خمس منظمات غير حكومية مؤثرة عالميا تطالب الجزائر بالكشف عن مصير آلاف المختفين

غداة صرخة الغضب التي تعالت من قبل خمس منظمات غير حكومية مؤثرة، ضاقت ذرعا بالرفض المستمر للجزائر لاستقبال محققين تابعين لها، انضمت منظمة "تراك أمبنيتي أولويز"(تريال)، غير الحكومية، للأصوات المنتقدة للجزائر في هذا الملف وذكرت السلطات الجزائرية بمسؤولياتها في ما يتصل بالكشف عن مصير آلاف المختفين. …

ديسمبر 17, 2015 - 17:41
تم التحديث: 11 سنوات منذ
17 7.2ك
خمس منظمات غير حكومية مؤثرة عالميا تطالب الجزائر بالكشف عن مصير آلاف المختفين

غداة صرخة الغضب التي تعالت من قبل خمس منظمات غير حكومية مؤثرة، ضاقت ذرعا بالرفض المستمر للجزائر لاستقبال محققين تابعين لها، انضمت منظمة "تراك أمبنيتي أولويز"(تريال)، غير الحكومية، للأصوات المنتقدة للجزائر في هذا الملف وذكرت السلطات الجزائرية بمسؤولياتها في ما يتصل بالكشف عن مصير آلاف المختفين.

وأعربت هذه المنظمة غير الحكومية السويسرية التي تتمتع بصلاحيات استشارية لدى الأمم المتحدة، عن أسفها لكون الجزائر التي وجهت لها انتقادات وفي عدة مناسبات من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، "لم تتخذ حتى الآن أي خطوات لتفي بالتزاماتها ".

وحثت المنظمة السلطات الجزائرية على بذل كل الجهود الممكنة لجلاء مصير ما يقرب من 60 آلاف مختف ومعاقبة مرتكبي الانتهاكات المكثفة لحقوق الإنسان".

وتتبنى هذه المنظمة غير الحكومية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها وتضم محامين وناشطين جمعويين من مختلف أنحاء العالم، عشرات آلاف من حالات "الاختفاء القسري والتعذيب أثناء الاعتقال وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان " في الجزائر.

وأعربت عن أسفها، لأنه بالرغم من جميع المساعي التي بذلتها أسر المفقودين، لم " يتم فتح أي تحقيق ولم تتم متابعة أي مسؤول".

وأكد رئيس المنظمة أن الإفلات من العقاب في الجزائر على الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية افلات "مطلق "، مضيفا أن "إدانات الأمم المتحدة تؤكد أن مثل هذه المنظومة ،حتى وإن كرسها القانون، تنتهك بكيفية غير مقبولة القانون الدولي ".

وكانت منظمة "تريال" قد وجهت العديد من الشكاوى ضد مسؤولين جزائريين وقادة كبار في الجيش الجزائري، لتورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب، وخصوصا خلال الحرب الأهلية سنوات التسعينيات من القرن الماضي .

وخلال هذا السنة، وجهت خمس منظمات دولية للدفاع عن حقوق الإنسان ومنها منظمة العفو الدولية و(هيومن رايتس ووتش) انتقادات شديدة اللهجة للجزائر، مطالبة إياها باحترام التزاماتها باعتبارها عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووقف إغلاق الحدود في وجه محققي المنظمة الدولية ومنظمات غير حكومية معترف بها دوليا. ويعكس هذا الانتقاد غضب منظمات غير حكومية فاعلة على المستوى الدولي، من التعتيم التام الذي تفرضه وتغذيه السلطات الجزائرية من أجل إخفاء "الوضع المتردي" لحقوق الإنسان في البلاد.

