قرين يوجه إنذارا لـ 40 قناة خاصة: سووا وضعيتكم او سننهي نشاطكم

قرين يوجه إنذارا لـ 40 قناة خاصة: سووا وضعيتكم او سننهي نشاطكم

ديسمبر 19, 2015 - 18:01
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 3.1ك
قرين يوجه إنذارا لـ 40 قناة خاصة: سووا وضعيتكم او سننهي نشاطكم

عاد وزير الإعلام و الاتصال حميد قرين بالتأكيد  مجددا على وجود سوى خمسة قنوات خاصة تنشط في الإطار القانوني و تحمل الصفة الشرعية كما ما  ينص عليه القانون التنظيمي للمهنة من أصل ل45 قناة خاصة الناشطة بالحقل السمعي البصري الجزائري .قائلا في هذا السياق على أن هذه القنوات الخمسة تعمل بالحقل السمعي البصري الجزائري بعد حصولها على الاعتماد و الترخيص القانوني من السلطات العمومية المعنية أما باقي القنوات التليفزيونية الخاصة  فهي غير معترف بها في الوقت الحالي إطلاقا من الناحية القانونية معتبرا إياه بالأجنبية و ليست بالجزائرية.إشارة منه دون الذكر إلى مصادر التموين  الخفية التي تغذي هذه القنوات بالإضافة إلى البث الفوضى للبرامج التليفزيونية من المنصات الخارجية

هذا وقد كشف حميد قرين في السياق ذاته على هامش الدورة التكوينية لفائدة مهنيي الصحافة التي نشطها أمس بالمدرسة العليا للصحافة بالجزائر العاصمة الأمين العام للفيدرالية الأوربية للصحفيين ريكاردو غيتيراز حول أخلاقيات مهنة الصحافة  عن وجود اتصالات جارية مع مسيري و أصحاب هذه القنوات التي تعمل بصفة غير قانونية بالساحة الإعلامية الوطنية  من اجل الوصول إلى تحديد آليات تنظميه و مهنية من خلال وضع دفتر شروط يلزمها على العمل في الإطار القانوني بعيدا عن الغموض و الفوضى العارمة التي هي عليها حاليا وهي لامحال في طريق التصفية في حال عدم الحصول على الاعتماد.


