سلال مطالب بتقديم توضيحات حول استثمار 260 مليار لإنقاذ “ديترويت” الأمريكية
سلال مطالب بتقديم توضيحات حول استثمار 260 مليار لإنقاذ “ديترويت” الأمريكية
انتشر “خبر” اقدام وزير الصناعة الجزائري على الاتفاق مع مسؤولين أمريكيين لاستثمار ما يقارب 260 مليار دولار، والتي ستصب لـ”انقاذ” مدينة ديترويت الأمريكية، “كالنار على الهشيم”. حيث أثارت الزيارة التي قام بها الوفد الجزائري برئاسة الوزير بوشوارب ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات (منظمة لأرباب العمل) علي حداد، وإعلانهم عن استغلال حوالي 260 مليار دولار كسندات في الخزينة العمومية، ردود فعل قوية لدى الطبقة السياسية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وكرد فعل على ذلك، وجّه النائب البرلمان عن كتلة “الجزائر الخضراء” (تكتل يشمل الأحزاب الإسلامية) ناصر حمدادوش، مساءلة للوزير الأول عبد المالك سلال حول ما سماه “حقيقة ومصدر الـ260 مليار دولار الجزائرية الموجّهة للاستثمار في أمريكا”.
وأكد النائب حمدادوش عبر “السؤال الكتابي”، الذي تحصلت “رأي اليوم” عن نسخة منه، أن “هذا المبلغ يفوق احتياطي الصرف الجزائري ويساوي الغلاف المالي المخصص للمخطط الخماسي لرئيس الجمهورية 2014-2019، في الوقت الذي تعترف الحكومة بالأزمة الخطيرة التي تواجه الجزائر بسبب أزمة البترول وتراجع احتياطاتنا ورصيد صندوق ضبط الإيرادات وانهيار قيمة العملة الوطنية وتتجه نحو إيقاف مشاريع عمومية وتراجع ميزانية التجهيز بـ45 بالمائة”.
الجزائر قبل أمريكا.. والجزائري “أولى” بخيرات بلاده!
انتقد النائب الإسلامي الحكومة قائلا “يخرج علينا وزير في الحكومة بهذه القضية، التي استوقفت الرأي العام ويتزامن هذا مع الجدل الكير حول قانون المالية لسنة 2016، الذي اعترفتم فيه بالأرقام بمؤشرات خطيرة توحي بشح إيرادات الخزينة العمومية وتبرير الزيادات في الماء والغاز والكهرباء والبنزين وقسيمة السيارات والرسم على شراء السيارات”.
وختم النائب مساءلته بطرح مجموعة من الأسئلة المتضمنة في “الوثيقة”، مستفسرا عن “حقيقة هذه القضية وما هو مصدر هذا الغلاف المالي؟ وما حقيقة فتح الصناديق السيادية في الخارج عموما وأمريكا خصوصا؟ وما هي الفوائد التي ستعود بها على البلاد وما مساهماتها في الناتج الوطني الخام، أليس الأولى استثمارها في الجزائر حاليا ومن هي الجهة التي قررت أم أن هناك ما يتم إخفاؤه عن الشعب”.
وسائل إعلام أمريكية تؤكد “الخبر” والسلطات الجزائرية تنفي..
تعود القضية إلى ثت قناة أمريكية لتقرير أكّدت “خبر” الاتفاق على استثمار 260 مليار دول في مدينة ديترويت، خلال زيارة الوزير عبد السلام بوشوارب ورجال أعمال جزائريين، حيث ظهر وزير الصناعة الجزائري إلى جانب مسؤولين أمريكيين وهو يدلي بتصريحات، فيما نقلت القناة الأمريكية على لسان مسؤول محلي، صب مبلغ 260 مليار دينار من الأموال الجزائرية لإنقاذ مدنتهم التي “أفلست” في الفترة الأخيرة.
من جانبها “كذّبت” وزارة الصناعة والمناجم الجزائرية ما تم تداوله حول “قيام الجزائر باستثمار 260 مليار دولار بأمريكا”، حيث نفت ذلك “جملة وتفصيلا”، عبر بيان إعلامي أكّدت فيه أن “خطأ في الترجمة قد وقع فيه صحفي لإحدى وسائل الإعلام المحلية (دو ديترويت)، حيث نسب للوفد الجزائري تصريحا مفاده أن الجزائر تنوي استثمار 260 مليار دولار بديترويت “.
وأوضح المصدر أن الوزير “لم يتطرق في أي وقت من الأوقات خلال مختلف تدخلاته وخطاباته سواء في واشنطن، ديترويت، لوس انجلوس أو سان فرانسيسكو أو يشر إلى مبلغ 260 مليار دولار”.
تبينوا قبل أن تتهموا..
انتقد رجل الأعمال الجزائري وعضو منتدى أرباب المؤسسات معمر جلال صراندي، ما قال أنها “اشاعات” تتعلق بقضية الاستثمار بأمريكا، حيث أوضح في تصريح صحفي أن “كل ما أثير حول القضية لا أساس له من الصحة”.
وأوضح صراندي، الذي رافق وزير الصناعة في زيارته إلى أمريكا، أن “رئيس بلدية ديترويت هو الذي عرض على الوفد الجزائري الاستثمار في المدينة التي أفلست، فيما تم تحريف الترجمة”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)