وبحسب إيريك غولدشتاين، نائب مدير (هيومان رايتس ووتش) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن "الجزائر تبقى هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمنع بشكل عام دخول منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى أراضيها".
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
MOHAMED SAHRAOUI
MOHAMED SAHRAOUI 11 سنوات منذ
La question que se pose beaucoup de gens serait la suivante: Pourquoi les familles des disparus forcés enlevés et assassinés froidement par le DRS et les escadrons de la mort relevant du même DRS ne porteraient-ils pas plainte auprès des tribunaux européens contre les Kahlid Al Jazar et Taoufik,Tartag,Touati,Kamal adouwou Allah et les autres qui seraient les auteurs de la dramatique décennie noire des années 90,sinistre période où 400.000 algériens avaient été massacrés sauvagement par les tyrans et bourreaux du régime harki barbare et assassin. Des criminels auteurs du génocide algérien des années 90 qui sont toujours libres et auxquels personne n'avait jamais demandé des comptes sur les crimes contre l'humanité qu'ils auraient commis sur les populations civiles algériennes. Des criminels attitrés qui bénéficient bizarrement d'une impunité totale compte tenu du silence complice de l'onu et des soi-disant défenseurs des droits de l'homme occidentaux qui sont aux abonnés absents et qui font l'autruche quand il s'agit d'épingler le régime harki assassin une fois pris la main dans le sac. Les crimes contre l'humanité commis par le régime harki sont très importants point de vue degré de criminalité et point de vue nombre également des victimes de cet holocauste algérien qui avait fait 400.000 morts sauvagement assassinés par les forces armées des harkis.. Le moment est propice et opportun pour que les familles des victimes de disparus forcés se dépêchent a déposer leurs plaintes devant les tribunaux européens contre les auteurs de ces crimes ignobles et odieux de centaines de milliers d'algériens massacrés durant la décennie noire des années 90. La société civile algérienne et les partis politiques algériens sont des coquilles vides qu'emploie le régime harki et qu'il manipule comme des marionnettes pour endormir le peuple algerien,quand aux pays étrangers puissants protecteurs qui protègent le régime harki et connus du peuple algerien,ils sont impliqués au même titre que les harkis assassins dans les crimes odieux commis par le régime militaire barbare durant les années 90. Grâce au pétrole et au gaz et aux contrats juteux attribués gracie usement aux protecteurs étrangers puissants, le régime harki a pu échapper a aujourd'hui aux poursuites judiciaires de la C.J.I de la Haye
ماركوف
ماركوف 11 سنوات منذ
<strong>قل جاء الحق</strong> من المعروف و المعلوم لدى االخاص و العام ان المنظمات الارهابية الجزائرية هي من صنع النظام الجزائري الارهابي الذي حكم بالحديد و النار منذ التعسينات و هو حكم جهوي و عرقي قبائلي و شاوي ومارس كل انواع التنكيل و التعذيب ضد الجزائريين و لا يخفى على احد بأنها طبيعة بشرية لازمتهم منذ القديم و لقد صدق الرومان والاغريق لما وصففوهم بالبربر اي لا انسانية فيهم فهم أقرب الى الحيوانات منه الى البشر و كلما اتيحت لهم فرصة حكم استنهضوا حيوانيتهم و يرتكبوتن الجريمة تلو الاخرى و لو تتاح لهم فرص اخرى