سؤال للعدالة الجزائرية بعد الحكم على أكباش الفداء ماذا عن الحيتان الكبرى؟

بعد محاكمة صورية استغرقت وقتا، قضت محكمة جنايات جزائرية، يوم الخميس، بأحكام قضائية في حق “متورطين” في قضايا “فساد”، بعقوبات سجنية وصلت إلى 10 سنوات. لكن الشيء الذي تغافلته “العدالة” الجزائرية، هو اكتفاؤها بما تقديمه أمامها من أكباش فداء، وعدم النبش في ملف القضية، للوصول إلى الحيتان الكبرى، ورؤوس…

ديسمبر 11, 2015 - 17:15
تم التحديث: 11 سنوات منذ
6 4.9ك
سؤال للعدالة الجزائرية بعد الحكم على أكباش الفداء ماذا عن الحيتان الكبرى؟

بعد محاكمة صورية استغرقت وقتا، قضت محكمة جنايات جزائرية، يوم الخميس، بأحكام قضائية في حق “متورطين” في قضايا “فساد”، بعقوبات سجنية وصلت إلى 10 سنوات.

لكن الشيء الذي تغافلته “العدالة” الجزائرية، هو اكتفاؤها بما تقديمه أمامها من أكباش فداء، وعدم النبش في ملف القضية، للوصول إلى الحيتان الكبرى، ورؤوس الفساد الحقيقيين، الذين لم تستطع أيدي القضاة الوصول إليهم، في استكمال من القضاء الجزائري غير المستقل، لمهزلة الصمت والتغاضي عن أصل الفساد الذي استحكم بالبلاد في العقود الأخيرة، حتى أتى على الأخضر واليابس، ودفع الآلاف من الجزائريين إلى المجازفة بأرواحهم وركوب قوارب الموت، هربا من بلاد.

كما أدين عقيد سابق في المخابرات وحكم عليه بالحبس ثلاث سنوات بتهم استغلال وظيفته وتلقي رشاوى وهدايا غير مبررة.

وقد كان بإمكان القضاء تعميق البحث مع العنصر المخابراتي لمعرفة الجهات التي كانت تسخره وسيطا في السمسرة والابتزاز داخل جهاز المخابرات الجزائرية، لكنه وقف عند ذلك الحد ولم يذهب بتحقيقاته بعيدا.
وفي تفاصيل هذه المحاكمة، أصدرت المحكمة أحكاما بالسجن لمدة عشر سنوات في حق متهمين بالفساد وغرامات مالية على سبع شركات أجنبية.

وقرر القاضي هلالي، الحكم بالسجن لمدة عشر سنوات وغرامة ثلاثة ملايين دينار (30 الف يورو) ضد المتهم الجزائري شاني مجدوب، الذي يحمل جنسية لوكسمبورغ أيضا.

واتهم مجدوب، المسجون منذ 2009 ، ب “قيادة مجموعة أشرار واستغلال نفوذ وفساد وتبييض اموال”، وذلك من خلال رشوة موطفين في وزارة الاشغال لحصول شركة “سيتيك سي ار سي” الصينية، التي عمل مستشارا لها، على جزء من المشروع البالغ طوله 1200 كم.
كما حكم القاضي بالعقوبة ذاتها ضد مدير البرامج الجديدة للطريق محمد خلادي مفجر القضية. وقرر القاضي حجز كل الاملاك المنقولة وغير المنقولة للمتهمين.

وأدانت المحكمة موظفا في وزارة الأشغال ورجل أعمال بالسجن سبع سنوات.
وقررت المحكمة غرامة مالية قيمتها 5 ملايين دينار (50 الف يورو) على سبع شركات أجنبية، هي “سيتيك سي.أر.سي.سي” الصينية و”كوجال” اليابانية و”بيزاروتي” الإيطالية و”كارافانتا” السويسرية والمجموعة الاسبانية “إزولوكس كورسان” والكندية “اس امي اي” والشركة البرتغالية “كوبا”.

