هنيبعل القذافي يقر بمسؤولية نظام والده عن اختطاف الصدر

أقر هنيبعل القذافي، نجل الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي، بمسؤولية النظام الليبي عن اختطاف رجل الدين الشيعي موسى الصدر، ومرافقيه رجل الدين محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وبمسؤولية النظام الليبي المخلوع عن الجريمة، موضحا أن مصير الصدر ومرافقيه “غير محسوم” إلى الآن. وقالت صحيفة “السفير”…

ديسمبر 15, 2015 - 16:34
تم التحديث: 11 سنوات منذ
0 2.3ك
هنيبعل القذافي يقر بمسؤولية نظام والده عن اختطاف الصدر

أقر هنيبعل القذافي، نجل الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي، بمسؤولية النظام الليبي عن اختطاف رجل الدين الشيعي موسى الصدر، ومرافقيه رجل الدين محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وبمسؤولية النظام الليبي المخلوع عن الجريمة، موضحا أن مصير الصدر ومرافقيه “غير محسوم” إلى الآن.

وقالت صحيفة “السفير” المقربة من حزب الله اللبناني، إنه “وللمرة الأولى منذ 37 عاما، يمثل أمام القضاء اللبناني شخص ينتمي الى الحلقة الضيّقة في النظام الليبي”، مشيرة إلى أن عائلة الصدر تقدمت بطلب ادعاء شخصي، وأخذت القضية مسارا قانونيا.

وخلال خمس ساعات، قدم هنيبعل إفادة وصفتها “السفير” بأنها “غير متماسكة وأحيانا متناقضة”، كما أنه رفض أي مساعدة قضائية، مشيرا إلى أنه يستطيع الدفاع عن نفسه ولا يحتاج إلى أي محام.

وأقر القذافي بمسؤولية والده عن الجريمة، وأدوار آخرين في النظام الليبي، بينهم شقيقاه: سيف الإسلام والمعتصم بالله، والرجل الثاني في النظام الليبي المخلوع الرائد عبد السلام جلود الذي كان قد أبعد عن دائرة القرار في مطلع التسعينيات، ووضع قيد الإقامة الجبرية، وترك ليبيا بعد انهيار النظام، واختار الإقامة في العاصمة الايطالية روما، علما بأن هنيبعل نفسه أقرّ بأنه تبوأ في نهاية التسعينيات منصب مستشار اللجنة الأمنية العليا التي كانت تدير ملفات أمنية واستخبارية كثيرة.

وأكد هنيبعل أن الصدر ورفيقيه لم يغادروا الأراضي الليبية نهائيا، كما أنه أقر بأن عددا من ضباط استخبارات النظام من ذوي الرتب العالية، وبينهم مسؤول أمني ليبي كبير، كانوا مسؤولين عن ترتيب قضية تزوير سفر الصدر ويعقوب (إلى روما) وبدر الدين (إلى مالطا)، وتردد أن هنيبعل قدم اسما مشتبها به للشخص الذي انتحل اسم الصدر وحمل جواز سفره من طرابلس الغرب الى فندق “هوليداي إن” في روما.

وتم نقل الإمام الصدر الى مكان ما (سجن أو منزل) في طرابلس الغرب بعيدا عن يعقوب وبدر الدين، بحسب اعترافات هنيبعل، الذي لم يؤكد تصفية الإمام الصدر ورفيقيه حتى الآن، الأمر الذي يبقي التحقيق مفتوحا على احتمالات شتى.

وقدم هنيبعل هذه المعلومات كمحاولة لاستدراج القضاء لإطلاق سراحه، مقابل قيامه بإجراء اتصالات مع بقايا النظام الليبي لإماطة اللثام عن القضية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User