حنون لسعداني : توفيق جنرالي وبكل افتخار

حنون لسعداني : توفيق جنرالي وبكل افتخار

ديسمبر 09, 2015 - 18:07
تم التحديث: 11 سنوات منذ
15 8.2ك
حنون لسعداني : توفيق جنرالي وبكل افتخار

في أول رد فعل لها على تصريحات الأمين العام للأفلان عمار سعداني، قالت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أنّها تريد بالمناسبة توجيه رسالة مباشرة إلى الفريق المتقاعد محمد مدين المدعو “توفيق” مفادها “شكراً جنرالي”.

وأضافت حنون ردا على عمار سعداني الذي خاطب أمس الثلاثاء الجنرال توفيق بالقول “إنك تغرق” وقالت حنون “هوما الي رايحين يغرقو .. انهم يغرقون و سوف يهلكون” في إشارة لسعداني دون تسميته بالإسم حيث اكتفت طيلة حديثها بالإشارة لعمار سعداني بقولها “هذاك اللي ما يتسماش”.

وتابعت لويزة حنون قائلة “كي طارت الطيور جات الهامة تدور”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
نورالدين خبابه
نورالدين خبابه 11 سنوات منذ
<strong>من كان يعبدُ بوتفليقة فانّه قد مات &amp;nbsp;!</strong> قرأت كغيري من الجزائريين خبر تنحية الجنرال توفيق واحالته على التقاعد، ومع أنّني كنت على تواصل ببعض الاخوة الذين يتابعون ما يجري في أعلى هرم السلطة ولو بشكل متقطع، الاّ أنني لاأزال متحفظا من العملية التي تجري، سيما وأنّ الجنرال بشير &quot;المدعو طرطاق&quot; عُين مكانه، وهذا دليل كافٍ يدفعني الى مزيد من التحفظ الى أن تنقشع السحب. طالعت على الفور تعليقات الكثير من الجزائريين والجزائريات، منهم المحتفل والمبارك لقرار تنحيته، ومنهم الحزين، ومنهم النّادب، ومنهم المستغرب والمستنكر...ومنهم المؤمن بأن بوتفليقة هو من قام بهذا الفعل، ومنهم الساخر، ومنهم من اعتبر ذلك أمراً عاديا طالما أن نفس السياسات مستمرة... كلما ذهبت أمة لعنت أختها... سمعت نواحاً، ربما سمعه غيري ممن يعيشون في قارات أخرى...وهذا الأمر ليس محيراً، لأن كثيراً من الشخصيات المصطنعة ستظهر على حقيقتها، وكثير من الأقلام المصطنعة ستجف، وكثير من الواجهات المزيفة ستختفي... وكثير من الأصنام ستهدم ، وكثير ممن صنعوا ثروات طائلة سيجدون أنفسهم أمام واقع أحلاه مرّ، وكثير ممن أخذوا شهادات عليا وأصبحوا خبراء... سيصبحون جهلة بعد أن تؤخذ منهم الشهادات، وكثير ممّن كانوا يستقون أخبارهم ويظهرون من خلالها، سيصابون بالبكم والصمّ.. ستتبخر الكثير من الأحلام، ستتحطم الكثير من البنايات، وستغرق الكثير من الأماني...سيهجر البعض وسيطلب اللجوء البعض الآخر من يتامى توفيق...وستغلق الكثير من الفنادق التي كانت تأوي المخبرين والمخبرات وتدفع فاتورتها من قوت الشعب... مات توفيق الذي لم يكن ليتاماه آله يُعبد سواه، لست أدري من سيقوم بتغسيله ؟ من سيكفنه ؟ لست أدري من سينقل جثته الى المقبرة؟ وأي مقبرة؟ لست أدري هل ترك وصيته أم لا؟ و من سيقرأ كلمة التأبين، وزير المجاهدين أم أحد المخبرين من النواب في البرلمان أو من أحد الوزراء؟ ومن سيلعب مع عمار غول بعد اليوم وغيره من الصحفيين ؟ وكيف سيفعل من وقعوا معه معاهدات وبنوا مشاريع عليها؟ هناك من يسأل: كم ترك توفيق من الأطفال؟ وكم ترك من ثروة؟ وهل مات سكتة قلبية، أم مات من الغرور؟ كيف سيفعل أطفاله من بعده ؟ هل كان فعلا ربّ الجزائر وكيف سيصبح بعد الآن؟ كثير من الصحف تبكيه، وكثير من القنوات أعلنت الحداد، كثير من المحلات والمؤسسات أغلقت تعبيرا عن الصدّمة وعن تضامنها مع عائلته... وكثير من الشعراء أقاموا أمسيات حضرها فنانون كبارا وأبكوا بمعزوفاتهم الحاضرين ، كثير من الأندية الرياضية وقفت دقيقة صمت، بل كثير من الأحزاب والجمعيات والحركات أقامت بيوت عزاء، وكثير من التعازي من رؤساء الدول والحكومات والعاملين في أسلاك مختلفة تهاطلت على مبنى بن عكنون ... الأغرب في الأمر أن ضحاياه من أبناء المختطفين والعشريتين ...