;!