هيئة التشاور والمتابعة تحضر لانتقال سلمي ينهي حكم بوتفليقة

أعلنت هيئة تضم أحزابا وشخصيات جزائرية معارضة اعتزامها تنظيم مؤتمر لقوى المعارضة في فبراير/ شباط لبحث "آليات الانتقال الديمقراطي السلمي في البلاد". وقالت "هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة" الجزائرية، في بيان أصدرته الأربعاء إنها تعتزم تنظيم مؤتمر في 18 فبراير/ شباط 2016، للقوى الوطنية لبحث التحول…

ديسمبر 04, 2015 - 17:58
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 8.5ك
هيئة التشاور والمتابعة  تحضر لانتقال سلمي ينهي حكم بوتفليقة

أعلنت هيئة تضم أحزابا وشخصيات جزائرية معارضة اعتزامها تنظيم مؤتمر لقوى المعارضة في فبراير/ شباط لبحث "آليات الانتقال الديمقراطي السلمي في البلاد".

وقالت "هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة" الجزائرية، في بيان أصدرته الأربعاء إنها تعتزم تنظيم مؤتمر في 18 فبراير/ شباط 2016، للقوى الوطنية لبحث التحول الديمقراطي السياسي والاقتصادي السلمي في الجزائر".

وهيئة التشاور والمتابعة للمعارضة أكبر تكتل معارض في الجزائر، يضم رؤساء حكومات سابقين، وعدة أحزاب من كافة التيارات السياسية، من أهمها حركة "مجتمع السلم"، أكبر حزب إسلامي في البلاد، و"التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" العلماني، إلى جانب شخصيات مستقلة، وأكاديميين.

وأضافت الهيئة في بيانها أن "المؤتمر سيحمل صورة لمسار التحول الديمقراطي السياسي، والاقتصادي الخادم للشعب والوفي للشهداء، والمنفتح على التطور الذي تشهده الدول المحترمة".

ودعت كافة الأحزاب، والشخصيات الوطنية الجزائرية، إلى الانضمام إليها، لخدمة الانتقال الديمقراطي الذي يحقق آمال الشعب، ويجنب البلاد أي انزلاقات قد تجرها إليها "الأفكار الأحادية والإجراءات الارتجالية المستعجلة".

ويعد هذا المؤتمر الثاني من نوعه للمعارضة، بعد المؤتمر الذي نظم في 11 يونيو/ حزيران 2014، بالعاصمة وشارك فيه عددًا من الأحزاب والشخصيات المعارضة؛ لبحث أرضية مشتركة ومتوافق عليها لتغيير النظام الحاكم في البلاد "بهدوء وسلمية".

وخرج المؤتمر، في ذلك الوقت، بوثيقة تضمنت 11 توصية، من أهمها دعوة "السلطة إلى التعاطي بإيجابية مع مسعى الانتقال الديمقراطي، ومواصلة النضال من أجل إحداث تغيير حقيقي بما يجسد سيادة الشعب في اختيار حكامه و ممثليه وتمكينه من مساءلتهم و محاسبتهم وعزلهم".

ويأتي مطلب إجراء انتخابات رئاسة مبكرة، على رأس مطالب قوى المعارضة في الجزائر بسبب مرض الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة، وهو مطلب ترفضه الموالاة وتقول إن الرئيس، يمارس مهامه بصفة عادية.

وتعرض الرئيس الجزائري (78 سنة) لجلطة دماغية في أبريل/ نيسان 2013، أفقدته القدرة على الحركة، رغم أنه استأنف نشاطه الرسمي من خلال لقاءات مع كبار مسؤولي الدولة، والضيوف الأجانب.