لم يكن يعرف قيمة توفيق الاّ بعد أن مات فها هو يبكي بغزارة يوم الأربعاء من كل أسبوع ، ويطلب العفو من توفيق...آه توفيق سامحني...لم أكن أعرف أنك رحيم الى هذا الحدّ &nbsp;! بلغني أن بوضياف في مقبرة العالية رآه البعض وهو يخرج من القبر ويطرح سجادا أحمرا مبللا بالدماء ... دخل توفيق القبر منفرداً وهو الآن أمام ملائكة غلاظٍ شدادٍ... من كان يعبد توفيق فانّ توفيق قد مات، ومن كان يؤمن بالجزائر ، فإن الجزائر ستظلّ بعد توفيق وطرطاق والقايد صالح ومن سيأتي من بعدهم ومن بعدنا،ويا سعدك يا فاعل الخير. نورالدين خبابه
مراد بوقرة
مراد بوقرة 11 سنوات منذ
<strong>الدكاكين الانتخابية</strong> المبادرات السياسية الكثيرة التي ميزت الحقل السياسي في البلاد بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أسفرت عن فوز بوتفليقة بعهدة رابعة، جعلت الطبقية السياسية تعيد الكثير من حساباتها تغير من تموقعها، فبعد إدراك أحزاب المعارضة استحالة مواجهة السلطة فرديا تكتلت في تنسيقية الانتقال الديمقراطي، لترد الموالاة بجبهة وطنية جمعت لحد الآن قرابة ثلاثين تشكيلة سياسية والعديد من الشخصيات الوطنية، على حد قول أصحابها. المعارضة كانت أول من أطلقت مبادرة جمعت فيها معارضي السلطة في فندق مازافران، وضعت وقتها أرضية قالت إنها البديل الوحيد للخروج بالبلاد من أزمتها، وكان في مقدمة هذا التكتل أحزابا كانت جزءا من الحكومة على غرار حركة مجتمع السلم التي كانت حليفة الرئيس لعقد من الزمن، كما ضمت تنسيقية الانتقال الديمقراطي شخصيات كانت جزءا من السلطة، وترأست الحكومة في فترات ليست بالقليلة، وهو ما خلق نوعا من الحراك السياسي، سجل فيه حالة استثنائية كان عنوانها إعادة تموقع القوى والشخصيات السياسية. الموالاة هي الأخرى، وبعد نجاح المعارضة في استقطاب شخصيات وأحزاب ثقيلة تحت لوائها، كثفت من نشاطها، فبعد عودة مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى إلى واجهته الحزبية الأرندي أطلق مبادرة شبيهة بالتحالف الرئاسي، وهو ما حاول الأمين العام للأفلان عمار سعداني احتواءه بإطلاقه مبادرة سماها الجبهة الوطنية تشمل كل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية، وهو ما جعل رئيس الحكومة الأسبق يمتعض ويرفض الانخراط في جبهة سعداني، ليتبعه وزير التجارة المقال عمارة بن يونس، الذي اعتبر مبادرة الافلان محاولة للعودة بالبلاد إلى زمن الحزب الواحد، وهو ما شكل حالة استثنائية داخل الموالاة التي لم يسبق لها وأن تشرذمت بهذه الصفة. أحزاب الوسط هي الأخرى لم تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يطبخ في الساحة السياسية وحاولت إيجاد مكان لها، فحزب جبهة القوى الاشتراكية الذي ولد معارضا أصبح يمسك بالعصى من الوسط في خضم الاستقطاب الحاد الذي باتت تعيشه الساحة السياسية، وهو ما جعل المعارضة تنقلب ضده وتهاجم توجهاته بما فيها مبادرة الإجماع التي حاول من خلالها حزب الدا لحسين جمع شمل المعارضة والموالاة حول مائدة واحدة، وهو ما فشل فيه بسبب وضع الموالاة شروط مسبقة قبل الجلوس إلى طاولة الحوار، أبرزها اعتراف المعارضة بشرعية الرئيس وكفها الحديث عن انتخابات رئاسية وبرلمانية مسبقة، زيادة على هذا يبقى أقدم حزب معارض في البلاد أحد أبرز المرشحين للانضمام إلى مبادرة الأفلان بدليل مغازلة أمينها العام مؤخرا، عند افتتاحه مقر المبادرة قبل يومين، وهي محاولة ذكية من سعداني لاحتواء هذا الحزب التاريخي الذي قد يعطي ثقلا كبيرا لمبادرته و يرسم بها خروجه من المعارضة، كما يثبت الاتهامات التي تحدثت عن عقده صفقة تحت الطاولة مع النظام. الأحزاب المجهرية أو الدكاكين الانتخابية كما توصف، هي الأخرى حاولت التموقع و تحصيل بعض الامتيازات طالما أن كلا التكتلين المعارض أو الموالي بحاجة إلى تضخيم قائمته وتوسيعها إلى درجة أن بعض تلك الأحزاب غيرت من مواقفها 360 درجة، حيث كانت في الأمس القريب محسوبة عن المعارضة لتجد نفسها اليوم تدعم الموالاة والرئيس الذي كانت ترفض ترشحه وتطعن في شرعيته والعكس أيضا صحيح. مراد بوقرة
