حرب تصفية حسابات بين التنظيمات الإرهابية القاعدة والدولة الإسلامية بحثا عن الزعامة في منطقة الساحل

حرب تصفية حسابات بين التنظيمات الإرهابية القاعدة والدولة الإسلامية بحثا عن الزعامة في منطقة الساحل

ديسمبر 06, 2015 - 17:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 3.2ك
حرب تصفية حسابات بين التنظيمات الإرهابية القاعدة والدولة الإسلامية بحثا عن الزعامة في منطقة الساحل

قال تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يقوده الجزائري عبدالمالك دروكدال إن كتيبة "المرابطون" التي يقودها الجزائري مختار بلمختار والمعادية لتنظيم الدولة "انضمت" إلى تنظيم القاعدة ما بدا مؤشرا قويا على أن بلدان المغرب العربي قادمة على حرب شرسة لتصفية حسابات بين كل من تنظيم الدولة الذي زرع العشرات من خلاياه في تلك البلدان وتنظيم القاعدة الذي يستميت في الدفاع على المنطقة التي يعتبرها مجال نشاطه الحيوي وخطا أحمر لا يمكن لأي جماعة جهادية الاقتراب منه. 

وقال دروكدال في تسجيل صوتي تم بثه الجمعة على مواقع الانترنت "نبشر امة الإسلام بانضمام اسود الإسلام وإبطال النزال في كتيبة "المرابطين" إلى تنظيم قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي" مشيرا إلى أن التنظيمين الجهاديين "سيكونان سيفا واحدا لنحر عدوهم الأول فرنسا الصليبية وعملائها في المنطقة". 

وكشف دروكدال أن الهجوم الذي استهدف في مارس/اذار فندقا بقلب عاصمة باماكوا وخلف أكثر من 20 قتيلا هو عملية جهادية مشتركة قام بها جهاديين تابعين لتنظيمي القاعدة والمرابطون. 

وتأسست كتيبة "المرابطون" في شهر أوت عام 2013 بشمال مالي في أعقاب قرار مشترك اتخذه كل من المختار بلمختار الملقب بـ"خالد أبو العباس"أمير جماعة "الملثمون" وأحمد ولد العامر المكنى "أحمد التلمسي"(نسبة إلى منطقة تلمسي في شمال مالي) أمير"جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا يقضي بدمج التنظيمين الجهاديين في تنظيم واحد أطلقا عليه اسم "المرابطون".

وتتفق رؤية كتيبة المرابطون مع رؤية تنظيم القاعدة التي تؤمن بأن "إقامة الدولة الإسلامية" تطبق الشريعة تستوجب ما تقول "المفاصلة الجهادية" مع "طواغيت" الحكم في العالم الإسلامي و"حلفائهم من البلدان الغربية".

وقالت تقارير أمنية وإستخباراتية إن "انضمام كتيبة "المرابطون" إلى تنظيم القاعدة جاء في أعقاب جهود قادها بلمختار مند العام 2014 أجرى خلالها سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع درودكال أمير "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وسعى من خلالها إلى دمج التنظيم الجهاديين في تنظيم هيكلي واحد قادر على مواجهة تمدد تنظيم الدولة في منطقة المعرب العربي.

ونجحت كتيبة "المرابطون" في تخطيط وتنفيذ هجمات خطيرة من بينها من أبرزها هجوم استهدف في تشرين الثاني 2015 فندقا بالعاصمة المالية، خلف أكثر من 20 ضحية إضافة إلى احتجاز عشرات من الرهائن الغربيين في عين أميناس بالجزائر في يناير/كانون الثاني العام 2013. 

وأرجع خبراء في الجماعات الجهادية انضمام كتيبة "المرابطون" لتنظيم القاعدة إلى عدة عوامل مرتبطة بالتحولات وبالمستجدات التي تشهدها المنطقة وفي مقدمتها تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا شرقا وغربا و"نجاح" خلاياه في توجيه ثلاث ضربات موجعة لتونس خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2015 استهدفت كيان الدولة ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية وهي مستجدات رأى فيها خطرا كل من كتيبة "المرابطون" و"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خطرا جديا بات يهدد نشاطها ومعاقلها التقليدية ومجالها الحيوي.