كما أعيد انتخابه لولاية رابعة من خمس سنوات، في انتخابات رئاسية جرت في أبريل/نيسان 2014، وتقول الموالاة إنه سيكمل ولايته الرئاسية إلى غاية العام 2019.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
انغير بوبكر باحث في العلاقات الدولية
انغير بوبكر باحث في العلاقات الدولية 11 سنوات منذ
<strong>العداوة الثابثة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة مع الامازيغ في منطقة القبايل وكيف قمعهم بوحشية</strong> هل سبق للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ان كان مقاوما ضد الاستعمار الفرنسي ؟ قراءة كتاب BOUTEFLIKA une imposture ALGERIENNE يدفع بك بعيدا في بعض خبايا واسرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ، اهمية الكتاب تكمن ابتداءا في انه كتاب بقلم مواطن جزائري له الجرأة ان يقول ما قاله في الكتاب عن رئيس في السلطة وليس بعدها اي انه ليس من طينة الكتاب الذين تتفتق لهم قريحة الكتابة التاريخية عن الشخصيات السياسية فقط عندما يغادر هؤلاء السلاطين السلطة وذلك خوفا من بطشهم تارة او تزلفا منهم احيانا اخرى وهم في السلطة ، الكتاب الذي احببت ان اشارك بعض مضامينه معكم يبحث في اركيولوجية الحياة السياسية الجزائرية وكيف وصل الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة الى سدة الحكم في سنة 1999 وكيف انتخبه الجنرالات لحكم الشعب الجزائري الذي خرج لتوه من حرب ظالمة قتلت من شعبه اكثر من 150000 قتيل بعد الانقلاب العسكري الذي قام به العسكر ضد نتائج الانتخابات الجزائرية سنة 1992 والتي اعطت فوزا ساحقا لجبهة الانقاد الجزائرية الاسلامية الا ان التيار الاستئصالي داخل الجزائر قام باقالة الرئيس الشادلي بن جديد لانه رفض تزوير الانتخابات التشريعية وقام الجنرالات بفتح السجون والمقابر لكل شباب الجزائر لمدة عشر سنوات جرت من خلالها عدة احداث منها اغتيال الرئيس الجزائري محمد بوضياف بقاعة الثقافة بعنابة يوم 29 يونيو 1992 ولا تزال قضية اغتياله لم يتم كشف تفاصيلها كاملة ماعدا ان المسمى المعروفي المتهم بالعملية لم يكن سوى تمويه لحجب الفاعلين الرئيسيين خاصة وان الرصاصات التي اخترقت جسده النحيف جاءت من جميع النواحي وجوانب القاعة ، ويبقى اعتراف الجنرال الجزائري خالد نزار مبطنا عندما سئل من طرف احد الصحافيين الجزائريين عن مقتل بوضياف قال بأن الحقيقة ستعرفونها في المستقبل وهذا يعني ان قضية بومعرافي ليست صحيحة ، على كل حال الشعب الجزائري مقتنع بأن بوضياف قتل على يد الذين جلبوه من المغرب كما صرح بعد ذلك رئيس وزرائه انذاك سيدي احمد غزالي لانه لم يكن كما توقعوا رئيسا مطيعا ودمويا وهذه شروط جنرالات الجزائر لقبول اي حاكم في الجزائر ، فلماذا اختار جنرلات الجزائر استقدام بوتفليقة لحكم الجزائر في سنة 1999 ؟ وكيف حكم بوتفليقة الجزائر ؟ وقبل ذلك كله من يكون بوتفليقة ؟ هذه بعض الاسئلة التي تطرق لها الكتاب باستفاضة ولا ادعي انني اتقاسم واتفق مع جميع مواقفه ولكن يبقى الكتاب مهما في فتح النقاش السياسي في مرحلة تاريخية عميقة ومؤلمة من التاريخ الجزائري. احمد بوتفليقة التلمساني الذي غادر الجزائر مبكرا ليستقر بمدينة وجدة المغربية هو اب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من زوجته الثانية الغزلاوي منصورية حيث ان الاب تزوجها بالاضافة الى زوجة ثانية تسمى بلقايد ربيعة ولد عبد العزيز بوتفليقة يوم 2مارس 1937 بوجدة المغربية وله ثلاث اخوات من الزوجة الاولى للاب وهم يامنة وعائشة وفاطمة اما اخوته الاشقاء هم عبد الغني ومصطفى ولطيفة وعبد الرحيم وسعيد وكلهم من مواليد مدينة وجدة. اكثر اخوة عبد العزيز بوتفليقة شهرة هو سعيد بوتفليقة لانه حسب العديد من العارفين بخبايا الامر