ARCH DRS
ARCH DRS 11 سنوات منذ
<strong>25 ans de règne sur le DRS</strong> La lettre du Général Mohamed Mediene a provoqué une onde de choc mais pas là où les observateurs pouvaient s’y attendre. Les cadres et personnel du DRS sont scotchés par le contenu de la lettre et par le fait que leur ancien patron n’a eu des mots que pour son protégé, le Général Hassan. Beaucoup ont considérés que le Général Mediene avait, sur la fin de ses 25 ans de règne sur le DRS, perdu le contrôle sur ses hommes, notamment son cercle proche d’officiers supérieurs, qui se sont affranchis de sa tutelle. Si certains officiers supérieurs voient encore en Toufik, un mythe vivant et indestructible &nbsp;(d’ailleurs son ancien surnom au sein des services était Le Sphinx&nbsp;), de nombreux cadres ont perçu cette lettre comme une confirmation que l’ancien patron du DRS a choisi de défendre, encore, ses proches au détriment de la base et des cadres dévoués qui sont demeurés en poste au service de l’institution. En prenant la défense exclusive du Général Hassan &nbsp;(parent à lui par alliance au demeurant&nbsp;), le Général Toufik a lancé un message qui passe mal au sein du DRS. De « son DRS ». Car nombreux considèrent déjà que la trajectoire du Général Hassan et le portrait flatteur que décrivent les néophytes du monde du Renseignement ne cadre pas avec la réalité de son CV. Comme nombre de ses protégés, le Général Toufik a souvent privilégié la loyauté aux compétences. Reproche d’ailleurs fait au Président Bouteflika. Il est de notoriété interne au sein du DRS que la garde rapprochée de Toufik avait ses privilèges malgré le fait que ce sont des officiers supérieurs qui n’avaient que le titre et pas la qualification. Ainsi, des généraux tels que Hassan, Djebbar ou Faouzi ont été des sous-officiers à la base qui se sont retrouvés bombardés officiers supérieurs à chaque opportunité, choyés lors des cérémonies, au détriment des « officiers intellectuels » qui étaient bardés de diplômes, formés dans les meilleures écoles et qui ont une approche scientifique du Renseignement. Le Général Hassan au demeurant a lui aussi bénéficié de cette « légende » comme disent les espions, puisqu’il était HDT &nbsp;(homme de troupe&nbsp;) au début de sa carrière dans la Marine Nationale. Il avait alors connu le Général Toufik lorsqu’ils étaient ensemble au niveau de la base navale de Mers el Kebir dans les années 80 quand Mohamed Mediene dirigeait le secteur d’Oran. Le général Hassan a été son chauffeur durant des années avant de se retrouver intégré dans le corps du DRS. Et pas n’importe où. A la DDSE, les renseignements extérieurs où il lui a été permis de faire plusieurs postes à l’étranger, notamment en Europe et au Sahel, toujours au détriment de cadres qui étaient destinés à ces postes. Après