وتقول تقارير أمنية وإستخباراتية أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يضع حاليا تنظيم الدولة الإسلامية على رأس قائمة الأعداء الذين تجب مواجهتهم بكل شراسة لقطع الطريق أمام مسعاهم إلى السيطرة وبسط نفوذهم على المنطقة خاصة وأن جهاديي تنظيم الدولة اخترقوا الفضاء الجغرافي لمقاتلي تنظيم القاعدة حتى أنهم ركزوا في كل من تونس والجزائر العشرات من الخلايا وفي مقدمتها "جند الخلافة" إضافة إلى أنهم "نجحوا" في زرع أول تنظيم مهيكل تابع لهم في ليبيا هو تنظيم أنصار الدولة الإسلامية في ليبيا".

وإضافة إلى تمدد تنظيم الدولة في ليبيا الذي يعتبره تنظيم القاعدة خطرا على لا فقط على معاقلها الآمنة ومجالها الحيوي وإنما أيضا على هيكلها التنظيمي، يشدد الخبراء في الجماعات الجهادية على أن عداء كتيبة "المرابطون" لتنظيم الدولة اتخذ خلال الأشهر الماضية نسقا تصاعديا بعد أن نجح جهاديوه في استقطاب نحو 10 آلاف من الجهاديين التونسيين والجزائريين والليبيين وبدا دلك الاستقطاب بالنسبة لكل من كتيبة المرابطون وتنظيم القاعد خطرا عليهما باعتباره يعد استنزافا لهما وسحبا للبساط من تحت قدميهما" في منطقة.

ويقول خبراء أمنيون إن انضمام كتيبة "المرابطون" لتنظيم القاعدة يعد مؤشرا على أن كل من قيايي التنظيمين، أيمن الظواهري وأبوبكر البغدادي باتا مقتنعين بأنهما يقفان على مشارف حرب شرسة حقيقة تفضي إلى حسم جذري لخلافات عميقة تشق خلايا التنظيمين المزروعة في عدد من البلدان العربية وفي عدد البلدان الغربية بشأن استحواذ أحد التنظيمين نشاطه الجهادي وبسط هيمنته وسيطرته على تلك تلك البلدان في مقدمتها بلدان المغرب العربي". 

ولا يستبعد خبراء عسكريون أن تشتعل حرب شرسة بين التنظيمين الجهاديين قد تقود إلى مزيد تعقيد الأوضاع الأمنية وذلك في وقت "يستميت فيه جهاديو تنظيم القاعدة في الدفاع عن خارطة جهادية ينشطون فيها مند سنوات ويعتبرونها خطا أحمرا لا يمكن لأي جماعة جهادية الاقتراب منها من جهة، ويستميت فيه جهاديو تنظيم الدولة في عزمهم على فتح شمال إفريقيا وبناء كيان ديني سياسي تابع للتنظيم الأم في سوريا والعراق، من جهة أخرى.

كما لا يستبعد الخبراء العسكريون أن تقود الحرب المحتملة بين جهاديي التنظيمين إلى الزج بعدد من بلدان المغرب العربي وبمنقطة جنوب الصحراء في حالة من الفوضى الأمنية خاصة وأنهما يمتلكان أخطر أنواع الأسلحة، أغلبها استحوذوا عليه من ليبيا في أعقاب سقوط نظام معمر القدافي وبعضها الآخر حصلوا عليه عبر شبكات تهريب أخطبوطية متحالفة معهم.

 

 

