شهادات صادمة من داخل مملكة ” رب دزاير “
يبدو أن الخرجة الاعلامية لمدير دائرة الأمن والاستعلامات سابقا ، محمد مدين ، المدعو ” توفيق ” لم تكن في صالح صاحبها ، ودفعت بعضا ممن عمل تحت إمرة ” الماجور ” لكسر صمتهم وتقديم شهادات عن بعض الممارسات داخل مملكة ” رب دزاير “. كشف إطار سابق من دائرة الأمن والاستعمالات في مساهمة نشرتها جريدة ”…
يبدو أن الخرجة الاعلامية لمدير دائرة الأمن والاستعلامات سابقا ، محمد مدين ، المدعو ” توفيق ” لم تكن في صالح صاحبها ، ودفعت بعضا ممن عمل تحت إمرة ” الماجور ” لكسر صمتهم وتقديم شهادات عن بعض الممارسات داخل مملكة ” رب دزاير “.
كشف إطار سابق من دائرة الأمن والاستعمالات في مساهمة نشرتها جريدة ” لوسوار دالجيري ” في عدد اليوم عن بعض الممارسات التي تعرض لها العديد من الاطارات الكفؤة في عهد المدير السابق للمخابرات محمد مدين ، المساهمة التي حملت توقيع الاطار السابق باسم مستعار ” أمير خالد ” قال فيها أن ” توفيق كان يستعمل الجهاز كأداة لضرب خصومه من جهة ولخدمة جماعته والمقربين منه الذين كانوا يتمتعون بالحماية الشخصية منه ويستفيدون من امتيازات عديدة على حساب ضباط عرفوا بالكفاءة والاخلاص في العمل ” .
وذكر صاحب المقال في مساهمته التي تسرد تجربته داخل دواليب الجهاز مدة 45 سنة قضاها في الخدمة ” أنه أحد ضحايا التسيير الكارثي داخل الجهاز الذي أداره توفيق خلال ربع قرن كامل، قائلا: ” خلال 45 سنة من عملي داخل الجهاز عرفت الكثير من الاطارات اللامعة والشجاعة ، وذات كفاءة والتزام ، ومن خيرة الشباب من حملة الشهادات الجامعية، تكونوا في أفضل المعاهد ، تعرضوا للتهميش والاقصاء والشطب من الخدمة نتيجة لأسباب في الغالب مفبركة ومزيفة .. كل هذا بعلم المسؤول الأول عن الجهاز ، دون أن يكلف نفسه عناء حتى النظر في هذه الحالات والقرارات التي أخذها مقربين منه داخل المؤسسة ” .
وعن التحقيقات الأمنية التي كانت تقوم بها مصالحه عن الاطارات في الدولة أكد ” أمير خالد ” أنها كانت تستهدف عرقلة حقوقهم من الترقيات والتأهيل ، ونتائج التحقيقات لم تكن أبدا موضوعية ، كما استعمل أعوانه أساليب مافياوية كالضغط والترهيب والابتزاز والمساومة تعرض لها قضاة واطارات عليا في الدولة .
ويسرد صاحب المقال بعضا من الممارسات داخل الجهاز استهدفت بعض الضباط الأكفاء : ” توفيق ومقربين منه كانوا يضعون في الزنزانة كل من كان يعترض على قراراتهم دون احترام لحقوقهم ودون الأخذ بعين الاعتبار كونهم اطارات نزيهة وذات ثقة ” وأَضاف ” اطارات اخرى تم تشويهها وقدمت للعدالة التي كانت تعمل تحت امرأة توفيق والمقربين منه الذين تورطوا في العديد من الفضائح المعروفة لدى الكثير لكن هذه الجماعة نافذة وتستفيد من حماية توفيق داخل المؤسسة ” .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)