العطف على النسر الفريق محمد مدين جريمة في حق الطيور

دعا المجاهد لخضر بورقعة، عضو مجموعة الـ19، زملاءه في هذه الأخيرة، إلى الابتعاد عن صراع الأجنحة داخل السلطة، والإبقاء على مسعى مقابلة رئيس الجمهورية، الذي بدأ يوم 6 نوفمبر الماضي، في مساره من أجل تحقيق الأهداف التي تأسس لأجلها. في مقابلة مع “الخبر”، انتقد “سي لخضر” إقحام مسعى المجموعة في ما…

ديسمبر 21, 2015 - 17:01
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 10.7ك
العطف على النسر الفريق محمد مدين جريمة في حق الطيور

دعا المجاهد لخضر بورقعة، عضو مجموعة الـ19، زملاءه في هذه الأخيرة، إلى الابتعاد عن صراع الأجنحة داخل السلطة، والإبقاء على مسعى مقابلة رئيس الجمهورية، الذي بدأ يوم 6 نوفمبر الماضي، في مساره من أجل تحقيق الأهداف التي تأسس لأجلها.

في مقابلة مع “الخبر”، انتقد “سي لخضر” إقحام مسعى المجموعة في ما يعتبره “صراع العصب في السلطة تكون نتائجه سلبية حتما”، خاصة أن الأمر يتعلق بقضية موجودة بين يدي العدالة، في إشارة إلى قضية الجنرال حسان، المتهم بمخالفة الأوامر العسكرية وإتلاف وثائق، ورسالة الفريق محمد مدين المدعو توفيق المدافعة عنه.

وردا على سؤال حول الأسباب التي جعلته يخرج عن صمته الآن، وليس في بداية الجدل حول رسالة توفيق ومحاكمة حسان، أوضح سي لخضر أن “أعضاء مجموعة الـ19 اجتمعوا على غاية معروفة وواضحة، وهي تقاسم انشغالات الجزائريين مع رئيس الجمهورية وإطلاعه على القرارات التي نشك في أنها صادرة عنه”.

وتابع: “اجتمعنا واتفقنا على التحذير من الخطر الذي يداهمنا، بسبب الإجراءات الاقتصادية المتضمنة في قانون المالية 2016 وأيضا الوضع السياسي المتردي الذي يتميز بتناحر الشركاء السياسيين، موالاة ومعارضة، وحتى داخل هذين القطبين، بسبب صراع المصالح حتى صاروا يجتمعون على خلافات ويفترقون على خلافات!
وسألت “الخبر” سي لخضر: لماذا يزعجكم دفاع لويزة حنون وغيرها عن الجنرالين توفيق وحسان؟ فكان جوابه: “كنا نبحث عن أجوبة عن أسئلة محددة، وردت في رسالة 6 نوفمبر الماضي، وعندما تعيد قراءة الرسالة لن تقرأوا فيها عن توفيق أو حسان، هذا الأمر لا يعنيني، بعبارة أخرى، العطف على النسور هي جريمة في حق الطيور، أي إهانة للضحية، هؤلاء كانوا نسورا (يقصد توفيق وحسان)، عندما أدافع عن هؤلاء فأنا بذلك أهين ضحاياهم”. وأعلنت حنون أنها تؤيد الجنرال توفيق، بينما لم يتضح إن كانت تتحدث باسم المجموعة أم باسم حزب العمال. ويسترسل ذات المتحدث بالقول: “أوجه هذا الكلام لمن يهمه الأمر داخل المجموعة، مسعانا لا يهدف إلى التخندق مع جناح في السلطة ضد آخر”. وبشأن عدم رد الرئيس على مجموعة الـ19، فإن سي لخضر يحمل المجتمع المدني المسؤولية لأنه “لم يتفاعل مع هذا الطرح، بل تعرضنا للانتقاد من طرف شخصيات وأحزاب، رغم أنهم يعلمون بأننا لا نحمل مشروعا سياسيا أو حزبيا”.

لكن من الذي دفع لخضر بورقعة إلى تغيير لهجته واتجاه بوصلته من المجموعة؟ هل تعرض لضغوط؟ يؤكد سي لخضر أنه لم يتعرض لأي ضغوط، مؤكدا بقوله: “لما رأيت سفراء الغرب يتهافتون على مقرات الأحزاب التي تتسابق من أجل مقابلتهم، بهذا السلوك، نادينا على القطط لعقد الصلح بين الفئران المتناوشة، هؤلاء هم الذين خلقوا الربيع العربي، وداعش ويمولونها، يحدث ذلك بسبب الفراغ الموجود في المؤسسات، لو كان الوضع على ما يرام، لن تجرؤ أي سفارة على القيام بهكذا تصرفات، وإن أرادت الاستفسار عن أي موضوع فإن القنوات الرسمية موجودة وأبواب وزارة الخارجية مفتوحة”.