وأصدرت المحكمة عدة أحكام بالسجن غير النافذ، بينما نال الامين العام السابق لوزارة الاشغال حكم البراءة.
وكانت المحكمة استمعت لشهادة مكتوبة لوزير الاشغال السابق ووزير النقل حاليا عمار غول، الذي نفى “وجود اي تلاعبات في مشروع الطريق السيار كما ادعى المتهم خلادي”.
وكان خلادي صرح خلال المحاكمة ان الوزير تلقى ربع أموال الرشاوى التي دفعتها الشركات الاجنبية للحصول على صفقات.

وانطلق المشروع في 2006 ، في الولاية الثانية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، على ان ينتهي بعد أربع سنوات بقيمة اولية فاقت ستة مليارات دولار. لكن بعد تسع سنوات، لم يكتمل المشروع وارتفعت كلفته الى اكثر من احد عشر مليار دولار بحسب التقديرات الرسمية بينما اشارت مصادر اخرى الى 17 مليار دولار، منها خمسة مليارات عبارة عن رشاوي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
القمري  ( الامبراطورية المغربية  )
القمري  ( الامبراطورية المغربية  ) 11 سنوات منذ
<strong>الامانة في الحفض والصون</strong> هذا ما نريده بالضبط يا اولحسن وياسحت الليل يجب ان يبقى الجزائرون تحت حذاء الكابرانات وما دام الكابرنات الاغبياء والبهائم فلا خوف على المغرب وما دام الوزراء اشباه متعلمين اي فقط امتلكوا كفاية القراءة والكتابة &nbsp;( محو امية &nbsp;) وهم اقرب الى تفكير الحمير من تفكير البشر فان المغرب امامه فسحة ليوسع الشقة عنهم ويبتعد اكثر ومادام هذا النظام الجزائري يا سحت الليل نظام متعفن تائه لايعرف وجهته ولا من حيث يجب ان يبدا ولا الى اين يجب ان يتجه وينتهي فالمغرب سكيون في نعمة مادام هذا العدو يدور في مكانه مثل الحمار في طاحونة رحى فعلينا ان نكون سعداء بذالك وهذا هو العقاب الاولي لشعب البهائم قبل ان يحل الخراب بهم ادعو ان يتم الله علينا نعمته في بقاء هؤلاء البهائم تحت سوط كابورالات فرنسا الا ان تسلم لنا الامانة كما تسلمتها من العثمانيين الذين تسلموها من اجدادنا وبذالك تكتمل الدورة ويكون حقنا قد اعيد لنا
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>Il rigole avec ses dents de lapin</strong> Comment se peut-il que les tueurs de l’Algérie, les tueurs de la démocratie, les voleurs de l’Algérie, les détourneurs de l’Algérie, les escrocs, les imposteurs, les porteurs de grades et d’autorité volés, qui ont ravagé et détruit l’Algérie, comment donc se peut-il que ces délinquants, multi récidivistes s’autoproclament aujourd’hui, sauveurs de cette même Algérie par eux détruite et ravagée.
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>شوف شوف حقوق الإنسان : بوتفليقة أنفق نصف ميزانية 2016 في السفر للعلاج</strong> La loi de finances 2016 prévoit l’augmentation de la TVA de l’électricité, du gasoil, d’instaurer un droit de douane de 30 % sur les importations de matériels informatiques, d’élever à 2 %, la taxe sur le chiffre d’affaires des opérateurs de téléphonie mobile… bref, cette loi prévoit des augmentations dans tous les secteurs sauf pour les salaires, mais cette loi risque d’être encore plus restrictive qu’elle l’est. Selon M. Abderrahmane Benkhelfa, les allers-retours de notre président de la République, M. Abdelaziz Bouteflika, en France ont déjà couté la moitié du budget de 2016