avoir fait la tournée des ambassades, le Général Hassan a été appelé à l’antiterrorisme en 2003, soit 4 ans après la destruction totale du GIA et du GSPC : « il est venu après la guerre. Des officiers sont morts au combat. D’autres ont quitté le CPMI sans aucune considération. L’AQMI a déménagé au sud. Le Nord était pratiquement sécurisé. Tout le monde sait au sein de la Maison que Hassan n’a en rien contribué à cela » indique un des anciens baroudeurs de l’antiterrorisme. Ainsi, la sortie du Général Toufik au seul profit du général Hassan, 48 heures après l’autre verdict de 3 ans ferme contre l’ex DSSP, le général Lakhal Medjdoub, oublié dans la lettre, n’a fait qu’exacerber les rancœurs contre l’ancien responsable au sein de son ancienne Maison. Déjà, les reproches fusaient depuis les sorties à répétition du SG du FLN, Amar Saadani, qui avait salit par ses propos tout un corps et l’honneur d’hommes intègres et dévoués à la Nation, sans que le commandement de Toufik ne réagisse de manière ferme. Les départs successifs de maitres-espions tels que le généraux Athmane Tartag, Ali Bendaoud ou Rachid Lallali &nbsp;(dit Attafi&nbsp;), tous diplômés, spécialistes dans leurs domaines et susceptibles de lui succéder un jour n’ont fait qu’accentuer les soupçons que le Général Toufik voyait le DRS comme son propre jouet qu’il pouvait détruire à tout instant. Le Président Bouteflika qui avait longtemps été « &nbsp;intoxiqué » par les légendes des uns et des autres, avait fini par comprendre que les généraux qui s’opposaient à lui au sein du DRS n’étaient pas tous mus par le seul patriotisme et que les prébendes étaient cruciales à protéger. Au sein du DRS, c’est la grande désillusion. Certains sont scandalisés que l’ancien patron du DRS, dont le silence était une vertu, si ce n’est une seconde nature, a brisé le mutisme pour ne défendre que ses obligés. La lettre n’a pas l’effet escompté au sein de ce corps bien au contraire. Les langues se délient sur les pratiques clientélistes, les approches régionalistes, les affectations bidons, les logements distribués ou sur les investigations à la carte qui ne ciblaient que certains personnages de l’état et pas d’autres. Et la lettre du Général Toufik pour son ami Hassan n’a fait que plomber le mythe d’un ancien chef qui aurait, probablement, mieux fait de rester un « mythe » silencieux
العقيد السابق
العقيد السابق 11 سنوات منذ
<strong>من أجهض الربيع الجزائري</strong> كشفت مصادر مطلعة لـ “الحوار” أمس، أن عددا من إطارات جهاز المخابرات، سواء من الذين أجبروا على التقاعد في عهد الجنرال توفيق أومن الذين تضرروا، يعتزمون الخروج عن صمتهم للحديث عن التجاوزات التي ارتكبها في حقهم الجنرال حسان المسجون حاليا عندما كان قائدا لوحدة مكافحة الإرهاب، وقال ذات المصدر أن هؤلاء الضحايا ينوون مقاضاة الجنرال حسان أمام المحكمة العسكرية لما لحقهم من أضرار مادية ومعنوية وحتى جسمانية، جراء معاملتهم خارج القانون من طرف الجنرال حسان. وقالت ذات المصدر، أن من بين الضحايا الذين سيفجرون قنابل في وجه الجنرال حسان، إطارات تسبب حسان في طردها من الجهاز بملفات مفبركة دمرت مستقبلهم وضيعت حياتهم، رغم أنهم يحملون شهادات عليا وتكوين عال المستوى استخباراتيا، وتعرضوا