وبرأي ذات المتحدث، فإن سفراء الغرب يريدون معرفة ما إذا كانت للبلاد “قابلية للاحتراق وتحريك الشارع”، خاصة بعد أن شاهدوا “اقتتال سعداني وأويحيى على أعمدة الصحافة وبالتصريحات الملغومة”.

وإن كان متفائلا بقرب لقاء بوتفليقة، استبعد بورقعة حدوث ذلك، داعيا إياه إلى أن “الجدال الدائر في الساحة الوطنية هو ترويج لقادم إلينا، وهذا القادم قابل الحدوث في أي لحظة، لذا وجب على رئيس الجمهورية التدخل للفصل في هذا السجال الذي انتقل إلى المؤسسات، وبين أقرب المقربين من الرئيس، وهذا يؤشر على أن الوضع، معنويا على الأقل إن لم أقل أمنيا، غير مستقر”.

وبخصوص الإصرار على تدخل بوتفليقة، برر بورقعة دعوته بالقول: “هذا الرجل بدأ نضاله من القمة، مع زعماء هذا العالم من أمثال أنديرا غاندي وتيتو وكاسترو وماو تسي تونغ وبريجنيف، وجمال عبد الناصر، وغيرهم، أخشى أن ينتهي مع الصغار!”.

 

 

