الرئيس الموريتاني:التنسيق المغاربي لم يحقق لنا شيئا ونعول على مجموعة الساحل
الرئيس الموريتاني:التنسيق المغاربي لم يحقق لنا شيئا ونعول على مجموعة الساحل
شكك الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في فعالية التنسيق بين الدول المغاربية، مؤكدا ثقته الكاملة في مجموعة دول الساحل الخمس التي تضم موريتانيا ومالي وتشاد وبوركينافاسو والنيجر.
وقال في مقابلة مع صحيفة «لوبوين أفريك» الفرنسية إن «التنسيق المغاربي لم يحقق لنا شيئا… متسائلا «عما الذي حققه لنا الاتحاد المغاربي؟ وماذا حققته الدول المغاربية فيما بينها»، مضيفا قوله «… مشاكلنا ليست متجانسة».
وتحدث الرئيس الموريتاني عن أهمية التنسيق الأمني والعسكري لدول مجموعة الساحل الخمس فقال «إن هذه الدول الخمس تواجه مشاكل متجانسة بينها الجفاف والإرهاب وتهريب الأسلحة والمخدرات، وهي تسعى لخلق تكامل بين برامجها وخططها الخاصة بمواجهة هذه المعضلات».
وبخصوص اعتبار البعض أن هذه المجموعة لا يمكن أن تحقق شيئا في غياب المغرب والجزائر والسنغال قال الرئيس الموريتاني «دعوا مجموعة الساحل تتطور وحدها فلدى أعضائها من الوسائل ما سيمكنها من القضاء على الفقر… لكن إذا ما تمكنت مجموعة الدول الساحلية الخمس من تحقيق ما تصبو له، يمكن عندئذ استدعاء هذا البلد أو ذاك للانضمام للمجموعة، مع أن الدول المحيطة بنا منتظمة كلها في نواديها الخاصة، ولم يحدث أن اقتربوا منا لكي ينضموا إلينا». وأوضح «أن التحديات الأمنية في موريتانيا ومنطقة الساحل ما تزال مقلقة وقائمة، بحيث لا يمكن القول بأن أمرها قد حسم بصورة نهائية».
وقال «إن شساعة الأراضي الموريتانية تجعل مهمة بسط الأمن عليها بالكامل مسألة صعبة، وذلك لاستحالة تثبيت وحدات عسكرية وأمنية في كل موقع يتطلب ذلك».
وأشار الرئيس المويتاني إلى «أن نظامه تبنى مقاربتين لمواجهة التهديدات الأمنية تقوم إحداهما على إعادة تنظيم وتدريب وتجهيز القوات المسلحة مع تشكيل وحدات للتدخل السريع بالتزامن مع تحسين نظام الاستخبارت ومراقبة المداخل الحدودية». وقال «لقد تمكنا كما هو معروف من تحرير الرهائن الإسبان الذين اختطفوا من قبل وهو ما أدى لتوقف التهديد الأمني بشكله الذي كان قائما موجودا من قبل».
«أما المقاربة الثانية، يضيف الرئيس الموريتاني، فهي مقاربة جدلية وفكرية تقوم على محاورة العلماء ورجال الدين للجهاديين المتطرفين غير ملوثي الأيدي بالدماء داخل السجون الموريتانية… وقد أطلق سراح ستة وثلاثين منهم وأدمجوا في الحياة النشطة ولم يعد لتنظيم «القاعدة» منهم سوى اثنين، وهذا يعتبر أمرا إيجابيا للغاية»، حسب تقييم الرئيس.
وردا على سؤال حول عدد الموريتانيين الموجودين في سوريا أكد الرئيس الموريتاني أنه «لا يوجد موريتاني واحد في سوريا»، مبرزا «ان الملتحقين بتنظيم القاعدة لا يتجاوز عددهم عشرة أفراد إن كانوا ما زالوا على قيد الحياة».
وحول أيهما أخطر على منطقة الساحل أهي الأزمة الليبية أم أزمة «بوكوحرام» في نيجيري، أوضح الرئيس الموريتاني «أن الأزمتين خطيرتان كلاهما، مع أن الوضع الليبي بالغ الخطورة، حيث أن هذا البلد لا يتوفر على مؤسسات ولا على جيش ما جعله ملجأ للإرهابيين الذين ينفذون جرائمهم في الساحل ويعودون للاختفاء في ليبيا».
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)