لفعلوا اكثر و الشعب الجزائري يعي ذلك جيدا و بالتالي فالمطلوب هو ابعادهم عن كل مراكز القرار و السلطة و توضيح طبيعتهم للعام والخاص و كثيرا ما حاربوا الاسلام و المسلمين و لو لا العصا ماستقاموا فلقد اكتشف هذه الطبيعة فيهم بعد الرومان و الاغريق الصخابي الفاتح عقبة ابن نافع خيث قال في احد خطبه بأنهم يتسمون بصفة النفاق و مخادعون وهم فعلا الذين قتلوه فيما بعد بعدما ادعوا بانهم صاروا مسلمين و سوف يدافعون عن الاسلام و بعد مدة من الزمن انقلبوا على المذهب المالكي و تبنوا المذهب الشيعي و دمروا كل مابني من عقيدة و ايمان لا لسبب الا كونهم ناقصوا انسانية ثم بعد دخول فرنسا رحبوا و دعموها سرا و كانوا يظهرون الولاء جهرا باعتبار ان فرنسا سوف تخلصهم من العرب الغزاة و راحت تنشر كتيبات سرية تذكرهم بماضيهم المجيد و كيف جاؤوا من اوربا و اصبحوا اسياد في هذه المنطقة بعدما طردوا سكانها الأصليين الى الصحراء و مولتهم ودعمتهم بكل الوسائل و رتبت الثورة على مقاسهم ليحموا الجزائر بعد خروج فرنسا و فعلا كان اها ما ارادت ولكن الشعب الجزائري قاوم هذه التوجهات و هذه الخيارات كان اخرها ما خدث التسعينات حين رفض ان يتولى جنرالاتهم الذين دربتهم و كونتهم فرنسا و بقوا من وراء الستار ينتظرون موعدهم ليواصلوا ما فعلوه من قبل و المتأمل لأحداث الجزائر الدموية يلاحظ و يستنتج بأنهم ينحدرون من جهة واحدة او بلأخرى من دوار واحد اما جنرال شاوي او جنرال قبائلي و تخت اسماء مختلفة و مستعارة لايهام ارأي العام و لكن سرعان ما اكتشفهم الشعب الجزائري من أنهم مجرد صعاليك و ارهابيين و لا يستطعيون ان يكونوا غير ذلك لأن الطبع يغلب التطبع فراحوا يرتكبون المجزرة تلو الأخرى بتشكيلهم عبر اجهزة الأمن و الاستخبارت لفرق الموت تحت غطاء الاسلام لأنهم ببساطة يكرهون الاسلام و المسلمين و هي فرصتهم لتلطيخ سمعة الاسلام و المسلمين و لكسب تأييد و دعم عالميين و الاستمرار في الحكم بتخويف الشعب الجزائري سواء عن طريق التقتتيل الجماعي او الاختطاف و الاغتصاب و سلب الاموال و الممتلكات و رمي الجزائريين في البحر و ماحدث بالميناء العسكري بوهران ما هو الا جزء يسير مما فعله هؤلاءالبرابرة و كذا رميهم في الصحراء او دفنهم جماعات و هم احياء بعد نزع بعض الاعضاء التي يختاجونها مثل الكلى و القلب و الرئة الخ او لم يسمع الجزائريون باخدهم يدعى بالمخ &nbsp;( الخنرال محمد تواتي&nbsp;) و هو قبائلي حركي و هل تسائل الجزائرييةن لماذا سمي بهذا الاسم لأنه ببساطة هو من كان يدبر طرق التعذيب و التقتيل من قبيل ما تعلمه عند الاستعمار فهو من ابرز مهندسي المجازر رفقة الجنرال توفيق و ايت عرابي و خالد نزار محمد العماري و اسماعيل العماري الهالكين و المتواجدين الان في نار جهنم ولكن مع مرور الوقت بدأت عوراتهم تتكشف و بدأ الشعب الجزائري يدرك الحقيقة التي غيبوها عنه لعقود عن طريق الاعلام البربري و عن طريق القمع بواسة السلاح وشراء الذمم في الكثير من الأحيان كما انهم لا يرغبون في ان يستمر الرئيس بوتفليقة في الحكم لأنه بدأ في نزع سراويلهم الواحد تلو الاخر فمن غير المعقول ان يستمر في التستر عليهم في حين هم يقومون بالخفر له ليل نهار عن طريق اطلاق الاشاعات الكاذبة هنا وهناك ز من غير المعقول الايعرف الشعبالجزائري حقيقة ماحدث في العشرية السوداء فأين المفر سوف تدور الدائرة و ينقلب السخر على الساحر و سيدفع هؤلاء و زبانيتهم و الذين استفادوا معهم الثمن باهضا و الدليل انه لازلنا نطالب بالحقيقة وكذا مختلف منظمات حقوق الانسان العالمية و ليست المزيفة التي صنعوها بمعرفة الحقيقة ومحاكمة و محاسبة المجرمين البرابرة امام محاكم دولية و للحديث بقية
عثمان لحياني
عثمان لحياني 11 سنوات منذ