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>نظام انتهت صلاحيته</strong> ليس بسبب شيخوخته فقط بل وأيضا بفشله الذريع فقد أفنى عمره وجهده وأموال الشعب في مَنع بُروز أية بدائل سياسية واجتماعية واقتصادية وفي منع تحقيق التنمية على جميع المستويات. هذا النظام لم يقدم رؤية سياسية جديدة ولا فعالية جدية في إدارة أمور الجزائر ولا في كيفية إخراجها من دائرة التأزيم وفك حالة الانسداد، ولا في ترقية الأمن بكل أبعاده، ولا في ضمان العيش الكريم ولا في زجر جرائم اختطاف الأطفال بالمئات التي تَتمُ تحت درع وصمت نظام فاشي إجرامي مَقيت ، ولا حتى في إيجاد مخرج لوباء القمل الذي يأكل العباد.
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>منظمة العفو الدولية: سنة 2015 تعد أكثر السنوات انتهاكا لحقوق الإنسان في الجزائر</strong> أكدت منظمة العفو الدولية &quot;أمنيستي&quot;، أن سنة 2015 تعد أكثر السنوات انتهاكا لحقوق الإنسان في الجزائر، ودعت السلطات الجزائرية إلى وضع حد للاستهداف المستمر لمنتقدي الحكومة، وإلغاء أحكام الإدانة وإسقاط التهم ضد الناشطين السلميين المتهمين بممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير والتجمع.. وشددت المنظمة، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف يوم 10 دجنبر من كل سنة، على ضرورة تعديل القوانين التي تجرم الحريات المدنية وتعاقب الاعتراض السلمي بالسجن. ونددت مديرة فرع منظمة العفو الدولية بالجزائر، حسينة أوصديق، حسب ما أوردته جريدة الخبر الجزائرية أمس الخميس، بتصعيد السلطات الجزائرية من قمعها للمعارضين السلميين سواء على شبكة الأنترنت، أو في الفضاء العام، مشيرة إلى الحكم بالسجن على رسام كاريكاتيري في المغير، بولاية الوادي، ومقاضاة أحد الناشطين حاليا بسبب ما نشره على &quot;الفيسبوك&quot;، والحُكم على 12 محتجاً سلمياً بالسجن النافذ في ولايتي الوادي وتمنراست. وقالت حسينة أوصديق، خلال تنشيطها لندوة صحفية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إن عمليات الاعتقال والمقاضاة للناشطين السلميين تشير إلى أن الحريات المدنية في الجزائر تتعرض على نحو متزايد للتهديد، موضحة أنه وعلى الرغم من الالتزامات الدولية للبلاد في مضمار حقوق الإنسان، بما في ذلك &quot;العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية&quot;، والضمانات للحق في التعبير والتجمع السلمي المكرسة في &quot;الدستور الجزائري&quot;، إلا أن السلطات الجزائرية تلجأ إلى المحاكم لإسكات الأصوات المعارضة، مستخدمة في ذلك طيفاً من القوانين القمعية.. وأبرزت الحقوقية الجزائرية أن السلطات استعملت أحكام &quot;قانون العقوبات&quot; لتجريم &quot;قذف&quot; أو &quot;إهانة&quot; أو &quot;سب&quot; الموظفين العموميين وسواهم من الهيئات النظامية لتقييد حرية التعبير، بما في ذلك الدعابة، على شبكة الأنترنت وفي الشوارع. وأضافت المتحدثة، حسب ذات الجريدة، أن الحق في التجمع السلمي يتضمن الحق في القيام باحتجاجات سلمية دون إذن مسبق، وهو أمر يجري تجريمه حالياً في الجزائر، بموجب &quot;قانون العقوبات&quot;، وأقصى ما يجوز للسلطات أن تطلبه هو إخطارها بهذه الاحتجاجات بصورة مسبقة، وعليها أن توضح بصورة مفصلة أي قيود مفروضة عليها، وأن تسمح بالطعن في القرارات أمام محكمة محايدة ومستقلة، طبقاً لما أكده &quot;مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات&quot;.