بالجزائر من الشخصيات القوية والمؤثرة في الحياة السياسية والاقتصادية الجزائرية ويملك نفوذا كبيرا في دواليب الاعلام الجزائري ارتبط عبد العزيز بوتفليقة كثيرا بوالدته واصبح يستشيرها في جميع الامور بما فيها الامور السياسية وذلك ربما راجع للفراغ الذي تركه الغياب المستمر للوالد عن البيت لذلك يقول الكاتب صفحة 107 “ tous ceux qui l’ont côtoyé attestent que Bouteflika prend systématiquement l’avis de sa mère avant de s’engager dans les grandes décision » وتنتشر اشاعة كبيرة في اوساط الشعب الجزائري وعموم الناس المهتمين بالجزائر على ان الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة عازب وهذه اشاعة غير صحيحة حيث ان بوتفليقة متزوج منذ غشت 1990 من المسماة امال تريكي بنت الديبلوماسي الجزائري السابق في مصر يحيا التريكي وهي مقيمة بالعاصمة الفرنسية باريس في اقامة امارتية اهداها الامير الراحل ال نهيان للرئيس الجزائري بوتفليقة وهي على مقربة من الشانزيليزي ، وعن المستوى الدراسي لعبد العزيز بوتفليقة ورد في الكتاب صفحة 210 : Bouteflika n’a pas terminé ses études secondaire ,et de n’a voir jamais son bac ni entamé d’étude universitaire ……… sa dernière année d’étude , Abdelaziz Bouteflika l’ a faite sans la terminer en classe de terminale en 1956 au lycée abdelmoumene a Oujda « الكتاب يتحدث كذلك عن جوانب شخصية مختلفة من تاريخ عبد العزيز بوتفليقة ولكن ما يسترعي الانتباه مقطع من الكتاب يتحدث فيه الكاتب محمد بنشيكو عن اعتقاد عبد العزيز بوتفليقة بالزوايا والطلاسم رغم ان بوتفليقة معروف بعلاقاته الوطيدة بهواري بومدين والذي يؤمن بالاشتراكية والفكر العلمي حتى قيل بأن هواري بومدين هو الاب الروحي لعبد العزيز بوتفليقة حتى انه يظهر ان من اسباب انقلاب بومدين على بن بلة في 1965 كان رغبة الرئيس الاسبق بن بلة اقصاء عبد العزيز بوتفليقة من وزارة الخارجية الكتاب صفحة 209 يعطينا بعض المعلومات التي توضح امكانية اعتقاد بوتفيلقة بالخوارق والاساطير: sophie baudet , dite Zakia originaire de Boufarik , tient un cabinet a paris .elle est l’une des voyantes attirées du président algérien ….un jour de 1995qu’on était a Ghardaïa , il m’a dérouté en demandant qu’on lui ramène un marabout local célèbre du nom d’Oueni , se rappelle Dehbi .il l’a reçu devant moi et formulé une exigence déconcertante « écris –moi un Harz qui fasse plier ma bien aimée الكتاب يخصص فصلا كاملا للتشكيك في انتماء عبد العزيز بوتفليقة للثوار الجزائريين الذين حققوا بدمائهم وتضحياتهم استقلال الجزائر ويصف ادعاء بوتفليقة الانتماء الى جيش التحرير الوطني بانه خرافة واسطرة للتاريخ الحقيقي الجزائري يقول الكاتب موضحا ذلك صفحة 62 :Bouteflika a_t_il écrit d’inoubliables pages de gloire ? …..la polémique était planté : le maquisard Bouteflika ,alias commandent si Abdelkader , a-t-il vraiment exister ? autrement dit , Bouteflika est un faux moujahid ? عبد العزيز بوتفليقة اختاره الجيش لقيادة البلاد لاعتبارات كثيرة اهمها احتياج قيادات الجيش في نهاية التسعينات لشخصية ذات وزن دولي يمكن ان تفك الحصار الدولي على جنرالات الجيش الذي تلطخت سمعتهم وارتبطت بالقتل والفساد ، فكان عبد العزيز بوتفليقة الاختيار الاقل ضررا بالنسبة للجيش فولائه للجيش وللخارج تابث وحصري وعدائه للإسلاميين لا غبار عليه وتلك الميزة التي على أساسها اختار الجيش عبد العزيز بوتفليقة لكن الجيش سرعان ما ندم عن اختياره هذا لذلك يقول الكاتب صفحة 42على لسان الجنرال خالد نزار “que pouvions –nous connaitre