للإقصاء والطرد لمجرد أن ولاءهم ألاول والأخير للقانون وليس للأشخاص، بينما كان يركز حسان – حسب هذه الشهادات- ويعول على أصحاب الولاء فيقدمهم في الترقيات والمناصب. كما يوجد من بين الإطارات الذين سيقاضون حسان إطارات تعطل مسارهم المهني عند رتبة معينة رغم توفر كل المؤهلات العلمية والعملية ليحصلوا على أعلى الرتب، إلا أن الاعتبارات المصلحية والجهوية أحيانا استبعدتهم وعطلت مسارهم المهني. الجنرال حسان سيواجه بالإضافة إلى المتاعب التي يعيشها في المحكمة العسكرية في وهران، سيواجه اتهامات خطيرة أخرى من زملاء له في الجهاز يتهمونه بفبركة ملفات خطيرة ضدهم دمرت حياتهم وعطلت مسارهم المهني لعشرات السنين، خاصة أن الجنرال حسان وحسب الذين اشتغلوا معه كان لا يتردد في تحطيم أي “كادر” يكون ولاؤه لأشخاص آخرين في الجهاز أو يراعي الاعتبارات القانونية في الأمور التي يتلقاها، وكان من السهل جدا على حسان أن يقنع مسؤوله الجنرال توفيق بتسليط أقصى العقوبات على أي إطار يرى الجنرال حسان أنه لا يستحق البقاء في الجهاز أو الحصول على حقوقه حتى ولو كان لديه أعلى الشهادات وملتزم بعمله إلى أقصى الحدود. وحسب مصادر “الحوار”، فإن هؤلاء الإطارات من داخل الجهاز أوالمطرودين منه يعتزمون فضح السلوكات والتجاوزات والابتزازات -التي يقولون- أن الجنرال حسان كان يتعامل بها، سواء مع المستخدمين لديه أو حتى خارج الجهاز، وبحسبهم فإن حسان ترك انطباعا سيئا لدى زملائه في الجهاز نظرا للطرق غير القانونية التي يقولون أن الرجل كان يتعامل بها بعيدا عن الاعتبارات الإنسانية والقانونية. من جهة أخرى، استغربت نفس المصادر من داخل جهاز المخابرات، كيف يوصف حسان بأنه هو من كافح الإرهاب، بينما عاش الرجل فترة الإرهاب والتسعينات خارج الوطن متنقلا بين عدة عواصم، منها تونس ونيجيريا والكثير من العواصم الأوربية، ولم يدخل الجزائر إلا بعد سنة 2003، حيث كانت البلاد قد تعافت من الإرهاب وخرجت نسبيا من الأزمة حينها. وتقول ذات المصادر، أن حسان حظي بمعاملة خاصة من طرف الجنرال توفيق، حيث أسس على مقاسه وحدة مكافحة الإرهاب، وبدا حسان وكأنه يجني ثمار زملائه الذين حاربوا الإرهاب فعلا خلال التسعينات، وبعضهم قتل على أيدي الإرهاب الهمجي، وعملت القرابة العائلية التي بين حسان وتوفيق دورا بارزا في أن يصبح حسان – وهو حسب ذات المصدر بدون مستوى دراسي- يصبح الرجل الثاني في جهاز المخابرات، والرجل الأقوى فعليا في البلاد بعد توفيق. ولا يخفي مستخدمو الجهاز غضبهم من المعاملة الاستثنائية التي كان يحظى بها حسان لدى الجنرال توفيق، حيث كان لا يسأل عما يفعل والجميع مسؤولون ومحاسبون ومعاقبون في الكثير من الأحيان، وكانت القيامة تقوم ضد كل ضابط أو إطار يغضب عليه الجنرال حسان، لأن الرجل لم يكن يرحم مخالفيه ولا يتردد في إزاحتهم من طريقه بكل الوسائل. ويأتي خروج هاته الإطارات عن صمتها قريبا – حسب مصادر الحوار- بعد الرسالة التي بعث بها الجنرال توفيق مدافعا فيها عن حسان، والتي استفزت الكثير ممن عرفوا حسان داخل الجهاز، مستغربين الطريقة التي تحدث بها عن حسان خاصة إصراره أنه كان ملتزما بالقانون بينما – يقول رفاق وزملاء حسان في الجهاز- أن العكس هو الصحيح، والأيام القادمة قد تحمل الكثير من المفاجآت. نبيل/ ع اعتبرا أنه آخر من يحق له الحديث عن دولة القانون الآرسيدي والأفافاس يستنكران رسالة الجنرال توفيق أحدثت الرسالة التي بعثها الفريق محمد مدين للصحافة الجزائرية زلزالا على الساحة السياسية، نظرا لكونها أول خطوة من نوعها من طرف العسكري الذي عرف عنه تكتمه الشديد وعدم خوضه مع الإعلام مهما كانت المستجدات، ليخرج عن صمته مباشرة بعد الحكم على ذراعه الأيمن اللواء عبد القادر آيت وأعرابي المدعو حسان، بخمس سنوات