لخضر بورقعة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>إجراء تغييرات هامة في هرم السلطة</strong> أجرى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، تغييرات وصفت بـ”الهامة والمفاجئة”، بدأت بحركة المحافظين وانتهت بالجنرال علي بن داود مسؤول الأمن الداخلي ومكافحة التجسس، مرورا بقيادة الحرس الرئاسي والحرس الجمهوري، وينتظر أن تمس قادة نواحي الدرك الوطني خلال الأيام المقبلة، إلى جانب التعديل الجزئي للحكومة بعد شهرين من تنصيب حكومة الوزير الأول عبدالمالك سلال خلال شهر مايو الماضي. وكشفت مصادر من محيط الرئاسة الجزائرية أن الرئيس بوتفليقة، ماض في إجراء تغييرات هامة في هرم السلطة، وكما تعلق الأمر بالحكومة وسلك المحافظين، فسيمتد قريبا إلى أجهزة أخرى في العديد من الهيئات والإدارات المركزية، وسيطال أيضا المؤسسة العسكرية والأمنية بإحالة العديد من الضباط السامين على التقاعد. ومن المرجح أن تطال حركة التنقلات والتقاعد مسؤولين مركزيين في أجهزة الأمن والدرك والمخابرات. ولا يزال الغموض يكتنف أبعاد إقدام بوتفليقة على إجراء الحركة المفاجئة على رأس الأمن الرئاسي والحرس الجمهوري ومسؤول الأمن الداخلي ومكافحة التجسس، وإن كان الأمر يمكن إدراجه في مسلسل صراع الرئاسة وجهاز الاستخبارات، الذي أخذ أبعادا علنية منذ انتخابات الرئاسة عام 2014. وتحدثت تسريبات عن تراجع في الأداء وتراخ غير مبرر، بعدما تعرض مقر إقامة الرئيس نفسه في حي زرالدة &nbsp;(غربي العاصمة&nbsp;)، خلال أيام العيد إلى اختراق أمني. وتذكر التسريبات أن صوت إطلاق نار سمع في محيط إقامة الرئيس في زرالدة، وأن جلسة ودية بين رموز في السلطة “الحكومة، الرئاسة والأمن” تحولت إلى مشادات وإطلاق نار عشوائي بعد خلاف حول مصالح مشتركة، وأنه لم يتم احتواء الأمر إلا بعد تدخل عقلاء في المقر الرئاسي وفك الاشتباك بين المتخاصمين. وأضافت التسريبات أنه لأجل ضبط الأوضاع لجأ الرئيس بوتفليقة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات العقابية وتوقيف الخدمة، طالت في بداية الأمر وزير التجارة عمارة بن يونس، الذي ظل يوصف طيلة السنوات الماضية، بـ”يد بوتفليقة في منطقة القبائل”، وامتدت لاحقا إلى مسؤولي أجهزة الحرس الجمهوري وعلى رأسهم الجنرال أحمد مولاي ملياني المكلف بأمن الإقامات الرسمية والتشريفات، والجنرال جمال كحال مجدوب الذي يتولى الإشراف على الأمن الرئاسي، والجنرال عبدالحميد بن داود مسؤول الأمن الداخلي ومكافحة التجسس. وجاء نفي عائلة مجدوب، المكلف بالأمن الرئاسي منذ العام 2005، لاتهامات سوء الأداء والتراخي التي أوردتها وسائل إعلام محلية مقربة من رئاسة الجمهورية، ليؤكد فرضية التسريبات المتداولة في بعض الأوساط الضيقة، ويذهب في الاتجاه القائل بأن حركة بوتفليقة في الأجهزة المذكورة جاءت من قبيل فرض الانضباط والنظام بعد تفشي الفوضى في محيطه، وأن الإجراءات تدخل في خانة العقاب”. إلا أن طريقة بوتفليقة في التعاطي مع رجاله المقربين توحي، بحسب مراقبين، بتغيير مواقع القوة والضغط في معادلة الحكم، تحسبا لتمهيد الطريق للخليفة المنتظر في قصر المرادية، أمام استحالة استمراره في الحكم بسبب أوضاعه الصحية، وتنامي أصوات المعارضة السياسية من أجل ما تسميه بـ”الانتقال الديمقراطي السلس في هرم السلطة”. ويطرح المراقبون، العودة القوية لأحمد أويحي إلى الواجهة عبر قيادة حزب السلطة الثاني “التجمع الوطني الديمقراطي” واحتفاظه بمنصب وزير دولة ومدير ديوان الرئاسة، إلى جانب توزير عدد من قيادييه في حكومة عبدالمالك سلال، على غرار بختي بلعايب وعزالدين ميهوبي، كأحد تجليات تغير الأدوار والمواقع داخل النظام. وأضاف المراقبون أن النظام على ما يبدو استشعر نهاية صلاحية بعض أذرعه، لذلك لجأ بوتفليقة إلى هذه التغييرات إلى جانب تلك المنتظر حدوثها قريبا، لأجل الإمعان في إضعاف خصومه التاريخيين في جهاز الاستخبارات، والتأكيد للرأي العام على إحكام قبضته على مقاليد القرار، عكس ما يشاع حول إدارة شؤون البلاد من طرف مستشاره الشخصي وشقيقه الأصغر سعيد بوتفليقة بالنيابة عنه. وقالوا أيضا إن العملية الأمنية التي نفذها تنظيم القاعدة في ثاني أيام العيد ضد دورية للجيش بمحافظة عين الدفلى، اتخذها كذريعة لتمرير قراراته وتوجيه رسائله السياسية.
سجاد مغربي
سجاد مغربي 11 سنوات منذ
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
زائر
زائر 11 سنوات منذ
السؤال الذي دوخني من يحكم من
MOHAMED SAHRAOUI
MOHAMED SAHRAOUI 11 سنوات منذ
La question que se pose beaucoup de gens serait la suivante: Pourquoi les familles des disparus forcés enlevés et assassinés froidement par le DRS et les escadrons de la mort relevant du même DRS ne porteraient-ils pas plainte auprès des tribunaux européens contre les Kahlid Al Jazar et Taoufik,Tartag,Touati,Kamal adouwou Allah et les autres qui seraient les auteurs de la dramatique décennie noire des années 90,sinistre période où 400.000 algériens avaient été massacrés sauvagement par les tyrans et bourreaux du régime harki barbare et assassin. Des criminels auteurs du génocide algérien des années 90 qui sont toujours libres et auxquels personne n'avait jamais demandé des comptes sur les crimes contre l'humanité qu'ils auraient commis sur les populations civiles algériennes. Des criminels attitrés qui bénéficient bizarrement d'une impunité totale compte tenu du silence complice de l'onu et des soi-disant défenseurs des droits de l'homme occidentaux qui sont aux abonnés absents et qui font l'autruche quand il s'agit d'épingler le régime harki assassin une fois pris la main dans le sac. Les crimes contre l'humanité commis par le régime harki sont très importants point de vue degré de criminalité et point de vue nombre également des victimes de cet holocauste algérien qui avait fait 400.000 morts sauvagement assassinés par les forces armées des harkis.. Le moment est propice et opportun pour que les familles des victimes de disparus forcés se dépêchent a déposer leurs plaintes devant les tribunaux européens contre les auteurs de ces crimes ignobles et odieux de centaines de milliers d'algériens massacrés durant la décennie noire des années 90. La société civile algérienne et les partis politiques algériens sont des coquilles vides qu'emploie le régime harki et qu'il manipule comme des marionnettes pour endormir le peuple algerien,quand aux pays étrangers puissants protecteurs qui protègent le régime harki et connus du peuple algerien,ils sont impliqués au même titre que les harkis assassins dans les crimes odieux commis par le régime militaire barbare durant les années 90. Grâce au pétrole et au gaz et aux contrats juteux attribués gracie&nbsp;usement aux protecteurs étrangers puissants, le régime harki a pu échapper a aujourd'hui aux poursuites judiciaires de la C.J.I de la Haye
اولحسن
اولحسن 11 سنوات منذ
<strong>Adel01</strong> انت يا مريض يا برهوش. واحدة فيهم.