الجزائر تايمزمنور المليتي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
عباس
عباس 11 سنوات منذ
<strong>الجهاد ليس إرهاب</strong> من يقولون أن الجهاد &quot;إرهاب&quot; فهو مجرد نباح كلاب { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ } &nbsp;(سورة الأَنْفال 60&nbsp;) من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله  . ‌ أنترك هذا الدين من أجل الكفار والمنافقين؟
إنصاف:
إنصاف: 11 سنوات منذ
<strong>رفع راية النور والعلم والمعرفة لمحاربة الجهل والجاهلية والظلام</strong> ستة انواع من الجنس في الجاهلية حرمها الاسلام حارب الاسلام الجاهلية بكل اشكالها. ومنذ بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بنشر الدين الاسلامي، رفع راية النور والعلم والمعرفة لمحاربة الجهل والجاهلية والظلام، ولعل دليل ذلك أن اول ما نزل من القران كان “ اقرأ باسم ربك الذي خلق”. ومن أخطر ما كان منتشرا قبل مجيء الاسلام، عادات تقلل من شأن المرأة العربية في الجاهلية، وتجعلها بضاعة رخيصة، يتاجر بها، وتمتهن حقوقها. ومن هذه العادات التي كانت سائدة، هو الزنا الفاحش بالمرأة، تحت ستة مسميات، اخترعت في الجاهلية وهي كلها حرمها الاسلام، وحاربها من خلال الزواج الحلال وفق اصول الشريعة الاسلامية. ولعل أبرز هذه المسميات: 1ـ الاستبضاع: وهو أن يدفع الرجل بزوجته إلى رجل آخر من عليّة القوم، كشاعر أو فارس أو ذي حسب ونسب، فيناكح الرجل الغريب المرأة، وحين يقع حملها تعود إلى زوجها. 2ـ المُخادِنَة: المخادنة هي المُصاحبة، وفيها ما ذكر في القرآن: “ولا متخذات أخدان”. إذ كانت بعض النساء قبل الإسلام، تصادق عشيقاً غير زوجها، ويقع بها. وهناك اختلاف حول كيفية المخادنة قبل الإسلام، وحتى بعده. فقيل إن المخادنة لا تصل إلى النكاح، ويكتفي العشيق من المرأة بالقبلة والضمة، كما قيل إنه النكاح. كذلك يُختلف في ما إذا كانت ممارسة سرية أو عرفاً متّبعاً، وإن كانت أكثر الدلائل تشير إلى كونها كانت سرية. فقد قال مثل عربي عن المخادنة: “ما استتر فلا بأس به، وما ظهرَ فهو لؤم”. 3ـ البَدَل: وهو أن يُبدّل الرجلان زوجتيهما، لفترة مؤقتة، بُغية التمتع والتغيير، دون إعلان طلاق أو تبديل عقد زواج. يروى عن أبي هريرة قوله:”إن البدل في الجاهلية، أن يقول الرجل للرجل: انزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي، وأزيدك”. 4ـ المضامدة: وهو اتخاذ المرأة زوجاً إضافياً أو إثنين، غير زوجها. وفي المعاجم اللغوية، الضماد هو أن تصاحب المرأة إثنين أو ثلاثة، لتأكل عند هذا وذاك في أوقات القحط. وفي ما يبدو، فإن هذا النوع لم يكن مستحباً، وربما اعتبره العرب خيانة من المرأة، وإن كان معمولاً به ومنتشراً. وقد أنشد أبو ذؤيب الهذلي، الشاعر الجاهلي المعروف: “تريدين كيما تضمديني وخالداً / وهل يجتمع السيفان ويحكِ في غمدٍ؟” ويروى أنه ألقى البيت السابق لمّا أشركت زوجته معه ابن عمه خالد بن زهير، وكان الهذلي يعتبر هذا النوع منكراً. وقال: “إني رأيت الضمد شيئاً نكراً”. وقال أيضاً في هذه الحادثة: “أردتِ لكيما تضمديني وصاحبي / ألا لا، أحبّي صاحبي ودعيني”. 5ـ الرهط: وهو أن يجتمع عشرة من الرجال، وينكحون امرأة واحدة. وإذا حملت، أرسلت إليهم جميعاً، ثمّ تختار من بينهم من يكون والد الجنين الذي في بطنها، ولا يستطيع أحد الامتناع عن الاعتراف به. 6ـ أصحاب الرايات: وهنّ ما يمكن تسميتهن بالبغايا، أو ممارسات الدعارة، بحسب ما نقول اليوم. إذ كانت المرأة منهن، ترفع الراية &nbsp;(ويقال إنها كانت حمراء&nbsp;)علامة على أنها جاهزة، فيأتيها الرجال.
بنمهفاك الفداء
بنمهفاك الفداء 11 سنوات منذ
<strong>الارهاب صناعة تكنة بن عكنون العسكرية الجزائرية</strong> اديع برنامج على القناة الفرنسية FRANCE CINQ DE YVES CALVI اكد فيه رئيس المخابرات الفرنسية سابقا ان الارهاب فى الساحل و تونس و ليبيا يحركه جنرلاات الجزائر و بالحجة و هد هو سبب اقالة الجنرال توفيق و ارساله الى التقاعد هو و جماعته الامريكان تاكدوا بان الارهاب يحركه جنرالات الجزائر بعدما تم القبض على تلاتة عشر ارهابى جزائرى فى الحدود التونسية الجزائرية كانوا فارين من دولة مالى بعدما طردهم الجيش الفرنسى المتمركز فى الحدود الشمالية لدولة مالى و عبر الهواتف التى كان يحملونها الارهابين الجزائريين و التى كانت تحمل هواتف تكنة بن عكنون و هواتف الجنرال توفيق بعد التاكد امر الامريكان السعيد بوتف باقالة توفيق و جماعته و بدون نقاش و عاجلا و فعلا تمة اقالة الجماعة التى كانت تتحكم فى الارهاب و تحركه كما تشاء ..