<strong>حركة &amp;quot;بركات&amp;quot;</strong> عثمان لحياني نقلت حركة &quot;بركات&quot; تجمعاتها الاحتجاجية خارج العاصمة الجزائرية لرفض الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة . ونظمت الحركة التي تضم صحافيين ومحامين وناشطين في المجتمع المدني خمس تجمعات في ولايات باتنة وقسنطينة وتبسة شرق وتيزي وزو، وبجاية شرق الجزائر، للمطالبة بالتغيير السلمي للنظام، والدعوة إلى مرحلة انتقالية على أسس ديمقراطية في البلاد. وقال العضو القيادي في الحركة، مهدي بسكري، لـ&quot;العربية.نت&quot; إن قوات الشرطة حاولت منع الناشطين من تنظيم تجمع احتجاجي في مدينة قسنطينة شرق الجزائر، لكن الناشطين أصروا على تنظيم تجمعهم. وبولاية تيزي وزو القريبة من العاصمة الجزائرية، انضم عدد كبير من الطلبة الجامعيين إلى ناشطي حركة بركات، ونظموا وقفة احتجاجية، كما نظمت وقفات مماثلة بولاية بجاية وتبسة شرق الجزائر. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بالتغيير السلمي والحريات المدنية والسياسية، وبوقف الفساد، ورفض بوتفليقة . وتأتي هذه الوقفات الاحتجاجية يومين قبل الوقفات التي دعت إليها تنسيقية أحزاب المعارضة التي تضم أحزاب حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وجبهة العدالة والتنمية &nbsp;(إسلامية&nbsp;) وجيل جديد ديمقراطي والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية &nbsp;(علماني&nbsp;)، إضافة إلى رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، في مدن باتنة وقسنطينة شرق الجزائر، والشلف ووهران غرب الجزائر، وبشار وورقلة جنوب الجزائر في الفترة بين الاثنين إلى الأربعاء المقبلين.
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>المُختَفون والمُفتَخون</strong> Des millions d’Algériens et d’Algériennes au chômage sur les ordres du FMI, à la prostitution, à la Harga avec mort et souffrances atroces assurées, à l’immolation par le feu, au suicide quotidien, à l'abus d'alcool et de drogue, à la folie, à la misère et la faim, à la mal-vie ? C’est vous les gouvernants actuels qui êtes seuls responsables des souffrances hurlées tous les jours par le peuple. Plus de 2000 harraga sont morts rejetés en déchets humains par la mer. Des milliers d’autres sont portés disparus à ce jour. Leurs mamans et les leurs les pleurent et les attendent tous les jours.
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>ظاهرة اختطاف الأطفال الصغار .. ألا تهم أحدا ؟</strong> Par votre politique qui consiste à maintenir le pays en état de sous-développement profond et de dépendance ; en cinquante ans de pouvoir absolu, vous avez mis un pays riche et prospère en faillite et en détresse. Vous avez massacré plus de trois cent mille algériens et fait fuir à l’étranger plus de cinq cent mille autres dont deux cent mille cadres supérieurs. Aucun autre pays au monde n’a réussi cette prouesse diabolique et maléfique. Voilà ce que vous êtes décideurs de l’Algérie, bientôt, tous, vous aurez à répondre des crimes suivants dont vous assumerez la pleine et entière responsabilité: - Crimes de guerre et crimes contre l’humanité de 1958 à 2011. Ils sont nombreux et atroces. Ils sont aussi graves sinon pires que ceux de la colonisation. - Dilapidation et détournements massifs de deniers &nbsp;publics. Pour simple rappel, M. Bouteflika, alors ministre des AE, a été formellement condamné par la Cour des comptes &nbsp;(arrêt du 8 août 1982&nbsp;) pour détournement frauduleux de l’équivalent de 300 milliards de centimes vers des banques suisses &nbsp;(UBS&nbsp;) au détriment du Trésor algérien.