رشيد نكاز يتعهد : بسداد كل غرامات حظر النقاب في أوروبا وسأسعى إلى إزالة الحظر بالسبل السلميةك

رشيد نكازيتعهد : بسداد كل غرامات حظر النقاب في أوروبا وسأسعى إلى إزالة الحظر بالسبل السلمية

ديسمبر 20, 2015 - 16:51
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 4.5ك
رشيد نكاز يتعهد : بسداد كل غرامات حظر النقاب في أوروبا وسأسعى إلى إزالة الحظر بالسبل السلميةك

تعهد رشيد نكاز وهو رجل أعمال فرنسي من أصل جزائري بتسديد جميع الغرامات المالية التي قد تفرض على المسلمات في أوروبا تطبيقا لتشريعات حظر النقاب وتغطية الوجه.

وفي حديث لـ””روسيا اليوم” قال نكاز: “أعارض حظر النقاب نظرا لأنه يتنافى مع الحريات الأساسية للإنسان، وأبلغت البرلمانيين في فرنسا وبلجيكا وهولندا وسويسرا بذلك. وإذا حظروا على المسلمات ارتداء النقاب أو البرقع في الأماكن العامة، فإنني سأسعى إلى إزالة أثر هذا الحظر بالسبل السلمية وسوف أسدد قيمة الغرامات المالية التي قد تفرض بموجبه”.

وأضاف: “أحس بالفخر نتيجة لقدرتي على مواجهة هذا القانون حتى الآن، حيث أن الغاية الوحيدة من ورائه الفوز في الانتخابات. لن أسمح لأحد باضطهاد المسلمات ووصمهم بالعار خدمة للفوز بالسجال السياسي”.

وأنفق نكاز، منذ صدور التشريعات التي تحظر النقاب والبرقع في عدد من الدول الأوروبية 200 ألف يورو لتسديد 1300 غرامة في فرنسا وحدها، كما دفع زهاء 250 غرامة في بلجيكا إضافة إلى غرامتين في هولندا، فيما يؤكد أنه مستمر وبكل سرور في دفع الغرامات عن المنقبات.

وتابع يقول: “سأستمر في دفع هذه الغرامات وبكل سرور، حيث سددت لسويسرا أكبر عدد منها، وأنا مستعد للجوء من جديد إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان. إنني على يقين تام بأن المحكمة الأوروبية المذكورة سوف تطعن في قرار البرلمان السويسري على خلفية القيمة المفرطة للغرامات التي فرضها على المنقبات. المحكمة الأوروبية قبلت بقرار البرلمان الفرنسي حظر النقاب نظرا لأن الغرامة في فرنسا 150 يورو فقط، الأمر الذي سيجعل الطعن في قرار البرلمان السويسري أسهل بكثير”.

هذا، وأعلنت بلدية منطقة تيتشينو السويسرية مؤخرا عن تبني قرار إداري محلي يقضي بتغريم أي سيدة ترتدي النقاب وتغطي وجهها بالكامل في الأماكن العامة بـ 6500 يورو.

وجاء في قرار بلدية المنطقة المذكورة أن أي منقبة قد تظهر في دور السينما أو المدارس أو المحال التجارية أو الشوارع ستخضع للغرامة المنصوص عليها، فيما يستثني القرار السائحات الأجنبيات ممن لسن على دراية بالتشريعات والقوانين المرعية.

وتبنت بلدية تيتشينو هذا الحظر بموجب استفتاء أجرته السلطات المحلية في سبتمبر/أيلول 2013، قبل إضافة تعديل على الدستور المحلي “يقضي بحظر تغطية الوجه أو تمويهه في الشارع والأماكن العامة”، في إشارة ضمنية وحصرية للمنقبات المسلمات.