سجنا نافذا من طرف المحكمة العسكرية بوهران. الارسيدي: أنت آخر من يتحدث عن الظلم يا توفيق يرى التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، في أول ردّة فعل لحزب سياسي جزائري، بأن “التسلل الإعلامي الذي مارسه الفريق محمد مدين “يبين بما لا يدع مجالا للشك، حسب الناطق الإعلامي في الحزب، عثمان معزوز”بأن هناك حرب زمر في أعلى هرم السلطة”، مضيفا بأن توقيت خروج الرسالة أهم بكثير من محتواها، كما شدّد الحزب في تعليقه على الرسالة، مخاطبا الفريق مدين” لا نكتشف الظلم بعد أن قمنا بتركه يستشري لوقت طويل”، كما أكد الحزب على لسان عثمان معزوز، بأن “رسالة الفريق محمد مدين عرت وبشكل واضح نظاما كان يتقمصه هو، ليكتشف الآن بأن هناك ظلما بعد أن ازدهر الظلم و”الحقرة” في عهده”، ولم يتوقف الحزب المنضوي في تنسيقية الانتقال الديمقراطي عند هذا الحد، حيث أضاف في ذات التعليق” الظلم انتشر بأوامرك من طرف من كنت تحميهم، من طرف الرؤساء المعينين، يمكن الآن أن نعتبر بأن الحق ظهر أخيرا”. وفي ذات السياق، أضاف عثمان معزوز “لا يمكنني أن أحكم من الجانب القانوني على الشخص الذي يدافع عنه، لكن تصريحه هذا يضع النور على مأساة الجزائر ومسؤوليها الذي يعشون حالة فراغ”، مضيفا “في رسالته هذه، التوفيق فهم بعد أن فقد سلطته ما معنى الظلم الذي فرضه على الناس بشرطته السياسية وقراراته التي مهدت لتحطيم بلد بأكمله”. وفي ذات الصدد، نوّه الأرسيدي، بأن حزبه ضد أي استغلال للعدالة في تصفية حسابات “لقد كافحنا في الماضي ضد هذه الممارسات ودفعنا الثمن غاليا، وعلى التوفيق أن لا يهتم فقط بمصير شخص، بل بمصير وطن حرمه هو وغيره من العدالة والديمقراطية”. الأفافاس: صمت دهرا ونطق كفرا أما أقدم حزب معارض في البلاد، جبهة القوى الاشتراكية، فقد ترجم رأيها القيادي شافع بوعيش، الذي استغرب رسالة رئيس جهاز المخابرات المعزول محمد مدين المدعو توفيق، التي دافع فيها عن ذراعه الأيمن، اللواء عبد القادر آيت وعرابي، وصمت بالمقابل حيال قتل أكثر من 200 ألف جزائري في تسعينيات القرن الماضي. البرلماني عن حزب الدا لحسين، استنكر صمت الجنرال توفيق عما عاشته الجزائر وما عانته في فترات قيادته لجهاز الأمن والاستعلام، حيث لم يتحدث الرجل يوما عن 10 آلاف جزائري فقد خلال فترة العشرية الدموية، كما لم يبدي أي تحرك اتجاه قتل26 شابا في القبائل، مضيفا أنه بعد 25 سنة من التواطئ والصمت المطبق يخرج علينا الآن ليس لقول كلمة حق وإنما ليدافع عن ذراعه الأيمن، فهل يريد هذا الرجل -على حد تعبير بوعيش- إنشاء منظمة غير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان. من ناحية أخرى، قال المحلل السياسي، أرزقي فراد، أن توفيق أراد من خلال الرسالة التي وجهها لرأي العام أن يقول إن محاكمة ذراعه الأيمن اللواء عبد القادر آيت وعرابي محاكمة سياسية وليست عسكرية كما صور للرأي العام. وحمّل فراد المشاكل التي تعيشها البلاد سواء اقتصادية أو سياسية أو حتى اجتماعية للجنرال محمد مدين المدعو توفيق، مؤكدا أنه هو من أجهض الربيع الجزائري أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، كما كان وراء اغتيال التجربة الديمقراطية في تلك الفترة. أما العقيد السابق في جهاز الأمن و الاستعلام، محمد خلفاوي، فقد اعتبر رسالة الجنرال توفيق مجرد محاولة منه لإيصال شهادته إلى المحكمة بعدما طلب دفاع اللواء حسان حضور توفيق، وهو ما لم توافق عليه المحكمة العسكرية.
زائر
زائر 11 سنوات منذ
موسى.......إن هده المنضومةهي في عصر الإنحطاط اللغوي والسياسي ويحكم أدخلت البلد في نفق مضلم و التاريخ يدون كل ما تفعلونه لأن الدول تنهض بشعوبها عندما توفر له العيش الرغيد ويكن البلد في أمان لأن يستطيع الشعب أن يبدع ويتطور .