يوسف على

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>الشياتا</strong> نعم. كل صحيفة ارادت قول الحقيقة للمواطن او سارت ضد افكار الحكام كان مصيرها التهديد بالاغلاق و الاستفزاز وبطرق واضحة في بلد مقموع. اما الصحف الموالية فلا تحاسب بطبيعة الحال.
صحافي شفاف
صحافي شفاف 11 سنوات منذ
<strong>نقاش بين أويحيى وقرين</strong> أويحيى: وين هم صحابك؟ ............................................................................ قرين: كيفاه؟ ............................................................................ أيحيى: هادوك ............................................................................ قرين: آه آ فهمت. راحو ............................................................................ أيحيى: وين راحو؟ ............................................................................ قرين: فين كاين البنك ............................................................................ أويحيى: آش من بنك؟ ............................................................................ قرين: فين وضعنا الدراهم ............................................................................ أويحيى: آه هادو لي سرقنا . وعليه انا نسول فيك ............................................................................ قرين: ماتخاف على شي شي كلهم يتعاونو ............................................................................ أويحيى: قولهوم راه الدياريس ما تخلي فيهم حد ............................................................................ قرين: لا للتخويف لا للتخويف والتهديد ............................................................................ أويحيى: لابد يعرفو شكون يحكم ............................................................................ قرين: انتم الحكام ............................................................................ أويحيى: مزيان
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>خطورة الدولة العسكرية</strong> الدولة العسكرية الدكتاتورية الجزائرية تعني سيطرة جهاز الجيش على مقاليد الحكم في الدولة، فتكون الكلمة الأولى والأخيرة للرجل العسكري أو لمجموعة الرجال العسكريين. ويمكن لجهاز عسكري أن ينزع عنه زيه العسكري، لكنه لا يستطيع التخلي عن تربيته ومبادئه وتكوينه العسكري. لهذا قد يكون الحكم العسكري متخفّيا في لباس الحكم المدني، وهو ما يطلق عليه إسم &quot;الدولة العسكرية المقنعة&quot; ؛ حيث تمارس فيها الآليات الديمقراطية كتداول السلطة والانتخابات ولكن في إطار مُقيّد وبشكل صوري. ليس في الدولة العسكرية حياة نيابيّة أو أي فرصة للشعب لاختيار من يحكمه، وإنْ وُجدَ ذلك فهي أمور شكلية لا تأثير لها على أخذ القرارات المصيرية للدولة والتصرف في كل مواردها بكل حرية. وعلى ذكر الحرية، فالمؤسسة العسكرية تَعرف &quot;الأوامر&quot; فقط ولا تَعرف الحريات. للتأكد من توفر حالة الدولة العسكرية لا بد من تسجيل الملاحظات التالية: 1/ استخدام الحكام للجيش في الهيمنة على شؤون البلاد. 2/ إخضاع أنشطة الأفراد والمجتمع المدني للرقابة الصارمة من قبل الحكومة بمساعدة قوّة الشرطة، حيث تسود الاختطافات والملاحقات والاعتقالات والسجون والتعذيب، وتبحث مختلف أدوات الدولة عن كلّ صوت معارض لتُلفق إليه مباشرة أو للأقاربه تُهم مزيفة ليُزجّ به في المعتقلات التي تمتلئ بالمعارضين والأبرياء. وتَضيق مساحة الحرية أكثر فأكثر، بتعطيل حرية التعبير والصحافة بتكميم الأفواه وإغلاق دور الصحف وملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم ومصادرة الرأي حتى نصل لسيطرة كاملة على كلّ وسائل الإعلام، تحت قيادة أمنية مخابراتية مباشرة. 3/ هيمنة فئة قليلة على الحكم Oligarchie وتسمى رأسمالية اللصوص، فيها يتحالف رجال الأعمال الفاسدون مع الطغمة الحاكمة وعائلاتها. 4/ في الدولة العسكرية تُهان المرأة وتُغتصَب ولا حقوق لها على الإطلاق. 5/ احتكار اقتصاد الدولة وتوجيهه لتغذية الآلة الحاكمة وبطانتها العسكرية والمدنية بدلاً من توجيهه للتنمية والخدمات الضرورية من صحة وتعليم وفلاحة وصناعة وتغذية جيدة لتحسين أحوال الناس وظروف معاشهم. 6/ في الدولة العسكرية لا مكان لتداول السلطة واختيار الشعب الحرّ لقيادته السياسية من خلال آليات الانتخاب، ولا يقرّر الشعب مصيره بإرادته، بل تُصادر هذه الإرادة ويتم توجيه القرار السياسي بناءً على إرادة قادة العسكر الممسكين بزمام السلطة، فتكون السلطة لمن يملك القوة، وهم عادةً جنرالات العسكر الذين يملكون السلاح، والذي يملك هذه القوة &quot;الماديّة&quot; هو الذي يحدّد طبيعة القرار السياسي، بل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. ولعل من أكبر المخاطر التي تترتب على هيمنة المؤسسة العسكرية على الدولة ليس هو فقط في تقويض المؤسسات المدنية والتعدي على الحريات وحجب دور الاستنارة &nbsp;(دور المثقفين والعلماء&nbsp;) في الفعل السياسي، بل الأخطر على الإطلاق هو &quot;تجييش المجتمع militarisation de la société &quot; ، ولا يخفى أن خطورة &quot;تجييش المجتمع&quot; تكمن في أنها تزيد من ثقافة العنف والكراهية والقتل، ليس ضد عدو حقيقي يعتدي على تراب الوطن، بل تفتعل الدولة العسكرية أعداء وهميين وتحرض شعبها على كراهيتهم. لكن الشعور العام في الجزائر اليوم هو شعور رافض للفقر والتهميش والكراهية أولا، ثم للاحتلال الفرنسي والهيمنة الفرنسية بعد ذلك ثانيا، فبعد التجربة المريرة في مرحلة الاستعمار، وبعد مرحلة الاستقلال حيث ظلت فرنسا تهيمن وتملي على الجزائر ما ينبغي أن تتبعه في سياستها الداخلية والخارجية، بقي الشعب متفرجا متألما دمه يغلي في كل عرق من جسمه.الممسكين بزمام السلطة، فتكون السلطة لمن يملك القوة، وهم عادةً جنرالات العسكر الذين يملكون السلاح، والذي يملك هذه القوة &quot;الماديّة&quot; هو الذي يحدّد طبيعة القرار السياسي، بل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. ولعل من أكبر المخاطر التي تترتب على هيمنة المؤسسة العسكرية على الدولة ليس هو فقط في تقويض المؤسسات المدنية والتعدي على الحريات وحجب دور الاستنارة &nbsp;(دور المثقفين والعلماء&nbsp;) في الفعل السياسي، بل الأخطر على الإطلاق هو &quot;تجييش المجتمع militarisation de la société &quot; ولا يخفى أن خطورة &quot;تجييش المجتمع&quot; تكمن في أنها تزيد من ثقافة العنف والكراهية والقتل، ليس ضد عدو حقيقي يعتدي على تراب الوطن، بل تفتعل الدولة العسكرية أعداء وهميين وتحرض شعبهم على كراهيتهم. لكن الشعور العام في الجزائر اليوم هو شعور رافض للفقر والتهميش أولا، ثم للاحتلال الفرنسي والهيمنة الفرنسية ثانيا، بعد التجربة المريرة في مرحلة الاستعمار، وبعد مرحلة الاستقلال حيث ظلت فرنسا تهيمن وتملي على الجزائر ما ينبغي أن تتبعه في سياستها الداخلية والخارجية.