كما يشير القانون الجديد في تيتشينو إلى تغريم كل امرأة تغطي وجهها بالكامل، على ألا تشمل التشريعات الجديدة النساء اللواتي يرتدين الحجاب وأغطية الرأس على اختلافها التي تترك الوجه مكشوفا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>إمارة المؤمنين والمذهب المالكي السني والعقيدة الأشعرية</strong> قال توفيق الغلبزوري، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة المضيق-الفنيدق، إن&quot;غياب الحوار والتسامح والتواصل هو ما يؤدي إلى التطرف وتخريب الحضارة وهدم المآثر، وأنه من الواجب دينيا مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن، وأن المقصد العام من البعثة المحمدية هو الرحمة للعالمين&quot;. في كلمة له بمناسبة انطلاق أشغال الندوة العلمية حول &quot;الحوار الديني والتسامح الحضاري منهاج ومقصد&quot;، اليوم الأربعاء، وهي المنظمة من قبل المجلس العلمي المحلي لعمالة المضيق-الفنيدق بتعاون وشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وبمشاركة المجالس العلمية لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، أضاف الغلبزوري أن &quot;الهدف من هذه الندوة العلمية هو التواصل بين العلماء والنخبة المثقفة بالجامعة مع شبابنا من الطلبة والطالبات، علما أن التواصل موجود ولكنه يجب أن يتقوى بغرض نشر ثقافة التسامح ونبذ التعصب ونشر قيم الحوار والتعاون السلمي بين الحضارات والأديان والثقافات&quot;. وقال الدكتور حذيفة أمزيان، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، إنه &quot;لا يمكن حل المشكلات والأزمات وتجنب النـزاعات إلا من خلال الحوار، ولا سبيل ولا صلاح لأي حوار يستهدف أسس ومقومات الدولة الوطنية ويمزق رقعتها الجغرافية وينال من هويتها التاريخية&quot;. أمزيان أشار إلى ما &quot;ينبغي أن تكون عليه الجامعة وطلبتها وطالباتها الشباب، من فكر الوسطية والاعتدال والأمن والاستقرار، في ظل ديننا الحنيف السمح وثوابتنا ومقدساتنا الإسلامية والوطنية التي تضمنها إمارة المؤمنين والمذهب المالكي السني والعقيدة الأشعرية، هذا فضلا عن التوجيهات الملكية&quot;. من جهته أوضح محمد كنون الحسني، رئيس المجلس العلمي المحلي لطنجة-أصيلا، في كلمة له باسم رؤساء المجالس العلمية لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، أن &quot;الندوة تتزامن مع مرتكزين أساسيين؛ الأول هو ربيع الأنوار مولد المصطفى نبي الحوار والتسامح والأخلاق، أما المرتكز الثاني فهو الرسائل المستنبطة من سنته الشريفة، ويكفي أن نستدل بأن وثيقة المدينة بعد الهجرة كانت أغلب بنودها تخدم مصالح اليهود، ومن هنا يظهر لنا مدى سماحة ديننا الحنيف وانفتاحه على الآخر&quot;. وأكد محمد كنون الحسني أن &quot;هذه الوثيقة النبوية تؤسس لثقافة حقوق الإنسان وانفتاح الإسلام على الآخرين، وهو ما يجعل من مسألة ربط ما يشهده العالم من أعمال عنف تنسب للإسلام والإسلاميين، أمرا غير صحيح بالمرة&quot;. يشار إلى أن الجلسة الافتتاحية للندوة شهدت إبرام اتفاقيات شراكة بين جامعة عبد المالك السعدي، والمجالس العلمية لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، كما تم تكريم الدكتور حذيفة أمزيان بهذه المناسبة. التصوف السني يلعب دورا رياديا في ترسيخ التربية الروحية ونشر القيم الأصيلة والكونية للإسلام، ويعد مكونا هاما من مكونات المجتمع المغربي وينتظم إلى جانب العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والإمامة العظمى في تثبيت الوحدة الدينية والوطنية للمغرب والمغاربة. و يعتبر التصوف السني منظومة من القيم الأخلاقية التي يكتنزها الدين الإسلامي الحنيف وتجربة روحية تسمو بالأخلاق، وضامنا للمغرب أمنا روحيا وحضاريا لأن أهله تمسكوا بثوابت الأمة المغربية الدينية والوطنية اعتقادا وتطبيقا وتعليما ونشرا وتأليفا، فضلا عن تميز المغاربة بأن خصهم الله بالمشايخ الصالحين والعلماء العاملين الذين بصموا تاريخ المغرب بنشر الهدي الرباني المؤثر وسلكوا سبل الوسطية والإعتدال والتسامح وحسن التعايش والتساكن والتعاون ونفع الغير وغير ذلك من القيم النبيلة التي يحتاجها الإنسان المعاصر. الحوار والتسامح أساس التعايش والسلم. الغرب المتحضر لن يصدق انبطاحكم، الأمم التي تفرض احترامها تسعى الى ذلك بواسطة التشبت بهويتها ومجاراة الدول المتقدمة في الابداع في المجالات العلمية وتوفير العيش الكريم لمواطنيها وتكريس مبادئ الحريات و حقوق الانسان&nbsp;!&nbsp;!لو علم هؤلاء ممن تسعون محاباتهم بمحاولاتكم اظهار تسامحكم و اعتدالكم-حيث لايخفى على أحد ما يخفيه الكثيرون من سلفية وهابية متنطعة-،سيصاب هؤلاء بالغثيان عند اكتشافهم حقيقة هذه اللقاءات حيث كرم تبادل أدرع التكريمات بين الأقارب و الأصدقاء و توزيع الريع الديني على اطعام و ايواء وسفريات منتسبين و غير منتسبين للشأن الديني لحضور لقاءات لا فائدة تجنى منها&nbsp;!&nbsp;! لو تصرف الغرب بهذه الطريقة لحوسب منظمو أمثال هاته اللقاءات عن تبذيرهم للمال العام ونصبهم و سوء نياتهم&nbsp;!
محمود
محمود 11 سنوات منذ
<strong>أكبر اعداء الإسلام هم الطغاة الحكام</strong> إن أشد عداوة للإسلام هم الشيعة الروافض المجوس ثم شيوعيي الصين والروس ثم الطغاة الأعراب الحكام ثم النصارى واليهود ثم حكام الإمارات و آل سعود.
fagir
fagir 11 سنوات منذ
<strong>les homme</strong> hado homma les homme ,rajol yahzim dowal biakmaliha ...alllah ykatar min amtalak ,,rachid ..