de Bouteflika ,nous qui avions passé le plus clair de notre temps dans le sud , dans des commandement opérationnels ? Nous n’étions guidés que par un seul but : voir notre malheureux pays venir a bout de la crise qui était en train de le terrasser et Bouteflika semblait avoir les capacités techniques pour cette mission .c’est au moment ou Bouteflika tombe le masque qu’il se découvre et que nous le découvrons الكتاب جدير بالقراءة فهو يتحدث فضلا عن ذلك عن إشاعات الفساد المالي لدى الرئيس عندما قام بتحويلات مالية عبر السفارات الجزائرية بالخارج عندما كان وزيرا للخارجية وكيف عفا عنه الشادلي بنجديد من التهم الذي لحقت به وكيف غدر به في النهاية ولم ينسى له اعتلائه سدة الرئاسة في سنة 1979 والتي يعتقد عبد العزيز بوتفليقة انه وريثها الشرعي من صديقة واباه الروحي الهواري بومدين ، الكتاب يسلط الضوء كذلك على العداوة الثابثة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة مع الامازيغ في منطقة القبايل وكيف قمعهم بوحشية سنة 2001 خلال انتفاضتهم التاريخية كما يتحدث الكتاب عن العداوة التي يكنها عبد العزيز بوتفايقة للمغرب ولوحدته الترابية وهو الذي ولد وترعرع في احضان المغرب ، الكتاب لا يخلو من بعض ذاتيات الكاتب خصوصا وان صاحبه عانى من الملاحقة والسجن في عهد بوتفليقة لكن حقائق مهمة يحتويها الكتاب وتغري بقراءته مرات متعددة. انغير بوبكر باحث في العلاقات الدولية
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>إلى بوعلام والصادق</strong> إقرأ التعليق الأول - هذا ما نتعلمه في المغرب من النظام المغربي
mami
mami 11 سنوات منذ
<strong>مخلفات الاستعمار الفرنسي</strong> لبوليساريو مولود جزائري وسيموت شيخا جزائريا كذلك لانه باطل اريد به حق خلاصة القول الصحراء في مغربها والبوليزاريو في جزائرها ومن يتخطى حدوده نقطع عروقه ولاعزاء لجنرالات الفساد الجزائريين مخلفات الاستعمار الفرنسي
HAMID MAGHNIA/OUJDA-
HAMID MAGHNIA/OUJDA- 11 سنوات منذ
<strong>مدا بنا تسقم الأمور ونعيشو ملاح ويسقط نظام الفروخة وأن شاء الله يعطيهم مصيبة راهم هبلونا وكتلونا ـ عل بالك وشت راهم ديرو فينا شوف الفديوhttps://www.youtube.com/watch?v=NrKvIkkf04g</strong> الأمر ليس سهل تنظيم مؤتمر مهما تتجمع هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة ورؤساء حكومات سابقين، وعدة أحزاب من كافة التيارات السياسية، الدستور سيد الموقف الرئيس لا زال يزاول مهمته وله نائبه ومستشاره سعيد لا يسمح بقيام أي شيء، 19 شخصية ألحت على لقاءه ولن تصل إلى بابه، لأن الحرب الهادئة قائمة بين قصر المرادية والعلبة السوداء التي تحرك مالكها بإصدار أوامر ستحير الطرف الأخر بإطلاق سراح الجنرال حسان والقادم أسوءـ مكاين والو غير الخريط والكلام بركنا من الدفيش الخاوي ـ راه نشفو أن سعيد هو رايس دزاير ولي كدبني رنا غنشوفو ـ https://www.youtube.com/watch?v=NrKvIkkf04g
haoiri
haoiri 11 سنوات منذ
<strong>vigilence</strong> en effet l algerie a rate l occasion au derrnier scrutin presidentielle en presentant boutaflika qui est un marionnete des generaux or il etait le temps de presenter un autre candidat fort est capable de faire l equilibre entre les militaires et les gens de la politique le temps des regimes militaire est evolu est a cede sa place au gens de la politique c est pourquoi la passation des pouvoires ca va etre dur et ca va entrener l algerie dans des conflis difficile a gerer sauf s il y a une providence ;clairvoiance et une amour pour le pays